جاع الأزعيتُ لاني ف والذرم؛ والنشر_
تق
كه ابمحديف
وراسة واه لثاريرا العقرى والتيياسوالارق
منعلراء الاز رو مررس بونارةالعاث
مره لس سووام
ابطحايع
دارالاا لاغ رفي صر
مرب ئنارى
حقوق الطبع والترجمة حفوظة للؤاف
الطبعة الأولى
ون وير
تقر بر عن السكتاب للأستاذ الكبير عبد الجيد العبادى
تصدير بقلم ال دكتور عبد اليم النجار الأستاذ بكلية الآداب تجامعة القاهرة
مقدمة المؤاف
الفصل الأول .
الإمامة فى الإسلام
القرابة عند الشيعة
الإمامة عند الفرق الإسلامية .
الإمامة عند أهل السئّة
الإمامة عند الخوارج :
الإمامة عند الشيعة
الفصل الثالى .
ا
مهودية الرجعة ونس بها إلى الشيعة .
عقيدة الخلص فى الشرق القديم وأثرها فى معتقد المهدية
الفصل الثالث
المهدبة فى الإسلام
لفظة الهدى . :
الشيعة وعوامل القكرة عندهم .
مستندات الشيعة
غلاة الشيعة وألوهية الأئمة
)و
المهذق عند لقيش ا حي ع اس ابعل عو حول للب لق الام
القصل الرايم . .ا .ا .ا .د.ا .امام امام امام الع
فرق الشيعة إزاء هذا المتقّد . . . . .4 . .ا .ا .د ١ه
القالة ري أن وت 1 تسبي "ا مق له ميا له فق بزاملاي “ليه
كرفا لشت رين ار 1 يو “بد يو ا او و ليا روي قله
الإيشية ع عد ع عل يا ا ا قا ا لب لا لل ا عم كياة
النفس الزكية تمد بن عبد الله مهدى الارودية . . . . .2 135
ا 0 ليل
مضه
الأتهاقيلية ا 2 ل م عو حنم حو سيو كانتي كي« م
الفضل الفامسن +1 ب ا م الله 15
أدب المهدية عند الشيعة . . .ا . .ا .ا .ا .ا .ا .م 144
كبا ل لبا ال 1
السيد الجيرى 16
مهاء الدين العاملى 1
الفصل السادس . . . ...2 .د .ا .د .ا .ا .ا .ا هلا
المهدية عند بقية الفرق الإسلامية . ٠ . . . . . . عملاك
المهدية والقرامطة 1
الهدية والموارج فل
المهدية والصوقية . . . . . .ا .ا .ا . .ا .ا . #لاق
الهدية وأهل السقة . . 2 . .2 . .ا .ا .ا .ا لاك
آثار عةيدة الهدى فى الجتمع الإسلاى فل
القحطانى والتكلى والميمى . . .2 . .ا .ا .ا . كلاو
درق
السفيائى المنقتظر .
المهدبون من غير آل البيت
إجال .
ابن تومرت «هدى الموحدين
الفصل السايع
المهدية فى العصر الحديث .
عمد أحمد مبدى السودان
البابية والبهائية .
التشيع فى فارس .
الشيخية
البابية
المهائية .
المهدية فى الهند
الإسلام فى الهند .
البار يلية
الأحمدية أو القاديانية .
عراجم التكتاب ٠
فهارس الأعلام /
54
تقرير عن الكتاب
للأستاذ الكبير عبد اليد العبادى0*)
موضوع « المهدية » من الموضوعات الطر يفة فى التار بخ الإسلاتى » وهو يجمع
بين طرافة التارخ وطرافة القصة » هذا فوق ماله من خطورة تاريخية نلحظها
فى جميع عصور التاريخ الإسلااى وجميع أفطار الدول الإسلامية على وجه التقريب ٠
ومع أن المصادر العر بية التار يخية فياضة يأخبسار « المهدية » ومن ادّعوها
فى مختلف العصور » ومع أن غير واحد من المستشرقين قد كتب فى موضوع
المهدية والتموديين كتابات تختلف إيحازاً وتفصيلاً » فإنه لم يظهر بعد كتاب عربى
واحد”" يجمع شتات هذه « النظربة » أو « القكرة » أو « الأسطورة »© ويؤاف
منها قصة نار يؤذية محكة البنية حسنة العرض سهلة الأساوب .
من أجل ذلك لا يسم محب الثقافة الإسلامية إلا أن يستقبل مع الابتماج
كتاب « الهدية فى الإسلام » اؤلفه الأستاذ سعد تمد حسن ؛ فقد جاء الكتاب
فى الوقت الذى أخذ الجهور الإسلاتى الثقف يتطلع فيه إلى ماضيه ليفهم حاضره
ويدرك الانمجاهات التى بسير فيها العالم الإسلاى بوعى أو على غير وعى منه .
() كان من سوااف الأقضية أن تقدمت بكتابى هذا إلى « لطنة التأليف والترجمة
والنثير » لطبعه » فأحالته « الاحنة » على الأستاذ الكبير عبد الجد العبادى » وكان
وقت ذاك عميداً لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية ؛ وذلك لكتابة تقر عنه » فظفرنا
من الأستاذ الجليل وهو حدة فى التارع الإسلاتى - مهذا التقرير » وأصله
مودع فى سجلات « اللجنة 6 ونحت أبدينا صورة منه » وكان بعد ذلك أن اءتذرت
« اللجنة » عن الطبع ...!
(1) أخرج الأستاذ الكبير أحمد أمين بعد كتابة هذا التقرير بسنوات كتيياً
صغيراً للناس بعنوان « الهدى والهدوية » ونشره فى سلسلة « اقرأ » وقد قنا بنقده
فى محلة « الثعافة » العددين ( 554 55/٠ ) فارجع إلمهما إن شئت 5
ط١
وموضوع « الهدية © مع طرافته التارينية السالقة موضوع شائك » يقتضى
فيمن يعالجه تعمقاً فى الفهم ولباقة فى العرض ؛ لأنه يتصل بشعور أقوام يدينون
بالمهدية فى العراق وإبران والهند » ولاشك أن الأستاذ سعد محمد حسن قد استوق
كثيراً من الشروط الأساسية اللازمة للإقدام على الكيابة فى هذا الموضوع ؛
فهو ذو ثقافة فقهية إسلامية أصيلة تمكنه من أن يخوض عباب هذا البحث دون
أن يتورط فى الأخطاء التى قد يتورط فبها من ليست له هذه الثقافة متى تعرض
مثل موضوع « الهدية فى الإسلام » » ثم إن الأستاذ قد أحاط بمادة الموضوع
الواردة فى المراجم العر بية واطلم على ما وسعه الاطلاع عليه من المراجع الأجنبية
المتعلقة بالمهدية والمترجمة إلى اللغة المر بية » ثم إن الأستاذ قد عرض هذه المادة
عرضاً حستا وفى أسلوب واضح لا تكلف فيه .
بقيت مآخذ يسيرة على الكتاب أرى من واج التنبيه عليها :
أولاً : أن الموضوع كا قدمت دقيق وشائك ؛ لذلك أرى أن يستبمد المؤلف
من كتابه الصفات النابية التى وصف بها بعض من ادعوا « المهدية » من جهل
أو شعوذة أو تخريف أو نمو ذلك » حتى لا يول شعور أقوام يعتقدون المهدية .
ثانياً : أن المؤلف فركق بين كلامه على المهدية والشيعة وكلامه على المهدية
والقرامطة » والواقم أن القرامطة شعبة من الشيعة الإسماعيلية والباطنية » وأرى
أنه يحسن أن يجمع الموضوعين فى فصل واحد .
ثلا : يقول المؤلف ( صفحة م2" ) إن ابن السوداء هو الذى نقل هذه
النظرية ( نظرية الجزء الإلمى ) من المسيحية المفاسفة وزعمها فى على" وذريته »
وسبق أن ذكر ( فى صفحة 2294 ) أن ابن السوداء كان بهوديا ثم دخل
فى الإسلام ونقل إليه عقيدة « الرجعة 6 من المرودية !
. هذا الرقم للمخطوط ويقابله فى الطبوع ص ولا )١(
69 ابل هذا الرثم فى الطبوع ص مم 2 وليس هنالك تناقض ؛ إذ ها نظرءتان
نقلهما ابن السوداء » إحداها وهى نظرية « الجزء الإلحى » نقلهاءن السيحية الفلسفة »
والأخرى وهى « الرجعة 6 ثقلها عن الموودية .
(ى)
رابما : فى صفحة ( 7م12" ) : وعندئذ أخذ ابن الزبير يفقك بآل عل » والثابت
أن ابن الزبير لم يفتك بآل على" و إنما اضطهدم وشتان بين الأعرين .
خامس) : فى صفحة ( اين ) : تغلب الخحتار عكره وسياسته المكياقيلية
على بساطة ابن الحنفية » والأولى أن يقال : تغلب يمكره ودهائه على إساطة ابن الهنفية .
وسواء أخذ المؤاف ببذه الملاحظات أم لم يأخذ فإنى أرى أن كتاب « المهدية
فى الإسلام » كتاب قم وأنصح أن تنشره اللجنة”" ضهن ما ينشر .
الإسكندرية فى 4/8/م ١5: عير اليس العبادى
سدس ريشق مص مه سا جلزت نانسا رونت
3 لك رثاو ١
(1) يقابلها فى الطبوع ص بو » ومع أن كلة « يفتك ع قد تستعمل فى معاليه
الاضطهاد على الواز , فقد أصاحنا العيارة كا أرادها الأستاذ اليل .
(0) يقابلها فى الطبوع ص ١٠١١ ء وقد أصلحنا العبارةكا أرادها الأستاذ الكبير
(م) يقصد الأستاذ العبادى باللجنة هنا « لنة التأليف والترجمة والنتسر » .
تصدك رد
يفلم ال مكتور غير الخليم القهار
الأستاذ بكلية الآداب مجامعة القاهرة
إن الله يأتى بالشمس من المشرق » وكا تفتحت عين الإنسان - بادى”
ذى بدء - على النور الحسى فى مشرق الأرض قبل مغربها » كذلك شاءت
حكة الله أن تتفتح القلوب والءقول على النور المعنوى بهذا الترتيب » وكذلك كان
المشرق مهيط الحكة الإلهية » والحداية السماوية » والدين الذى يتفع الناس ويمكث
فى الأرض .
ودالله أعلم حيث يمل رسالته » » فهو سبحانه يصطقى من الناس
رسلا لصنعهم على عينه » ويؤدهم فيحسن تاديهم 4 ويؤتهم المكة وفصل
امطاب » ليسكونوا جديرين بحمل ما ينوط بهم من أمانة » وتبليغ ما يبعئهم به
من رسالة : 2 الله بيصطق من الملاكة رستلة ومن الناس إن ا مهم لصير 6 .
وهكذا شهد الشرق منذ نثأة الحياة وخر التاري مُتلا عليا للإنسانية ؛
ينتهى إليها جماع الحسكة وصواب السكلمة » وتعلو بها راية المق » وتتعم مكارم
الأخلاق » يبعها الله نوراً لاناس تنصاح به أمور دينهم ودنيام » ونشرق نفوسهم
وعقولم » ومخطو الإنسانية على هديه خطواتها السددة فى مراحل الحضارة والعلم »
إلى أن يبل السكتاب أجله .
كانت هذه المثل العليا للإنسانية كالماء الزلال يتدفق من الفيض الإلى
فلا يصيب أرضا خصية صالحة إلا أحياها » وطهرها ورّكاها » و بِدِّها من وحشة
الجدب والإقفار 4 نضرة الخضرة ونعشة الازدهار ”
200
وكانت هذه المثل العليا - وى فى الأرضكالنجوم والسكوا كب فى السهاء
معقد آمال الناس 0 ومناط رجائهم للخلاص من 0 النفوس الأمارة بالسوء 4 وظل
الإنسان لأخيه الإنسان » ولإشاعة المدل والمساواة » ونشر البة والسلام فى العالمين .
فلاجرم كانت تترك أبعد الآثار فى نفوس الناس » وتحتل أسمى مكانة
من قاومهم وأفئدتهم ؛ وسرعان ما تصير قيد الأبصار » ومنتهى ما تبافه التصورات
والأفكار » فتصبح صورها الحسية أو المءنوبة خالدة فى النفوس يتوارثها جيل عن
جيل » حتى لكأن الفتنة بحبها » والتعلق بهاء كانت تعمى الأبصار والبصائر دانم
عن مطلع النور الجديد » ومبعث النبى العتيد :
أتانى هواها قبل أن أعرف ال هوى فصادف قلب)] خاليا فتمكنا
ومن تمكن هذا الحب » وتغلب ذلك الموى » حاول الناس فى كل عصر
مكابرة الواقع » ومغالبة الحق » ومدافمة اليقين » فأبوا أن يقبلوا على مثلهم العليا
ما يجرى على سار الناس من أطوار المياة والمات بل أخذت فلسفتهم تفقن فى التٌاس
الحلود المقيق لما أو لتعالعها على وجوه شتى : فن قائل بالرجعة » ومن ذاهب إلى
الاختفاء » ومن آخذ أخيراً بالميطة فى أمره مكتف بتقر بر أن وفاة الجسد لن تحول
دون اضف تحصن ار » موافق في الاسم والرسم يحب الفسكرة » ويهدى الأمة»
ويملاً الأرض عدلاً بعد أن هلتك جر ّ
لانن نا
بيد أن فكرة المهدى قد احتلت عند المسامين محلا مكيناً ؛ وحسبك أن علماء
الحديث يرون أنها بلغت مبلغ التوائر العنوى » وإن ثبتت برواية الآحاد سب »
وتجردت منها أصح كتب الروابة :
وليس الال هنا مجال القبول أو الإنكار» وإن حصل التشكك فى كثير
من الأخبار والأثار» ولسكن الأمس لا يعدو الانطلاق ف مسارح الفكر 0
)م(
والاستظلال بحرية العقل » وتسليط الأضواء من كل جانب على هذا الموضوع لبحثه
من جميع أقطاره » ليؤمن من آمن عن بيّئة » وينكر من أنكر عن بيّئة .
وقد اضطاع الأستاذ سعد مد حسن بالبحث فى جملة نواح من هذا الموضوع
فوفر على الناس كثيراً من عناء اللدرس والتنقيب ء والاستدلال والاستنتاج . وليس
ذلك على الأستاذ يديد ؛ فقد عرفته عندما اشتد ساعده » وامتد باعه » ورسخت
قدمه » ممنياً بتتبع الزوايا الفامضة من مسارب الفكر » ومسالك النظرء يطاق علمها
أنواراً عركزة من التفسير والتحليل تبتك عنها الحجب » وتسكشف القناع » فتسفر
كالصيبح لذى عينين ٠.
فمل ذلك من قبل فى بحثه القهم عن : « ذى النون المصرى » » وهو ذا الآن
يقدم إلى القراء دراسته الممتعة للههدى والمهدية » فله جزاء العاملين اللخلصين » وأجر
العلماء الجتهدين » و إن كنا مخالفه فى بعض ما وصل إليه من نتائج » بعد الإفادة من
الراجع القيمة التى ل يأل جهداً فى الاستناد إليها .
دكتور عبر افلم العيار ,
الأستاذ بكلية الآداب - جامعة القاهرة
مقدمة الأؤلف
اللهم منك المون وعليك التكلان وبك وحدك أمقصم ؛ ولاعل لنا إلا ما علدتنا
« وقل رب زد علا © وبعد.
فهذه دراسة شاملة للتارييخ المقدى والسياسى والأدبى لعتقد « الهدية »
فى الإسلام أقدمها للقراء بد أن شغلت نفسى بها سنوات متمطيات بأصلابها
من أزهر أيام العمر وأنضرها 0 عاملاً ايا وسءى الجهد والقوة - على أن تكون
دراسة عامية دقيقة » نشداناً مدا للحق وحده وخدمة للمسكتبة المر بية .
ولا يسمنى فى نهاية المطاف - وعند الصباح يحمد القوم السرى - إلا أن أقدم
أعمى الشكر وأصدقه للأستاذ الكبير عبد الجيد العبادى على حسن رأبه فى كتابنا»
وللأستاذ الدكتور عبد الحلم النجار لتفضله بكتابة التصدير » » ولا يفوتنى أن أوجه
أجل الشكر جاعة الأزهر لاتأليف والترجة والنشر » وعلى رأسها الدكتور البحاثة
تخد بوسف مومى فعن طريقهم عرف السكتاب سبيله إلى النور ».كا لا يفوتنى أيضاً
أن أقدم الشكر امخالص من الأعماق لرجال « مطابع دار السكتاب العربى » وعلى
رأسهم مديرها وصاحبها الششاب المؤمن الحاج تمد حل المنياوى » والله نسأل أن
يحمل عملنا هذا خالصا لوجهه .
ارم «/ا؟١ 2 كر تت
القاهر: و 5
قاعرة ف | حير 1 من علماء الأزهر ومدرس بوزارة المعارف
كن
تصويب أخطاء الطبع
الخطأ
ص 1١6٠١7
أبن حزم <»
ل تحظ
وكهذا
نافع بن عبر
إنسانا
قاض
لعقيدة أو
(السفياق)
ولد أسماه
آم
مهديتك
بهاء الدين
أرل
(«
2/01
اله
امجتمع
الإثنا عشرية
الصواب
ص ١١١
ابن حزم <وص 1864 » والفرق بين
الفرق ص +4 (» والتبصير فى الدين
للأسف را ينيص ١١
حفيد , اسه
زينب
مهديى
بهاء ألله
أزل
5
0/01
اله
ايع
الإثى عشرية
أفصا الأول
الإمامة قَْ الإسلام
لا بد لنا قبل الدخول فى موضوع البحث » أن 7 إلمامة وجيزة بالإمامة الإسلامية؛
لما لحا من وشيج الصلة ولجة القرابة القريبة بموضوعنا » ولما لها أيضاً من عظيم الأثر
فها نشب بين أهل السنة والشيعة من خلاف » حتى لتسكاد تصبغ معتقّدا تكل من
الطائفتين بصيغة خاصة ولون خاص .
لماكان « القرآن » الكر يم - وهو دائما الصدر الوثيق الام لاشريعة
الإسلامية - لا يحدثنا بشىء عن هذا الموضوع الخطير » ولا كان الرسول صلوات الله
عليه قد لق بالرفيق الأعلى دون أن يدلى فيه برأى صر بح ينقله إلينا مصدر موثوق
بهء فقد تشعبت الاراء وتباينت الأهواء وتحركت العصبية القبلية التى لم يفلح
الإسلام قط فى القضاء عليها و إِنما فقط هذبها أوكبتها إلى حين - فظهرت كأشد
ما تسكون قوة وعنقاً تحت سقيفة بنى ساعدة » ورسول الله مسجى فى بردته ل.
يدن بعك 1
وقد تمخض مؤتمر السقيفة بعد صراع فى الرأى وجدال فى القول ولجاج
عن إمامة أبى بكر 3 الى جاءت على حد لعبير ان الطاب « فلتة ارك 3 والتى لم
)١( قال عمر بن الخطاب « فلا يغرن" امسءاً أن يقول إن بيعة ألى بكر كانت فلتة » فقد كانت
كذلك , غير أن الله وق شرها » الطبرى : ح ؟ ص ٠٠٠١ ط الأسينية » وانظر ابن كثير : البداية
والئهاية < ه ص ه4؟ ط العادة » وف ابن الأثير « كانت فتنة » أنظر الكامل : ح »
ص ١54 ط الى » وفى شرح النهج « إن بيعة أبى بكر كانت فلتة وق الل شرها ٠ فنعاد إلى
مثلها فاقتلوه » يحلد ١ س ١١ وما بعدها ط القاهرة » ومم ذلك فابن أبى المديد يروى لنا أن
أول من وصف أمامة ألى بكر بهذا الوسدف « فلتة » هو أبو بكر نفسه ؛ فنى شرح اللمج :
« قام أبو بكر طب الناس فاءتذر إليهم » وقال إن بيعتى كانت فاتة وق الله شرها » وخشيت
الفتنة » وأي الل ماحرصت علمهايوما قط ولاسألتها الله فى سر ولا علانية قط » ولقدقادت أعأعظها
ما لى به طاقة ولا يدان » ولقد وددت أن أقوى الناس عليه مكاتى » ابن ألى الحديد جإد؟1ص ١9 ,
5-5 3 اه
رض بعض الأنصار ؛ فقد امتنم سعد بن عبادة عن مبايمة أبى بكر حتى مات 297 ,
كالم ترض بنى أمية بن عبد مس . أما بنو هاشم فقد سخطوا عليها كأشد ما يكون
السخط » وعدوها اغتصاباً لحقوقهم و إهداراً لوجودهم » فةدكانوا لقرابتهم من الرسول
يتوقون إلى هذا الأمس من بعده .
وأ كبر الظن أن علياً وحده هو الذىكان يطمع فى هذا الأم إلى حد كبير»
ولفد نقم على مؤتمر السقيفة الذى أضاعه منه » فتمثل بقول الشاعر :
وأصيح أقوام يقولون ما اشتهوا. ويطفون لماغال زيداً غوائله
وف هذا الصدد أنشد أبو القاسم الحسين بن على الوز بر امغر بى (المتوىعام418ه)
قصيدة طويلة , ملأها بالسخط والإنسكار على المهاجرين الذين أبعدوا الأنصار عن
الحلافة أولاً ثم أبعدوا علا عنها ثاني) » وفيها يقول متحيزاً الأنصار :
تمن الذين بنا استحار0© ضٍ يضم فينا وأصبح فى أعز جسسوار
بسيوفنا أمست « سخينة0© » ثرت كا فى بدرها حكتائر الجزار
ولنحدن ف عدي مدنا دونه بنفوسنا لاموت خوف الصار
3
فنحا عبمحته فلولا ذيّنا عنه تشب فى مخالب ضار
)١١( قال ابن أبى الحديد « وجل سمد بن عبادة وهو ريض تأدخل إلى منزله فامتنع من البيعة
ف ذلك اليوم وفيا يعدم 2 وأراد عمر أن يكرهه عليما 2 فأشير عليه ألا يفعل » وأنه لا غيم حىق
يقتل 5 وأنه لا #قتل حى ميقتل أهله 0 ولا يقتل أهله حى يقتل الأزرج » وإن حوربت الأزرج
كانت الأوس معها وقسد الآعسن » فتركوه » فكان لا يصلى بصلاتهم ء ولا يجمع جاعم 0
ولا يقذى بقضائهم 2 ولو وحد أعواناً لضارمم 2 فلم يزل كذلك حتى مات أبو 5 م ثم لتى عمر
فى خلادته وهو على فرس وحم على بعيد » فقال له عمر : 0 » فقال سعد : هيهات
يا عمر » فقال : أنت صاحب من أنت صاحبه » قال : نعم أنا ذاك » ثم قال أعمر : والله ما جاور
أحد هو أبفض إلى جواراً منك » قال عمر : فإنه من كره جوار رجل التقل عنه » فقال سعد :
إنى لأرجو أن أخليها لك عاجلا إلى جوار من هو أحب إلى جواراً منك ومن أحابك ؛ فلم يليث
سعد بعد ذلك إلا قليلا » حتى خرج إلى الشام » فات يموران ولم يبايم لأحد ء لا لأبى بكر
ولا لعير ولا لفيرما » شرح اللهج #لد ؟ ص 4 . (؟) يقصد النى.
(©) السخينة : طعام كانت تعمله قريش من دقيق وهو المزيرة فنكانت تسب به » وفيه يقول
حسان بن ثابت :
زعمت سخينة أن ستغلب ربها ولغابنت مغالب الغلاب
أنظر : العقد الفريد لابن عبد ربه ج ؟ ص 457 طالمنة التأليف والترجة والنعر .
إلى أن يقول :
ونا ىم
ما تدع عه ففذدا بنا
عطفت عليه كاتا فتحصنت
أفنحن أولى بالللافة بعده
ما الأمس إلا 5 نا وسعدنا
لكا حسسد النفوس وشحها
أففى إلى هرج وبرج فانبرت
وتداواتها أربع ولا أبنو
حنين آثار م
من عاجز ضرع ومن ذى غلظة
ثم ارتدى الحروم فضل ردائها
فتأكلت تلك الجذى وتلمظظات
تاالله لو ألقوا إليه
ولو أنها حلت بساحة مده
هو كالنى فضيلة لكي ذا
زمامها
والفضل ليس بنافعم أريابه
م امتطاها عبد شمس فاغتدت
وتنقلت فى عصبة أموية
ما بين مأفون إلى «تزندق
الاثار
مم
وعسوار
تذكرو
مس وس - 8
أم عبد تم حاملو الأوزار
0 ْم
بعقيرة
0 : .
زفت عروس الماك غير نوار
وتذأك الأذحال والأوتار
عشسواء خابطة بشير نهار
حسن لقات لؤمت من أستار
جاف ومرن ذى لوئة خوار
ففلات عراجل إحنة
تلك الظبا ورق أجيج النار
5 020
لسئ مم حى سير مهار
بادى بدا سكنت بدار قرار
و تفار
من حظنه كس وهذا عارى
ألا بمسمدة من الأقدار
7 0
هزؤاً وبدل ربحها مسار
بأطبار ولا أبرار
ف
ليسوا
ومداهن ومضا َم وار
)١( قال صاحب القاموس : « المهار ككتاب : العود يجعل فى أنف البختى » والعنى أن إمامة
عن لو ألق الناس زمامها إليه لسارت مهم آمنين «طمئنين فى سهولة ويسر .
(؟) أوردابن أبى الحديد هذه القصيدة فى شرحه لانمج وختمها بقوله : « فهذه الأبيات هى
نظيف القصيدة » التقطناها وحذفنا الفاحش » وفي الملتقط المذكور أيضًا مالا وز » وهو قوله
نحن الذين بنا استجار س وقوله فنجا بمبجته البيت » وقوله عن ألى بكر : عبد تيم » وقوله ولا
على" اقلت فى الأربعة إنهم أستار اوم » وذكره الثلاثة بها ذكرثم ونسبهم إليه » وفوله إن عليا كالنى
فى الفضيلة » وقوله إن النبوة حظ أعطيه وحرءه على" عليه السلام » شرح النهج مجلد ؟ ص5 و7.
0
وق ذلك يقول أيضا الشاعى المتشيع مهيار الديلى ( المتوفى عام 452 ه) :
أل ا قوم يتضى « النى؛ »
على
وه 7
فيب إجماعهم أن" ينين
ويجتمعون زعحصهم
وأ يتزع الا'مس من أهل
وستارواد طون .فى لاله
تدب عقاربث من كيسدم
أضاليل ساقت مصاب « الأسين »
عارها
فيوم النيب
وغصب أبيك على حقه
«أمية » لاسة
السقيفة ياان
ثم توجه إلى الرسول بقوله :
قعيت فأرمهكا' ما وفيت
فرام ابن عملك فها سلف
خانك فيه من الفادري
إلى أن تلت ها دتينها»
وما سرى أس م تم » أطا
ومدت أمية أعناتها
مُطاءا فيُثمى وما غُتٌّلا؟!
وينبيك « سهد » عا أشكلا
بت نطول يدم الأنضلا
لأن « عكِا) » له أملا
بظلميم كاد كسكلا
فتفنيمسم أوا لا أوا لا
وما قبسل ذاك وما قل تتلا
وإن خى الثأرُ أو حصلا
بى طركق نومك فى « كربلا »
3 5 0
و أمك حسّن أن تقتلا
وشرعك قد تم واستكلا
عمقلا
بك أن فيل أو
ن سن غير المق أو بلا
عط
ل بيت « عدى” »لما الأحبلا
١ ِِ 5
وقد هون الطب واستسسلة0©
وأضحت
بو هاد
ومهها يكن من ثى ٠ فقد نقم على” على مؤتمر السقيفة » فامتنع عن مبايعة أبى بكر »
تؤيده فى ذلاك ونشد 5 زوحه فاطمة ابنة الرسول 3 ونفر من بى هاشم 0 وكثير
من صحابة النى » منهم الز بير وعتبة بن أبى لحب » وخالد بن سءيد بن العاص » والمقداد
. ديوان مهار طبع دار الكتب امصرية < * س 48 وما بعدها )١(
كدالوا حم
!بن عمرو » وسامان الفارسى » وأبو ذرء وعمارين ياسرء والبراء بن عازب » وأبى بن
كه 2 وأو سفيان ؛ وقد قال عتبة بن ألى لهب فى ذلك :
مااكنت أحاب أن الأأس منصرف عن هائم ثم عنهم عن ألى حسن
عن أول الناس إيماناً وسابقة وأءلم الناس بالقرآن والسنن
وآخر الناس عهداً بالنى ومن جبريل عون له فى الغسل والكفن
3
من ليه ما هم للا عترون به ولس فى القوم ما فيه من الحسن
الننواننا ننا
القرام عار السبعرٌ :
ولسألة « القرابة » عند الشيعة أهية كبرى » ليس فقط فى إثبات حقهم فى
« الإمامة » بل ولفرض موالامهم على الناسكافة » متامسين بذور ذلاك فها حاووا
جاهدين - من تفسير قوله تعالى : « قللا أسأ!-كم عليه أجراً إلا المودةفىالقر بى»
زاعبين - وهم فى زعمهم واهون - أن القرآن يفترض على جميع المسامين مودة
قرلى الرسول عليه السلام 2( وم هنا على وفاطمة والحسن والحسين ثم ذراريهم من
عدم . وفى هذا الصدد يقول صاحب «الحائميات» شاعر الشيعة الكيت بن زيد:
وحذنا كك فى « آل حاميم » آيّة تأوها مهنا تق” ومعرب0"©
والمق أن هذا التفسير اللآبة السكر يمة قد أملاه الهوى وااغرض » ولم يجد سنداً
من القار بيخ وصحاح الأحاديث »كا أنه بعيد كل البعد عن مادة الاغة وروح الإسلام »
كا أوضح ذللك بق العلامة تمد إسعاف النشاشيى 9 .
فالآية من سورة « الشورى » وهى وشقيقاتها « آل حاميم » مكيات باتفاق »
فسكيف يقصد بها على” وفاطمة والحسن والمسين » مع أن علتاً لم يتزوج بفاطمة
)١( أنظر الختصر فى أخيار البشر لأنى الفداء < 1١ صس ١١5 ط الحسينية بالقاهرة وانظار
أيضاً تاريخ ابن الوردى < ١ س ١ ؟ ١ ط المطبعة الوهبية بالقاهرة ٠
(؟) الحاشميات طبع الرافعم ص ١ 4 » وت ىأى : متكتم متدتر» ومعرب أى : جاه رمفصح صادع.
(؟) الإسلام الصحيح - ١ ص 5ه وما بعدها ط القدس ٠
م
إلا بالمدينة بعد غزوة بدر وقد ولد له الحسن فى السنة الثالثة من الطحرة والحسين
فى الرابعة ؟ !
فالآبة قد نزلت قبل وجود هذه القرابة » فكيف يسأها الرسول - حاشاه
أجراً لدعوته ؟ !
وقد روى البخارى ومسل فى صحي<مهما « عن عبد املك بن ميسرة قال : معت
طاوساً عن ابن عباس أنه سثل عن قوله ( إلا الودة فى القربى ) فقال سعيد بن جبير:
قربى آل عمد . فقال ابن عباس : تجلت ؛ إن النى لم يكن بطن من قر يش إلا كان
له منهم قرابة فقال : إلا أن تصلوا ما بينى وبيتك من القرابة © .
وفى مسند أحمد م سمءت طاوسا يقول : سأل ابن عباس المعنىعن قوله عرد وجل
(قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة فى القربى ) فقال سعيد بن جبير : قرابة عمد .
فال ابن عباس : ملت ء إن رسول الله لم يكن بطن من قر بش إلا لرسول الله فبهم
قرابة فزلت ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة فى القربى ) إلا أن تصلوا
ما بينى ويسم 6.
وفى تيسير الوصول وسذن النسانى وغيرها مثل ذلك » ويقول الطبرى فى تفسيره :
« وأولى الأقوال فى ذلاك بالصواب وأشهها بظاهر التنزيل قول من قال : معناه قل
لا أسأكم عليه أجراً - يا معشر قر بش - إلا أن تودوف فى قراب متم وتصلوا
الرحم التى يينى 333 ٠. وإنما قات هذا التأويل أولى بتأويل الآبة لدخول ( فى )
فى قوله ( إلا المودة فى القربى ) ولوكان ممنى ذلك على ما قاله من قال : إلا أن
تودوا قرابتى أو تقر بوا إلى الله »ءلم يكن لدخول ( فى ) فى اكلام فى هذا الموضع
وجه معروف » ولسكان التنزيل ( إلا مودة القربى ) إن عنى به الأمر بمودة قرابة
رسول الع 20 ,
على أن مسألة « القرابة © وحدها ليست مبرراً كافيا مزاعم الشيعة عند غيرهم
. ط بولاق ١7 تفسير الطبرى < ه؟ ص )١(
لسن سم
من الطوائف الإسلامية » وقد حدثنا ابن قتيبة أن المأمون قال نوما لل بن موسى
الرضى : « بم تدّعون هذا الأعس ؟ قال : بقرابة على" من النى وبقرابة قاطمة . فقال
المأمون : إن لم يكن ها هنا ثىء إلا القرابة ففيه من هو أقرب إليه من على ومن
هر فى القرابة .مله » وإنكان بقرابة فاطمة من رسول الله » فإن الحق بعد فاطمة
للحسن والحسين وليس اءلى” فى هذا الأمر حق وها حرّان » وإذاكان الأمر على ذلك
فإن علياً قد ابتزها جميماً وها حّان صحيحان واستولى على ما لا يحب له فا أحار
على" بن موسى نطاقا””؟ »
ومهما يكن من ثىء فقد أغفل مؤتر السقيفة هذه القرابة » وأسقطها من حسابه »
و يثرها أحد من المؤتمر بن أنصاراً كانوا أم مهاجر بن » وكانت فرصة لأبى سفيان
فرقم عقيرته منادياً 2 أبن الأذلان على" و 0 1
. وما بندها ط الدار ١4١ سن ١ < عيون الأخيار )١(
(؟) حدثنا الطبرى قال : « قال أبو سفيان لعلى : ما بال هذا الأعس فى أقل حى من قريش ؟
والله لن شت لأملأنها عليه خيلا ورجالا » قال فقال على يا أبا سفيان : طال ما عاديت الإسلام
.. وأعله فلم تضره بذاك شهاً : إنا وجدنا أب بكر لاأملا
وف رواية أخرى #قول ابن جرير : « لما اجتمم الناس على بيعة أبى بكر أقبل أبو سفيان
وهو يقول : وال أتى لأرى تحاجة لا يطفثها إلا دم آل عيدامناف » فها أبو بكر من أمورم ؟
أين ال تضمفان ؟ أن الأذلان على والفياس ؟ وقال : أبا حسسن أسط يدك حق أنايمك 0 فأبى على
عليه , مل يتمثل بشعر امتلمس
ولن يتم على خسف يراد به إلا الأذلان عير المى والوتد
هذا عل اين معكوس برمته وذا يشج فلا آكى له أحد
قال فزجره على » وقال : نك والله ما أردت هذا إلا 5 » وإنك وات طال ما بغيت ت الإسلام
. ط الحسينية ٠٠١8 » 50* شرا » لا حاجة انا فى نصيحتك » الطبرى : ح » ص
: وفى شرح الهج
لمابايم بشير بن سعد أبا بكر وازدحم الناس على أبى 4 ار قبايعوه » مر أبو سفيان بن حرب 0
بالبيت الذى فيه على بن ن أبى طالب عليه ااسلام » فوقف وأنشد
بى هاشم لا تطمموا النساس فيكم ولا سها تم بن ممية أو عدى
فا الأمر إلا يع والبسع وليس لما الا أبو حسن على
آنا د الشساداد بها كن عازم فأنك بالأس الذى يرتجى على
وأى اءرى*] برى قصياً ورأبها منيع الى والاس من غالب قصى
فقال على لأبي سفيان : إنك تريد أمراً لسنا من أكابه » وقد عهد إلى رسول الله صلى الله حت
عن" ,يقرا لد
و بإمامة أبى بكر » وبامتفاع سعد بن عيادة عن مبايعته حتى قضى » و بتلسكؤ
على" وشيهته » يذكيه تعصب فاطمة2©7 وخصومتها لأبى بكر » ابتدأ المسامون تتباين
آراؤم فى ماهية هذا المنصب ء وفى ححة إمامة أبى بكر أو بطلائهاء ثم فى أحقية عر
وعمان فى الخلافة » وفى موقف على وزوجه وأنصاره . وقد بدأ هذا الملاف ضصيفاً
3 أخذ سبيله فى القوة والمنف مسلحاً بالسيف » كا بدأ دينياً م تطور سر يما إلى
أن صار سياسياً عنيقاً » وقد كان أول نتاجه أن أودى بحياة الخليقة السهى” الطالم
عمان » الذى كان قتله فصلاً من فصول هذا الخلاف المتسق الحاقات » وقد زاده
سعيراً واشتعالاً ما بن ابن السوداء عبد الله بن سبأ فى نفوس الجاهير » فصيغ تار يخم
الخلافة الإسلامية بلون أحمر بما أشاع على جوانبها من دماء .
ح عليه وآله عهداً فأنا عليه » فتركه أبو سفيان وعدل إلى المياس بن عبد الطلب فى مَنْزْله » فقال
يا أنا الفضل : أنت لها أهل وأحق عيراث ابن أخيك , امدد يدك لأبايعك فلا يتلف عليك الئاس
بعد بيعت إياك » فضحك العباس وقال : يا أيا سفيان , يدقعها على ويطلبها العباس ٠ فرجم
أبو سفيان خائياً » ابن ألى المديد يلد ؟ ص 7. ١
)١( فى شرح النهج : « أن عليا حل فاطمة على سمار وسار بها ليلا إلى ببوت الأنصار يسألهم
النصرة وتسألهم فاطمة الانتصار له » فكانوا يقولون : يا بنت رسول الله » قد مضت بيءتنا لهذا
الرجل » لو كان ابن عمك سيق إلينا أبا بكر » ما عدلنا به » فقال على : أ كنت أترك رسول الله
ميتاً فى ببته لا أجهزه » وأخرج إلى الناس أناز عهم فى ساطانه ؟! وقالت فاطمة : ما صتع أو سن
إلاما كان يتيغى له ء وصتعوا ثم ما الله حدمهم عليه » ابن ألى الحديد مجلد ؟ س © .
وف الطبرى : « إن فاطمة والعياس أتا أبا بكر يطليان ميرائهما من رسول اله صلى الله عليه
وسلى » وما حيئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر . قال لهما أبو بكر : أما إلى معت
رسول اش يقول : لا نورث ما تركناه فهو صدقة ء إنما يأ كل آل عمد فى هذاالمالء وإنى والتّ
لا أدع أمراً ريت رسول الله يمنعه إلا صنعته » قال فهجرته فاطمة فلم تكلمه فى ذلك حتى ماتت »
فدفنها على ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر » وكان اعلى وجه من الناس حياة فاطمة » فلما توفيت فاطمة »
انصرفت وجوه الناس عن على . فسكثت فاطمة ستة أشهر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم توفيت » فال معمر فقال رجل لازهرى : أفلم يبايعه على ستة أشهر ؟ قال لا ولا أحد من بنى
هاشم حت بايعه على » فلما رأى على انصراف وجوه الناس عنه » ضرع إلى مصالمة ألى بكر »
الطبرى < “ ص ٠١ ط المسينية » وانظر ال#تصر فى أخبار اليعر لأبى الفداء < ١ ص ١65
ط المسينية بالقاهرة » وكذلك « تتمة الختصر » أو تاريخ ابن الوردى < ١ ص ١4١
ط الوهبية بالقاهرة .
الإمامة عنك الفرق الإسلامية
يخلم السادة الفقهاء لقب « الإمام » على رأس الجاعة الإسلامية ويسمى عادة
« بالخاينفة ») » وهو زعم دينى ودنيوى » ويطلق على هذا الأنصب امم ( الاومامة
التكبرى » تمييراً له عن < الإمامة الصغرى » وهى وظيفة من يوم الناس فى الصلاة .
وسنعرض هنا لهذا المنصب وطر بق ثبوته وششروط القانم به من وجهة نظار أهل السنة
والموارج والشيعة .
ازر عامرٌ عثر أل السل :
2
يحدثنا الايحى -- عضد الدين صاحب المواقف7؟ - أن الإمامة ليست من
أصول الديانات والمقائد » بل هى عند أهل السنة من الفروع المتعلقة بأفمال المكلفين »
وهى رياسة عامة فى أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص » وهى واجبة سما
لتواتر إجماع الملمين فى الصدر الأول » بسد وفاة الرسول على امتناع خاو الوقت عن
إمام » حتى قال أبو بكر فى خطبته : « ألا إن تدا قد مات ولا بد لهذا الدين من
يقوم به » . فبادر الكل إلى قبوله » وما فى الإمامة من دفم ضرر مظنون » وهو
واجب إجماعا ؛ قال الإبحى :
« بيانه أنَا معنا يقارب الضرورة أن مقصود الشارع فها شرع من المعاملات
و المناكئات والجهاد والحدود والمقاصات » و إظهار شعار الشمرع ف الأعياد و الجمات »
إنما هو مصالح عائدة إلى الخملق معاشاً ومعاداً ؛ وذلك لايتم إلا بإمام يكون من قبل
الشارع » يرجءون إليه فها بن لهم » فإنهم - مع اختلاف الأهواء » ونشتت الآراء
وما ينهم مر الشحناء قَلما ينقاد بعضهم لبعض ء فيفضى ذلك إلى التنازع
. ه١ المواقف ص 560؟ وما بعدها ط مطبعة العلوم عام 1ه )١(
لذو سد
والتوائئب » ور با أدّى إلى هلا كيم جميماً » ويشهد له التحر بة والفتن القائمة عند
موت الولاة إلى 00 «(
وتثبت الإمامة عند أهل السنة بالنص من الإمام السابق » و ببيعة أهل الحل
والمقد . ولا بد فى القائم بها من شروط تؤهله لهذا المنصب فاشترطوا أن يكون7؟ :
١ - عالما بأحكام الله منفذاً لما » ينهدا فى عامه » لأن التقليد نققص والإمامة
تستدعى الكل .
؟ عادلاً ؛ لأن الإمامة منصب دينى ينظر فى سائر المناصب التِى اشترطت
فبها العدالة » فسكانت العدالة بذللك أولى باشتراطها فى الإإمام .
© كفا ؛ أى حريئًاً فى إقامة الحدود واقتحام الحدود » والقوة على معانأة
السياسة ؟ لكى يصح له بذلاك ما جٌعل إليه من حماية الدين » وجهاد العدوء وإقامة
الأحكام وتدبير المصالح .
عد شونا ف كلقة : سليم الحواس والأعضاء من النقص والتعطيل كالجنون
والعمى والصعم واارس وفقدان كلتا يديه أو قدميه » فلا بد للاإمام من السلامة
منها جميما لتأثير ذلك فى تمام مله . أما إذا كان النقص يشين منظره فقط كفقد
إحدى عينيه أو إحدى يديه أو قدميه ؛ فشرط السلامة منه شرط كال .
يقول صلاح الدين الصفدى :
« الإمام لا يجوز أن يكون أعبى ؛ قال الرافهى رحمه الله تعالى : و ينعزل بالعمى
والصمم والخرس » ولا ينءزل بتمتمة اللسان » ولا ثقل السمع .
« وقال الشيخ حب الدين ره الله تعالى فى شمر وط الإمامة : وهى كونه
مكلفاً مسلا عدلا حراً ذكرا علا محتهداً شجاعا ذا رأى وكفاية سميماً بصيراً
ناطقاً قرشيا .
« وقال ؛ قال الماوردى : عشا المين لا يمنم انعقاد الإمامة ؛ لأنه مرض فى زمن
(١)المواقف ص 98535 .
(؟) أنظر مقدمة ابن خلدون ص 4ه ط بولاق عام 114 ه .
١و د
---
الاستراحة ويُرجى زواله » وضعف البدسر إن كان يمنم معرفة الأشخاص ؛٠ مَنَم
انعقاد الإمامة واستدامتها وإلا فلا .
« قلت [ الصفدى ] : ولهذا كان بنو نويه وغيرم إذا خلموا الخليثة سملوه
حتى لا يعود مُرجِى له الخلافة » ولا اماد الإمامة » كا فمل بأمير المؤمنين التق
إبراهيم بن جعفر » و بأمير المؤمنين المستسكفى بالله عبد الله بن على » و بأمير المؤمنين
الطائع عبد الكريم بن الفضل » و بأمير المؤمنين القاهر مد بن أحمد » وكا قمل
الإمام الفاصر بابنه الإمام الظاهر تمد بن أحمد » وحاول من فساد بصره ول يقدره
الله تعالى7"؟ ب ,
وهناك شرط خامس تنوزع فيه » وهوكون الإمام « قرشي » فقال به بض
العاماء لما ورد عن الرسول أنه قال : « الأئمة من قريش © » ولاحتجاج أبى بكر
بذاك على الأنصار وححّهم » وأنكره آخرون كالقاضى أبى بكر الباقلانى”" .
وللمؤرخ الاجماعى السكبير العلامة ان خلإرون حديث ف هذا الصدد ١ سدق
إليه ؛ إذ يقول :
« ونحن إذا بحثنا عن الحككة فى اشتراط النسب القرشى » ومقصد الشارع منه
لم يقتصر فيه على التبرك بوصلة البى صلى الله عليه وسل كا هو فى الشهور » وإن
كانت تلاك الوصلة موجودة والتبرك بها حاصلاً » لكن التبرك ليس من المقاصد
الشرعية ما عامت » فلا بد إذاً من المصلحة فى اشتراط النسب هى المقصودة من
مشروعيتها » و إذا سيرنا وقسمنا لم نجدها إلا اعتبار العصبية التى تسكون بها الجابة
والطالبة » ويرتفم الخلاف والفرقة بوجودها لصاحب المنصب » فتسكن إليه اللة
وأهلها وينقظم حبل الألفة فيها ؛ وذلك أن قريشا كانوا أنف مضر وأصلهم وأهل
القلب منهم » وكان لهم على سائر مضر العزةٌ بالكثرة والعصبية والشرف » فكان
. م191١ نكت الهميان فى نسكت العميان ص 5ه ط الطبعة الالية عام )١(
. (؟) مقدمة ابن خلدون ص 10 ط بولاق
»وا سد
سائر العرب يعترف لهم بذلك » ويستكينون لفلبهم » فاو جل الأعس فى سوام
لتوقع افتراق السكلمة بمخالفتهم وعدم انقيادهم » ولا يقدر غيرم من قبائل مضر أن
بردم عن الخلاف ولا يحملهم على الكره » فتفترق الجاعة وتتاف الكلمة »
والشارع >ذر من ذلاك حر نص على اتفاقهم ورفم التنازع والشتات بيهم 0 لتحصل
اللحمة والعصبية وتحسن الجاية » بخلاف ما إذا كان الأمس فى قريش ؟ لأنهم
قادرون على سوق الناس بعصا الغلب إلى ما يراد منهم ؛ فلا يخْثى من أحد خلاف
عليهم ولا فرقة ؛ لأنهم كفياون حينئذ بدفنها ومنع الناس منها » فاشترط نسبهم
القرثى فى هذا للنصب » وم أهل الءصبية القوية » ليسكون أبلغ فى انتظام الملة
واتفاق السكلمة » و إذا انتظم تكلتهم » انتظمت بانتظاهها كلة مضر أجم » فأذعن
لهم سائر 0 وانقادت الأم سوام إلى أحكام الملة » ووطثت جنودهم
قأصية البلاد »
وطاعة الإمام عند أهل السنة واجبة على الرعية لقوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا
أطيموا الله وأطيموا الرسول وأولى الأعر من » بيد أنها مقيدة بطاعة الإمام
5 22 1 5
نفسه لله » فإن حاد قوم فإن عادى عَزْل » وقد قال الومام الأول أو بكر فى خطيته
الأولى التى تعد دستوراً لسياسته :
«أما بعد أيها الناس فإلى قد وليت عليكم ولت ير فإن أجدنك فأعينوق
وإن أسأت فقومونى » الصدق أمانة والتكذب ذيانة » والضعيف ب قوى عندى
حتى أريح عليه حقه إن شاء الله » والقوى 35 الضعيف عندى حتى آذ المق منه
إن شاء اله » لا يدع أحد 4 الجهاد فى سبيل الله ؟ فإنه لا يدعه قوم إلا ضر مهم
الله بالذل » ولا تشيع الفاحشة فى قوم ألا عمهم الله بالبلاء » أطيعوتى ما أطعت الله
ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عايكم و
ا د
. 86 مقدمة ابن خلدون ص )١(
. ط الحسيئية ٠١# (؟) تارجح الطبرى ح “ ص
لكا د
ازر مام عدر الوا ادج :
1 م 34 5 0
فى عندم صالمة لاى إنسان بحسن القيام مها »علا بالكتاب والسنة منفذاً
لأحكاءمما » وإن لم يكن عالىة النسب » سواء فى ذلك القرثى والعجمى « إن
أ كرمك عند الله أتقا ع6 وه من آذم وآذم من تراب » » « ولا فضل
لعر بى على تجمى إلا بالتقوى 64 )و2 اموا وأطيموا ولو وك ليك عيد حبشى
كأن رأسه زبيبة » » و ه سامان منا أهلَ الببت » » وقد قال عمر بن اللخطاب فى
شكاته التى مات فيها : « لوكان سالم مولى ألى حذيفة حا استخافته ©90©,
لهذا كله واتللك الروح الدعقراطية التى فى من وحى الإسلام الحق » بايعت
الموارج أناساً ليسوا من قريش ء واعتيروم أثمة كناقم بن الأزرق وقطرئٌ بن
الفجاءة وغيرها ©© ,
أما « النجدات » © منهم فل تعترف بالإمامة أصلاً » ورأت أن الأمة ليست
فى حاجة إلى إمام ؛ لأن نصبه يثير الفتنة ؛ فالأهواء متلفة وقد يدع ىكل قوم إمامة
شخص وصلاحه لها دون الأخر » فيقع التشاجر والتناجز » والتجر بة شاهدة بذلك »
وعلى الناس أن تتم اكتاب الله فها بينهم وهو حسيهم » قال الشمرستاني : 9 وأجمعت
النجدات على أنه لا حاجة لاناس إلى إمام قطء وإعا علهم أن يتناصقوا فها بيهم
أوم عليه فأقاموه 9 6.
»د #د
ابو مامرٌ عثر الشيعرٌ :
رأينا من هذا المرض أن « الإمامة © عند أهل اأسنة آسيت هن أصول الدين »
وهى عند الخوارج ليست بذات خطر ء أما فى الإسلام الشيعى فعى كل ثىء»
. 88 أنظر الطبرى < ه ص 8" ء وابن الأثيي < + ص )١(
٠ ص 586 ط استائيول ١ (؟) أنظر أصول الدين لعيد القاهر البغدادى ح
. (؟) النجدات إحدى فرق الخوارج وى منسوبة إلى زعيحهم نجدة بن عام
على هاءش « الفصل » لابن حزم ط المطبعة ١18 .ص ١57 ص ١ < (؛) الملل والنحل
الأدبية عام /1511اه,
وهى قطب الرحى فى معتقداته » مفلسفة كل التفاسف معقّدة كل التعقيد » ومع ذلك
فهى تمت العقل وتشل التفكير .
جاء فى « اليج » : هلما سمع ( أى على" ) قوط (أى الموارج ) لا حك إلا لله »
قال عليه السلام #كلة دق براد بها الباطل . نسم لا حك إلا لله » ولسكن هؤلاء
يقولون لا إمرة إلا لله . و إنه لا بد للناس من أمير برت أو فاجر » يعمل فى إمرته
الؤمن » ويستمتع فيها السكافر» و لم لله فبها الأجل » و يمع به النى»» وثيقاتل
به العدو» وتأمن به السبل » ويؤخذ لاضعيف من القوى حتى يستريح بر ويستراح
من فاجر 6 .
قال ابن أبى الحديد شارح النبج وهو من ممتدلى الشيمة « هذا نص
صريح منه ( أى من على" ) عليه السلام بأن الإمامة واجبة 6©.
ويحدثنا الجلسى - العالم المنشيع المتوفى عام 17٠٠ م - فى كتابه د حياة
القاوب » حديثًاً عن الإمامة طريفاً حيث يقول :
الإمام لغة : القتدى به » ومعقاه فى اصطلاسم الفرقة الناجية فى باب الصلاة
غالباً من يؤعها » أما فى عل السكلام » فالمراد بالإمام هو الشخص الممين من الله
لاخلافة » ونيابة حضرة صاحب الرسالة » وقد يطاق فى بعض الأ-وال على النى
صلى الله عليه وسل نفسه » وتدل بعض الأخبار المتيسرة التى سنذكرها فيا بعد إن
شاء الله » أن مرتية الإمامة أعلى حتى من عرتبة النبوة ؛ فإن الله تعالى بعد أن أعطى
النبوة الإراهم خاطبه بقوله ( إنى جاعلاك للناس إماما )© .... !! »
والمجلسى كتشيع بوجب على الله نصب الإمام لمفظ الشريمة من التغبير
والتبديل والزيادة والنقصان ؟ فآيات القرآن عملة » وأ كثر الأحكام غير معلوم من
ظاهر القرآن » لذلك وجب وجود مفسر من جانب الله لاستنباط الأحكام من الله
فالإمامة اطف من الله » واللطف واجب عليه ؛ لأنه لا يفعل إلا الأصاح لعباده © ,
١٠١ . 5 شرح الهج علدا ص )١(
(؟) عقيدة الشيعة اؤلفه « دوايت دونادسن » 1207610501 س 306 نهر مكتية
الحاتجي بالقاهرة .2 (©) الشيءة فى الأصول ممتزلة وفى الفروع أحناف .
شد واوا سمس
وهكذا نرى أن الإمامة عند الشيعة ليست من المصالم العامة التى تفوض إلى
نظر الأمة ويتعين القالم مها بتعيينهم » بل هى ركن الدين وقاعدة الإسلام » لا يحوز
لنبى إغفاله ولا تفويضه إلى الأمة » بل يحب عليه تعيين اللإمام لهم .
حدئنا الششيخ أبوجمفر الأعور تمد بن يعقوب السكلينى المتوق عام م +ه
فى كتابه د السكافى » يخارى الشيعة نقلاً عن الإمام الرضى قال : « إن
الإمامة هى منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء » إن الإمامة خلافة الله وخلافة الرسول »
ومقام أمير المؤمنين » وميراث الحسن والمسين ٠ إن الإمامة زمام الدين ونظام
امسامين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين » إن الإمامة أمرٌ الإسلام النامى وفرعه الساى ؛
بالإمامة تمام الصلاة والزكاة والصيام واليج والجهاد » وتوفير النىء والصدقات و إمضاء
الخدود والأحكام ومنع النغور والأطراف . . . ال”" » .
فالإمام فى الإسلام الشيعى هو الرئيس الأوحد من الوجهتين الدينية والدنيوية »
وقد تلق إمامته مباشرة من الله » لا كذلك الذى يتقلر السلطة عن طريق اخقيار
المسامين » ويحق ما يقوأ له الأب لامنس 3117685[ من أن الخليفة عند السنة هو
رئيس السلطة الزمنية لسبء فهو تجرد من كل سلطة :تعلق بالعقيدة » وليس الكليفة
سوى حانى الشر بعة والذائد عن حياض الإسلام » وهو لا يشبه الإمام عند الشيعة
الذى هو حبرها الأ كبر ومعامها العصوم » وهو ليس خليفة عمد الزمنى لغسب» بل
وارث صىكزه والنصوص عليه منه ومفسر وحيه » وهو بكامة تصرة الزعبم الدينى
والدنيوى » وصركزه أسمى من مركن البابا فى السكنيسة السكاثوليكية ؛ إذ مقاز
فضلاً عن العصمة بالتنزيه » والنصب من الله » فهو الطريق الوحيد للوصول إلى
معرفة الله .
وتؤار الشيعة لقب « الإهام » على « المليقة » لما يدل عليه الأو ل عند من
ممنى لا يلحظونه فى الثانى » وأمامهم ليس من عامة الناس وأفنائهم » بل هو عربى
(5) السكافى لاسكليى < ١ ص 5ه و لاح ط طهران عام 201781ه,
2
2
قرشى هاثعى ؛ جاء فى ( النبج ) : « إن الأعة من قريش غرسوا فى هذا البطن من
هاشم لا تصلح على سوام ولا تصلح الولاة من غيرهم » ”'؟ » ومن الشيعة من حجر
هذا الواسم بعض الشىء فقصرها على ولد فاطمة .
والإمام فى الإسلام الشيمى 'بوحى إليه كالانبياء والرسل ؛ جاء فى ( السكافى ) :
«كتب المسن بن العباس المعروفى إلى الرذضى : حملت فداك » أخيرنى ما الفرق
بين الرسول والإمام والنى ؟ فتكتب أو قال : الفرق بين الرسول والننى والإمام
أن الرسول هو الذى ينزل عليه جيريل فيراه و يسم عكلامه وينزل عليه الوحى ور ما
رأى فى منامه بحو رؤيا إبراهيم » والنى ريما سمم الكلام وريما رأى الشخص ولم
إسمع 2 والإمام هو الذى اسم الكلام ولا برى الشخص 2 . ومن هنا حاءعت
عصمة الإمام عند الشيعة » فهو عند معصوم من السكبائر والصغائر بيد أن له التقية »
وقال غلاتهم : لا بد من ظهور اللعجزة على بديه يعم صدقه فى دعوى الإمامة »
ولا غرو فالاإيمان به عندهم جزء من الإعان ؛ جاء فى ( الكافى ) :
دعن أبى حمزة قال لى أو حمفر : إعا يعد اس من يعرف الله » فأما من
لا يعرف الله فإنها يعبده هكذا ضلالاً . قلت : جُماتْ فداك فا معرفة الله ؟ قال :
تصديق اله عر وجل وتصديق رسوله وموالاة على" والاثهام بهاو بأئغة الهدى علهم
السلام » والبراءة إلى الله عز وجل من عدوم » هكذا يعرف الله”" » » « ومن
لا بعرف الله عر وجل و يعرف الإمام ممًا أهل البيت فإنها يعرف ويعبد غير اللهع,
8 ف( ٠. 5
2 وقال أو حعفر 5 إن كن أصبح من هذهو الامة لا إمام له 3 أصبح ضالا 5 2(
وإن مات على هذه الخال مات ميت ةكفر ونفاق» 0
.45١ ابن أى الحديد بجلد ؟ ص )١(
(؟) الكاق حئخص5م.
(؟) الصدر السايق ص 4م ٠
(:) الصدر نفسه ص 8م ٠
(0) الكاقي - اص 85.
ديه سد
وإمام الشيمة الأول هو « على بن أبى طالب » قد اختاره النى وعيّنه صراحة
٠. 1 4 7 . اله
ليخلفه بعد موته ؛ وذلاك بنص أعان عند غدير ه خم 6غ من كنت مولاه فعلى
مولاه » قال السكيت فى ( هاشهياته0"© »
ع
وبوم الوح دوح غدير حمر أبإن له الولابة لو أطيعا
ولكن” الرجال تبايموها فم أر مثلها خطراً مَبينا
5 0 وا يم
فم أبلغ بها لمن ولكن أساء بذاك أُوّهم صنيما
تناسوا حقه ويشوا عليه بلا تيرَة وكان لم قريعا
وفى هذا الصدد أيض) يقول الشاعر المتشيع مهيار الديانى 9 :
وقائل لى « عل » كان وارئه بالنص منه فهل أعطوه أم منعوا ؟
فقلتُ كانتهَنات لست أذكرها 2 يحزى بها الله أقواما بما صنعوا
3 7
واساهم وم 2 م 6 بعد ماعقدوا له الولاية 4 خانوا 0 خلءوا ؟
ا
وخا هذا موضع بين مكة والمدينة به غدير أو بطيحة كال ساحب القاموس»*
1
2 وخ * بكر حفرها عيد سن بن عبد مناف بكة » وغدير ّ موضع على
ثلاثة أميال بالجحفة بين الحرمين » .
وقال الوزبر أو عبود الله اليكرى الأونى ف معحمة 2( جم ما استعجي ”7 64:
« وغديرخّ على ثلاثة أميال من الجدفة 0 ىُ 3 الطريقةوهذا الغدير
لصب فيه عين » 0 شح ركثير ملتف وشى الخيضة التى لسن 2 7 » ويين
الغدير والعين مسحدل الى صلى ل عليه وس 3 وهناك 4 ابن المعلى وغيره 3
وبغدر خم قال الى صلى اث عليه وم لعل َ ) من كفيك لان 0 مولام »
الهم وال من والام 4 وعاد دن عاداه ( 4 وذلك مخصرفه من ححة الوداع 0 ولذلك
قال بعض الشيمة :
)١( الحاثميات س ١م وص عم طبع الراقعى
(؟) ديوان مهيار < ؟ ص ١82 ط الدار.
() معجم ما استعجم للبكرى < ؟ س 858 ط القاهرة ٠
ا 2
ونوما بالغدير غدير حت أبان له الولاية لو أطيما
ويقول اليكر: ى يض فى مو صم 1 من معحمة :
« قال السَكُونى : موضع الغديرء غدير ً يقال له اللركار » وقال النصّيب :
وقالت بالفدير غغدير خم أخى' إلى متى هذا الركوبة ؟
م ترأنى مادمت فينا أنامٌ »ولا أنام إذا تغيبُ؟
وقال الزبير: عن الأثرم عن أبى عبيدة » 3 بكر احتفرها عيد تمس بالبطحاء
بعد بره التَحُول » قال : ومن حفائره أيضاً رُم » وفى ذلك يقول :
حفرت دا وحفرت رثا حتى ترى اللحد لنا قد نا
0 عند ردم بفى -5 2 ور : عند دار خديحة بنت خو يلد 0
والشيعة زعم أن الننى » عند عودته من مكة بعد حجة الوداع » وقف فى هذا
ا موضم وآخى بينه وبين على ن أبى طالب ورشحه بعده للأمامة قَائلآٌ : « على منى
كرون من موسى » الاهم وال من والاء» وعاد من عاداه » وانصر من تعمره »
واخذل من خذله”" » .
قال القلقشندى :
« قد ابتدعت الشيمة عيداً ثالث وسموه عيد الغدير » وسبب اتخاذم لهء مؤاخاة
الننى صلى الله عليه وس الى كرم الله وجهه بوم غدير خم . وهو غديرعلى ثلاث ةأميال
عند الجحفة بسرَة”" الطريق » صب فيه عين » وحوله شحر كثير» وهى النيضة
التى تسمى كا » وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسل » لا رجم من ححجة الوداع
نزل بالغدير » وآخى بين الصحابة » ولم يواخ بين على" و بين أحد منهم » فرأى النى
صلى الل عليه ول مئه اسكساراً » فضمه إليه وقال : « أما ترضى أن تسكون منى
عمزلة هارون من موسى إلا أنه لانى بسدى ؟ » والتفت إلى أصحابه وقال ؛ « من
63١ معجم ما استعج, ح عاص )1١(
, ص 0٠؟ على هاءش ابن حزم ط الطبعة الأدبية ١ - (؟) أنظر الشمرستاتى
. » بسسرة الطريق : ١84 ص ١ < فى نهابة الأرب لاثويرى )5(
كنت مولاه فعلى مولاه » اللهم وال من والاهء وعاد من عاداه » » وكان ذلك
فى اليوم الثامن عشر من ذى المحة سنة عشر من الطحرة » والشيعة يحيون ليلة هذا
العيد بالصلاة » و يصلون فى صبيحتها ركمتين قبل الزوال . وشعارهم فيه لبس الجديد
وعتق العبيد » وذب الأغنام » و الاق الأجانب بالأهل فى الإإكرام » والشعراء
والمترسلون يبنثون السكبراء منهم هذا العيد0؟ 4
وابن واضح اليعقوبى » وهو مؤرخ متشيع » يحدثنا حديث الندير ؟ فيقول :
« وخرج صل الله عليه وسلم 33 منصرةا إلى المدينة » فصار إلى موضع بالقرب من
الجحفة يقال له ( غدير خم ) ؛ لقانى عشرة ليلة خلات من ذى الحجة » وقام خطيباً
وأخذ بيد على بن أبى طالب عليه السلام فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى با رسول الله ؛ قال : فن كنت مولاه فملَ مولاه » اللهم وال من والاء
وعاد من عاداء”؟ . » ال
ويقص علينا لللآ تمد باقر الجلسبى - أحد أعلام الشيعة فى القرن السابع
عشر خلاصة لهذا الحدث ذى الأهمية البالفة فى الإسلام الشيعى » فيقول :
« لما انقضت مناسك المج » قفل النى صلى الله عليه وس راجما من مكة
إلى المديئة ومعه على عليه السلام والسكون ء فلما بلغ غدرر خم نزل هناك » وهو
مكان لم يكن نزول المسافر متعارفا فيه » والسبب فى نزوله هناك , ما أنزل عليه من
القرآن بازوم نصب على" عليه السلام خليفة من بعده .. 1» وقد أنزل ذلك عليه عدة
عرات .. !ء غير أن الوقت لم يمي لتبليغه » وقد أخر ذلك خشية اعتراض الناس »
ولو جاوز ذلك المكان » أى غدير خم » لتفرق الناس وذهبت كل قبيلة ناحية »
فأمى عمد صلى اللّه عليه وسل الناس بالاجتماع ليقو 3 اعلى» عليه السلام مايجب أن
يبلثهم جميعا » وقد أنزل الله عليه « يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ر بك وإن
. ط الدار 4٠١7 أنظر صيح الأعفى - ؟ ص )١١
هء وانظر أيضاً ابن كثير» ١ (؟) تارج اليعقوبى - ؟ ص 8ه ط اانجف بالعراق عام مه
- البداية والنهاية < ,ا ص 45 ط السعادة بالقاهرة
5 75
ل تفمل فا بلغت رسالته والله يمصمك من الناس » » وكان لذللك الأمى بنصب على
عليه السلام خليفة » أن نزّل رسول الله صلى الله عليه وسم ومن معه فى ذلك المكان»
وكان الهواء فى غاية الرارة والمسكان مملوم؟ بالأشواك ؛ حتى كان الرجل يضع
الرداء تحت قدميه من شدة الرمضاء » وأم الرسول أن ينصب له منبر من أقتاب
الإيل » فلنا نصب له واجتمع الناس » ارئق تمد صلى الله عليه وسل المتبرء ودعا
عليًّا إلى عينه » وبعد أن جد الله و عليه » أخبر الناس بدنوك أجله قائلا : ولقد
ذعيت إلى ربى وإلى يحوب » وإلى مغادرم من هذه الدنياء وإلى تارك 5
الثقلين كتاب الله وعقرة أهل بيتى - ثم قال : ألست أولى 3 من أنفسك ؟ قالوا:
نم » فأخذ بيد على" عليه السلام ورفمها حتى بان بياض إبطه وقال : « من كنت
مولاه فعلى” مولاه » اللهم وال من والاه» وعاد من
3 عادام» وانصر من تصره 3
واخذل من خذله » , فلما نزل النى من على المنبر » صيل صلاة الظور» ثم ذعب
إلى خيمته » و أمن بنصب خيمة حانب خيمته لأمير المؤمنين » اس على" فى خيمته »
وأمى الرسول صلى الله عليه وس الناس أن يبايعوه بالإمامة » ويساموا عليه بأمرة
المؤمنين » فنعلوا نساء ورجالا » وسُرك عمر بذلك مثل غيرو9؟ . . . » 1 !
وقد نظ شاعر الشيمة السيد الجيرى » حادثة يد هذه فى قصيدة ضافية »
قال 9 9
3 5 5 350 7
تبت من قوم أتوا أحدا يخطة ليس لما موضم
قالوا له لو شت أعمتنا
شك
إذا توفيت
فقال لو عاتم
كصّنع أهل العجل إذ فارقوا
وفارةئا
1-2 اس
مر 5
إك من الغايقةً والفرزع”
وفمم فى الملاك من بطم
كم عسيتم فيه أن اتصنعوا
غارون امرك له أورع
)١( عقيدة الشيعة لدو نلدسن ص » ؟ومابعدها وقد نقل هو عنحياة القلوب المسعاسى حاص ةم
(؟) انظر تفسير الألوسى شهاب الدين ( روح المماتى ) < ؟ س 44 ؟ ط بولاق ١ وانظر يسا
طحي الإسلام لأجد آمين < + ص ١8 ؟ وما بعدها .
لس ]م له
3
أتته اصشلهة عزمة
أبلغ وإلا لم تكن مانا
0
0
م١
فعندها قام التنى الذى
حتلك عادورا' أو كن
رافمها كم يكف الذى
من كنت مولاه فهذ! له
وظل قوم غاظهم قوله
حتى إذا واروه فى لده
ما قال بالأمس وأوصى به
وقطموا أرحامهم 5-7
وأزمموا مكراً بمب ولام
والله مهم عام يعنع
كان يما نَم ه يصدع
كم عل نورها يلمع
بَرَفم والتكف التى ترفم
مول فل يرضوا ولم يقنعوا
كأها آثافهم سدع
وانصرفوا عن دفنه ضَيموا
واشتروا الفسر عا ينقع
فسوف يرون با قطءوا
ًا لما كانوا به أَزَمْعوا
لاه' عليه بردوا حوضه
/
والمق أننا لا ندرى من أى مصدر موثوق به استق المتشيعون هذه الحادثة »
التى لم نر وهاكتب التاريخ المعتبرة » والتى لو وقعت حقاً كا يزعدون - أمام هاته
الآلاف من الناس » لتحدث بها كل اسان » ونا أجع المؤرخون الثقات على إغفاها
وإسقاطها » ولكانت نصا صريحاً من النى مخلافة على من بعده » فتسكون بذلك
غلداً ولا هر لم يشفم
حداً فيصلا حاسما فى هذا الأمس » فلا يكاد يختاف فيه بعد وفاة صاحبه اثنان ؟!
وابن أبي الحديد - وهو متشيع ينسكر وجود نص من النبى بإمامة أحد
من بعده » علياً كان أو غيره » ويقول : لوكان هناك نص لاحتج به أبو بكر على
الأنصار لو كان بعنيه » أو لاحتج به علي على أبى بكر لو أنه عثر عليه » ولكان ذلاك
من أ كبر حججه ؛ ففى شرح النهج :
« ولقد قال أبو عبيدة لل » لما امتنع عن المبابعة : يا أبا الحسن إنك حديث
ادن 0 وهؤلاء مشيخة قومك 0 ليس للك مثل نر بم ومعرقتهم بالأمور 3 ولا أرى
»الم
أب! بكر إلا أقوى على هذا الأمس منك وأشد احتالاً له واضطلاءاً به » هسل له هذا
الأمى وارض به » فإنك إن تعش ويطل عمرك فأنت لهذا الأمس خليق وبه حقيق»
ف فضلاك وقرابتك وسابقتك وحهادك ٠.
2 فقال على' : يأمعشر المهاجر ين 0 الله الله لا نخرجوا سلطان مد عن داره وبقةه
إلى بيوتكم ودورك » ولا تدفموا أهله عن مقامه فى الناس وحقه ٠ فوالله يا معشر
المهاجر بن لنحن أهل البيث أحق بهذا الأ سك أما كان منا القارى” لكتاب
اله » الفقيه فى دين الله » العالم بالسئة » المضطلع بأص الرعية ؟ وله إنه لفينا »
فلا تتبءوا ال وى فتزدادوا من المق بعداً .
« تقال بشير بن سعد : لوكان هذا الكلام سممته منك الأنصار ياعلى” قبل
بيعتهم لأبى بكر ما اختاف عليك اثنان » ولكنهم قد بايموا » .
قال ابن أبى الحديد :
2 وانصرف على" إلى منزله وم ايع 0 ولزم بيته حتى عات فاطمة فبايع :
قات (ابن أبى الحديد ) : هذا الحديث يدل على بطلان ما يدّعى من النص
على أماز المؤمنين وغيره » لأنه لوكان هناك نص صرح لاحتتج بها و ير للنص
ذكر » وإتما كان الاحتجاج منه ومن أبى بكر ومن الأنصار بالسوايق والفضائل
والقرةب ( ذلوكان هناك نص على ير المؤمنين 3 أو على أبى بكر 4 لاحتج به4 ألو بكر
أيض على الأنصار 3 ولاحتج به مر المؤمنين على أبى بكر - فإن هذا الخير وغيره
من الأخبار المستفيضة » يدل على أنه ( على" ) قد كان كاشفهم ؛ وهتك القفاع بينه
و ينهم » ألاتراه كيف أسبهم إلى التعدى عليه وظامه ؟ وتمنع من طاعتهم وأسممهم
من الكلام أشده وأغلظه ؟ فلو كان هناك نص لذ كره » أو ذكره عض من كان
١ 04
من شوءقه وحز به لآنه لاعطر 3 عزوم 2 .
)١( شرح النهج لابن أبى الحديد المجلد ؟ ص ه ط القاهرة » وانظر أيداً ابن كثير : البداية
واللهاية < ه س5 ؟.
ا ## ال
نعم لاعطر بعد عروسء فلو عت حادثة الغدبر هذهء لاحتنج ما على" ما فى ذلك
شك » وأهل السنة ينسكرون وجود على" يوم الفدير» كا ينسكرون حق نصوص”©
الشيعة وأحاديثهم . وقد قال فى حقها المؤرخ الملامة ابن خلدون :
د لايعرفها جوابذة السنة ولا ثقلة الشريمة » بل أ كثرها موضوع ؛ أو مطءون
فى طريقه » أو بعيد عن تأو يلانهم الفاسدة9؟ 4 ,
وقال العلامة ابن حزم : « وأما من كنت مولاه فملى" مولاه » فلا بصح من
طريق الثقات أصلاً » وأما سائر الأحاديث التى تتعلق بها الرافضة فوضوعة » يعرف
ذلك من له أدنى م بال حبار ه01 6
على أن نفس النص الذى أور دته الشيمة - على فرض ته لايفيد مدّعام ؛
قال الإمام أبنو بكر بن الباقلانى فى كتابه « المهيد » :
« أما معنى مولى فإنه ينصرف على وجوه : فنها المولى ععنى الناصر » ومنها
و
للولى بممنى ابن العم » ومنها اللولى يمعنى الموالى الحب » ومتما المولى بممنى المسكان
0
والقرار 8 ومنها المول عق المتق الماللاك لاولاء ع ومنها امول ععى المعدّق الذى
مُلاك ولاه » ومنها المولى بممنى الجار » و منها المولى يممنى الصهر » ومنها المولى عمنى
الحاف ؛ فهذا جيع مايحتمله قوله مولى . وليس من معنى هذه الافظة أن المولى
إمام” واجب الطاعة .
«قال الله تعالى فى المولى عمنى الناصر : « و إن تظاهروا عليه فإن الله هو مولاء
7 # فى - م 3 4
وجبريل وصالح المؤمنين 0 لعى ناصره 2 وقال الأاخطل :
5 2 5 7
فأصبحت مولاها من الناس كلهم وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا
)١( أنظر ماكنبه الملامة ابن حزم فى هذا الصدد فى كتابه « الفصل » ح 4 ص 5ه
وما بعدها ط مطبعة الدن ٠
(؟) مقدمة ابن خلدون س 45 ط بولاق عام ١١1/4 ه » وانظر أيضاً تفسير الألوسى < ٠
ص 45؟ وما بعدها ط بولاق :
() الفصل فى الملل والأهواء والتحل < 4 ص 3١44 .
عه او
أى فأصبحت نامرها وحاتى ذمارها . وأما المولى بممنى ابن العم فشهور؛
قال الله تعالى : « وإنى خفت” الموالى من ورانى © يدنى بنى العم » وقال الفضل
ابن العباس بن عتبة بن ألى لهب يخاطب بنى أمية :
مهلا بنى عا مهلا موالينا لاثنبتوا يننا ماكان مدفونا
9 6 و 3 3
لانحسيوا أن تهينونا ونكرمم وأن نكف؟ الاذى عن وتؤذونا
: 2 سد 02 الم
الله بعلل أ فك ولاللومك” ألا ممونا
شه سل أن لا مح كم ولا نلومسكم بو
« وأما المولى بمعنى المعتق والممتّق » فأظهر من أن يكف ؛ يقال : فلان مولى
فلان يعنى معتقه ومالك ولائه » وفلان مولى لفلان براد به مُميَقَ له . وأما المولى
2
عمنى الموالى الحب فظاهر فى الاغة ؟ يقال فلان مولى فلان أى حب له وولىة له ؛
5 2 37 5
وقد روى فى قول النى صلى الله عليه : « عزينة وجهينة وأسل وغفارث موالى الله
ورسوله » أى شُبُون موالون لها . وأما المولى منى الجار فءروف ف الاغة ؛ قال
م بع بن دَغُْدَعَ 2 وكان حاون كلت بن دقع فأحسنوا جواره :
1 08 0 -
حزى الله 02 ولجنا بكفة كلت بن يك نوع وزادم جهدا
ثم خلطونا بالنفوس والجوا إلى نصر مولام مُسومَة جردا
أى إلى نصر جارهم . وأما المولى بمعنى الصّهر فعروف أيضا ؛ قال أبو اختار
5 5 7 4
يزيد بن قيس الكلاى فى ظلامته إلى عمر فى أعرائه :
فلا تنسين الناقِمَيْن كليهما وهذا الذى فى السّوقءولى بنى بدر
وكان الرجل صمراً ابنى بدر . وأما المولى يمنى الحليف فذكور أيضا ؛
قال بعض الشعراء :
مَوَالَ حاف لامَوَاليى قراب ولكن' قطينا يصون الصّتبرا
2 فأما ماقصد به الى صلى أت عليه بقوله : 0 من كنت مولاه 3 مولاه 6
فإنه يحتمل أمر 3 ؛ أحدها : من كنت" ناصره على دينه وتدامياً عنه بظاهرى
و باطنى وسرى وعلانيتى » فعلىةٌ ناصره على هذا السبيل ؛ فتكون فائدةذلات الإخبار
ألم أ # ببسم
عن أن باطن على" وظاهره فى نصصرة الدين والمؤمئين سواء » والقطم” على سر يرنه
وعلو رتبته » وليس ي#تقد ذلاك فى كل ناصر المؤمنين بظاهره ؛ لأنه قد ينصر الناصر
بظاهره » طلب النفاق والسمعة وابتغاء افد ومتاع الدنيا ؛ فإذا أخبر الى
صل الله عليه أن ثصرة بعض المؤءنين فى الدين والمسلين كتمرته هو»
صل الله عليه » قطع على طهارة سر برته وسلامة باطنه ؛ وهذه فضيلة عظيمة .
«و تحتمل أيضا أن يكو ن المراد بقوله : « فن كنت" مولا ا لاه » أى
من كنت محبو با عنده ووايًا له على ظاهرى و باطنى » فى مولاه » أى إن ولاءه
وحبته من ظاهره وباطنه واجب » 5 أن ولالى وبتى على هذا السبيل واجب »
فيكون قد أوجب موالاته على ظاهره وباطنه ؛ ولسنا ثوالى كل من ظهر منه
الإعان على هذه السبول » بل إنما نوالمهم فى الظاهر دون الباطن9؟ 6 .
وأما الأبيات التى رواها لنا ابن الشيخ أبو الحجاج بوسف بن عمد الباوى فى
كتابه « ألف ب" » والتى يقول فيها على معدداً مفاخره :
عمد النى أخى وصهرى 2 وحمزة سيد الشهداء عمى
وبنت عمد بيقى وعرمسى منوط الها بدمى ولخى
وسبطا أحد وإداى منها فأيك له سهم كنهيى ؟
وجءفر الذى يمسى ويضحى2 يطير مع الملائكة ابن أى
سبقفك” إلى الإسلام طفلاً صغيراً مابلغت أوان حللى
وأوجب لى الولا حقا عليكمع رسول الله يوم غدير خم
أقول أما هذه الأبيات فأ كبر الظن أنها ليست املى” وإنها هى الوى » وإن
صم إ-ناد الأبيات الأولى لابن أبى طالب » فالبيت الأخير - بيت القصيد
منحول عليه مافى ذلك ريب » يِوْ يدنا فى ذلك ياقوت الجوى حيما حدثنا فى معحمه
)١( المهيد للقاضى أبى بكر الباقلاتى ص ١7١ وما بعدها ط القاهرة » وانظر أيضاً ماكتيه
العلامة الألوسى الكبير فى تفسيره فى هذا الصدد ح< ؟ ص ٠ه" وما بمدها ط بولاق .
(؟) ألف باح اس ومع ط القاهرة -
ات
معج الأدباء”'© حديث هذه الأبيات ؛ إذ لم يرو هذا البيت الأخير النحول
وكذلك فل ابن كثير”؟ .
وأهل السنة يحترمون عليًًا ويستبرونه - دون مساس بحقوق أسلافه فى
الحلافة رجلاً ذا فضائل ومعارف تفوق اللألوف » وهو « ربانى هذه الأمة »
538 بذلك الحسن البصرى » بيد أن الشيعة لم ترضهم هذه المرتية المتواضعة »
فرفعه المعتدلون منهم إلى أخرى » لا يدانيه فيها أحد » حيث قالوا إن النى
قد بنّه علوم كان يخفيها عن جمهور صحابته ؟ لأنهم لم يكونوا لا أهلاً » وإن
كان عل نفسه يتكر ذلاك ؟ ففى مسند أحمد : « عن ارق عن طارق ( يعنى
ابن شهاب ) قال سمعت عليا يقول : ماعندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا ما فى القرآن
وما فى هذه الصحيفة ( صمينة كانت فى قراب سيف كان عليه » حليته حديد ) »
أخذتها من رسول الله » فهها فرائض الصدقة » .
وأ كبر الظن أن علرًّا قد رُمى بذلك حال حيانه حتى لينكره أشد الإنكار»
على أننا بذلك نجد مزاع الشيعة تصعد بذورها إلى المصر الإسلامى الأول » وى
هذا الصدد نحد أيضا شخصيتين كبيرتين س ابيا وتابمياً س هما ابن عباس
وابن المنفية » من ولد على" » إسألان عن ذلك » فيؤٌكدان أن البى لم يرك سوى
القرآن ؛ ففى « الجامع الصحيح » لحمد بن إسماعيل البخارى المعنى :
« حدثنا قتيبة بن سعد » حدنا سفيان ( يعنى ابن عيينة ) عن عبد المزيز بن
رفيع قال : دخات أنا وشداد بن معقل على ابن عباس » فقال له شداد بن معقل :
أترك النى من شىء ؟ ( زاد الإسماعيل سوى القرآن ) قال : ما ثرك إلا ما بين
الدفتين » قال ودخلنا على تمد بن المنفية فسألناه » فقال : ما ترك إلا ما بين
الدفتين »6 .
وقد زعمت الصوفية هذا الزعم نفسه فى الصحالى « حذيفة بن الهان » الذى
)0( معجم الأدياء < غ4١ ص48 ط دار الأمون 5
(؟) البداية واللهاية < م س8 .
بم سم
بشغل فى حياتهم ما يشغله على" عند شيمته » وقد وصفه اللخطيب البغدادى بأنه :
«كان صاحب سر" رسول الله ؛ لقر به منه وثقته به وعاو منزلته عنده”'2» » ولسكتنا
مع ذلك نحد أن علئًا قد أر فى فزاحم حذيفة ادى الصوفية » حتى ليقول ابن الفارض
فى «تائيته الكبرى »6 :
وأوضح بالتأويزما كان مشكلا على بعل له بلوصية
وقد قالوا بخلوده ورجعته ؛ روى الشعرانى عن الصوفى على وفا 6 أنه كان
يقول : « إن على” بن أبى طالب رضى الله عنه رقع كا رقم عيسى عليه السلام »
وسينزل كا ينزل عيسى عليه السلام » ثم قال الشعرانى : « و بذلاك قال سيدى على"
اخراص رضى الله عنه فسمعته يقول : إن نوحا عليه السلام أبتق من السفينة
لوحا على اسم على" بن أبى طالب رضى الله عنه يُرفع عليه إلى السماء » قل بيزل
محفوظاً فى صيانة القدرة حتى رفع على" بن أبى طالب رضى الله عنه » فلله
أعم بذيك9؟ » .
والإسلام الستى برفض بحق رفضا بان أن يكون الرسول - حاشاه
قد خصّ أحداً من الناس بعل كتمه عن جمهور صحابته ؛ قال العلامة ابن حزم :
« واعاموا أن دين اله تعالى ظاهر لا باطن فيه وجهر لاست تحته كله برهان
لامساحة فيه » واتهموا كل من يدعو أن يقبع بلا برهان » وكل من اذّعى للديانة
سرًا وباط » فهى دعاوى وتخارق » واعاموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يكم من الشر بعة كلة ا فوقهاء ولا أطلع أخص الناس به من زوجة أو ابنة أوعم
أو ابن عم أو صاحب ؛ على ثىء من الشريعة » كتمه عن الأحمر والأسود ورعاة
الغنم » ولا كان عنده عليه السلام سر ولا رمز ولا باطن » غير مادعا النا س كلهم إليه
ول كتمهم شيئا لما بلغ كا 60 6.
. وما بعدها ط القاهرة ١5١ ص ١ < تاريخ بغداد للخطيب اليغدادى )١(
(؟) أنظر طبقات الشعرانى ح ؟ ص ٠ه ط بولاق عام 17195 هاء
() الفصل ح » ص ١١5 ط المطيمة الأدبية .
بت ير ,يلحت
وعلىة عند الشيعة هو وصرةٌ تمد ؛ إذ لابد الأنبياء عندم من أوصياء »كا تنص
على ذلك تعايم أستاذهم عبد الله بن سبأ » و باختيار النى اءلى” خليفة له أصبح هذا
وصيّه » قال ابن سبأ : « إن سكل نى وصيًا وإن عليا وصى” عمد صلى الله عليه
ول 7 وأنه خير الأوصياء 7 أن عر خير الب0 6©.
وقد روت الشيعة عن الننى أنه قال : « من الذى يبايعنى على ماله ؟ فبايعته
جاعة » ثم قال : من الذى يبايءنى على روحه وهو وصبى وولى هذا الأعر من بعدى؟
0 يبايعه أحد حتى مد أمير المؤمنين على" عليه السلام بده إليه فبايعه على روحه”""6.
وم بأمثال هذا الخبر التاق يحماوننا على تصديق اختهار الننى اءلى” لولاية الأمر من
بمده » كا يريدون إيهامنا بأن لفظ « الومى” » جرى على اسان النى وأنه من
وضمه » بيد أن هذا القول الفسل المنسوب إليه عليه السلام » ليس له من القوة
مايحملنا على ثىء من ذلك » فهو ضعيف متهدم متهالك لا يكاد يقف على قدميه
ودلائل تحله ظاهرة . وقد أنتكرت عائشة ذلك كل الإنسكار ؛ فنى صميح البخارى :
« ذكروا عند عائشة أن عايًا رضى الله عنهما كان وصيًا » فقالت متى أوصى
إليه ؟ » وقد كنت مسندته إلى صدرى - أو قالت ححرى - فدعا بالطست »
فلقد امخنث فى حجرى » فا شمرت أنه قد مات » فتى أوصى إليه9؟ ؟ »
وقد لقب الخوارج عليًًا هذا الأقب ( الوصى” ) فها دار بينهما من حدال بعد
التحكيم ؛ وقد قبله منهم على" وارتضاه إذ يةولون له فى جدالهم كا يحدثنا ابن واضح
اليمقوبى : « وزعم أنه وصى” فضيلع الوصية » » فيجيبهم على" بقوله :
« وأما قولكم إفى كنت وصيًا فضيعت الوصية » دأن الله عز وجل يقول :
(ولله على الناس حبج البيت من اسقطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين )
. ط القاهرة ١ 4" مختصر الفرق بين الفرق لارسعنى ص )١(
٠ ص ١8؟ على هاءش ابن حزم ط الطبعة الأدية ١ < (؟) أنظر المال والئحل للشمرستانى
ط بولاق ء وأنظر أيضاً ابن كثير : البداية ١4 (؟) أنظر البخارى ع ص ” و < 5 ص
٠ »ه١ والنهاية ح ه ص
5 0 5
أفرأيم هذا الببت لولم يحج إليه أحد كان البيت يكفر ؟ إن هذا الببت لو تركه من
استتطاع إليه سبيادٌ كفر ؟ وأن مكف رتمبتركتك إياى » لا أن كفرت برك ل
وحن أمام هذا النص الذى جاءنا به اليمقوبى » وهو مؤرخ متشيم » إزاء فروض
ثلاثة ؛ فإما أن يكون على" نفسه قد ابتدع هذا الاقب ابتداعا وزعمه لشخصه ؛ حتى
ليقول له اللموارج « وزعم أنه وصى” 6 . وهذا أضعف الفروض وأبمدها » وإما أن
يكون الناس فى عصره قد خاءوه - مع فلسفته - عليه خلم) » بتأثير عناصر
جد كتعاليم ابن السوداء مثلاً» ظٍ يترد هو فى قبوله ولو سياسيا لا دينيا . وقد
يكون هذا الفرض قر يبا إلى الممقول » ولسكن عنعنا من الأخذ به دين على وعدم
معرفته بالسياسة » التى أخفق فبها إخفاقاً ناما . وأ كبر الفان أن الاختلاق جاء
فى نسبة هذا النص اءلى" كدأب أشياعه دانما » عادة معروفة من أخذم » ولنافى
افته الركيكة ل الي لا تناسب بلاغة عل المعترف مها - وحححه الواهنة
الصبيانية » ورى على" للخوارج بالسكفر لرد تركهم له » مايقوى كثيراً من هذا
الظظن » وما آهة الأخبار إلا رواتها .
وابن أبى الحديد يحدثنا فى شرحه للج فيقول :
« لاريب عندنا أن عليًا عليه السلا مكان ودى” رسول الل صلىالله عليه وآله »
وإن خالف فى ذلك من هو منسوب عنذنا إلى اامناد واسنا تمنى بالوصية النص
على الخلافة » ولسكن أمورا أخرى » لعلها إذا لحت أشرف وأجل”؟ » .
وأ كبر الظن أن ابن أبى الحديد يقصد هذه الأ.ور التى هى أشرف وأجل »
ما بزعمونه من اختصاص النى اعلى” بعلوم لا بشركه فيها غيره . وقد أورد شارح
النبج أبيات قيلت فى الوصية”” » نقلها عن أبى مخنف لوط بن يحبى » وعن نصر
٠ ط النجف ١18 أنظر تاريغ ابن واضح اليعقوبى < ؟ ص )١(
. ص 45 ط القاهرة ١ (؟) شرج النهج يماد
, [ف4 المصدر السابقي مجلد لاص 7 ؛ وما بمدها
ا
بن مزاحم بن يسار النقرى » منها قول عبدالله بن أبى سفيان بن الحارث
ابن عبد المطلب :
وت على ذاك صاحب خيبر وصاحب بدربوم سالت كقائيه
وصوة النى المصطنى وابن عه شن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه
وقول أبى اليم بن التمهان وكان بدريا :
قل لازبير وقل لطلحة إننا نحن الأيين شعارنا الأنصار
يمن الذين رأت قريش فملنا يوم القليب أولئك السكفار
كنا شمار تبينا ودثاره يقديه منا الروح والأبصار
إن الوصىة إمامنا وولينا برح الخفاء وباحت الأسرار
ويقال إن رجلاً من قبيلة « الأزد » قال يوم لجل : وإنك تابح فى شعره
دلاثل الوضع :
هذا على وهو الوصى آخاه يوم النجوة النى
وقال هذا سسدى الولى وعاه واع ونسى الشْققى
ويقال أيضا إن غلاماً من بنى ضبة معلد » خرج من معسكر عائشة يوم الجل
وهو يقول :
نحن بنو ضبة أعداء على ذاك الذى يعرف قدماً بالوصى
وفارس اليل على عهد النى ماأنا عن فضل عل بالعمى
لكنى أنعى ابن عفان التقى إن الولىك طالب ار الولى
ولا بسع الباحث المنصف إلا أن رفض يق هذه الأبيات المنحولة ومثيلاتهاء
أو على الأقل ما يشتمل منها على حديث الوصى والوصاية » فقد وضعها دون ريب
وزوّرها متشيعون علويون .
وقد ورث خلفاء على" رئاسة الاولة وولاية الحكم باعتبارهم الأئمة » جاء
فى الكانى ):
اد اوسم لد
« نحن شجرة النبوة وبيت الرحمة » ومفاتيح الحسكة ومعدن العلل » وموضع
الرسالة و#تلف الملائكة » وموضع سس الله ؛ ون وديعة الله فى عياده » وحن
حَرَمُ الله الأ كبر» وتهن ذمة الله » ونحن عهد الله » فن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد
الله ء ومن خفرها فقد خفر ذمة الله وعهده”"؟ »ء « نحن خُرَان عل الله » وتحن
تراجمة وحى الله » من الححة البااغة على من دون السماء ومّن فوق الأرض » ©0©.
ومن هؤلاء الأئمة الحضر والذيكب ء الظاهرون والتفون » والغحتنى كالظاهر
فوا له من تقديس و إعان » جاء فى ( السكافى ): « وإذا باغ عن صاحب هذا
الأص غيبة فلا تتكروها ©؟ » .
وقد انتحدرت إلى هؤلاء الأثمة من على" صفاته الروحية الخاصة » وك ما امتاز
به من علوم وانفرد به من أسرار ؛ فورثوا عنه اسم الله الأعظم ؛ وجميع الكتيب
المنزلة التى يعرفونما بلغلتها الختافة كا ورثوا « القرآن الصحيح »6 الذى لم يجمعه
ول يحنظه كا أنزله الله إلا على" فقط”'©..1ىكا ورمُوا أيضاً مصحها آتخر لفاطمة»
والجامعة » والجفرين - الأ كبر والأصذر فهم يعلمون لذلك عل ما كان
وما سيكون”” » كا يعلمون متى يموتون ؟ ولا يموتون إلا بمحض اختيارهم ..!» ولا
يفوتنا أن نذكر أيضاً أن هناك كتابا آخر خاصاً بآل البيت نزل به جيريل على تمد »
فدفمه إلى على" خَتَنَه هذا لذريته الأئة يتوارثونه من بعده إماماً بعد إمام » حتى
ينتهى به المطاف أخيراً إلى الإمام الأخير أعنى المهدى » وفى هذا الكتاب أواءر من
الله لكل إمام من الأمة ؛ روى السكلينى عن معاذ بن كثير عن أبى عبد الله أنه قال:
« إن الله عز وجل أنزل على نبيه كتابا فقال جبريل : يا عمد هذه وصيتك
إلى النجباء فقال : ومن النجباء با جبريل ؟ فال : على بن أبى طالب وولده » وكان
٠ وما بعدها ط طهران ٠١ ١ ص ١ < الكافى للكابنى )١(
١؟) الصدر السابق < اص ١و٠
(؟) الصدر نقسة ص ١48 وما بعدها . (؛) الصدر نقسه ص 231١١
(0) المصدر نفسه ص ٠ ١١55
على التكتاب خواتم من ذهب » فدفعه رسول الله إلى على وأمره أن يفك خاماً
منه فيعمل عا فيه » م دفعه إلى الحسن فنك منه خاعاً فعمل عا فيه » م دذعه إلى
الحسين قفك" خاتكما فوجد فيه ( أن اخرج بقومك إلى الشهادة فلا شعهادة لهم إلا
معك واشتر نفك لله ) ففعل ء ثم دقعه إلى على" بن المسين ففك خائماً فوجد فيه
( أن اطرق واصعت والزم منزلك واعبدر بك حتى يأتيك اليقين ) ففمل » ثم دفعه
إلى ابنه تمد بن على” ففلكَ خائماً فوجد فيه ( حدّث الناس وأفتهم وانشر علوم أهل
بيتك وصدق آبائك الصالحين ولا تخاف.. أحداً إلا الله فإنه لا سبيل لأحد عليك ) »
ثم دفعه إلى جعفر الصادق فوجد فيه ( حدث الناس وأفتهم ولا تخافن إلا الله »
وانشر علوم أهل بيتك وصدق آبائك الصالمين » فإنك فى حرز وأمان ) ٠ ففعل
ثم دفعه إلى موسى . . . », وكذا إلى المهدى ”"©.
وكل إمام من هو . الأئمة وص لسلقة الذى فيّنه بأقراره الس بح 5 موافقاً
لاترتيب الإلى الذى سبق أن كتبه الله وقضى به ونفذه الرسول كتقليد إلى لمنصب
الحكم وولاية أمور الأمة »كا لاحظ ذللك يق سيد الباحثين العلامة الطيب الذكر
. 5 زفق
<ولدز مر 00102162 :
وأبحاث الشيعة الممقدة فى الإمامة » ونظرتهم القدسية إلى الإمام » تلتى أضواء
وهاجة قوية على تاريخ دوم ؛ فنستطيع أن نعلل بها خضوع الناس واستكاتهم
لمكاءهم المقدسين الإطيين » هبما كانوا ظلمين جائرين ؛ إذ كل ما يقومون به
01 5 1 7
من أفعال أو أقوال إما مردّه إلى الله » الذى بحر يه على أبديهم وألستتهم » فكان
حا على الجاهير تلق ذلك بالرضى والقبول . وسنعرض فى هذا الصدد أبيات مختارة
لشاعر الشيمة الإسماعيلية الفاطمية » ابن هانى” الأنداسى تصور أثر هذه المقيدة
تصو برا قويا رائماً .
)١( السكافى للكليى < جاص ١8 وما بمدها .
(؟) العقيدة والشريعة فى الإسلام ( الترجة العربية ) ص ١78 ط القاهرة .
0
قال ابن هالى" من قصيدة عتدح مها المعز لدين الله أبا كيم ممداً :
ما عْْت لاما شاءت الأقدار
كأنما أنت النى محمد
أنت الذى كانك تبشرنا به
هذا إمام لمتقين ومن به
هذا الذى 0 النحاة بحيه
هذا الذى نتحدى شفاعته غدا
فاحكم فأنت الواحد القهار !1
وكأما أنصارك الأنصار
فىكتّها الأحبار والأخبار
قد دوخ الطنيان والكفار
وبه يحط الإصر والأوزار
حقاً وتخمد أن تراه النار
لانن نذا
5 :1 3 5 2
بناء فاط هل لنا فى حشرا لجا سوام عاص ونجار
أت أحباء الإله وآله خلفاؤه فى أرضه الأنرار
أهل النبوة والرسالة والمدى فالبينات وسادة أطهار
والوحي والتأويل والتحريم وال تحليل لاخلفة ولا إنكار
إن قل من خير البرية لم يكن
لو تاسون الصخر لانبحست نه
لا 61 خلقة إليه يشار
وتفجرت)2 وتدفقت
# # #
ثسرفت بلك الأفاق وانقسمت بك ال
52 2
جلت صفاتك أن تحدّ عقول
وانُه خكّك بالترآزف وفضله
أرزاق والآجال والأعار !
ما ع المصداق والمسكثار
واخجلتى ما تبلغ الأشعار 2014©
لديل نينط أننا
ويقول فى المز أيضاً :
وما سار فى الأرض المر يضة ذكره
7 .
وما كه هذا النور نور حبيته
ولسكنه فى ملك الشمس سالك
ولكن نور الله فيه مشارك ]01>
)١( ديوان ابن هالىء ص ؟1 ط بولاق عام +1510 ه.
(؟) المصدر السابق س 5١ .
"م١
سس وس سدس
:وذيه ف يقول ابن إلى* :
هو علا الانيا ومرت خُلقَت له
ليبست سمساء الله ما تروتها
أنَا كوا كا له لواضع
هذا أمين الله بين عبساده
ازات ملاتكة السماء بتهيرء
والدعر والأيام فى تصصريفها
واملة ما كانت الأشسياء
ولكن أرضً تحتويه ساء
تق السجود ويظير الإعاء !
وبلاده إن عدّت الأمناء
وأطاعه الإصسباح والاإساء !
والناس والخضراء والغبراء, !0©
# سد
ويقول :
هذا معد والخلائق كايا
هذا ضمير النثأة الأولى التى
من آل .هذا قد القدوز. :فى
وبذا تلق ادم مرف ربه
النور أنت وكل نور ظاسة
خارزق عبادك منك فضل شفاعة
لك حدنا لا أنه لك مفخر
قد قال فيك الله ما أنا قائل
5 4 ديوان ابن هانىء س )١(
. 318 (؟) الصدر نقسهة س
متوجا والدين
بدأ الإله وغيها المكنون !
أمٌ الكتاب وكوّن التسكوين !
عفواً وفاء ليونس اليقطين !
والفوق أنت وكل قدر دون
واقرببث بهم زلنى فأنت مكين !
ما قدرّك المنثور والموزون
كان كل سند 10
ه_ذا الم
سررقن
الرعهم :
« الدور » أو عودة الأشياء بمينها إلى الوجود فى آماد لا نهائية » نظر بة فاسفية
نوتائية ينقت إلى الفيثاغور بين أتباع « فيثاغورس »© 60:6هطالاط » حتى ليقول
2 أوديكوس » وقلع تاميذ م أرسطو » عأواواتق عاطياً تلاميذه : « إذا صدّقنا
الفيثاغور يبن فسيجىء بوم تحتمم ثانية فى هذا المسكان » فتجاسون كا أت لتسمعوا
إلى وأنحدث أنا إليك كا أفل الآن”"؟ » . وهذا الرأى الفلسنى ليس من قبيل
« الرجمة » التى ين بصدد دراستها فى هذا الفصل ؛ إذ الأول فاسفى عام لتكل
السكائنات فى دورات متعاقبة لا نهاية لها أما الثانى فمتقد دينى ساذج مقصور على
أناس بأعيانهم فى دورة واحدة فقط قبل نهابة هذا العالم» يعقبها فناء تام شامل
لل كوان وانتقال إلى عالم آخر .
فالرجعة التى نحن بصددها هى : عودة الميت أو الختنى إلى الظهور أو الحياة من
جديد فى الدور الأخير دور الا<تضار لهذا السكون . ويرجم تفسيرها السيكلوجى
إلى وجود زعيم روحى أو سياسى » ذى شخصية قوبة تساعده على فرض تقديره
وإجلاله وحُيّه فى قلوب الأشياع و الأتباع » المجردين عادة من التفكير والإرادة »
فينساق هؤلاء طواعية نحو ضوئه القوى الوهاج » متهافتين بين أحضانه تبافت
الفراش » مُسامين له القياد والأزكة » مخلصين له الحب الواله » من أ بعد أعماق القلوب
غوراً » فينسيهم ذلك إنسانيته وخضوعه لسغن السكون ونواميسه» فلا يفسكرون قط
فى موت هكأى إنان تحرى عليه قوانين الطبيعة » فإذا قضت عليه هذه القوانين
الصارمة بالموت ء وقى لا بد" فاعلة فى غير هوادة ولا لين غير عابئة بشىء ؛ أصامهم
. انظر تاريخ الفاسفة البونانية ليوسف كرم س 35 الطبعة الأول )١(
انس اسه
الجزع والهلم وأذهلتهم الفاجأة» فتدور رءوسهم ولا ترى أعينهم » فيسرع إلعهم
الشك فى موت صاحبهم » ثم يرقم هْذا:الشك إلى رتبة اليقين » ما تسمفهم به أحلام.
اليقظة من تسليتهم وتهدثة انفعالاتهم وإثلاج صدورمم بغيبة صاحبهم الذى لم عت »
بل لزيد فتحدد لم مدة غيبته عنهم »؛ وتسكون بادى” الأعس قصيرة كل القصر ».
لتتلى' حياتهم أملاً خالصاً بعودته ورجوعه » ولسكن ااغيبة تطول بل وتسرف فى
الطول » ولا برى الأتباع لعودة 00007 ولا بلمسون لرجوعه عينا ولا أثراء
ولسكن الخيلة لا تموزهم فيحتالون وياجأون إلى التأويل فى مدة الغيبة » فالهوم
لي سكأيامنا والعام لي سكأعوامنا» و إن ل
1
كأاف سنة مما تعدون » اثالاً يحتذى » فتستقر قلوسهم بعد اضطراب وتهدأ نفوسهم
فى القرآن القائل : « إن نوما عند ر بك.
بعد قلق » و ينقلب الأمل فى عودة صاحبهم إلى عقيدة راسخة ذات أصول وجذور»
نورثها الأجداد للأحفاد » ويأخذها الأخلاف عن الأسلاف .
وإنا لنكاد نطبق شيئًاً من هذا التفسير السيكاوجى لارجعة على موقف عر
ابن امطاب من موت الرسول صلوات الله وسلامه عليه ؟ فقد ذهل الناس واشتد
بهم الحلع حتى فقد البعض صوابه » وكأنه مكانوا لفرط وطهم به وحبهم له لايتوقمون.
له موت » وقد أنستهم الفاجءة كل ماورد فى القرآن مؤكداً موت النى كسائر البشر
كقوله : «إنك ميت وإنهم ميتون 4 » « وما تمد إلا رسول قد خات من قبله
الرسل أفإن مات أو ققل اتقلبيم على أعقابكم » » « أفإن مت فهم اعمالدون » .
حدثنا اليمقوبى - المتوق بعد عام ؟9؟ ه - فى تاريخه » وهو من أقدم
مصادر التارييخج الإسلامى على تدمع فيه » فال :
« ولما توفى صلى الله عليه وس قال الناس ماكنا نظن أن رسول الله موت
حتى يظهر على الارض 0 وحرج مر قال : والله مامات رسول الله ولا عوت.
وإما نغيب كا غاب مومى بن عمران أر بعين ايلة ثم يعود » والله ليقطمن أيدى قوم
وأرجلهم ! . وقال أبو بكر بل قد ناه الله إلينا فقال ( إنك ميت وإنهم ميتون )
فقال عمر : والله لكأنى ماقرأتها قط ! ثم قال : لعمرى لقد أيقنت أنك ميت »
ولكيا أبدى الذى قاته الجرزع© لق
فعمر رضوان الله عليه حب لارسول عليه ااسلام » ولسكنه بوقن مع هذا المب
عوته صلوات الله عليه ككل كائن حى ء فلما واجهته السكارثة أذهلته حتى لقد
)١( أنظر اليعقوبى < ؟ اس 0ه ط النجف » وفى رواية أخرى أن الآية السكرعة التى نطق بها
أبو بكر فى هذا الظرف مى قوله تعالى « وما تمد إلا رسول . . . » الآية ؛ فنى الطبرى :
« للا توفي رسول الله صلى الل عليه وسلم قام عمر بن الخطاب فقال : إن رجالا من المافقين
يزحمون أن رسول الله توفي » وإن رسول الله وال ما مات , ولكته ذهب إل ربه
كا ذهب موسى بن عمران فغاب عن قومه أربعين أيلة ثم رجم بعد أن قبل قد مات » والله ليرجمن
رسول الله فليقطعن أأيدى رجال وأرجلهم يزعمون أن رسول الله مات » فال : وأقبل أبو بكر حت
نزل على باب المسجد حين بلغه الخبر » وعمر يكلم الناس » فلم يلتفت إلى شىء حتى دخل على رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى بيت عائشة » ورسول الله مسجى فى ناحية البنت عليه برد حيرة ؛ فأقبل
حت كشف عن وجهه » ثم أقبل عليه ذقبله ثم قال : بأبى أنت وأتى , أما الموتة التى كتب الله
عليك فقد ذقنها ثم لن يصيبك بعدها موتة أبداً » ثم رد الثوب على وجهه ثم خرج - وءمز يكلم
الناس فقال : على رسلك يا عمر فنصت »ء فأنى ألا أن يتكلم » فاما ركه أبو بكر لا ينصت ء
أقبل على الناس فلما سمع الناس كلامه أقبلوا عليه وتركوا عمر لخحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
أممأ الناس إنه من كان يعبد عمداً فإن تدا قد مات » ومن كان يميد الل فإن الله حى لا ععوت ,
ثم تلا هذه الآية « وما عمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل » إلى آخر الآية . قال فوالّ لكأن
الناس لم يعاموا أن هذء الآية تزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم » حى تلاها أبو بكر
يوذ ء قال وأخذها الناس عن ألى بكر فعا هى فى أفواههم » قال أبو هريرة » فال عمر : والله
.ما هو إلا أن سمءت أبا بكر يتلوها فعقرت حتى وقءت إلى الأرض ما مملنى رجلاى وعرفت أن
رسول الله قد مات » الطبرى < + ص ١5307 وما بعدها ط الحسينية » وأنظر أيضاً ابن الأثير < ؟
س ١١١ ط الحلى » وانظر كذلك صحيح البخارى < 5 س ١4 ط بولاق ٠
أما ابن أبى الحديد فيجمع بين الروايتين إذ يقول : « روى ججيع أصحاب السيرة أن رسول الله
صلى الله عليه وآله لما :وى » كان أبو بكر فى منزله بالسئح » فقام عمر بن الطاب فقال : ما مات
رسول اهه صلى الله عليه وآله ولا يموت , حت يظهر دينه على الدين كله » وليرجعن فليقطءن
أبدى رجال وأرجلهم من أرجف عوته ؛ لا أسمع رجلا يقول مات رسول الله صلى الله عليه وآله
إلا ضريته بسينى » خاء أبو بكر وكشف عن وجه رسول الله صلى الل عليه وآله وقال : بأبى وأنى
لبت حياً وميتاً » والله لا يذيقك الله الوتتين أبداً , ثم خرج والناس حول عمر وهو يقول لهم
إنه ل يمت ويحلف سب فقال له أيها الالف على رسللك » ثم قال : من كان يمبد عمداً فإن عمداً قد
مات » ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت ؟ قال الله تعالى ( إنك مبت وإنهم ميتون ) وقال
١ أفإن مات أو قتل انقلتم على أعقابج ) فال عمر : فوالل ما ملكت نفسى حيث سمدتها أن سقطت إلى
الأرض وعلمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد مات » أنظر شرح النهج مجلد ١ س ١8 .
000
أنسته آية من الذ كر المسكيم ما كان لمثله أن ينساها ولا هولٌ المصاب » وألأته
حااته النفسية الجياشة الثائرة إلى أن يقول بغيبة الرسول وعودته ويقسم على ذلك.
1
أحنث القسيم » ولسكن سرعان ماقام أبو بكر الذى كان يبدو فى هذا الارف
العصيب - رغم شيخوخته - أملك لأعصابه وأحضر لذهنه وأجمم 'مقله » فأرجع
عمر إلى صوابه ورشده .
ج# ب
رودي « المع © وتسسربررا إلى الشبعز :
الرجعة فى متها معتقد يهودى ؛ حدثنا الشهرستانى أن المهود توا من.
قصة « عزير» حيث أماته الله مائة عام ثم بعثه مبرراً للقول بها » 5 رأوا
ذاك )5 موث هارون 2 قال الشهرستانى :
«وأما جواز الرجعة فإما وقع م من أرين » أحدههما حديث عبر إذ أماته
لله مائة عام ثم بمثه » والثانى حديث هارون عليه السلام إذ مات فى التيه وقد نسبوا
موسى إلى قتله » قالوا حسده لأن المهودكانت إليه أميل منهم إلى موسى » واخقافوا
َ 10 8 5 5 5 1 2602
فى حال موته » فنهم من قال : مات وسيرجم » ومنهم من قال : غاب وسيرجمع 6.
وقد دخل هذا الممتقد البيئة الإسلامية على يد عبد الله بن سبا » الموودى.
النى امتمسل المعروف بابن السوداء » الذى يرجع إليه السكثير من الأفكار والمذاهب
الغريبة عن الإسلام »كا أنه أول من قال بها فى اجتمع الإسلامى ؛ إذ زعمها بادى”
الآمى فى الرسول عليه السلام حيث يقول :
« لعجب من زعم أن عيسى برجء”" » ويكذب بأن مدا يرجم » وقد
بشكاود 5 م ع١
قال الله عر وجل ( إن الذى فرض عليك القرآن اراك إلى معاد ) مد أحق
زفق
بالرجوع من عسى | 62 .
. أنظر الملل واانحل ؟ ص ١ه على هامش ابن حزم ط اللطبعة الآدبية )١(
. (؟) رجعة عيسى فى الإسلام أثر مسيحى
. (؟) أنظر الطبرى ح< ه ص 8ه ط الحدينية
لس لوس لس
نم يده قد تحول فقاها فى على" بن أبى طالب » الذى اختاره ليكون قطباً
ارحى أفكاره » تدور حواليهكل مايدور برأسه من آزاء ومعتقدات .
وإذا تركنا القرن الأول المجرى » وجدنا فى أوائل الماثة الثانية أحد وضَاعى
الحديث المعروفين وهو جابر بن بزيد الممنى”' السكوفى » بردد نداء ابن السوداء
ويقول برجمة على وقد رأى فى قوله تعالى « وإذا وقع القول علمهم أخرجنا لم
دابة من ار ض تكلمهم 6 مستندا لأقوا اله» مدعياً أن الآية تثير إلى الرحمة ».
زاع أن الدابة هنا هى عل" بن أبى طالب9؟ . .. !
وقد حدثنا ان كتببة حديئاً فى هذا الصدد لايخلاو من طرافة حيث يقول +
« بلغنى عن ألى عاصم عن إسماعيل بن مسلم المسكى قال : كنت بالسكوفة فإذا
قوم من جيرانى يكثرون الدخول على رجل فقلت : من هذا الذى تدخلون عليه ؟
فقالوا : هذا على بن أبى طالب » فقلت أدخلوتى ممم » فضيت معهم وخبأت معى.
سوط تحت ثيابى ... » فدخلت فإذا شيخ أصلم بطين”” » فقات له : أنت عل
ابن أبى طالب ؟ ! فأومأ برأسه » أى : نعم » فأخرجت السوط فا زلت أقتّمه
وهو يقول : لتاوى لتاوى ... فقات م : يافسقة » على , بن ألى طالب نبطى
> - توف عام ١ه وقد قال فيه أبوحنيفة : « مارأيت أ كذب منه ء . انظر الألومى )١(
. ط بولاق , حيث نقل ذلك عن ميران الاعتدال للذهى 5١١ س
(؟) ويزعم جابر أن رجلا قال لعهار بن ياسر : « يلأبا اليقظان » آية فىكتاب الله تعالى أفدت
قلى » قال عمار : وأية كبة هى ؟ فقال : قوله تعالى « وإذا وقم القول عليهم ... © الآبة » فأية
دابة هذه ؟ قال عمار : والله ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حق أريكها . خاء عمار مع الرجل
إلى أمير المؤمنين على كرم الله تعالى وجهه , وهو يأ كل كرا وزيداً » قال ياأبا اليقظان هلم >
خلس عمار يأكل ممه » فتمجب الرجل منه » فلما قام عمار » قال الرجل : سبحان الله حلفت أنك
لاتجاس ولا تأكل ولا تععرب حى ترينيها ! قال عمار: قد أريتكها إن كنت تعقل ... ! ! »
انظر الألوسى 5 ص 5١5 ط بولاق .
وأ كبر الظن أن لتماليم ابن السوداء ضاماً فى ذلك ء حت ليرى على بهذا الإفك حال حياته ؟
روى الألوسى : 0 قل ل كرم الله وجهه إن ناساً .يزعمون أنك دابة الأرض » فقال : والله
إن لدابة الأرض لريشاً وزغباً ومالى رش ولازغب » وإن لها لهافراً ومالى من حائر ... » الى
اظر الصدر السابق .
فق كان على أساع ليآ :
0
ثم قلت له : ويلك ماقصتك ؟ فقال : جعلت فداك » أنا رجل من أهل السواد »
أخذنى هؤلاء ققالوا : أنت على بن أبى طالب" ...! »
ولقددانت الشيمة مبذا المءتقدء معتقد الرجعة » الذى وجد فى تربتها أرضاً خصبة
صالحة لانو والازدهار» وذلك يرجم إلى ماسيق أن قدمناه لك من نظرتهم القدسية
إلى أنمتهم ؛ قال أبو جمفر السكلينى فى تفسير قوله تعالى ( فلا أقسم باجنس الجوار
السكنس ) « إمام يخنس”" فى زمانه ثم يبدوكالشهاب الواقد فى ظلة الايل©؟ » .
ونسوق الشيعة قوله تعللى ( أوكالذى مر على قرية وهى خاو ية علىعروشما قال أي يو
هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعئه ) فى مقام الاحتجاج على صحة ماذهبت
إليه » كا تردد ماقاله المهود من قبل فى هذا الصدد » وقد رأت فى إحياء عيسى
للموتى دليلاً على وقوع الرحمة التى يدينون بها
ومن الشيعة من يدين بعودة أناس ليسوامن أئمتهم » وذلك لتعذيمهم والتتكيل
بهم قط من قبل الإمام » جا وفاقا لما قدموا فى حواتهم الأولى من ظلم وغصب
لأل الببت ؛ فالشريف المرنضى يقول برحمة ألى بكر وعمر فى آخر الزمان عند
ظهور المهدى وأنهما سيصليان على شحرة7؟ ... ويجحوز فى عودة هؤلاء الأعداء
بنوع خاص » أن تسكون فى غير ورم الإنسانية زيادة فى النفكال هم 2 فاضطار
امنشيءون إلى القول بالتفاسخ حتى ليأخذ أحدم فها يقول ابن حزم - البغل
أو الجار فيمذبه ويضربه ويعطشه ويجيمه » على أن روح ألى بكر أو عر
0-3 59 . 6
قد حات فيه 000
ومن طر يف ماحدثنا به الأغانى فى هذا الصدد أن رحلا قال للسيد”؟ الجيرى :
. طيع الذار ١48 عيون الأخيار < ؟ ض )١(
90) أى عت .
(؟) السكافى ح ١ اس ١45
(4) ضحى الإسلام لأجد أمين - + س 45
(0) أنظر الفصل فى الملل والأعواء والنحل < 4 ص ؟8١ طبع مطبعة القدن -
(5) شاعر الشيعة السكيسانية» توفى ببغداد عام وام .
« باغنى أنك تقول بالرجعة فقال السيد : صدق الذى أخبرك وهذا دينى . قال :
ام
أفتعطينى ديناراً ماثة دينار إلى الرجعة ؟ قال السيد : نتم وأ كثر من ذلك إن وثقتَ
أو خنز بر فيذهب 00 4
والشيعة الإمامية الاثنا عشرية يسألون الله فى دعوات حارة أن يرجعهم بعد
موتهم إلى هذه الدنيا ؛ ليكونوا فى جيش المهدى تمد بن الحسن العسكرى و بصحبته»
3 ستحدتك عن ذلك وما بعك .
يقول الملامة « جولدزمبر »© 001021566 :
« والرجعة إحدى المناصر الجوهرية فى نظرية الإمامة عند كافة فروع
الاين » ويقول : « وفسكرة الرجعة ذاتها ليست من وضع الشيعة أومن عقائدم
التى اختصوا بها » ويحتمل أن تسكون قد نسر بت إلى الإسلام عن طريق المؤئرات
البهودية والسيحية”" » . ويقول أبضا « والاعتقاد بالإمام املق يسود كافة فروع
الشيعة » و يعتقدكل فرع منها بخلوده وعودته إلى الظهور فى المستقبل مهدي؟ » .
وفى ختام حديئنا عن الرجعة نعرض هنا أ بيات فيها رائعة لشاعر الشيعةالكيسانية
السيد الجيرى ( التو عام ولا ه) قال" ِ
إذا ما الرء شاب له قذال0 2 وعلله المواشط بالاضابٍ
فقد ذهبت بشاشته وأودى قم بأبيك فابك على الشباب
فليس بمائد مافات مه إلى أحد إلى بوم المآب
)١( الأغانى وا سن 549 طبع الدار ٠
(؟) العقيدة والشريعة فى الإسلام ( الترجة العربية ) ص ١9١
(؟) المصهر السابق ص ١5*
(4) المصدر نفسه ص ١9١
(5) أنظر العقد الفريد لابن عبد ربه ج ؟ س 4١7 طبم طن التأليف والقرجة والندى »
وانظر كذلك مقدمة ابن خلدون ص 7ه طبع بولاق 1704 هاه
(7) القذال : جاع مؤخر الرأس ٠
ال سج دس
إلى بوم يؤوب الناس فيه
لأنف الله حير عن رجال
وقال2©0 يرف أخاه معتقداً رحعته :
يا امن أعى قدتك نفسى ومالى
ولعمرى للن تركتك ميت
لوشيكا ألقاك حيا صحيحاً
قد نتم مرن القبور تنم
أو كسبعين وافداً مع موسى
حينراموا من خبتهم رؤية الا
إلى دنياهم قبل الاب
وما أنا فى النشور بذى ارتياب
حيوا من بعد دس فى القراب
كنت ركنى ومَفزعى وتعالى
رهن رمس ضنك عليكمهال
اتنا مرا نعل حير كمال
بعد ما رمت العظام البوالى
عاينوا هائلاً من الأه_وال
به وأتى برؤية لمتعالى
0 ع2 م
م أحياهم شديد المحال
دنا اننا نذا
عفيرة « الخلص » فى المروه القرريم وأثر ها فى ممتقر المريمية :
لقد ابتليت الشعوب الششرقية القديمة بحكومات الاستبداد المطاقة » فرسخت
نحت نيرها الثقيل قروناً متطاولة وأحقاباً متمطية بأصلامباء تسودها ظاءات الجهل
وبداوة الفسكر »كان الناس فبها مةكنين فى أصفاد من الانحطاط الفسكرى ومن
ظر الحااكين بأمرمم » الذي نكانوا يفترضونهم الأنعام » ويسومونهم شتى صنوف
الذل وافسف والمرمان » ويسوقونهم -- بالعدوان - إلى حيث يرغبون » كقطيع
من الأغنام لا تدرى أبن المساق ؟ فعصا الراعى تدفعهم بعنف تارة إلى المزرعة وأخرى
إلى الوزرة !» وقد وطَّد لهؤلاء الحا كين الغاثمين , ما ابتدعوه من حقوق إخية
مقدسة » لاقت رواحاً وقبولا لدى الجاهير » الذين ظنوا واهمين - أن بين
42107 العقد الفريد ج ؟ اس )١(
اد مع سد
سادتهم وك المياة دك رقم » فزاد ذلك فى رضوخهم وفناء ذاتياتهم »
الذى قوبل مر حهة السادة بالإمءان فى الاسف والتنكيل » والإسراف فى.
الاضطهاد والتقتيل .
غير أن الشعوب الشرقية قد بيدأت تشعر بالظم وتحس بألمه » فاستيقظات بعد
نوم » وصحت بعد سكرة » ولسكن الناس يقومون من أوءهم حيارى » ويفتحون.
عيونهم بعد طول إغماض » فيرون أهوالاً تشيب الولدان وخطوبا لا تطيقها الجلاميد
الي ؛ فرجموا إلى أنفسهم » فهاآ نوا فيها القوة على المروج والثورة على حكامهم
وسادتهم » فآثر وا الهرب من الواقم المربرء حيث وجدوا فى الخيال الجيل متنفس]
2 افيه نجواهم وشكاتهم » بزفرات حارة ماتهية وأنفاس حبيسة مكبوتة » وقد
أوحت إلمهم هذه الأحلام الجيلة بالملاص من هذا الجحيم فى المستقبل القريب
أو البعيذ ؛ على يد « المنقذ » مبعوث المنابة الإلهية» وإن لم فى ذلك لعزاء وسلوى .
ولا يفوتنا أن نشير إلى أن الروح الشرقية العامة ا لاحظ ذلك بق
الملامة « ثان قُلوتن » معادالا مولا تصبو دائاً إلى كل ماله علاقة بالتنبق
وكشف حجب الغيب عن المستقبل الحهول”"© . فمقيدة « الخئص » أو « المنتذ ».
الموامة للطبيعة الشرقية والناحمة عن ظلمات الجهل والاستبداد » يجدها ذائعة أيما
ذبوع بين جميع الشعوب الشرقية القدعة ؛ فسيحيو الأحباش ينتظرون عودة مايكهم
« تيودور » كهدى فى آخر الزمان » كا يؤمن كثير من المسيحيين برجعة المسيح
لإنقاذ العالم من ظم الإنسان وقتكه بأخيه الإنسان و يعتقد المغول أن «تيموجين»
( جنسكيزغان ) ل الذى تقدم على ضر يحه القرابين - كان قد وعد قبل موته.
بعودته إلى الدنيا بعد نسعة قرون لتخليص قومه من نير لمكم الصيتى . ولا يعس
على الباحثين الاهتداء إلى بذور هذا الممتقد بين قداى المصريين » وفى القديم من
كتب الصينيين » وعند الفارسيين » وكذلك فى تناسخ « براها » إحدى عقائد
٠١7 السيادة العربية والشيمة والإسرائيليات فى عهد بنى أمية ( الترجمة العربية ) ص )١(
داوع سد
اهنود » الذين ينتظرون م الأخرون عودة « فشنو 6 إلى الوبجوو2© 5
ولقدكانت عقيدة « الخلص ) هذه - أ كبر الظن دمن أم العوامل التى
خلقت عقيدة « المهدى » فى الجتمع الإسلاى » فيكت هذه على غرار تلاك »
آم" جا كنا فهم الشيعة على يد ابن السوداء » البهودى المتمسلٍ الثالى فى
الشيهة الموهوم 3
والمهدية من المركات الثورية الهدامة فى التار ييخ الإسلائى » شغلت صحائفه
“قروا عديدة بما أوحت من فتن واضطرابات » وما أقامت من حكومات وأسقطت
من أخرى » وبا أفسدت من عقول ساذجة » خدعها ريق الفكرة ولونها الدينى
فأجابت - دون وعى كل ناءق وناعب » وانساقت - يلهمها الشعور والعاطفة
وراء كل ثاثر وداعية متك شر القاريتج الإسلائى حى القرن المنمسع 3 فابحب
لأسطورة تسلب الناس إرادتهم ثم تخلق تاريتا . وتار يخ كل أمة مرتهاء وهو
رهين بنصيمها من التتعايي وحظيها 7 الحضارة ٠.
)١( أنظر « جوادزمهر » 001021868 الءقيدة والتسريعة فى الإسلام ( الترجة العربية)
اص اقاء
المهدية فى الإسلام
لقد آن لنا بعد أن درسنا « الإمامة » فى الإسلام » وتحدثنا عن « الرجمة ©
وعقيدة « الخاص » فى الشرق القديم » أن نلج موضوع البحث وهو « المهدية © »
وننتقل إليه بأدواتنا فى الدرس . ولا يسم الباحث إزاء هذا الممتقد إلا أن قد"
عادة الاغة نفسما كطو: : أولى من خطوات بحثه المللى المنظم .
لظم 0 ارال ى»6:
نيدأ بلغة الضاد نسائلها - مستهدين - لتعرف مالهذا المينى عندها من معنى ؟*
قالت الاغة : د المهدى » اسم متعول من هدى ؛ هداه الله إلى الإعان هدّى ».
وهديته الطريق و إلى الطر يق أهديه هداية » والهدى : ضد الضلال وهو الرشاد .
ونحن لا نشك فى عراقة هذه السكلمة فى اللغة العر بية » فهى جاهلية التاريخ موادا"
ونشأة » وليست من مستحدثات الإسلام ؛ فالهداية إلى امير » و إلى الطريق نجدها:
دون ريب - فى المصر الجاهلى ”9 » وجاء الإسلام فزاد فى معانيها الهداية إلى.
)١( كان يعيش فى شبه الجزيرة العريية فى الفترة التى سبقت ظهور الإسلام أقوام ثم جيل
من العرب » لهم حياتهم الخاصة ومعاييرجم الأخلاقية ومثلهم العليا, با فهها من معو وكال أو نس
وإسفاف , ولت أجدق مالفاً إذا قات إن هذه الحياة قد جاء:نا منقوصة بعض العىء على أاسنة
الرواة والمؤرخين , لسبقها لاتاريغ العربى من جهة » وللعمل هن جهة أخرى على الحط منها وتشويهها
إزاء البصر الإسلاى الذى اكتسحها وأعقبها وغير الكثير من عرفها .
والحق أن القرآن وهو ذلك المصدر الهام لدراسة العصر الجا حلى » قد حدثنا عن الكثير
من معايب هذا العصر وآثامه 00 تكن ن الباحث لا يستطيع مع ذلك أن يط ع أهل الجاهلية قاطبة
بطايم الإثم والرذيلة » وما نظن أن عصراً من المصور وسم جيم أفراده 0 الخير أو الهر 5
وتاررع الآداب العربية يحدثنا عن فضائل كثيرة لحؤلاء الناس الذين كانوا يضربون فى كراء شبه
جزيرة العرب ويضطربون بم فى القرنين الرايم والخامس بعد الميلاد » وهو ذلك العصر الممنى دائها
باقب « الجاهلية » ذلك اللقب الإسلاى الذى 7 يكن فى أكبر الظن مشتقاً من الجهل ,عمنى عدم 2ت.
8ج د
الإيمان فأسبخ علمها وبا دينياً » زادها على الألسن انتشاراً ودوراناً » وفى العر بية
عواً وبقاء » وإن كنا لا نمثر على لفظة « المهدى » هذه فى القرآن السكر بم الذى
خلا منها خلواً تام . وهذه الافظة عمناها الاذوى المتقدم » وصف بها الرسول
عصلوات الله عليه فى أشعار اسان بن ثابت برئيه مها فيقول97" :
مابال عينك لا تنام كأتما كلت مآقيها يكحل الأرمد
جع على « الهدى » أصبح ثاو يا يا خير من وطى' الحمى لا تيعد
بأبى وأى من شهدت وفاته فى يوم الاثنين النى المهعدى
كا امتدحه الفرزدق أيضاً مهذا اللقب فى قوله9؟ :
بقوم. أبو العاصى أبومم توارئوا خلافة « مهدى » وخير الحواتم
وقد وُصف بهذه السكامة الخلفاء الأر بم ؛ جاء فى الحديث : « عليكم بساقى
.وسنة الخلفاء الراشدين المهديين © .
وف العصر الأموى نحد رعيلاً من الشعراء يندقون هذا اللقب على كثير من
خلفاء بنى أمية وأمرائهم ؟ فنى سلمان بن عبد الملك يقول نهار بن توسعة”؟ :
4 راية بالثثر سوداء لم تزل تمض بها اللشركين جموع
على طاعة «المهدى» ل يبق غيرها فأبنا! وأمره الاين جميع
وق سلهان هذا يقول الفرزوق9؟؟ :
حتالمرفة » وها هو ضد لاحل » ويؤيده قول النى لأبى ذر: « إنك اءرؤ فيك جاهلية » » وقد
ارتأى هذا الرأى كثير من الباحئين وعلى رأسهم الملامة « جولدزيهر » 001021868 عتين
بقول مرو بن كاثوم :
ألا لايجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا
والباحث يثك بحق فها رواه انا الراوون عن حياة العرب قبل الإسلام » ويأسف الاكان
يقوم به بعش الرواة من انتحال للاأشءار وافتمال للاأخبار واصطناع لارواية كادت تظيم ممه
.مالم المقيقة .
٠ ١959 ديوان حسان س 47 نشي البرقوق بالقاهرة عام )١(
(؟) أنظر«جولدزيهر »001021567 «العقيدة والصريعة فيالإسلام» الترجة العرييةس141+*
(؟) « جولدزيهر » 001021165 « دائرة المعارف الإسلامية » مادة « «هدى » ٠
(؛) «جولدزيبر» 001021165 « العقيدة والصريعة فى الإسلام » الترجة العربية س ١4م
ا
وألقيت من كفيك حبل جماعة 2 وطاعة « بد © شديد النقام
وفيه أيضا يقول جرير”© :
سليان السارك قد عاتم هو « المهدئ » قد وضح السبيل
وقد أطلقه جر ير على الى إبراهيم عليه السلام فى قوله فى النقائض”؟ :
أبونا أبو إسحق يجمع بيننا أببة كان « عبديا » نبا مطهرا
كا أطلقه أيضا على الخليفة الأموى هشام حيث يقول7 :
قلت لما الخليفة غير شك هو «الهدئ» والحكم الرشيد
والطبرى يحدثنا أن سلبان بن صرَّد الآخذ بثأر الحسين قد دعا له بعد موته
بقوله : اللهم ارحم حسينا الشهيد ابن الشهيد المهدى ابن المهدى”؟ » .
ويلاحظ يحق العلامة « جولدز يبر » 90192156 » أن المسامين المعاصر بن
يطلقون اسم ٠ المهدى » على من يدخل ف الإسلام من أهل الديانات الأخرى ؟؛
قال الباحث الاسلاتى الكبير : « وقد تولى مشيخة الأزهر شيخان فى اسميهما
لقب المهدى » الذى لا يرج فى معناه عن مدوله الحديث » وما الشيخ تمد الهدى
الحفنى - وكان ف الأصلقبطياً اسمه « هبة الله » - وتولى المشيخة منسنة ١4135
إلى 118 » والثانى الشيخ محمد العباسى المهدى » وقد تولى مشيخة الأزهر
من سنة للها إلى 1200 6
هذا هو المعنى اللغوى » وهو كا تراه سيط ساذج 2 ثم أخذ يتطور ويتحور
حتى طلم علينا بشىء جر حديد » ليس فى سمهولة الأول 0 بل فيه كل التركيب
والتعفيد» إذ هو يقول : المهدى « إمام متنظر يملا الأرض عدلاً كا مات جور 6.
(1) المقيدة والشمريعة فى الإسلام س 141١ ؟
(؟) الصدر نفسه ٠
(؟) نفس المصدر +
(4) أنظر الطبرى ج لاس 7١ ط الحسينية ٠
(ه) العقيدة والشسريعة فى الإسلام « الترججة العربية »ء ص *“؛؟*
دمع د
قال ابن الأثير فى ( النهاية ) ونقله ابن منظور فى ( الأسان ) : « المهدى الذى قد هداه
الله إلى الحق » وقد استعمل ف الأسماء حتى صار كالأسماء الغالبة » ووبه 9 «المهدى»
الذى بشر به رسول الله صل الله عليه وسلم أنه يمى. فى آخر الزمان0©
وقد امتدح سبط ابن التعاو بذى الخليفة العباسى الناصر لدين ا و لبه بالمهدى »>
وقد غالى فى مدحه وبمحيده حتى رأى فى خلافته ما يذنى عن انتظار .بدى فى آخر
الزمان » فقال90؟ :
أنت الإمام « الهدئُ » ايس لنا إمام حق سسواك ينتظر
تبدو لأبصارنا خلافاً لأن د أرف الامام متتظر
ودراسة هذا المعنى الجديد هو دراسة المهدية وتارينها .
# #6 #
لسعم وعوامل الفكرة علر صم :
كانت الشيمة أسبق الفرق الإسلامية إلى التعاق ذه الأسطورة» التى ترتسكن
فى وجودها على عاملين : خارجى يهودى ؟ فالنى إيلياء أو إلياس الذى رفم إلى
السماء » والذى لا بد أن يءود إلى الأرض فى آخر الزمان لإقامة دعانم المق » هو تماماً
الفوذج الأول للأنمة الختفين » و يظهر هذا العامل البوودى واضصاً فى قول الشاعن
الكيسانى كثير عرّة فى ابن الحنفية9؟ :
هو «اليشندى" حيرياء نتن . ادو الأجباز ف "القن إلذوالى
وقد ندّد العلامة ابن حزم الظاهرى الأندلسى بالقائنين عهدية عبد الله بن
معاوية بن جعفر بن أبى طالب » وأنه حى يُرزق تجبال أصفهان ء ولا بد من ظهوره
ثم عقب فقال :
)000( اللهاية فى غريب الحديث والأثر ح ؛ س 4 54 ط المطرمة المانية سنة 3لعلام
(؟) ديوان سيط ابن التعاويذى س م0١ نشر « عمرجليوث » 8836801101015 بالقادرة
سنة 1١9609
(؟) شرح ديوان كثير ج ١ س 5070 ط الجزائر سنة 1554 ٠
الوه د
« وعبد الله هذا هو القائم بفارس أيام مروان بن تمد » وقتله أبو مسلم بعد
أن سحنه دهرا 0 » وكآن عيد الله هذا رد الدين معطا مضي للدهربة .
« قال أبوتمد ( هوابن حزم ) فصار هؤلاء فى سبيل اليهود القائلين بأن
ملسكصيدق بن عامر بن أرلشد بن سام بن نوح » والعبد الذى وجهه إبراهيم عليه
السلام ايخطب ريا بنت بنؤال بن ناخور بن تارخ » على إسحاق ابنه عليه
السلام » وإلياس عليه السلام » وفنحاس بن العاذار بن هارون عليه السلام » أحياء
إلى اليوم » وسلك هذا السبيل بعض نوك الصوفية » فزعموا أن اضر وإإواس
عليهما السلام حثّان إلى اليوم”"؟ 6 .
وكان من أثر اليهودية فى السيحية » أن قال المسيحيون برجعة عبس ىكهدى
فى آآخر الزمان ء ثم غزت المسيحية السوق الإسلامية ببضاءتها هذه ؛ قال
بها الإسلاميون .
وقد دل هذا العامل المهودى البيئة الإسلامية على يد عبد الله بن سبأ الذى
يحدثنا عنه النوتى فى كتابه « فرق الشيعة » أمه كان يقول هذه الققلة فى يوشع
ابن ثون أيام مهوديته .
أما العامل الثاتى فى خلق هذا المتقد فى البيئة الإسلامية » فهو إسلاتى
35 متزع من بيقة الإرسلام - إذ عندما أفات زمام الأعر من يد الشيمة » وأدال
الأمويون دولتهم » وانهارت انهم فى اعخلافة وشالت تعامتهم » حرصوا على
استغلال روح الجاهير الفطرية الساذجة الحبة لآل البيت ء و بثُوا فبها هذا اممتقد»
لا يفقد الناس مالم فى البيت العموى » ولا يعدم اتفارج من هذا البيت أنصاراً
تؤيده بقوة السيف وتعاونه على تحقيق أغراضه ومطامعه .
وقد ساعدت امظالم والفظائم التى أوقعها بنو أمية بالملوبين دلى تمسك الجهور
بهذا العتقد» حتى ليقول الكيت”" بن زيد الأسدى المتوفى عام 155 ه:
)١( أنظر « الفصل فى الال والأهواء والنحل » ح ؛ ص ١8١ ط مطبعة المهدن ٠
(؟) الحائميات ص 54 وما بعدها نشير الرافعي بالقاهرة .
20
اوه د
فتلك ملو السو ءقد طال ملكهم
فيارب هل إلا بك النصر يرتجى
ويقول”" :
فقتل لبنى أمية حيث حلُوا
ألا أفر لاهر كنت فيه
تام حتقام العناء المطو
علمم وهل إلا عليك الول
2 +
وإن خفت المهند والقطيعا©
هدان طائما لك مطيما
0 . غ4
ٌ جاع الله من أشبعقمو, 5 و أشبع من كو د أ حيما
ولا .غيب عن بالنا أن السكيت معتدل فى تشيعه » ألا تراه يقول9؟ :
ألوم يوم أبا بكر ولا عمرا
بنتَ النى ولا ميراته كفرا
أهوى علا أمير المؤمنين ولا
ولا أقول وإن لم يمطيا فدكاً
الله يعم اذا تانباي به يوم القيامة من عذر إذا اعتذرا
فإذا كان شعر السكيت يعبر بقوة عن مبلغ سخط المدتدلين من الشيمة »
ذترى كيف كان شعور غلاتهم نحو مظلم بنى أمية ؟
يقول ابن أبى الحديد إنهم « حار نوا عليًا » وسموا الحسن » وقتلوا الحسين »
وحملوا النساء على الأقتاب حواسر » وكشفوا عن عورة عل" بن الحسين » حين
أشكل عاووم بلوغه كا أيصقع بذرارى المشركين إذا وغْلك دورم عنوة » وبعث
تاو 6 بسر بن أرطاة إلى المن » ففقل ابنى عبيد الله بن العباس » وهما غلامان
م ييلغا الحم ٠ مَل عبيد الله بن زياد يوم الطّف تسمة من صلب على عليه السلام»
وسبعة من صلب عقيل » ولذلك قال ناعيهم :
عين جودى بعبرة وعويل2 واندبي إن ندبت آل الرسول
لصاب عل لمقيل
تدعق كلهم
د ثم إن بنى أمية تزع أن عقيلاً أعان معاوية على على عليه السلام » فإن
قد أصيبوا وسبعة
)١( الماثميات ص 86م
)١( القطيع : السوط ٠
() الحاشئميات س م وما بمدها ,
وه ده
كانوا كاذبين » فا أولامم بالكذب » وإن كانوا صادقين » فا جازوا عقيلاً
عا صنع » وضرب عنق مسلم بن عقيل صبراً وغدراً بعد الأمان » وقتلوا معه هاتى'
ابن عروة » لأنه آواه ونصره » ولذلك قال الشاعر :
فإن كنت لاتدر ينماللوت فانظرى2 إلى هانى' فى السوق وابن عقيل
ترىئ 7 قد - السيف وحهه وآخنت يهوى من طار قتيل
وأكلت هند كيد حمزة , فنهم 1 كلة الأ كباد » وممهم كيف التفاق » ومنهم
من نقر بين ثنيتى الحسين عليه السلام بالقضيب . . . الخ”"© »
وفى شرح النهج أيضاً يقول أبوجة جعفر ممد بن على الباقر لبعض أصعابه :
« يافلان : مالقينا من غلم قريش إيانا وتظاهرمم علينا » وما اتى شيمتنا
ومحبونا من الناس ؟ إن رسول الله 00 عليه وله قبض » وقد أخبرأنًا أولى
الناس بالناس » فتهالأت علينا قربش حتى أخرجت الأمر عن معدنه » واحقحت على
الأنصار يحقنا وحجتنا » ثم تداولتها قر بش واحد بعد واحد » حتى رجعت إلينا »
سكت بيعتنا ونصبت اهرب لنا» 9 بزل صاحب الأمر فى صعود كثود حتى
فل » فبويع الحسن ابنه وعوهد ثم عدر به وأسل » ووئب عايه أهل العراق حتى
08 ن مختحر فى جنبه » و نهبت عسكره » وعولجت خلاخيل أمبات أولاده ؛ فوادع
معاوية وحن دمه ودماء أهل بيته 2 وهم كليل حق قلهل ثم باييم الحسين عليه
السلام من أهل العراق عشرون ألفاً 6م غدر وابه 2 رجور عليه وييعنه
ف أعناقهم وقتلوم» غم أزل أهلن الببت نستذل و الستضام ونقعى وعتهن ونحرم
و فقتل وتخاف » ولا نأمن على دمائنا ودماء أوليائنا » ووجد الكاذبون الجاحدون
لكذبهم وجحودهم موضماً » بتقر بون به إلى أوليائهم وقضاة السوء وعمال السوء
فى كل بلدة » لخدم بالأحاديث الموضوعة المسكذوبة » ورووا عمًا مالم نقله ومالح
نقعله » ليبغضونا إلى الناس » وكان عظ
م
7 0-3 0
الحسن عليه السلام » فقتلت شيعتنا بكل بلدة » وقطءت الأيدى والأرجل على
: ا .
ذلاك 30 رمن معاوية » بعد موث
4 أظر شرح النمج يلد 65ص 58؛ طينع القاهرة
ات
الظنة » وكان من ثيذكر بحبنا والانقطاع ناتك أر نا نالك أ رهليت
دارهء ثم لم يزل البلاء يشقد ويزداد» إلى زمان عبيد الله بن زياد » قاتل الحسين
عليه السلام » ثم جاء الحجاج نقتلهم كل قتلة » وأخذم بكل ظنة وتهمة » حتى
إن الرجل ليقال له زنديق أو كافر» أحب إليه من أن يقال شيعة اي 6!.
وهكذا تصور لنا هذه الوثيقة الخطيرة مقدار ما أصاب العلويين من عسف ومظالم
على يد بنى أمية » حتى إن العلوى ليتستر من بطشهم بالزندقة أو الكفر وقد سثل
أحد شوخ الأمويين عن سبب سقوط دولتهم قال - »ما يروى امسعودى - :
د إن شُغلنا بإزاتنا عن تفقد ما كان تفقّده يازمنا» فظامنا رعيتنا » فيئسوا من
إنصافنا وتمنوا الراحة مذّا © .
وم تسكن دولة ببى أمية تعدم الخلصين من رجاها » الذين كانوا يحذرونها
دائماً عواقب سياستها الوخيمة » التى كانت تسرع بها إلى الانهيار » فالطبرى
بروى لنا كيف يتمثل المياس بن الوليد بن عبد للك بأنيات يحذَّر فيها نى أمية
من سوء سياستهم » و ينذرهم بعاقبة أمرهم الو بيلة ٠ ويطلءهم على مقدار سخط الناس
على حكو متهم » فقو 9 :
إفى أعيذم الله من فتن مثل الجبال تساتى ثم تندفم
إن البرية قد مات سواستسكم فاستمسكوا بعمود الدينوارتدعوا
لاحن ذثاب الناس أنفسكم إن الذئاب إذا ما ألمت رتعوا
لا 0 بأبديم بطو نك م لاحسرة تتنى ولا جزع
وأ كبر الظن أنه لم يكن لمثل هذه الصيحات المنذرة سبيل إلى قصور بنى أمية »
فقد حالت دونها ححب اللهو وأستار العبث » تلاك التى حالت دون صيحات نمس
ابن سيار» حتى أخذ القوم إعصار فيه نار ؛ وهنا يقول العلامة « دونلدسن»
موولاع5ه0 :
)0 ابن ألى الحديد يجلد ؟ ص ١6
زفق أنظر الطبري ح ه ص 8 طبع الحسينية ٠
ادم جمهم د
« إن من التمل جداً أن الإخفاق الظاهر الذى أصاب المملكة الإسلامية فى
توطيد أركان العدل والتساوى ؛ على زمن دولة الأمويين » كان من الأسباب اظهور
فكرة الهدى آخر الزن" »
ويقول العلامة « حولاز مر © ,00102156 :
« على أنه قد تبين أن الاحتسكام إلى الله » أو ترك الأمس لله . الذى كان
يتمثل فى الاءنات التى كان يصبها الأتقياء 'اتذمرون على الأموبين »كان من
الأسلحة التى لا تحدى فتيلاً . على أنه مهما يكن » فد كانوا يرون أن ما أذن الله
به أن يكون . لا يمكن أن يعترض عليه الإنسان » و إذا فلا يسم المرء إلا أن يضع
رجاءه فى اله الذى حك و ما العالم الممىء م والأنام وتلاك هى 0
الصامتة التى خرجت ملها فكرة المهدى » التى ودقت بين الواقم والمثل الأعلى »
و بدا على أئرها الاعتق.د الراسخ ى ظهور حا إلى وجهه الله توجيهاً حسي9؟ »
ولم يكن العباسيون - مع الأسف - أراف بآل على" من سابقيهم الأمو بين
حَتى ليقول محق الملامة « قان قُلوتن » معامالا مهلا :
« ولم يكن جور النظام العباسى وعسفه منذ قيام الدولة العباسية بأقلة من
النظام الأموى الختل حفراً لانفوس إلى السك بمقيدة الهدى » والتطلع إلى
ظهوره لتخليصها من قسوة ذلك النظام الجديد وجوره”" 6 .
وأو الفرج يحدثنا فيةول40©
« جاء عبد الله بن عمر بن عبد الله الئل إلى سُوَيقَة”*©؛ وهو طر يد بنى العياس
وذلك بعقب أيام بنى أمية ٠ وابتداء خروج ملسكهم إلى بنى العباس ٠ فقصده
عبد ال والحسن ابنا الحسن و » فاستنشده عبد الله شيئاً - ن شعره فأشدم»
فقال له : رن بد 1 تنشدى شي عا رثيت به قومك 0 وأنشده :
+١ عقيدة الشيعة ص )١(
(؟) المقيدة والشريعة فى الإسلام « الترجة العربية »ء س 74,ا
(؟) السياد. العربية والشيعة والإسرائيليات فى عهد بنى أمية « الترجة المربية » ص 35 .
(4) أنظر الأغاتى ج ١1ح ص 58؟ ومابعدها ط الدار .
(0) موضم قرب المديئة كان يسكنه آل على .
ا
تقول أمامة لما رأت تشوزى عن المضحم الأنفس
وقلة نومى على مضحمى لدى هحمة الاعين النعس
ألى » ماعراك ؟ فقلت الحموم م عرون أباك فلا إلى
-
لفقد المشيرة إذ نلها سهام مرىي الحدث 0
01
فصر عاهم/ فى تواحى البلا كلق بأرض ص و رسن
فك 0 0 بواى بيو اع عَئ :ومن «طدية ومن
إذا ما ذكرنيكم لم تن ير الهموم ولم تجلس
رّن مثل بكاء : م فى مأتمر قلق الجاس
ذذاك الذى غالنى فاعلمى ولا تسألينى فتستتحسي9©
فا أن لاأنسَ قلامُك ولا عاش بسدم” مَنْ نرى
« قال : فلما أتى علبهاء بكى ممد بن عبد الله بن حسن » فقال له عه الحسن
ابن حسن بن على" عليهم السلام : أتبكى على بنى أمية » وأنت تريد بينى العباس
ما تريد؟!
د فقال : والله ياع” لقد كنا نقمنا على بنى أمية ما.شقمنا» فا بنو العباس إلا أقل
خوفا لل منهم » وإن الحجة على بنى العباس لأوجب منها عليهم » ولقد كانت
لاقوم أخلاق ومكارم وفواضل ليست لأبى جمفر؟ »6 .
وى هذا الصدد يقول الشاعر المتشيع ابن الرومى ( على بن العياس ) » من
0 برق مها يحى بن عمر بن الحسين :
أمامك فانظر أىّ نمجيك تبج طريقان شتى مستقم وأعوج
ألا أبهذا الناس طال ضر يرم بآل رسول الله فاخشّوا أوارتجوا
)١( الإبلاس : اليأس والتحير والتكوت من الغم والازن .
(؟) استئحس فلان الأخبار : تسسا ٠
(؟) يقصد الخيفة المنصور
(؛) أنظر « مقاتل الطالبيين » لصاحب الأغاتى أبى الفرج الأصفهاتى ص 45> وماعدها
طبع الحلى بالقاهرة سنة ١5149
اهمد
أكلة أوان لانى ممد
تين الله الدين شك أعة
بن المصطا قم بأ كل الناس شوك
ما فيهم راع الحق نبيه
لقد عمهوا ما أنزل الله ف
أبس المكيٌّ بالحسين يدك
أجنو ادي ا 37 شناتم
ور ولاة السوء مشكم وغيهُم
غر ركم إذا صدقم
امل لم فى منطوى الفيث ثاثراً
إللّه أنصار ديئه
أن حالة
فيدرك ثارَ
أى الحق أن وا خاصاً وأتم
فى حجر كك
وليدم” بادى الطوى ووليدم
ول تنعوا حتّى استئارت قبورم
تمشون #2:_الين
ققيل3 رك بالدماء مضكج
م200
يرج
لبلوا 6 ما قليل مفرج
ولاخائف” من
فلله دين الله قد كاد
ربه تحرج
كن كتاب لل فهم د
تضاء مصا بيبح السهاء و جُ
0 5 0
وشد واعلى ماف العياب وأشر جوا
6 2 5
فاحر مم أن يغرفوا حيث ا<دوا
دوم م والدهر لونان أخر 10
عساو كك والصبح ف اليل مل
وله أوس” آخرون وخزرج
اليج
يكاد أحو بطنة
ثقالَ اخذطا اكالم رعرع
ن الريف يان م 1 6
ا
6
ود رح
وفى هذا الصدد أيضا يقول أبو عطاء أفلح”" بن بسار السندى متحسراً ملتاء) :
يا ليت حور بنى مروان عاد لنا
: يفسد ويططرب » ويريد بعر الأعة )١(
(0) أى غير مبين ٠
ياليت عدل بنى المباس فى النار
خلفاء بتى المياس
(0) العياب , جم عيية » وه . مايجمل فيها المتاع . والإشراج : شد الأريطة .
(:) أى ذو لونين أسود وأبيض ٠
(ه) المتلىء الذراءين والساقين .
)0( العم : الأسود ٠ والديزج 0 ن بين لوبين غير خااص لأحدم .
(/ا) من مخضرى الدولتين ومن موالى بنى أسد , وأحد شعراء القرن الثالى اجرى ء»
وقد توق بعد العانين والمائة » راجع إن شكت ترق الأغاق » وفى فوات الوفيات لاإن شاكر
السكتى » وف دائرة المعارف الإسلامية » وفى نزهة الخواطر لابن عفر الدين الحسنى ط حدر أباد .
5 00-2
ويقول الشاعر العلوى الثائر المحاء » دعبل بن على الخزاعىالمتوفى عام 585 ه :
وليس حى من الأحهاء مامه من ذى يمان ومن بكر ومن مضر
إلا وم شركا فى دمائهم ا تارك انار" عل حر
قث وأسثة وتحريق ومنهبة قَثْلَّ الغزاة بأرض الروم والهزر
أرى أمية معذورين إذ قتلوا ولا أرى لبنى العباس من عُذْر
وقال معبراً عن موجة عامة من روح الاستياء ضدّ خلفاء بنى العباس :
خليفة مات لم يحزن له أحد وآخر قام لم يفرح 0
فر ذاك وس الشؤم يتبعه وقام ذا فقام النحس والنسكد
وقال فأوجع :
أى يكون وليس ذاك بكائن يرث الملافة فاسقة عن فاسق
ولا نستطيع فى هذا المقام أن نغفل « تائية 6”" دعبل الرائمة » التى بك فيها
آل البيت أحر بكاء ؛ وقد ؤمه ما حل مهم على أيدى نى أمية و بنى العياس جميماً »
وندب فيها ديارهم ور بوعهم ؛ وعرّى نفسه يروج الإمام المهدى » ليجزى على النعياء
والنتهات » وقد كان الخليفة العباسى المأمو, ن بن الرشيد » يبكى عند سماع هذه القصيدة
ويستميدها » رنم نيل « دعبل »6 منه وهحائه له ولأبائه » وفى هذه التائية العصماء
يقول دعبل :
مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزلٌ وحى متفْرُ العرصات
ديارٌ عل والحسسين وجعفر2 وحمزة والسجاد ذى التّفنات9©»
قنا نسأل الدار التى خفً أهلها متى عهدّها بالصوم والصاوات ؟
وأين الألى شعطّت بهم غربة النوى أفانين فى الآفاق مفتقات ؟
ددن اننا
٠ الأيسار : امقامرون )١(
(؟) أنظرها ععجم الأدياء ج ١١ ص ٠١١ ومابعدهاء ط دار الأمون ٠
(؟) جم ثفنة » وم من الإنسان ركبته » يريد أن ركبتيه تأثرنا بكثرة السجود . والسجاد :
هو على بن عبد الله بن العياس .
.- شه 0 5 ٠. 3 3
فور بكوفات وأخرى بطيبة
وكير ببغد اد لنفس زكية
فو سه 5 04
قل-لة روَارِ سوى لص رور
لم كلة حين نوم عمضاحعم
وأخرى ينع”" نالها صلواتى
تضمتها الرحمن فى الدُرفات
من الضبع والءقبان والرخمات
لم فى نواجى الأرض #تافات
نيا آنا
ألم ان أى من ثلاثين حجةً
أرى فيثيم فى غيم .سما
آل رسول الل نه جس وم
كات :زياف اق التضون. مصؤلة”
فلولا الذى أرجوه فى اليوم أو غدٍ
خروج” إمام لا ملة خارج”
عيز فينا كل <ق وباطل
فيا نفس طيى ثم يا نفس أبشرى
أروح وأغدو دانم المسرات
وأبديم من فيكهم صفرات
وال رات عدل القصرات29©
وآ رسول الله فى الفسلوات
لقعلّم قلى ارم حسرانى
يقوم على اسم الله والبركات
ويحزى على النعاء
5
تغير بيد كرء ماهو آت
والئقيات
ونا اضطيد المتوكل على الله الخليفة العباسى شيعة على » وهدم قبر الحسين
فسوتاه بالأرض حتى لايمج إليه الزائرون » قال يعقوب بن السكيت العالم اللذوى
المعروف 03 وقول البساى الشاعر :
تالله إن كانت أمية قد أتث
فلقد أتام بنو أبيه عثله
أيفوا عل لا يكونوا شاركوا
قل ابن بنت نبصها مظلوما
هذا اعورك قيره م دوما
ف قتبله فتتبعوه رمها
وأبو بكر الاوارزى يقص علينا فى رسالة له إلى شيمة نيسابور » ماحاق بآل
الببت من يحن وأحداث على أيدى بنى أمية » والزبيريين » وبنى العباس جميما »
وهى دون شك وثيقة خطيرة » ترى أنفسنا مسوقين إلى تسحيلها » لما لها من أهية
)000( موضم إككة 0
6 جع قصرة وم : أصل العنق ٠
دهم لد
بالغة فيا نحن بصدده » مع اعتذارنا لاقارئ' لإسةاطنا بض مافبها من لغش وإقذاع
وهحر ؟ فقدكان الإوارزى متشيماً صادق التشيع » قآلمه وأدزنه - إلى حد
3-5
بيد - مامُنى به العلويون» آل البيت » من قتل ونفى ونشريد وفاقة وشمصة
5
من قلف صنوف الحاكين » فسكتب إلى شيعة نيسابور هذه الرسالة الفريدة
-
يؤرخ فيها للخطوب التى لمقت بالشيعة » ويسجل محنهم ومصائيهم المتلاحقة
منذ كر القار نح الإسلاتى » عقب وفاة النى حتى أيام بنى العباس » ويسخط فيها
كل السخط على هؤلاء الذين ناصبوم العداء » وأراقوا منهم الدماء » وقد ألخش
فى سخطه هذا وأقذع فأوجع » فال ب بكر :
« سمعت أرشد انُ 5 ؛ وجمع على التقوى مرك ١ ماتكم به السلطان
الذى لايتحامل إلا على العدل ؛ ولاعيل إلا على جانب الفضل » ولايبالى أن يعزق
دينه إذا رقا دنياه » ولايفكر فى أن يقدم رضا الله إذا وجد رضاه » وأنم وحن
أصلحنا الله و إيام : عصابة لم برض الله لنا الدنيا ٠ فذخرنا لادار الأخرى » ورغب
بنا عن ثواب العاجل » مأعدّ لناثواب الأجل » وقسمنا قسمين : قسماً مات شميداً»
وقسماً عاش شر يدا » فالمى يحسد المت على ماصار إليه » ولابرغب بنفسه عماجرى
إليه » قال أمير المؤمنين و يعسوب الدين عليه السلام : « للحن إلى شيءتنا أسرع من
الماء إلى الحدور » » وهذه مقالة أسست على اللحن » وؤلد أهلها فى طالع المزاهز
والفتن » غياة أهلها نخص » وقاوبهم حشوها غصص والأيام عليهم متحامله » والدنيا
عنهم مائله » فإذاكنا شيمة أكْعنا فى الفرائض والسخن » ومتيعى آثارهم فى كل قبييح
وحسن » اقولبغى أن قبع 3 م 5 امن
« عُصبت 5 فاطمة » صلوات الله 1 وعلى آطا ء ميراث 6 6
صلوات الله عليه وعلى آله » يوم السقيفه » وَآخَر مير المؤمنين عن الخلافه » وس
الحسن رطى الله عنه سرةا ء وقمل أخومكرم الله وجهه جهرا» ولب زيد بن على
بالسكتاسة ؛ وقطم رأس زيد بن على فى الممركه”"2 ٠ وقل ابناه عمد و إبراهيم على
)١1( كذا فالأصل طبع بولاق وطبع الجوائب » ورأس زيد قطم » تعد الممركة » واعل الصواب:
وقطم 558 يي بن زيه . .. الى » انظر مقاتل الطالبيين لأبى الفرج الأمفهانلى ص .١68
5
بد عيسى بن موسى العيامى 9 ؛ ومات موسى بن حهفر فى حبس هارون »2 وس
على" بن موسى بيد الأمون 0 وهزم إدر بس بفخ حتى وقم ل الأندلس قريدا 2
ومات عيسى بن زيد طر 8 4 2 وفثل يحى بن عبد الله بعد الأمان والايمان
وبعد تأ كيد العهود والضمان .
د هذا غير مافمل يعقوب بن الليث بعلوبة طبرستان » وغير قتل محمد بن زيد
والمسن بن القاسى الداعى على أيدى آآل ساسان » وغير ماصنعه أبو الساح ( كذا )
فى علوية المدينة » حملهم بلا غطاء ولا وطاء من الحجاز إلى ساصيا » وهذا بعد قتل
قتيبة بن مل الباهلى لابن حمر بن على » حين أخذه بابو له » وقد ستر نقسه »
ووارى شخصه ء يصائم حياته » ويدافم وفاله ء ولا كا فمله الحسين بن إسماعيل
المصمبى بيحى بن عمر الزيدى خاصه » وما قعله مزاحم بن خاقان بعلوية الكوفة
كاقه ٠ وسيم أنه ليست فى بيضة الإسلام بلده ء إلا وفيها لقتيل طابى تر به»
تشارك فى ققاء م انون والعباسي » وأطبق عليهم المدنانى والقحطانى :
فليس حى” من الأحياء نعرفه من ذى يمان ولابكر ولا عضر
إلا وه شركاء فى دمائلهم كا تشارك أبسار على جر
« قادتهم الجية إلى المنيه » وكرهوا عيش الذله » فاتوا موت المزه » ووثقوا
الهم فى الدار الباقيه » فسخت نفوسهم عن هذه الفانيه » ثم لم يشر بوا كأساً من
اموت » إلا ششربها شيعتهم وأولياؤم » ولاقاسوا لون من الشدائد ء إلا قاساه
أنصار م وأتباعهم 5
« داس عَمان بن عفان بطن عمار بن ياسر بالمدينه » وى أباذر الفقارى
إلى الر بذه » وأشخص عاءر بن عبد قيس التميمى » وغر”ب الأشتر النخعى » وعدى
ابن حاتم الطالى » وسير عر بن زرارة إلى الشام ؛ ون كيل بن زياد إلى المراق »
)١1( كذا فى الأصل طبع بولاق وطبع الجوائب , ولمل الصواب : وقتل عمد وابراهيم
ابنا عبد الل بن الحسن على يد ... الح » انظر مقاتل الطالبيين ص 558 وما بعدها .
2
وجفا أبى” بن كعب وأقصاه » وعادى تمد بن حذيفة وناواه» وعمل فى دم محمد بن سالم
ماعمل » وقعل مع كعب ذى الحطبة مافمل !
« واثيمه فى سيرته بنوأمية : يةتأون من حار بهم ٠ ويغدرون يمن سالهم 2
لايحفلون المهاجرى » ولا يصونون الأنصارى » ولا يخافون الله ولايحتشمون الناس ؛
قد اتخذوا عباد الله خوّلا » ومال الله دُوَّلا » يهدمون الكعبه » ويستمبدون
الصحابه » ويمطلون الصلاة الموقوته » ويتمون أعناق الأ<رار » ويسيرون فى
حرم المددين سيرتهم فى حرم السكفار » و إذا فس الأموى فم يأت بالضلاله
عن كلاله 1
« قتل معاوية حجر بن عدى السكندى » وعمرو بن الجق اللزاعى » بعد
الأعان المؤكدة » والواثيق الففاظه » وقّل زياد بن سعية الألوف من شيعة الكوفة
وشيعة البصرة صبرا ٠ وأوسعهم حبسا وأسرا » حتى قبض الله معاوية على أسوأ
أعاله , وشم عمره بشر أحواله» فاتبعه ابنه» يجوز على جرحاه » ويقتل أبناء قتلاه
إلى أن قتل هانى' بن عروة الرادى وسسلم بن عقيل المثعى أؤلاء وءقّب بالحارث
ابن زياد الرياحى » وبأنى مومى عمروين فرطة الأنصارى » وحبيب بن مظهر
الأسدى ؛ وسعيد بن عبد الله الحننى » ونافم , ن هلال الجلى » وحنظلة بن أسعد
الثائى » وعاس بن أبى عبنت الما كر ى » فى نيف وسبعين من جماعة شيءته »
وأمر بالحسين عليه السلام بوم كر بلا ثانيا » ثم سلط عليهم الدعئ ابن الدع
عبيد الله بن زياد 0 جذوع النخل ؛ ويقتلهم ألوان القتل » حتى اجتث الله
دابره » ثقيل الفا» ر بدمائهم التى سفك » عظم التبمة بحر هم الذى اننهك ؛ فانتوت
لنصسرة أهل البيت طائقه » أراد الله أن يخرجهم من عهدة ماصنءوا ٠ ويفسل عنهم
وضر ما اجتر<وا » فصمدوا صمد الفئة الباغيه » وطلبوا يدم الشهيد » الدع
ابرق م لا ديدم قلة عددم وانقطاع مددم 2 سواد أهل التكوفة
بإزائهم » إلا إقداماً على القتل والقتال » وسخاء بالنفوس والأموال » حتى قل
داوع د
سامان بن صرد اللمزاعى » وامسيب بن جية الفزارى » وعبد الله بن وال التيمى »
فى رجال من خيار المؤمنين » وعلية التابمين » ومصابيح الأنام » وفرسان الإسلام ١
دانم تسلط ابن الز بير على المجاز والعراق فققل الختار - بعد أن شنى الأوتار
وأدرك الثار» وأفنى الأشرار » وطلب يدم الظلوم الغر يب فققل قاتله ونفى خاذله
وأتبعوه أبا عمر بن كيسان وأحمر بن شميط ورفاعة بن يزيد والسائب بن مالك
وعبد الله ب نكامل » وتلقطوا بقايا الشيءة عثلون بهم كل مُثله » و يقتلونهم شر قتله »
حتى طبر الله من عبد الله بن الز بير البلاد» وأراح من أخيه مصعب العباد» فقتلهما
عبد اللاك بن عروان ( كذلك نول بعض الظللمين بعضاً عاكانوا يكسبون ) » بعد
ما حبس ابن الزبير تمد ابن الهنفية وأراد إحراقه » وننى عبد الله بن العباس
وأكثر إرهاقه .
« فاما خلت البلاد لآل مروان » ساطوا المجاج على الجاز يين ثم على العراقيين
فتلمّب بلمائعيين » وأخاف الفاطمبين » وقتل شيعة على . و آثمار بيت النى”»
وجرى منه ما جرى على كيل بن زياد النخمى” . واتصل البلاء مدة ملك المروانيه »
إلى الأيام العباسيه » حتى إذا أراد الله أن يحم مدتهم بأ كثر نامهم ويجعل أعظم
ذنوبهم فى آخر أيامهم » بعث على بقية لمق المهمل » والدين المعطل » زيد بن على »
غذله منافقو أهل العراق » وقتله أحزاب أهل الشام» وقدل معه من شيمته صر
ابن خزبمة الأسدى” ومعاوبة بن إسحاق الأنصارى” » وجماعة من شايعه وتايمه»
و<تى من زوّحه وأدناه ؛ و<تى من كله وماشاه ....!
د فلما انتهكوا ذلك الحر يم » واقترفوا ذلات الإثم المظيم » غضب الله عليهم
وانتزع الملك منهم » فبعث عليهم أبا جرم لا أبا 5 فنظرء لا نظر الل إليه»
إلى صلابة العلويه » و إلى لين العباسيه » فقرك تقاه واتبع هواه » وباع آخرته بدنيام»
وافتتح عمله بنتل عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب » وسلط
طواغيت خراسان 0 وخوارج سحستان 2 وأ كراد أصفهان 2 على آل أبي طالب
لم8 سد
يقتلهم نح تكل ححر ومدر» ويطلمهم ف ىكل مهل وحيل ٠<تى ساط عليه لح
الناس إليه » فةتله كا قتل الناس فى طاعته » وأخذه بما أخذ الناس فى بيعته » ولم
بثققة أن أسخط الله برضاه » وأن ركب ها لامهواه » وخلت من الدوانيق" الدنيا
خبط فيها عسفا » وتقضى فيها جوراً ويفا » إلى أن بات وقد امتلأت سحونه بأهل
بيت الرساله » ومعدن الطيب والطهاره » قد تتبع غائسم وتلقط حاضرم » حتى قتل
عبد الله بن تمد بن عبد الله الحسنى” بالسند» على يد عمر بن هشام بن عمر التغلبى" »
فاظنك عن قرب متناوله عليه » ولان منسّه على بديه ؟ ! وهذا قليل فى حنب ماقتله
هارون مهم وفعله موسى قبله مهم ؟ ققد عرفتم ما توجه على الحسن بن على" بخ
دن مومدى 43 وما اتفق على عل بن الافطس الحسينى >ن هارون 4 وما حرق على
أجد بن على" الزيدى » وعلى القاسم بن على" الحسنى من حبسه » وعلى ابن غسان
حاضر الذزاعى دين أخذ من قله 2 والجلة 3 هارون مات وقد حصد شحرة النيوه
واف غرس الإإمامه 1
« وأتم أصلحم الله أعظ نصيباً فى الدين من الأعش ؟ ققد شتموه ! ومن
شمريك ؟ فقد عزلوه ! ومن هشام بن السك ؟ فقد أخافوه ! ومن على" بن يقطين ؟
ققد اتهموه ... !
0-07 ع 74 -
« فأمافى الصدر الأول نقد قتل زيد بن صصرحان العبدى » وعوقب عثهان
ابن حنيف الأنصارى” » وخنى حارثة بن قدامة السعدىّ » وجندب بن زهير الأزدى»
وشريح بن هانى' المرادى » ومالك بن كعب الأرحبى » ومعقل بن قيس الرياحى »
والحارث الأعور الحمدانى » وأو الطفيل الكناتى ؛ وما فيهم إلامن خر” على وجهه
نيلا » أو عاش فى بيته ذليلا » يسمع شتمة الوصى” فلا ينسكر » ويرى قنلة الأوصياء
1 5 ص
وأولادمم فلا إغيرء ولا 2 علي حرج عامتهم وحيرهم كار الجءنى وكرشيد
اطحرى » وكزرارة بن أعين 3 وكفلان وأبى فلان ...ءايس إلا أن رهم الله
كانوا يتولون أواياء الله » ويتبرأون من أعداء الله » وكنى به جرم عظيا عندهم 2
وعيبً كييراً بيهم 3
2
« وقل فى بنى العباس » فإبك ستجد بحمد الله تعالى مقالاء وجل فى مجاامهم »
فإنك ترى ماشئت مالا :
0 ى فيئهم فيفركق على الديلئى والترى ٠ وي مل إلى الغرلى والفرغانى »
ويموت إمام من أنمة الهدى ؛ وسيد من سادات بيت المصعاق » هلا تقب جفازته »
رلا تخصص مقبرته ٠ و يموت ( ضراط )لهم أو لاعب » أو مسخرة أو ضارب »
فتحضر جنازته المدول” والقضاه » ويعمر مسجِد التمزية عنه القواد والولاه» ويل
فهم من يعرفونه دهرياً أو سوفسطائيا» ولا يتعرضون أن يدرس كتابا فاسفيا
ومانويا » ويقتلون من عرفوه شيعيا » ويسفكون دم من سمى ابنه عليًا » وأو لم
0 من شيعة أعل البيت غير المعلى بن حبيش قتيل داود بن على » ولو لم حبس
فيهم غير أبى تراب المروزى » لسكان ذللك جرع لا يبرأ» وثائرة لا تطفأ » وصدعاً
لا يلقم 0 لا يلحم
مبحون بها أمير المؤمنين عليه السلام » و بعارضون فيها أشعار المسامين » لمات
» وكفام أن شعراء قريش قالوا فى الجاهلية أشعاراً
أشمارهم ودوّنت أخبارم » ورواها الرواة هثل الواقدى » ووهب بن متب القيمى” ؛
ومثل السكابى والشرق بن القطاى ء وميم بن عدى » وداب بن السكنانى » وأن
بعض شعراء الشيعة يتكلم فى ذكر مناقب الومى » بل فى ذكر ممجزات النى
صلى الله عليه وسل» فيُقطم لسانه » وتعوّق ديوانه »كا فمل بعبد الله بن عمار البرق
و أريد بالكيت بن زيد الأسدى ان نيش قبر منصور بن الزبرقان الرى 0
وكا دمر على دعبل بن على" الازاعى » مم رفقتهم من عروان بن أبى حفدة الهاى »
ومن على" بن الهم الشائى ؛ ليس إلا أخاوتها فى النصب » واستيحاممما مقت الرب »
حتى إن هارون ابن اللميزران » وجعفرا المتوكل على الشيطان - لا على ان -
كانا لا يعطيان مالا » ولا يبذلان نوالا ء إلا لمن شتمآل أبى طالب ؛ ونصر مذهب
النواصب » مثل عبد الله بن مصعب الز بيرى » ووهب بن وهب البخترى » ومن
الشعراء مثْل ءروان بن أبى حفصة الأموى » ومن الأدباء مثل عبد !الك بن قر يب
ا
الأسممى » فأما فى أيام جمفر » فثل بكار بن عبد الله الز بيرى » وأبى السمط
ابن أبى الجون الأموى » وابن أبى الشوارب العبشمى ٠
«وضمه ن أرشدم الله قد تمسكنا بالعروة الوق » وآثرنا الدين على الدنيا ؛ ويس
بز بدنا بصيرة زيادةٌ من زاد فينا » وان ل انا عقدة نقصان من نقص مثا ؛ فإن
الإسلام بدأ غريباً » وسيعودكا بدا ءكلة من الله ووصية من رسول الله » بورثها
من إشاء من عباده والعاقبة لفتقين » ومع الهوم غد » و بعد السبت أحد » قال عمار
ابن ياسر » رضى الله عنه » نوم صفين : لو ضر نونا حتى تبلغ سءفات هحر ء أمامنا
أنا على الاق وأنهم على الباطل » ولقد هزم رسول الله صلوات الله عليه ثم هزم »
ولقد تأخر أمس الإسلام ثم تقدم ( 0 أحسب الناس أن يقركوا أن يقولوا آمَنًا وهم
لا يفتنون ) » ولولا محنة اللؤمنين وقأهم » ودولة السكافر بن وكثرتهم » لما امتلأت
جم حتى تقول هل من مز يد » ولما قال الله تعالى ( ولسكن أ كثرم لا يعامون ) »
ولما تبين الجمزوع من الصبور» ولا عُرف الشكور من الكفور » ولا استحق
لمطيع الأجر » ولا احتقب العامى الوزر » فإن أصابتنا نسكبة فذلك ما قد تعودناه »
وإن رجعت نا دولة فذلك ما قد انتظرناه» وعندنا بحمد الله تعالى لكل حالة
آله » ولسكل مقامة مقاله ؛ فمند الحن الصيرء وعند النعم الشكر» ولقد شم ميق
المؤمنين عليه السلام على الذابر ألف شمهر» فا شككنا فى وصيته ؛ وكذب محمد صلى
الله عليه وسل بضع عشرة سنة » فا اتممناه فى نبوته » وعاش إبليس مدة تزيد على
الددء فم ترقب فى امنته » وابتلينا بفترة الاق ونحن مستيقنون بدولته » ودّفمنا إلى
قتل الإمام بعد الإمام والرضا بعد الرضا ولا عرية عندنا فى صحة إمامته » وكان وعد
الله مفعولا » وكان أمر الله قدراً مقدورا »كلا سوف تعلمون ثمكلا سوف تعامون »
وسيملم الذين ظلموا أى منقاب ينقابون » ولتعامن نبأه بعد حين . . !
« اعاموا رح الله أن بنى أمية الشحرة الملمونة فى القرآن » وأتباع الطاغوت
والشيطان » جهدوا فى دفن اسن الوصى » واستأجروا من كذب فى الأحاديث
5-0
على النى صلى الله عليه وس » و<ولوا الجوار إلى بيت القدس عن المدينة » والخلافة
زعموا إلى دمشق عن السكوفة» و بذلوا فىطمس هذا الأمر الأموال» وقلدوا
عليه الأعمال ؛ واصطنموا فيه الرجال » فا قدروا على دفن حديث من أحاديث
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله » ولا على نحريف آل من كتاب الله تعالى »
ولا على دس أحد من أعداء الله فى أواياء الله » ولقدكان ينادى على رؤوسهم
بفضائل المتره » ويبكت بعضهم ا بالدليل والحجهء لا تنفم فى ذلك هيبه »
ولا يكنم منه رغبة ولا رهبه » والحقعز بز و إن استذل أهله » وكثير و إن قل" حز به»
والباطل ذليل وإن رصّم بالشبهه » وقبيح وإن غطى وجهه بكل مليح » قال
عبد الرحمن بن الحم وهو من أنفس بنى أمية :
أسمية أمبى نسلها عدد الحصى وبنت رسول الله ليس لما نسل
غيره :
امن الله من يسب علي وحسيناً من سوقة وإمام
وقال أبو دهبل الجمحى فى سمة سلطان بنى أمية وولاية آل بنى سفيان :
تبيت السكارى من أمية نوما وبالطف قتلى ما ينام حميمها
وقال سلبان بن قتة :
وإن قتيل الطف من آل هاشم أذلة رقاب الهين فذلت
وقال اكيت بن زيد » وهو جار خالد بن عيد ال القسرى :
فقل لبنى أمية حيث حلوا وإن شفت الهند والقطيما
أجاع الله من أشبعتموه وأشبم دن ورك" أجيسا
« وما هذا بأمب من صياح شعراء:بنى العياس على رءوسهم بالق وإن
كرهوه » و بتفضيل من نقصوه وقتلوه ؛ قال المنصور بن الز برقان على بساط هارون :
آل الى" ومن يحبهم ,تطامنون لححافة القتل
)2
زفق
ومن النصارى والمهود وم مهن أمة الإوحيد فى أل
وقال دعبل بن على » وهو صنيعة بنى العباس وشاعرثم :
ألم تر أنى مذ ثمانين حجة أروح وأغدو دائم الحخسرات
أرى فيكهم فى غيرم متقسياً وأبديهم من فيئهم صفرات
وقال على بن العباس الروى » وهو مولى امعتصم :
لكل أوان لنبى محمد قنيل" رى بالدماء مضركج
وقال ل ابراهيم بن بن العباس الصولى » وهو كاتب القوم وعامنهم » فى الرضا لما
أنه المأمون 9
2 عليكم بأموالكم وتفطون امن .مالة :واعذا
« وكيف لاينتقصون قوماً يقتلون بنى عمهم جوعا وسغبا » وبملأون ديار
الترك والديل فضة وذهبا » يستنصرون المغربى والفرغالى » ويمفون المهاجرى
والأنصارى » وبولون أنباط السواد وزارتهم » وقاف المج والطاطم قيادتهم »
وبمنمون آل أنبى طالب ميراث أمهم » وفء حدم » يشتهى الملوى الأأكلة
فيح مها » و يقترح على الأيام الشهوة فلا يطممهاء وخراجمعسر والأهوازء وصدفات
الحرمين والحجاز » تمسرف إلى ابن أبى مر المدينى » و إلى إبراهيم الموصلى » وابن
جامم السعومى ؛ و إلى رَلزل الضارب , و برصوما الزامرء وإقطاع تبشوع التصرائى
قوت" أهل بلد» وجارى بغا الترى » والأفشين الأشروسنى » كفابة أمة ذات عدد»
والتوكل - زعهوا- يتسرى باثنى عشر ألف سريه؛ والسيد من سادات أهل البيت
يتعفف برجية أو سنديه » وصفوة مال الخراج مقصور على أرزاق الصفاعنه » وعلى
موائد الخناتنه » وعلى طعمة الكل بين » ورسوم القرادين » وعلى مخارق وعلوبة
الغنى » وعلى زرزر » وعمر بن بانة اللهى » ويبخلون على الفاطمى بأ كلة أو شمر به »
0000 .- 7 اه - ٠. . 4 3 ا
و يصارفونه على دانق وحبه » ويشترون العوادة بالبدر » ويحرون ها مايق برزق
. ف القاموس ء الأزل : الضيق والشدة )١(
حة عه
عسكرء والقوم الذبن أحل لهم امس » وحرّمت عليهم الصدقه » وفرضت لم
السكرامة والحبه » يتتكففون ضرا ويهلكون ققرا » وبرهن أحدم سيفه »
ويبيم نوبه» وينظر إلى فيئه بعين عريضه » ويتشدد على دهره بنفس ضعيفه »
ليس له ذئب إلا أن جده النى » وأباه الوصى » وأمه فاطه » وجدته خديجه »
.ومذهبه الإعان » و إمامه القرآن .
« ونقد كانت فى بنى أمية مخازى تذكر » ومعايب :ؤئر » كان معاوية قاتل
الصحابة والتابعين » وأمه 7 كلة أ كباد الشهداء الطاهر ين » وابنه يزيد القرود »
مر لى الفهود » وهادم الكعيه » ومنهب المدينه » وقاتل العقره » وصاحب يوم
الخرته ٠ وكان مروان الوزغ ابن الوزغ » لمن النى صلى الله عليه وعلى آله أباه وهو
فى صلبهء فلحقته امنة الله ربه » وكان عبد الملاك صاحب اللطيئة التى طبقت
الأرض وثملت » وهى توليته المجاج بن بوسف الثقنى ؛ فاتك المباد وقاتل الميّاد»
.ومبيد الأوتاد ورب البلاد » وخبيث أمة عمد الذى جاءت به النذر » وورد فيه
الأثرء وكان الوليد جبار بنى أمية » وولى الحجاج على المشرق » وقرّة بن شريك
على المغرب » وكان سلمان صاحب البطن الذى قتله بطنه كظه » ومات يشما وتخمه (
وكان بزيد صاحب سلامة وحبابه » الذى نسخ الجهاد بالخخر » وقصر أيام خلاقته
على الءود والزمر » وأول من أغلى سعر المغنيات » وأعلن بالفاحشات » وماذا أقول
فيمن أعرق فيه مروان من جانب » ويزيد بن معاوية من جانب » فهو ملمون بين
ماعونين » وعريق فى السكفر بي نكافر ين » وكان هشام قاتل ز يد بن على مولى بوسف
ابن عمر الثقفى » وكان الوايد بن يزيد خليم ببى عروان » السكافر بالرحمن » الممرّق
بالسهام القرآن » وأول من قال الشءر فى نى الإيمان » وجاهر بالفسوق والعصيان ..!
« وهذه الثالب ٠ مع عظمها وكثرتها ومع قبحها وشنمتها » صغيرة وقليلة
فى جنب مثالب بى الءباس » الذين بنوا مدينة الجبارين » وفرقوا فى الملاهى
والمعاصى أموال المامين . . . !
اجانورة حم
« هؤلاء أرشدك الله » الأنمة الهديون الراشدون » الذين قضوا بالحق وبه
يعدلون . . . ! بذلك يقف خطيب جمعتهم » وبذلاك تقوم صلاة جماءتهم . .. !
« فإن كسد التشيم بخراسان » فقد نفق بالحجاز والحرمين والشام والمراقين »
وبالجزبرة والثغرين » و بالجبل واليفارين”" ؟ وإن تحامل علينا وزير أو أمير »
فإنا تتوكل على الأمير الذى لا مزل ؛ وعلى القاضى الذى لم بزل يعدل » وعلى --
الذى لا يقبل رشوه » ولا يطلب سحلا ولا شهاده » وإياه تعالى تح.د على طهارة
المواد » وطيب الحتد » وتسأله ألا يكلنا إلى أنفسناء ولا يحاسينا على مقتضى عملنا »>
وأن يعيذنا من رعونة المشويه » ومن لجاج المرور يه » وشلك الواقفيه » وإرجاء
الحنفيه » وتخالف أقوال الشافميه » ومكابرة البكر يه » ونصب المالكيه » وإجبار
الجهميه والنحاريه » وكسل الراونديه » وروايات اللكيسانيه » وححد الممانيه »
وتشبيه الحنبايه » وكذب الثلاة الأطابيه » وألايحشرنا على نصب أصفهانى ».
ولاعلى بغض لأهل البيت طوسى أوشاثى » ولاعلى إرجاء كوف » ولا على أشديه.
قبّى . ولاعلى جهل شان » ولاعلى تحنبل بغدادى » ولا على قول بالباطن مغر لى »
ولاعلى عدق لألى حنيفة بلخى » ولاعلى تناقض فى القول حجازى » ولاعلى
عروق سحرى » ولا غاوٌ فى التشيع _كرخى » وأن يحشرنا فى زعرة من أحبيناه »>
ويرزقنا شفاعة من توليناه » إذا دعا كل أناس بإمامهم » وساق كل فريق تحت
وائهم » إنه سميع قريب > يسممع ويستحيب”"؟ 6 ,
ولا بسعنا فى ختام هذه الوثيقة التاريخية اعخطيرة إلا أن نأسف مع اعلوارزحه
لما أصاب بنى عل من كوارث وخطوب » حتى من بنى عمهم العباسيين » بعد أن
أقاموا دواتهم على نفوذهم » وتاجروا بين الجاهير باسمهم فدعوا إلى ( الرضا من آل
تمد ) .واقد كانت هذه السكوارثالتى صوترها انا االموارزىى خاصة والمؤرخون عامة »
)١( كذا بالأصول ؟
(9) أنظر رسائل الوارزى ص ١؟١ ومابعدها » طبع نولاق مطبعة عبد الرعن رشدى.
عام قلا5 لاه .
الالو د
من العوامل الفعالة التى زادت الشيمة سكا بمقيدة المهدى » الذى سيرفع عنهم هذه
الحن »© ولعود إلهم حقهم المغتصب وملكيم الم.اوب 3
د
مستلرات الكبعز :
اقد حرص الشيءة أكبر الحرص على تبيان الأساس الدينى لهذا الممتقد
ممتقد المهدية س والدفاع عنه جاهدين ضد سخرية المرتابين » وقد استغرق
ذلك صفحات عديدة من مؤافاتهم الدينية » وفى العمسر الحديث - كا يخيرنا
«جولدز ب 7 »مع طئةةام ظهر تار ض كناك » بدعو إلى التوق من الشلك الذى
تعاظم تياره الجارف » فأوشك أن يذهب بالإيمان بإمام المصر اعلنى .
وقد رأت الشيمة فى ميدان « الحديث » الواسع مستندا ومجالاً » فا كان هذا
الميدان الفسيح جد يرد ذا حاجة قط » أو يوصد بابه دون ملتجى” طارق »
وسرعان مااختلقت الشيمة الأحاديث الكثيرة » ووضعتهامؤ يد ةلوجهة نظرهاء ورفستها
إل النى 5 اتصبغ هذا المعتقد بصبفة إسلامية رسعية » من ذلك قولمم :5
8 أو لمق من الدهر إلا ىم أبعث الله رجِلةً من أهل بدى علؤها عدلا
كا ملشت جوراً » » و ه نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة : أنا وحمزّة وعلى
.وجمفر والحسن والحسين والمهدى » ؛وكتولم « المهدى من عترتى من ولد فاطمة 6 »
و«المهدى منا أهل البيت يصاحه الله فى ليلة » » و« يحرج ناس من المغرب فيوطئثون
للمهدى » » و« أولم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتى » بواطى”
اسه اسمى » واسم أبيه اسم أبى » ملؤهاعدلاً كا ملثت جوراً © » إلى آخر ما ابتدعوا
وصنعوا وإنه لكثير . . .1
وأمثال هذه الأحاديث لم تروها الكتب الصحيحة المتشددة فى الرواية »
١9595 العقيدة والششريعة فى الإسلام س )١(
اليب سم
كصحيسى البخارى محمد بن اسماعيل ومسل بن اجاج التيسابورى » و إنها
روتها السكتب الأقك تشدداً »كسفن أبى داود وابن ماجة والقرمذى والأسالى ومسند
أحجد ء ولقد أوسع علباء الحديث ونقدته هذه الحمو عة نقداً وتفنيداً » ورفضها بشدة
العلامة ابن خلدون فى مقدمته0؟ .
يقول العلامة « دونلرسن » ههؤلاعمه2 :
« وما هو جدير بالملاحظة أن استعيال هذا المصطلح » سبق تدوين الحديث.
بنحو مائتى سنة » وهى مدة كافية لتبلور فسكرة المهدى » وما كان القرآن نفسه ل برد
فيه مايؤيد هذه الفكرة » كان من الششرورى الالتحاء إلى الحديث لإثباتها »
وقد فيد ابن خلدون فى مقدمته جميم الأحاديث الواردة فى هذا الصدد » فأشار إلى
عدم ورودها فى صيحى البخارى ومسل » وأشار إلى أن الأحاديث الواردة فى الترمذى
وألى داود مأخوذة عن 2 عاصم 6 » وعاصم هذا فى حديئه اضطراب » وقد تكلم
فيه ابن علية فال : « كل من اسمه عاص سبىء الحفظ » » ومع هذا فبالنظر إلى.
عدم ذكر القرآن شيئاً عن المهدى » وأن الأحاديث الواردة بشأنه كلها ضميفة
أو مشّكوك فمهاء فإن عقيدة المهدى لا تدخل فى اعتقادات أهل السنة والجاعة”" ».
ويقول الأستاذ عمد فريد وجدى :
« والناظرون فى هذه الأحاديث من أولى البصائر » لا يدون فى صدورهم 1
من تنزيه رسول الله من قوها ؟ فإن فيها من الغلو واتمبط فى التوارييخ والإغراقف
فى المبالئة والجهل بأمور الناس والبمد عن سفن الله المعروفة ٠ ما بشعر المطالم لأول
وهلة أنها أحاديث موضوعة » تعمد وضعها رجال من أهل الزيغ أو المشابعين لبعض
أهل الدعوة من طلبة الملافة فى بلاد العرب أو المغرب”؟ » .
وقد عمدت الشيمة أيضاً إلى القرآن كا عمدت إليه سائر الطوائف الإسلامية
. طبم بولاق عام 1514 هم ١15 القدمة ص )١(
(؟) عقيدة الشيعة س "71١
(©) أظر دائرة معارف وجدى مادة « مهدى » .
5
المنشعبة والبيّئة الاختلاف - تحاول أن نحد فى تصوصه تأويلاً وا سبلا 3
أوخني ا ' يؤيد ممتقدمم 5 فيقولون :
قال الله تعالى : « وإنه اعم لاساعة » قال ابن حجر فى صواعقه : « قال مقاتل
ابن سلهان ومن تبعه من المفسر ين » إن هذه الأية نزات ف المهدى » ولذلك فهم
ينظمونها فى سلا الآيات النازلة فى آل البيت0©
وأكبر الظن أنى است فى حاحة ابيان مافى هذا التفسير من محانبة نص
ع
القرآنٌ ؛ وقد عرض علينا « جولدز يبر » ©طذنةهاه0”" تفسيراً شيعياً طر يفا اسورة
« الشمس » » يكن به أن نسكوتن لأنفسنا فسكرة عن هذا التأويل القرآلى ومدى.
تعسفه ء قالوا ه والشمس وضحاها ( الشمس هى تمد ) » والقمر إذا تلاها ( القمر
هو على ) والنهار إذا جلاها ( النهار الحسن والمسين ) والليل إذا بفشاها ( اليل
هو الأمويون ) !
ويحدثنا ابن قتيبة الدينورى عن مدى تعسف الشيمة فى تفسيره لآيات القرآن
فيقول : إنهم يفسرون قوله تءالى : « إن الله يأمرك أن تذيحوا بقرة » بأنها عائشة
رضى الله عنها . . . ! ويقولون فى قول الله عز وجل : « فقلنا اضر بوه ببعضها © إنه
طلحة والز بير قال ابن قتيبة : « ويقولون فى الجر والميسر إنهما أبو بكر وعمر رضى
)١( يزعم المتشيعون أن الملقصود بأهل البيت فى قوله تعالى « إعا بريد الله ايذهب عدم
الرجس أمل ايت ور للها » إنما هو على وناطءة والحسن والحسين . ومن هذا عفرن
علىذراريهم ١ سم « آل البيت » ويروى الحب الطبرى صاحب «ذخائرالمقى فى مناقب ذوى القرلى >
أن الآبة الكرعة نزلت على الرسول فى بيت أم سامة » فدعا النى بعلى وفاطمة والحسن والحدين
وجللهم بكساء , ثم قال « اللهم عؤلاء أهل اق تأذهبي متهم الرجيس وطهرثٌ تطهيراً » » قالت
أم سامة : « وأنا معهم يارسول الله » قال : أنت على مكانك وأنت على خير » والحق أن اأقصود
فى الآية بأهل البيت » هن زوجات الرسول » فالخطاب طن قبل هذه الآبة وبمدها » وقد كان
عكرمة ينادى فى الأسواق بنزول هذه الآية فى نساء النى خاصة » فأزواج النى أمبات
المؤمنين هن أهل البيت » أما ذرية فاطمة فهم آل على لا آل البيت آل النى » وهذا دون
شك مايقره الأسلوب القرآلى المزه عن العيث والإسفاف .
(؟) العقيدة والشسريعة فى الإسلام « الترجة العربية » س 81م
لاسي لد
الله عنهما . . . ! والجبت والطاغوت إنهما معاوية وعمرو بن العاص . . ! مع مجائب
أرغب عن ذكرهاء وبرغب من باغه كتابنا هذا عن استاعها”"؟ »6 .
وهذا تفسير شيمى آخر طريف إلى أبعد حدود الطرافة رواه لنا الأغانى قال :
« كان بشار جالساً فى دار المهدى والناس ينتظرون الإذن ؛ فقال بض «والى
المهدى لمن حضر : ماعندى فى قول الله عز وجل ( وأوحى ربك إلى النحل أن
اتخذى >“ن الجبال بوتا ومن الشحر ) 5
« قال له بشار : النحل التى يعرفها الناس » قال : هيهات با أبا معاذ» التحل :
بنو هاشم » وقوله ( يخرج من بطونها شراب تاف ألوانه فيه شفاء للناس )
يدنى العل ... ! فقال له بشار : أرانى الله طعامك وشرابك فها يرج من بطون
بنى عاتم 2 2 أوسعتنا غثانة ا قخضب وشم بشاراً 3 وبلغ المهدى الخير >
فدعا مهما فسألا عن القصةء خدثه بشار” بهاء فضحك حتى أمسك على بطنه »
ثم قال لارجل : أجل ! مل لله طعامك وشرابك مما يمخرج من بطون بنى هاشم
فإنك بارد ع 9 ,6
والحق أن تفسير الشيمة لنصوص القرآن » كان عيداً كل البعد عن روحه
الظاهرة وعن مادة الاغة نفسها » ولم يكن قط حائزاً ارضى أهل السنةء أو أهل إلاغة
الذين كانوا ينظرون إليه مين السخر ب والاستخفاف 3 قال الشعى ويا اروية
لنا ان عبد ر به :
« ماشهت تأويل الروافض ف القرآن إلا بتأويل رجل ٠ضءوفمن بفى مخزوم
من أهل مكة : وجدته قاعداً بنناء السكمبة فقال ( أى لاشعى ) : ماعندك فى
تأويل هذا البيت ؟ فإن بنى تيم إغلطون فيه ؟ يزعمون أنه مما قيل فى رجل منهم »
وهو قول الشاعر :
٠ أنظر تأويل تاف الحديث . س 1م ط اللكردى بالقاهرة )١(
. (؟) أنظر الأغاتى + سمه٠3ط الدار
سد ييا له
لو
زرارة محتب يفنائه وحاشم” وأو الفوارس مَل
بيث
فقات له : وماعندك أنت ؟ قال : الببت هو هذا البيت وأشار بيده إلى
0 4 :
السكمية » وزرارة : الحجر زَرّر حول البيت » فقات له : فجاشع ؟ قال : زمزم ؛
جشءت بلماء » قلت : فأبو الفوارس ؟ قال : هو أبو قيس جيل مكة » قلت :
فنبشل 5 ففكر فيه طويلاً ثم قال 0 أصبقة '... 0 هو مصباح الكمية طويل أسود»
وهو انيعل0© اع
وتزاحم الصوفيةٌ الشيعة فى هذا الميدان من التأويل الباطنى لآيات القرآن »
.وقد كتب فى ذلاك مشايخهم كالتسترى والساهى وعحى الدين بن عر لى . وهذا التفسير
اللكنى عندهم - وهم االخاصة هو صراد الله » وهو « الحقيقة » أما التفسير الظاهرى
لنصوص الكتاب عند العامة غير الواصلين إلى ءراتب المعرفة بالكشف والفناء
بالاندماج فهو « الشريمة » » والأول عند الصوفية هو الحق ؛ لاعماده على
الإشراق والتكشف . وهو معرفة تشبه إلى حد كبير كا يقول العلامة الطيب
الذ كر « نيكلسون » ههوامطءالة - فكرة الغنوصية ف الديانة الهلينستية ؛ فهى
تأمل انتشالى فى الله بشعر به القلب الذى غمره الضوء الإلمى » وليس لاعقل الإنسانى
فبها نصيب”” » وأما التفسير الثانى للقرآن وهو تفسير « الشربعة » ومايتصل به
من علوم الظاهر » فيعتمد على الاغة والفكر البشرى والتلقى عن المشايخ والاستفادة
من الكتب » وهو طذا تافه لاقيمة له » بعيد عن الحق عند الصوفية
ومن مستندات الشيعة أخيراً قول على" أو علوى فى ( النبج ) : « اتعطفن
)١( العقد الفريد < ؟ ص 4٠١ ومابءدها ط طنة التأليف والترجة والنعر بالقاهرة » وانظر
ابن قتيبة : عيون الأخبار < » ص ١45 ط الدار ؟ وابن قنيبة أيضاً « تأويل مختاف الحديث »
سا كط الكردى بالقاهرة
(؟) أنظرما كتبه فيذلك « نيكاسون » 2016801508 فى جموعة دراساته الىترجها الأستاذ
أبو العلا عفيق بامم « فى التصوف الإسلاى وتاريمخة » س ١١١ ومابمدها ٠
الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس"'" على ولدها » وتلا عقيب ذلك ( وتريد
أن عن على الذين استضعفوا فى الأرض وتحعلهم أنئمة وتجملهم الوارثين ) .
« قال ابن أبى الحديد : « والإمامية عم أن ذلاك وعد مئة بالاومام الغائئب
الذى بملاك الأرض فى آخر الزمان ؟ وأسحابنا يقولون إنه وعد بإمام يلاك الأرض.
ويستولى على المالك » ولايازم من ذلك أنه لا بد أن يكون موجوداً » وإ نكان غائباً
إلى أن يظهر » بل يكنى فى سعة هذا اكلام » أن يُخلق فى آخر الوقت 220
ولابعزب عن بالنا أن « النهيج » مندول على على" » وقد صنه مد بن الحسين
العلوى المءروف بالرضى ؟ قال ابن شهراشوب السروى وهو شيعى من أهل القرن
دار « الشريف الرضى الموسوى » وهو أبو الحسن عمد بن الحسين » له
الملاغة 2290 لم 2
0 على بن السين الملقب بالمرتضى » وكلاهما من أئمة الإماسية
ومن فصحاء العر بية ؟ قال الذههى فى « ميزان الاعتدال » :
« من 2 8 اليلاغة م يأنه مكذوب على نيد المؤمنين على رضى اله
عنه » قفيه السب الصراح والحط على السيدين ألى بكر وعمر رضى اله عنهماء
وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والمبارات التي مَنْ له معرفة بنفس القرشيين.
الصحابة وبنقفس غيرم من يعدم من المتأخر بن ؛ جزم بأن 0 باطل؟ 6 ,
وفى هذا الصدد يقول العلامة المرحوم تمد إسعاف النشاشيى :
فتلك الأقوال فى النهج ذوات الأنباء بااغيب » وكلام ابن ألى الحديد »
+ الضروس : الناقة )١(
(؟) شرح اللهج علد ؛ ص 5*؟م
(©) انظر « معلم العلماء فى فهرست كتب الشبعة وأحاء المصنفين منهم قدعاً وحدياً »
لابن شهراشوب السسروى رشيد الدين أبى جعفر عمد بن على المنشيع يم المتوق عام 848 هه ءوس 44,
وكتابه هذا تتمة لكتاب « الفهرست » للشيخ! 3 الطومى ع وقد تعره عباس إقبال.
بطهران عام ١88 م ٠
5 الإسالام الصديح < كركنا ط القدس (١
ابد او
وتلث الألفاظ المولدة فى الخطب » دع عنك المقالات السكلامية والمذاهب الإمامية
والاعتزالية » والسكليات الإغر يقية والفارسية » وتباين الأنفاس التافة » وتباعد
ع .م 0
الأساليب فى القول » وأغلاط فى اللغة وفى علم العر بية - وإن قات كل ذلك
يسنك ماذهب إليه ( منهاج السنة ) و( ميزان الاعتدال ) و( متسر إرشاد الميارى ).
وحفعه ,» ويدف مكلام ابن أبى الحديد ومن ماشاه وزهقه ) وقل حاء الحق وزهىق
الباطل إن الباطل كان زهوق0"© ا
ع # #
غمزةٌ الشع: وألوشب: ارزكرز :
سبق أن نحدثنا إليك عن عليذة الشيعة ف 2 الاإمام 68 وما قما من تقد بس 3
وعن نظرتهم إلى إمامهم الأول 2 على” "ت2 وما قمها من إفراط وغاو 5 وقد ساق هذا
0
الإفراط بمضهم إلى أن قالوا بنبوكنه » وهؤلاء هم جماعة « الغرابية » القائلين إن تدا
كان أشبه بعلى” من الغراب بالغراب فالقيس الأءر على جبريل وأعطى الرسالة خطأ
محمد ؛ ولالوم عليه فى هذا اعمطأ غير اللقصود » بيد أن منهم جماعة تامنه وتسكفره ؛*
لأنه تعمد إعطاء الرسالة لحمد9© . وقال العليا بن ذراع الدوسى - وقيل الأسدى
صاحب فرقة العليائية بألوهية على" » وأن هو الذى بعث تدا » وكان يدعو إلى
ذمهُ قائلاً إن تمداً يُمث ليدعو إلى على" , ندعا إلى نفسه9؟ .. . !
وقد اصطدم هؤلاء جميماً بقول القرآن « عمد رسول الله » فذهيوا:
- موتورين - يطءنون فى القرآن وياسحون الأساطير حول شخصية على" .
فقالوا لول جزء إلى فيه » نهم إذ حرمهم الواقم نبوة صاحمم » عيدون فى حو
مهم الواقع :
ميثولوجى وراء ألوهيته .
)١( الإسلام الصحييح حا اس مومع
١٠١ ء وأنظر الفرق بين الفرق للبةغدادى ص ١8+ الفصل لابن حزم - 4 ص )١(
+ 74 ء وانظر أيضاً الإسفراينى « التبصير فى الدين » س ١67 وتصره لرسمنى ص
(؟) أنظر الشهرسالى « الماللىوالنحل" » ح » ص١١ على هامشابن<زم ط المطبعة الأدبية ,
سيا سم
وكان أول القائلين بألوهية على هو ابن سمأ ٠ الذى زعم أن روح الله حلت
ف ىكل نى » وأنها تنتقل فيهم الواحد بعد الآخر » وقد انتقلت بعد وفاة محمد إلى
على" , ثم إلى أبنائه الذين انققلت إلمهم الإمامة » وقد واجه ابن السوداء علياً بمقيدته
هذه ققال له « أنت أنت » أى أنت الإله» فنفاه على" إلى المدائن وأحرق بالنار
كثيراً من رجال 0 رقته 2 السبأية 200 الذين واجهوه أيضا بوهم ك5 بحدثنا
ابن نم27 ل 2 أنت هو » ققال لم على : «ومن هو؟» 5 «أنت الله » !
١ 03 4 1 25
غاستظم الآأمر » وأعر بثار فأجححت وألقق هم فنهاء طملوا يقولون « الان صصح عند نا
أنه الله لأنه لابعذّب بالنار إلا الله » ! وفى ذلا يقول عل" :
ينا ريت الأمر أمراً منسكرا جحت نار ودعت" 0
ولا يفو تنا أن نذ 1 فى هذا الصدد « بيان ين سممان » - وقيل بنان ل
المَيمى المهدى » مؤسس فرقة « البيانية » فقدكان له فى هذا المذهب شأن خطير ؛
حدثنا الشورسةالى قال :
د وهو من الثلاة القائلين بإطية أمير الؤمنين على عليه السلام » قال :
حل فى على" حزء إلى واتحد بيحسده » منه كان بعلم الغيب إذا أخبر عن
اللاحم وصح الخبر» وبهكان يحارب السكفار وله النصرة والظفر» وبه قلع باب
خيبر» وعن هذا قال : ( والله ماقامت باب خيبر بقوة جسدانية ولا بحركة غذائية »
و دكن قلمته بو 3 ملسكو تية 4 1
مد أن صاحبنا هذا « بيان 6 لم يقف عند القول بألوهية على » بل انساق
وراء أضاليل ابن السوداء » فزع أن الجزء الإلمى قد انتقل إليه من على" بنوع
)١( «الفصل » ح كو ص ١65 », والشهرستابى < ؟ ص ١١ » وانظر أيضاً الفرق بين
الفرق ص ١١4* » ومختصصره ارمق س ١6» »ء والتبصير فى الاين س ١لا ء وانظر كذلك
« تأويل مختلف الحديث » لابن قنيبة ص للم .
(؟) قنبر : خادم على » ونلاحظ هنا أن عقوية على لاسباية بإحراقهم بالثار طلى مقالئهم فيه »
ل يسبق لها نظي فى الإسلام .
(؟) أنظر الملل والنحل < ١ ص 4١» على هامش ابن حزم .
ست #/ة سم
من التناسخ » بعد حلوله فى عمد بن المتفية ثم فى ابنه ألى هائى » فاستحق « بيان >
بذاك أن يكون إماماً » وقد كتب إلى محمد الباقر بدعوه إلى نفسه » ويقول له :
م أسلم سم فإنك لاتدرى حيث يمل الله النبوة 6 . ولكن يبدو
أن مزاعم « بوان » وحاولته الدج بنفسه فى عداد الأنمة مهذا الطريق اللتوى ».
م تقابل من مشايخ الشيمة إلا بالاستخفاف والازدراء » مع أنهكان يؤكد إمامته
يزعمه أن الله أشار إليه فى القرآن بقوله « هذا بان للناس 06© , ثمكانت
خاتمته على بد خالد بن عبد الله القسرى » الذى أحرقه بالنار هو والمغيرة بن سعيد
المجلى فى بوم واحد عام 118 7" » وقدكان امغيرة أيض) من الغلاة فى عل 9 ,
القائلين بقدرته على إحياء الموتى ؛ قال ابن قتيبة : « قال الأعدش : قلت للغيرة هل
كان على" تحى الموتى ؟ فقال : لو شاء لأحياعاداً وتمود وقروناً بين ذللك كثيرا 0 ,
وفى عام 45٠ ه حت ٠١١9 م كان أحد خطباء الشيمة ببغداد يدعو فى خطبة الجعة
بعد الصلاة على الننى فيقول : « وعلى أيه أمير المؤمنين على” بن أنى طالب مكلم
البجمة » وعدى الأموات » البشرى الإلمى » مكلم الفتية أسماب السكيف » .
وقد وُجد فى العصرالحديث س كا يحدثنا «جوادزيهر» 66ا2واه2”0 # من
يعبد عليًا بين فلاحى التركان » الذين يقطنون مقاطعة « قارص » ( أردغان ) ااتى
تنازلت عنها تركيا لروسيا بعد الحرب الروسية التركية عام 18087 مم1 92" ,.
)١( اللل والنحل - <١اص 08؟.
(؟) أنظر ابن حزم < 4 ص ١٠89 ء وعيون الأخبار < » س ١48
(؟) أنظر الطبرى < م س 4٠ ؟ ومابعدها ط المسينية .
(4) العهرستاتي ح< »ع س ٠١ على هامش ابن حزم ء وانظر أيضاً ابن حزم < 4
(0) عيون الأخبار ح ؟ س ١44 ط الدار .
(1) العقيدة والسريعمة فى الإسلام ه« الترجة العربية » ص 9*9 .
(9) هذه المقاطعة مى من أملاك تركيا اليوم » وتطالب بها فى إصرار روسيا السوفتيةء
بعد الحرب العالمية الثانية .
هذ
.وقد قام الملامة « ديمتسكى »© 211اذ9»0 بدراسة أحوال هذه الطائفة ومعتقداتها »
وإن كنا مع الأسف - لم تحظ بالاطلاع على نتائج دراسته .
وقد تبرأ السيد الجيرى ؛ شاعر الشيعة السكيسانية من هذا الغا فى على فقال :200
قوم غ لوا فى عل لاأبا 7 وأجشموا أنقسسا فى حبه تسيا
قالوا : هوالله : جل الله خالقنا من أن يكون ان شثىء أويكون أب
وقال شاعر آخر هو إسحق بن سويد المَدوى؟ :
برنت من الحوارج سكن
وسرت قوم إذا ذكروا علياً بردون اللام على السحاب
وسد تأليه علىء » ترى القول بألوهية الأئمة قد انتشر فى الأوساط الشيعية»
.وقالت به منهم طوائف عدة » حدثنا عنها كثير من مؤرخى الفرق الإإسلامية
كأبى منصور عبد القاهر البغدادى المتوق عام وعع هفى كتابيه د أصول الدين »
.و« الفرق بين الفرق 6 »كا حدثنا عنها الأشعرى فى « مقالات الإسلاميين »»
وابن حزم فى « الفصل » والشهرستانى فى « الملل » ؛ فن هؤلاء القائلين بحاول
الجزء الإلحى فى زعمائهم البشرء أتباغ عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر»
اذى حلت فيه عندهم الروح الإلهية » ومن الغلاة من أله أسماب السكساء الجسة »
منداً وعليا وقاطمة والحسن والحسين > وقالوا : خمستهم شىء واحد » والروح حال
فبهم بالسوية لا فضل لواحد على الآخرء وقد كرهوا أن يقولوا ( فاطمة ) بالتأنيث
فقالوا ( فاطم ) وفى ذلك يقول شاعرم © :
نوليت بعد الله فى الفين خحسة | انبا وسبطيه وشينا وفاطا
. طبع نة التأليف والترجة والقعير 4 ٠6 العقد الفريد لابن عبد ربه < »اس )١(
(؟) أنظر الفرق بين الفرق لابغدادى س 7١ نتسر السطار » والظر أيضاً التبصير فى الدين
للاأسفراينى ص 4١ ء والمقد الفريد ح » سن 1408 .
(؟) الغزال ٠ وابن باب : كنيتا واصل بن عطاء » وعمرو بن عبيد من شيوخ الستزلة الأول .
(14) أنظر العهرستاتى - ؟ سن ؟١ على هامش ابن حزم .
سا يه / مسد
ومن « المشيرية » من قال بألوهية الغيرة بن سعيد مولى خالد بن عبد الله القسسرى »
وقدكان المغيرة يقول بها فى على" فأحرقه مولاه .
وزعت « المنصورية » ”© أن أبا منصور المجلى غرج به إلى السماء » وأن
الله سبحانه مسح بيده على رأسه وقال : « يا بنى لم عنى » وأنزله بعد ذلاك إلى
الأرض فهو « السكلف » الساقط من السماء » وهو المع بقوله تعالى : « وإن بروا
كفا من السماء ساقطا » إلى آآخر الآبة » فقيل لهذه الطائقة « التكسفية »»
وكانت خاتمة أبى منصور هذا على يد والى التكوفة بوسف بن عمر أيام هشام بن
عبد الك . وهتالك أتباع أبى الاطاب الأسدى”© الذين يؤلمون جعفراً الصادق »
والقتّم اللحراساتى » الذى زعم أن روح الإله قد حلت فيه بعد أبى مسل وتابعه فى
دعواه هذه أشياع وأنصار 7" » وغير هؤلاء كثيرون ....!
ولابسع الباحث إلا أن يتساءل : من أى مصدر استقت الشيعة هذه التعاللي ؟
ومن ذلاك الذى جلب بذورها ورب بها فى تربة الإسلام الشيعى » فتكان لها أسوأ
الأثرلدى جمهور أهل السسّدة » والمنصفين من الفرق الإسلامية الأخرى ؟
من لا نشك فى أن لانقاش المسيحى حول شخصية « يسوع » » ولتلك
المسيحية المفاسفة التى ناقشت طبيعة « المسييح وعسى » - لاهوته وناسوته
تلاك التى اختط مناهحها « أور ونس «( دعمع مم0 ( مما - عهكام ( 7 أقول :
كان لذلك دون ريب أ كير الأثرفى القول بحلول الجزء الإلمى فى أئمة الشيمة»
ومن لا نك كذلك فى أن ابن السوداء هو الذى تقل هذه النظر بة من المسيحية
المفاسفة » وزعها فى على" وذريته » وقد زج بها كا عودنا فى كثير من الءتقدات
)١( الشهرستاتى < »؟ س ١4 ومابعدها . وابن حزم < 4 ص ١86 ء وانظر أيضاً
الفرق بين الفرق ص ١45 » وغتصرهء ص ١١4 .
(؟) الملل والنحل اشهرستانى < ؟ س ١١ » وانظر ابن حزم < ؛ ص ١87 واليغدادى
0 الفرقق » ص ١٠6١ »ء ومختصس الرسونى ص ٠١٠ .
(0) أنظر التبصير فى الدين الاأسفرايق س 75 ومابمدها .
لولم لم
والذاهب الأجنبية فى البيئة الإسلامية ؛ لا سها تلك التى تقدّس « آل البيت »>
فنمت وازدهرت وما زال يترقرق فى أغصانها ماء الحياة حتى العصور الحديئة .
وإنا لتأنس فى هذا الصدد با يحدثنا به العلامة الشمبرستانى إذ يقول :
« وإنما نشأت شبواتهم من مذاهب الحاولية ومذاهب التناسخية ومذاهب.
المهود والنصارى ؛ إذ المهود شبوت اخالق بالهلق » والنصارى شبهت افاق بالخااق ».
فسرت هذه الشبوات فى أذهان الشيمة الفلاة» حتى حكات بأحكام إهية فى حق.
بعض الأئة ع 29 ,
ويقول ابن <لدون :
« ومنهم طوائف إسمون الغلاة » تجاوزوا حدّ العقل والإرعان فى القول بألوهية.
هؤلاء الأنمة » إما على أنهم بشر اتصفوا بصفات الألوهية » أو أن الإله حل فى ذاته
البشربة » وهو قول بالحاول بوافق مذهب النصارى فى عيسى صلوات الله عليه ©
- على هامش ابن حزم ط الطبعة الأدبية ٠١ أنظر الملل والنحل < ؟ ص )١(
(؟) أنظر « القدمة » س 45 ومابمدها ط بولاق عام 151/4ه.
المومددى عند الشيعة
مهدى الشيمة » إمام من أئمتهم الختفين ؛ لكل ما للإمام الظاهر من خصائص
روحية » ولابدّ من ظهوره بعد اختفاء » تو بده العناية الإطية » ولس ظهوره فقط
لتخليص العالم ونطهيره من الجور » ولسكن لينتصر أيضاً .لآل البيت الذين ذاقوا
صنوف المسف من #تلف الحاكين .
وليس هذا المهدى اغختنى فى عزلة تامة عن شيدته » بل يتصل به الصفوة منهم
اتصالاً شخصياً مباشراً ؛ روى الثعرانى - فيا حدثنا به « جولدز يمر » 0©»
+692 - عن الصو حسن العراق أنه فى حداثته - وهومقيم بدمشق -
قد أضاف المهدىّ وقراه أسبوع) كاملاً » وأخذ عنه أساليب الذكر والزهادة » وأن
الفضل فى طول عمره برجم إليه . وقد كانت سن العراق عندما روى عنه الشعرائفه
روايته هذه سبءأ وعشر بن وماثة سنة .
وليس حي أن يكون الاتصال بالمهدى شخصياً » بل يجوز أن يكون بطر بيق,
التراسل » وقد قال رواة الشيعة » إن بعض عامائهم فى التفسير قد راسل المهدى
لاستجلاء بعض المسائل الفامضة فى أبواب التشريم الإسلاى الشيعى » كا يقولون
إن عل بن بابو نه القَمتّى والد الفقيه المتشيم أبى جعفر تمد المعروف بالصدوقه
والمتوفى بالرى عام زوع م2 ١هو م - قد أرسل طلباً مكتو با إلى المهدى
وهو هنا مهدى الإمامية الاثنى عشربة تمد بن الحسن المسكرى مع رجل يدعى,
عل بن جعفر بن الأسود » يسأله فيه أن يتشفم له عند الله ليرزقه المَقَب ويرقم عنه
محنة العم فتسل بعد قيل براءة مكتو بة من المهدى » بششره فيها بولدين كان الفقيه
)١ العقيدة والشريعة فى الإسلام « الترجة العربية » ص 149 5.
(؟) ذكرت « دائرة العارف الإسلامية » أن تاريخ وفاته المجرى هو عام 58١ ؛ راج
هذه المادة فى الجلد الأول من الترجة العربية للدائرة .
زدلي
ل يم لدم
أبو جعفر الصدوق أ كيرها » وكان كثيراً ما يفتخر هذا الفقيه » بأنه مدين بوجوده
لبشرى 8 صاحب الأم0"© و ,
ولهدى الشيمة كثير من خصائص الأنبياء السابقين ؛ قال صاحب الكاف):
« قال الصادق : نظرت فى صبيحة هذا اليوم فى كتاب الجفر الذى خص الله به خمداً
والأئمة من 35 وتأملت فيه مولد غائبنا » وغيبته » وإ طاءه» وطول عمره » و بلوى
الأؤمنين فى ذلك الزمان وتوآد الشكوك فى قلوبهم » وارتداد أ كثرمم عن دينهم »
وخامهم ربقة الإسلام من أعناقهم التى قال الله تقدس ذ كره : ( وكل؟ إنسان أازمناه
طائره فى عنقه ) يمنى الولاية . قانا يا ابن رسول الله » كرّمنا وشرفنا ببعض ما أنت
تعرفه من عل ذلك : قال : إن الله جءل فى القائم منًا سنناً من سنن أنبيائه ؟ سنة
من نوح : طول العمر » وسنة من إبراهيم : خفاء الولادة واعتزال الناس » وسنة
من مومى : الحوف والغيبة » وسنة من عيسى : اختلاف الناس فيه» وسنة من أبوب :
الفرج بعد البلوى » وسنة من شمد : الخروج بالسيف مهتدى بهداه و يسير بسيرته 276
وسيظور بظهور امهدى ء ذلا القراث الضخم الذى اتحدر إلى الأئمة من الإمام
الأول على" والذى ظل عندم سراً مكتوماً » والسكانى يحدثنا عن ثىء من هذا
التراث الذى سبزود به المهدى ؛ فسيكون معه حجر مومى ؟ به يطعم جيشه ويسقيه»
والجفران - الأ كبر والأصغر - ء ومصحف على . ومصحف فاطمة » والجامعة »
وصحيفتان ؛ إحداها فيها أسماء شيمته وأنصاره إلى يوم القيامة » وفى الأخرى أسماء
أعدائه كذلك » وسيكون معه أيضاً درع النبى وسيقه ذو الفقار؟؟ .
والجفران كا تقول الشيعة إهاب ماعز و إهاب كبش ؛ فمهما ز بور داود
)١( أحد ألقاب مبدى الاثنى عشرية » #د بن الحدن المسكرى » التنى فى السرداب منذ
عدمرة قرون ودف ء وانظر فا يتعلق عوضوع ان نانويه القمى كتات «جولدزيهر » 1021166ن©
« العقيدة والصسريعة فى الإسلام » الترججة 'اعرسية ص 9428 .
(؟) أنظر الوشيمة فى نقد عقائد الشيمة لمومى جار الله س 45 أعير الماتحى بالفاهرة ٠
(*) المصدر السابق س 47 وما بعدها .
عت “تت
يوتوراة مومى وإنجيل عيسى وعلوم الأنبياء والأوصياء . ومن مغى من عاماء
.بتى إسرائيل » وفمهما عامة الحلال والحرام ؛ وعم ما كان وما يكون . وقد أطلقت
لنظة « الجفر » على التكتب اللفية الغامضة التى تبحث ف التنبؤات عامة » وتناؤل
هذه التكتب وشرحُها » هو موضع اتام المشتغلين بالسحر والطلاسم ؛ وكثيراً
ما أسهم الصوق الكبير محري الدين بن عر بى » وحجة الإسلام أبو حامد الغزالى »
.بنصيب كبير فى الاشتغال بهذه اللكتب .
وقد سخر ابن قتيبة من تفسير الروافض لاقرآن الكريم » وما يدّعونه من غلم
باطنه عا وقع إلبهم من الجفر الذى ذكره هارون بن سعد بن هارون العجل
بوقال فيه9؟ :
م تر أرن الرافضين تفرقوا فكالهم فى جعفر قال منكرا
قطائفة قالوا : إله » ومنهم طوائف سمقه الت المطهرا
فإن كان بر'ضى ما يقولون جمفر فإنى إلى ربى أفارق جمفرا
ومن حب لم أقضه جلد جفرم برئت إلى الرحمن ممرث تجمرا
وقد سجر أبضا شاعر الممرة » أبو الملاء الفياسوف الإسلاى المتشالم
جفر الشيعة فى قوله”" :
لقد يبوا لأهل البيت لما أتام علمهم فى مك7" جفر
من
ومراة المنجم وهى صغرى أرته كلك عامرة وثفر
أما مصحف على" , فهو عندم القرآن الصحيح الذى نزل به جبر يل من السماء »
.وهو تاف عن مصحف الّنة ؛ روى الكاف عن الصادق أن القرآن الذى نزل به
الوجى على مد سبمة آلاف آنة » والتى بأيدينا منها ستة آلاف ومائتان وثلاث
)00 520 ص ه ؟١ ومابمدها ط (الدار) ء واءظر « تأويل مختاف الحديث »
ص هم ء ونظر أيضاً البغدادى « الفرق بين الفرق » س ١١ ومابعدها .
(؟) الازومبات ح حاص 0٠وع طالحروسة 14851م٠
ب(ع) الك : طلد ٠
بع
وستون آل فقط » والبواق مخزونة عند أهل البيت » فيا جمعه على” بن ألى طالب 4
قال الكلينى : «إنه لم يجمع القرآن كله إلا الأنمة » وأنهم يعلمون عل هكله وقد كذب
من ادعى اا أء ع اكه: قاب وحفظه كا نزله الله إلا على>
ابن أى طالب والأئمة من بعده 276 . وليس مصحف الدمّة ناقصاً غسب » بل هو
عند غلاة الشيعة مغير مبدّل ؛ تعمد جاءعوه ذف الآيات النازلة فى على” ووضم
أخرى مكانها فى تمد ؛ قال عبد القاهر البغدادى :
« واللخلاف الثالث مع الروافض الذين قالوا : لاحجة اليوم فى القياس والستة
ولافى ثىء من القرآن » لدعوام وقوع التحر يف فيه من الصحابة » وقد زعموا أن
الحجة » إا هو قول الإمام الذى ينتظرونه » وهم قبل ظهوره فى التيه حيارى »
إلى أن يستنقذم الإمام الذى ينتظرونه » إذا ظهر» بزعمهم”"؟ »
وقال ان <زم : « ومن قول الإمامية كلها قدي دنا أن اله ران مبدّل؛ زيد
فيه ماليس منه ونقص مه كثيز 0 منه كثير 00 وأا مصحف فاطمة » فهو
قرآن من نوع آخر »؛ مخزون عند آل البيت » إلى أن حرج به للهدى ؛ روى الكلينى
« قال الصادق : هو مل قرانكم هذا ثلاث ءرات » والله مافيه من قر أنم
حرف واحد ؛ مكثت فاطمة بعد التبى سا وسيمين نوما » صُيتَ عليها مصائب من
المزن لا يعلمها إلا الله » فأرسل الله إلمها جبريل يسلمها ويعزيها ويحدثها عن أبيها
وعما حدث لذريتها » وكان على إسبدمع ويكتب مامهم ؛ حتى جاء منه مصحف قدر
القرآن ثلاث مرات» ليس فيه ثىء من حلال ومن حرام؛ واسكن فيه عل مايكون”*»
و« الجامءة » قالوا : هى صديفة طوها سبعون ذراعاً » فبها جميع مايمتاج إليه
» 5+ ص ١١٠ء وانظر الوشيعة فى نقد عقائد الشيعة لموسى جار الله ص ١ < الكافى )١(
. واظر أيضاً « التبصير فى الدين » للاأسفرابيى ص 54 ومابمدها
(؟) أنظر « أمول الدين » ص ١١ ط استانيول 1558م.
(*) « الفصل ف الملل والأهواء والنحل » < 6 ص ١8١ ط مطيعة الكدن .
(؛) الكانى ح اص ١١١اء وانظر أيضاً « الوشيعة » ص هه .
داهم د
#لناس وثى من إملاء البى وخط على>9" , .. !
ويهزأ الإسلام الى بكل هذا القراث الموهوم » ويعده من الشيعة سكا
فى القول وشططاً بل خلطاً وخبطاً » ويقطم أهل السئة بكفر من شك ف القرآن »
أو قال شقصه 5 تبديله » حمءين على 3 مصحف عمان هو تمام الذى هبط به
جبريل على تمد » كا يشكرون نزول جبريل من السماء بعد موت الرسول » ويشكون
تين - فى إسناد مابروى من أمثال هذه الأقوال إلى جمقر الصادق .
و<مفر الصادق هذا الذى ينقل عنه الكافى بخارى الشيعة بكثرة ظاهرة »
وترتفع إليه روايات الشيعة مسندة أو دون إسناد ؛ هو جعفر بن محمد الباقر بن على
زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب » وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد
ابن ألى بكر » فهو علوى الأب بكرى الأم » وفى هذا الصدد يقول الشر يف الرضى :
وحزنا عتيقا وهو غاية حرم مواد بنت القاسم بن محمد
ولقرابته هذه من جده الخليفة الأول أبى بكر .كان 'ينظر إليه داتما نظرة فيها
السكثير من الا-ترام والاعتدال » والصادق سادس الأنمة الاثنى عشرية » وقد
لقب بالصادق اصدقه فى القول ».ك لقب أبوه محمد بالباقر لتبقره فى الع أى توسمه
فيه . وقد لد جعفر عام 2.١ ه وتوفى فى شوال عام 16 ه فى العام العاشر من حكم
الخليفة أبى جعفر المنصور» ودفن ببقيع الفرقد بالدينة مم أبيه وجده وعم جده
الحسن بن على .
ويحقل الصادق لدى ججمهور أهل السنة مكانة محترمة » لذلك يشكون فى كل
ما ينسب إليه من أقوال بعيدة عن روح الإسلام الستّى » الذى يظهر أن الصادق
لم يؤخذ عليه فى حياته مايتناقض معها أو يبدو غريبا عنها”" . وقد زعت
(؟) يؤيد ذلك مارواه العلامة الألوسى » إذ يحدثنا فيقول :
«ه وأطلق بعض الغلاة من الشيعة القول بالإعاء إلى الأتمة الأطهار » وثم رضى الله تعالى عنهم
عءزل عن قبول قول أوائك الأشرار ؟ فقد روى أن سديراً الصيرق سأل جعفراً الصادق
برخى الله تعالى عنه ذقال : ا
الناوسية 76© أن جمفراً هذا هو الهدى امنتظر ؛ فقالت بمياته وعدم موته حت
يظهر و يظهر أمه » ورووا عنه أنه قال : « أورا أيتم رأمى ُدَهْدَه عليكم من الجبل
فلا تصدقواء فإنى صاحبك صاحب السيف »© .
وحن لانعم إلا القليل عن أوصاف الصادق الجسمية » إلا أنه كان أبيض.
الوجه والجسم أم الأنف حالك الشعر » ولم “يذكر كذلك إلا القايل عن حياته
اببتية غير أننا تلم أنه أعقب أولاداً عشرة » سبعة ذ كور وثلاث بنات من أمهات.
مختلفات ومن أساءكان يتسراهن . أما فى عالم السياسة فلي يكن له فها بظهر
شأن خطير فى ميدانها » بل كان عتاز بطابم الزهد فى الدنيا والابتعاد عن ذوى,
السلطان » سواء أ كان ذلك عن تقية منه أوعن عقيدة ومبدأ » وقد بدا هذا الطابعم
السلى فى موقفه من الخليفة العبامى ألى جمفر المتصور ؟ فقد كتهب إليه
« لا تغشانا كا تغشانا الناس ؟ فأجابه : ليس لنا من الدنيا ما مخافك عليه ».
ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له » ولا أنت فى نعمة فنهنياك بهاء ولا نمدها نقمة
فتعز يك لها 4 » فكتب إليه المنصور : ( تصحبنا لتنصحنا 6» فأجابه الصادق بقوله :
« من يطلب الدنيا لا ينصحك » ومن يطلب الآخرة لا يصحبك9؟ »
حى المسعودى”؟ أن أبا سامة ( داعية المباسيين ) حين بلغه مقتل إبراهيي
الإمام » أضمر الرجوع عما كان إليه من الدعوة المباسية إلى آل ألى طالب
حت ه جملت فداك » إن شيعت اختلفت فم فأ كثرت » حتى قال بعفهم :إن الإمام اكت
فى أذنه » وقال آخرون : يوحى إليه » وقال كرون : يقذف فى قلبه 2 وقال آخرون : ركد
فى منامه . وقال آخرون : إنا يفق بكتب آبائه ... ! فبأى جوايهم آخذ عمانى الله نداك ؟ .
« قال : لاتأخذ بعىء مما يقولون ياسدير » تمن حجج الل تمالى وأمناؤه على خلقه ؟ حلالنا:
من كتاب الله تعالى وحرامنا منه » . أنظر #فسير الألومى < اس 506 ط بولاق -
60 أنظر الشهرستانى < ؟ س * على هاءش ابن حزم » وانظر م ان حزم - 4:
من ١8٠١ » والفرق بين الفرق ص8؟ ومابعدها » ومختصره للرسعنى س ٠3 .
(؟) الكشكول لمهاء الدين العاملى < ١ ص ١88 ط بولاق .
(؟) أنظر ميوج الذهب < 4 ص 8؟ ومابمدها على هامش ابن الأثير .
5
فبعث بكتابين مع رسول إلى المدينة ؛ أحدها إلى جعفر ( الصادق ) » والآخر إلى
عبد الله بن المسن بن المسين بن على بن ألى طالب فلما وصل الرسول إلى جعفر »
عله الروك أن سانة» 0 إليه كتابه ليلا » فقال جعفر : وما أنا وأبو سامة»
وأبو سامة شيعة لغيرى ؟ قال 1 إلى رول فتقرأ كتابه وتجيبه مما رأيت » فدعا
جعفر بسراج » ثم أخذ كتاب ألى سامة فوضعه على السسرا 000 » وقال :
لارسول : عرتف صاحبك ما رأيت » ثم تمثل بقول السكليت :
أيا موقداً ناراً اغيرك ضوؤها وياحاطياً فى غير حبلك تحطب”
ومهما يكن من ثىء فلقد كان لموقف الصادق السلبى أثر كبير فى نحاته من
اضطهاد بنى أمية وبنى العباس على السواء » فى عصر كان يوج بالدسائس والفكن »
وقد اكتسب الصادق بسياسته هذه » رمى الخليفة الصارم أبى جعفر المنصور »>
حتى ايحدثنا ابن واضح اليعقوبى فيقول :
« قال إسماعيل بن على بن عبد الله بن عباس : دخات على ألى جمفر المنصور
يوم وقد اخضلت ميته بالدموع » وقال لى : ماعامت مانزل بأهلك ؟ فقلت وما
ذاك يا أمير المؤمفين ؟ قال : فإن سيدهم وعالمهم و بقية الأخيار منهم توفى » فقلت :
ومن عو يا أمير المؤمنين ؟ قال : جعفر بن عمد » فقات : أعظ الله أجر أمير المؤمنين
وأطال لنا بقاءه » فقال لى : إن جعفراً كان من قال الله فيه ( ثم أورئنا التكتابه
الذين اصطفينا من عبادنا ) وكان تمن اصطنىالله » وكان من السابقين بالميرات997ع ,
وقد عُرف الصادق كأبيه بعلمه الفياض الثز بر » لاسها درايته الواسعة
بالحديث ؛ قال الششهرستانى :
« وهو ذوعم غزير فى الدين » وأد بكامل فى المسكة » وزهد بالغ فى الدنيا »
وورع تام عن الشهوات » وقد أقام بالمدينة مدة يفيد الشيمة المنقمين إليه » ونفيض
على الموالين له أسرار العلوم » ثم دخل العراق وأقام مها مدة » ما تعرض للامامة
)0020 أنظر تاررعغ ابن واضح - “ ص ١١07 ط النجف بالمراق مه 1١ ه.
0
قط ء ولانازع أحداً فى اعخلافة » ومن غرق فى بحر المعرفة لم يطمع فى شط »
ومن على إلى ذروة المقيقة اله من 0 «
وقد تتامذ عليه عالم المدينة الإمام مالك بن أنس » واستمم إليه علم العراق
4 .
أبو حنيفة النمان . ويقال إنه اشتغل بالتنحي والكيمياء » وقد أسب إليه كتاب
»2 الجفر » 0 وذ كر ابن ل أن من تلامذنه جاير بن حيان الصوق
الطرسومى » الذى جهم رسائل أستاذه وهى خسمائة فى كتاب » يشتمل على ألف ورقة.
والصادق بشذل - كا قلنا فى كتب الشيعة مكانا ماحوظا ؛ فلا يكاد يخلو
كتاب هو إسناد أقوال وأحاديث وروابات إليه .2 و يرو عن أحد من أهمل بيقه
ماروى عنه , حى قال الحسن بن على الوشاء -- من أصماب الرضا ححا أدركت
فى هذا المسجد ( يمنى مسجد الكوفة ) تسعائة شيخ » كل يقول : حدثنى
0 . وذكروا أن الرواة عنه بلغوا نحو أربعة آلاف رجل© » .
ونحن لانشك فى وضع السكثير من تلاك الأقوال على لسانه ؛ قال الشمهرستانى :
< لسكن الشيعة بعده افترقوا » وانتحل كل واحد منهم مذهباً » وأراد أن يروجه
على أصحابه » فنسبه إليه ور بطه به ؛ والسيد برىء من ذلك" ... 6 .
وقد اختاف فى الصادق رجال الحديث » فالبخارى أسقط روايته””» وقال يحبى
أبن سعيد « فى نفسى منه شىء 6 وقال القطان : « مجالد أحب إل منه9؟ م »
وقد وثقه الشافعى ٠ويحى بن معين وابن عدى وغيره7"© ؛ ويصفه الذهى يأنه
)000( اللل والتحل < ١ ص 4؟؟ وح ؟ ص » على ها. ش ابن حزم ط المطبعة الأدبية .
(؟) وفيات الأعيان < ١ ص ٠١١ ط الحلى » وانظر أيضاً شذرات الذهب لابن المراد < ١
ص 5١ ط القدسى بالقاهرة . ١
(؟) أعيان الشيعة لحن الأمين العاملى < ؛ س 58٠ ط دمشق .
(4) الملل والنحل < ؟ ص ؟ على هامش ابن حزم ط الطيمة الأدبية ٠
(0) أنظر تذكرة المفاظ للذهى < ١1ص ١٠٠0 ط حيدر أباد ١١+ هء وانظر أيضاً
كدرات الف لان الزاد ع +عل :+
(6) شذرات الذهب < ١1اص ١؟؟
(؟) تذكرة الحفاظ < ١ ص ١67 ء وشذرات الذهب < ١ س ١٠٠١ ء وانظر ضحى الإسلام
الأحد أمين < م ص امنا
دحو
سيد بق هاشم" ؛ وقال ابن حدّان : « كان من سادات أهل البيت فته وعاماً
-وفضلا » يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه ... » وقد اعتبرت حديث
الثقات عنه » فرأيت أحاديثه مستقيمة ليس فبها شىء يخالف حديث الأثبات »
ومن الال أن يلصق به ماجناه غيرو2؟ ...© .
أما تلاك المؤلفات التى تحمل اسم الصادق فى التنجيم والسحر والكيمياء »
«فنحن لانشك فى أنها قد دست عليه فيا بعد .
ولابدّ لنا قبل أن متم هذا اللفصل » أن اف مسألة وقت ظهور مهدى الشيعة
.وخروجه من مخبأه 0 : لعل من الطبعى أن عيل أنصار هذا المعتقد إلى تحديد
اللحظة التى يظهر فيها إمامهم المهدى ء متلهفين قلقين » مشرئبة أعناقهم واحفة
“قلومهم » كا أوضحنا فى حديئنا عن « الرجمة » . وقد قام هذه الحاولة بض من
«الصوفية والشيعة » الذين سلكوا - كا يقول «جولدزمهر»”" هطنةفهاه
- نفس الطريق الذى ساسكه فتهاء المهود » فقّد سبق أن قام هؤلاء بحسابات
تأويلية فى هذا الصددء انتهحها الإسلاميون فأولوا آيات القرآن السكر يم » وحاولوا
جِذْبها إلمهم جذباعنيفاً » وتفسيرها تفسيراً متعسفاً »كا قاموا أيضا بحساءات وتجميعات
للحروف والأعداد » ليصلوا من ذلك كله إلى تحديد الوقت الذى يظهر فيه إمامهم
لعلف . ولم تصادف هذه الحاولة نجاحا ولا قبولاً فى الإسلام الشيعى بوجه عام ؛
إذلم برق هذا الصنيع لدى أقطاب التشيع المعتدل » فنددوا بؤلاء « الموقتين »
ووصموهم بالخداع والتدجيل » وحظروا الاشتغال بمثل هذه المسألة » محتجين فى ذلك
بأقوال وروايات للأئمة » ف الروايات تؤاف فى « الكافى »© قصلاً خاصاً هو
« باب كراهية التوقيت7؟ » . وقد ألف أحد غلاة الشيعة وهو تمد بن حسن القمّى
. ص ؟/ا ط حيدر أباد 1714م ١ < أنظر دول الإسلام للذهى )١(
. ط حيدر أناد ٠١8 هذيب التهذيب لابن حجر ااعسقلاتى < ؟ ص )>(
(؟) العقيدة والششريعة فى الإسلام « الترجة العربية » ص ٠ ١9
(4) الكاقى الكلينى - ١ ص١١ وما بعدها ٠
اذام 6 سم
- المعروف بوضعه للحديث - كتاياً وسمه بام « وقت خروج القانم”"2 ) ذهب.
فيه إلى تحديد الوقت الذى سيظهر فيه المهدى » ول يصل هذا الكتاب إلى أبدينا ».
حتى نستطيع أن ترى فيه فلسغة « التوقيت » اليوودية ومبلغ نضجها .
ومهما يكن من شىء هل تصادف هذه الفاسفة لدى الشيعة قبولاً » من جرّاء
ما قوبات به من معارضة ورفض » ويدللك على مبلغ رفضها لدى ممتدلى الشيعة ».
أن كتّاب تراجهم كا لاحظ ذلاك «جولدز »© ععط اه - إذا تحدثوا
عن أحد علماء السكلام الشيعى » قالوا حطًا له وتنفيراً منه « إنه من المبااغين.
فى الوقت »© أى فى تقدير وقت ظهور المهدى .
)١( أنظر «جوادزيبر» 001021165 « المقيدة والشريعة فى الإسلام » س عم
(؟) العقيدة والشسريعة فى الإسلام ص 88*م
اغصاراع
فرق الشيعة إزاء هذا المعتقد
اقد ذهب أهل النشيع فى معتقدائهم مذاهب شتى ؛ فتمددت فرقهم وكثرت.
طوائفهم كثرة بالفة » بيد أنهم برجعون فى جماتهم إلى أر يع فرق رئيسية : سبأية »
وكسانية 3 وز بدية 3 وإمامية 7 وستحاول التعحدث عن 2 المهدية 6 عند كل فرقة.
مدن هذه الفرق .
0
السابز :
أسبق فرق الشيمة ظهوراً على مسرح القار يخ الإسلامى ٠ و إن سبقها متشيءون ».
سكن لا عمنى فرقة ذات عقائد وكيان ؛ بل عمنى أنصار وأشياع » وهذا هو العنى.
اللغوى للفظ « الشيعة » . وشيعة على" أو أنصار على" » هم أولئك الذين التفوا حوله.
وامتنعوا عن مبايعة ألى بكر » ساخطين على مؤتمر السقيفة » الذى أهدر حقوق بنى.
هادم ؛ وتنامى قرابتهم لاردول صاحب الأحر شط بذاك أول سطر ف ظل 0 ال.
الييت » الذى يحت به عائفهم الجراء الدامية من مختاف الما كين . وفى هذا الصدد.
5 5 5 اطق
يقول الشاعر المتشييع هيار الدياى :
0 0#
تملوها نوم « السقينة » أوزا را مف الجبال وهى ثقال”
يها سوءة إذا « أحمد» قا مغلا بينهم فقال وقالوا
5 .52
ويقول أيض”” :
وقد حّمل”" الأمر من بده يور" باطخير المدتدر
(1) دنوان بارج ع« ص ١١ طالدار .
(؟) الصدر السابق < اا ص ه؟ؤ؟
() الضمير يعود على الرسول عليه السلام .
(4؛) من ألقاب على بن ألى طالب
جه
3 000 9 > ارممة
ومعاه مول بإقرار درل أو اتيم الحق / يمحد
على «هائم» و«البى» تلاعب تتم بها أو عَدى""©
أما « الشيمة © السبأية » فهم أحاب ابن السوداء عبد الله بن سبأ المنى »
أأحد أحبار المهود الذين ساءتهم الدعوة الإسلامية » بمقائدها البسيطة السهلة السمحة»
“التىكانت أ كبر عامل فى انتشارها وكثرة معتنقيها »كا ساءم ظفرها » إن فى ميدان
«الحجّة أو السيف » فقدكانت مخرج دأما من الميدانين أ كثر أنصاراً وأع" ذبوعاً
.وغل عو د وأصاب مكمراً ؛ فعمد هؤلاء المهود الحنقون إلى التظاهر بالإوسلام 2
ثم التشييع لآل الببت وم الجانب الذى يبدو مظلوماً لدى الجاهير - فا كتبوا
الذلاك رضى العامة وثقتهم » ونالوا حظاً من العطف والإيجاب ساعدهم على بش
.معتقداتهم المدّامة وأفكارم الغريبة » التى تبعث على الشك أو تحاول العبث
.بأصول الدين 3 بغية هدم الجتمع الإسلاى وتقويض بثاله 3 وقد أغرق وؤلاء
'الأحبار اللتمسامون المفرضون » السوق الإسلامية بيضاعتهم وإسرائيلياتهم » التى
:سرعان مانفقت وراجت وطفحت بها كتب « التفسير » » وائم بها ميدان
< الحديث » » واشتغلت بها العقول بين رفض وقبول .
وقدكان عبد الله بن سبأ » أحد هؤلاء الأحبار» ورأ سكل الفئن والاضطرابات
القى حاقت بالجتمع الإسلاى الأول » وقدشك بعض الباحثين فى شخصيته ووجوده »
“غير أن البحث العلمى حدا بااعلماء أخيراً إلى الاءتراف به كشخص له وجود نار يخى
.وكيان -قيق » وقد ظهر هذا الداعية التنقل فى خلافة مان » وأخذ يقطم البلاد
الإسلامية طول وعرضاً » يحاول بذلك « إضلال المامين » على حد تعبيرالطبرى29؟ ,
وأصله من صتعاء المن 7 وقدطوكف بالمحاز ومدينتى المصرة والسكوفةبالءراق 0 موجه
إلى الشام » واستقر أخيراً فى مصرء حيث قام فهها بدور رئيسى هام فى الؤامرة الواسعة
. تيم » قبيلة أبى بكر » و « عدى » قبيلة عمر بن الخطاب « )١(
. (؟) الطبرى ح ه ص 8ه ط الحسيئية
حا اه 1# سد
النطاق التى حيكت حول عمان» عاملاً بذلك على مناصرة على“ » الذ ىكان بظهره.
دائماً فى صورة الظلوم من الخلفاء السابقين له » الغتصبين قه النصوص عليه-
من الله - وقدكان الناقون فى خلافة عبان » يكاتبون صاحبنا هذا سسراً » فيملاً-
قاومهم غيظاً وصدورم حنقاً وعقوطم فساداً» حتى إذا أمرت بذور الشرالتى بذرهاء
وغلى عرجل الأمة الإسلامية » سارمع الركب الذى توجه من مع إلى الدينة » قبل.
عقتل عنان عرتضا على الثورة0"© ,
وان سبأ هو مؤسس فرقة السبأية التى تحمل اسمه » والتى تمتبر كم قانا
أسبق فرق الشيعة وجودا فى القاريخ . وكا رج هذا البوودى بنظرية « الجزء الإلمى ».
فى البيئة الإسلامية » وبالتالى « ألوهية على" » ”2 كذلك زج بمقيدة « للهدى »
فسكان أول القائلين ها » وقد زععمها أيضا فى صاحبه على" » الذى وجد فيه مزرعة.
لتحار به وحقلا امقائده » مستعيناً فى ذلك بقرابة على من الرسول ومصاهرته له».
وكيد مؤتمر السقيفة به » وعطف الناس عليه والتفافهم حوله » وقد يرم على" رضوان.
لله عليه بإدعاءات ابن السوداء التى زععها فيه من تأليه ووصابة و«بدية » وضاق
بها وبه ذرعاً » فهم بقتله بعد أن أحرق بالنار كثيراً من أتباعه9؟ ل
قصاح الناس : « يا أمير المؤمنين أتقتل رجلا يدعو إلى حم أهل البيت والبراءة من
أعدائك 1 ؟» ”2 . ويدلنا هذا القول على مقدار تمكن ابن السوداء عند الجاهير
وحم له »كا يدلنا على تعلقهم بعلى” وآل بيقه » وقد استجاب على” لنداء القوم ».
٠١ 6 الطرى صفحة )١(
(؟) أنظر صفحة 75 من كتابنا هذا .
(*) أنظر كتابنا أيضاً والصفحة نفسها
(؛) قال البغدادى : « وكان ابن السوداء فى الأصل يهودياً من أهل الميرة » فأظهر الإسلام
وأراد أن يكون له عند أهل السكوفة سوق ورياسة » فذكر لهم أنه وجد فى التوراة أن اسكل
نى وصيا » وأن عليا رضى الله عنه وصى يد صلى الله عليه وسلم » وأنه خير الأوصياء . م أن
عدا خير الأنبياء ؛ فلها سمم ذلك نه شيعة على » قالوا لعلى : إنه من محبيك » فرفم على قدره
وأجلده نحت درجة منبره » أنظر « الفرق بين الفرق » ص 4 ١4 » نر العطار بالقاهرة ».
أو ختصمره لارسهنى ص 1١43#
عه ند
«فنتى ابن السوداء إلى ساباط المدائن » خوفاً من ثمانة أهل الشام واختلاف أصحابه
عليهكا يقول البغدادى”" .
وفى المدائن أخذ ابن سبأ يروّج ابضاعته » وقد التفً حوله أنصار وأشياع من
غْفل القلوب وققل المقول » ولا بلنه نعى على” قال للذى نماه : «كذبت لو حثتنا
بدماغه فى سبعين مر » وأقت على قتله سبعين عدلاً » لمامنا أنه لم يمت ول يقتل
ولا موت » حتى يسوق العرب بعصاه » وعملاك الأرض فيماؤها عدلاً كا ملت
2 10 0 5 0
جوراً © » ومن ثم قال ابن سبأ « برجمة » على كهدى فى آخر الزمان ,كا أسلفنا
«القول فى حديثنا عن « الرجعة0؟ »
» يقول البغدادى : «السيأية أ تباع عبد الل بن سبأ الذى غلا فى على رضى الل عنه )١(
وزعم أنه كان نبي » ثم غلا فيه حتى زعم أنه إله » ودعا إلى ذلك قوماً من غواة الكوفة » ودفم
: خبرش إلى على رضى الله عنه » فأعس بإحراق قوم منهم فى حفرتين » حتق قال بع ضالشعراء فى ذلك
لترم بى الحوادث حيث شاءت إذا ١ ترم لى فى المفرتين
1 ثم إن 'عليا رضى أله عنه خاف من إحراق الياقين مث منهم شهاتة أدل اشام » وخاف الحتلاف
أصابه عليه » فانى بن يا إلى ساباط المدائن » .
أنظر « الفرق بين الفرق » ص ١48 », أو خةصره س ١4» . وأنظر أيضاً « التبصير
:فى الدين » للاأسقرايق ص /١ وما بعدها ٠
(١؟) انظر كتابنا هذا ص 58 وما بعدها .
اللكيسانية
السكيسانية من أهم فرق الشيعة فها نحن بسبيل درسه من عةيدة الهدية » وهى
منسو بة إلى « كيسان » قال الشهرستانى : هو 9 مولى أمير المؤمنين عل عليه السلام »
.وقيل تاميذ لاسيد تمد بن الحنفية”'؟ 6 ؛ أما مؤسس الفرقة وزعيمها » فهو التار بن
أبى عبيد بن مسعود بن عمرو الدّنى » اأولود فى السنة الأولى من الحجرة » وأحد دهاة
“الساسة فىالعصر الأموى » وقد لقب اغتار بكيسان » لأنه تاق العم عن « كيسان »
مولى علمّ » الذى يقال إنه هو الذى مله على الطلب بدم الحسين وعركفه بقتلته »
أو لأن صاحب شبرطته الفدَّاك المكنى أبا عمرة اسمه «كيسان » » أو لأن التار
نفه كا يقوأ ل البغدادى2؟ كان يلقب أصالة « يكيسان » .
والْختار من إحدى بووت ثقيف العريقة فى الجد » فهو حفيد عظيم إحدى
القر يتين مسعود بن عمرو الثقنى » وقدكان له فى العصر الأموى تاريخ يدل على دهاء
سياسى كبير» وإن لم يكن مشرهاً هن الناحية الأخلاقية ؟ إذلم يعرف الإخلاص
سبيلاً قط إلى قلبه » فهو خير تموذج للأمير المكياثللى ؛ كان خاردياً » ثم ثارفى
وجه وق أمية مشانعاً لابن الزيير » ثم تشييع لآل البيت خالما طاعة ابن الزبير »
ثم انفلت من تشيعه وهو فى أوج عظمته وحارب الشيمة » ثمخرج من الإسلام عامة
وادّعى النبوة . و إلى القارى” نسوق شيئاً من قرآنه الذى أوحى إايه » يقول :
« أما والذى أزل القرآن و بِينَ الفرقان » وشرع الأديان » وكره العصيان »
لأقتان البغاة » من أزد عمان » ومذحج وهمدان » ونهد وخولان » وبكر وهرّان»
0 ونهان » وعبس وذبيان » وقيس وعيلان - وحق السميع العليم » العلى المظيم 0
العرزبيز سكيم » الرحمن الرحيم » لأعركن عر'ك الأدم » أشرا اف بنى تيم ...6 !
. على هاءش ابن حزم ط الطبعة الأدية ١95 ص ١ < الملل والتحل )١(
. نير العطار بالقاهرة 5١ (؟) أنظر « العرق بين الفرق » ص
الذاكه د
ويقول : « أما وممشى السحاب » الشديد العقاب ؛ السر يم المساب » المز بز الوهاب ».
القدير الغلاب » لأنبنّ قبر بن شهاب”؟ , المفترى الكداب » الجرم المرتاب .
م ورب العالمين » ورب البلر الأمين » لأقتان الشاعى الممين » وراجرّ المارقين »
وأولياء الكافر ين » وأعوان الظلمين » وإخوان الشياطين » الذين اجتءءوا على
الأباطيل » وتقولوا على" الأقاويل » وليس خطالى إلا لذوى الأخلاق الجيدة , والأفعال
السديدة ؛ والآراء العتيدة » والنفوس السعيدة9© لات
وأ كبر الظن أن النبوة هى الأخرى بمد جاحه السياسى المنقطع النظير
م تشبع طموحه فانساخ منها وادّعى الألوهية .. . ! !
ولابدّ لنا من التحدث بإفاضة عن فرقة «السكيسانية 6 هذه بوجه خاص ؟:
فتار ينها ممق يمد موذجا رام الانجار بعقيدة « المهدى 6 واستغلاها.
فى المآرب السياسية .
ثار الختار فى وجه بنى أمية مع مسلم بن عقيل بن ألى طلب » وكاد بصيبه
ما أصاب مسلا والحسين » على بد دبيد الله بن زياد الذى ضير به على حاجبه
فشتره أو شجِّه » فس الأشتر لولا شفاعة بعض القوم » غُقٌّ »بيد الله سبيله وأعرم
عغادرة السكوفة فى ثلاثة أيام وإلا قتله» لخرج متا معنا حبنا بحانها ترقت يها فر
الحجاز » حيث بايع فى مكة عبد الله بن الزبير الذ ىكان خارحاً على بنى أمية » وى
الوقت نفسه كان يضمر الششر للعلويين لامتناعهم عن مبايعته » وقد بدأ ينغم بطشه
بهم عنما اتتهت إليه ولاية الحجاز والعراق والون وفارس » وكاد يقضى علمهم ».
ولا أن سارع بالقضاء عليه الجّاج” بن بوسف الثقنى من قبل بنى أمية .
وكان يم بمكة يوار ابن الزبيرء أحدٌ ولد على" بن أبى طالب من غير فاطمة».
هو تمد بن على” المءروف بان الحنفية » أمه خولة بنت جمفر بن قيس من بى حنيفة »
وقيل هى مندية سوداء ليست من بنى حنيفة وإما هى أمة لم ٠ وقي ل كانت من سبى,
٠ يقصد الإمام الشهور مد بن لم بن شهاب الزهرى )١(
.640 ومابعدها » والختصر للرسعنى س 9١ أنظر « الفرق بين الفرق » لابغدادى ص )١(
. تقس المرصقى ٠١5 ومابعدها » وانظر أيضاً السكامل للميرد + /ا ص
25110
العامة وصارت إلى عل فأولدها تمداً هذا الملقب يألى القاسم » والذى يعد من الطبقة
الأولى من القابسين من أهل المدينة . وقد جاءته الإمامة من أبيه على" مباشرة » حينا
دفم إليه الراية بوم «الجل » قائلاً له :
اطني طلتن أييك تمد - الأخعيوق عرت إذا 1 توقد
بالمشرق والقنا المشرد
أو أن الإمامة قد انتقات من على” إلى الحسن ثم إلى المسين » الذى أوصى بها
إلى أخيه تمد هذا .
خاول اق الزابير سياه حا أن يذب إلى مله كلا من عمد بن المنقية
لفق
وعبد الله بن عباس » ليد بهم و بينى هاشم أزره » ولسكن عبثًاً حاول » ذقد رفضا
مبابءته» وعندئذ أخذ ابن الز بير يضطهد آل على" ؛ و يمد عدّنه لاقضاء على ابن المنفية »
وهنا وجد الختار الفرصة ساحة لتحقيق أغراضه ومطامعه ء فاءتزم اهرب إلى السكوفة
معنا بوشاح التشيع » وأنقذ مالا كثيراً إلى على بن المسين بن على" » وكتب إايه
بريد مبايءته والقول بإمامته » ولكن علا يا يقص علينا المسعودى 29 58
رفض طلبته » وأنى أن يقبل هديته أو يحيبه عن كتابه » بل سه على رءوس الملا
فى مسحد النى وأظير كذيه ولخجوره ولايئس منه الختار كتب إلى عمه تمد بن
الحنفية بر يده على مثل ذلك ؛ فشاور ابن الحنفية ابن أخيه على؟ بن الحسين فى الأمس »
فأشار عليه ألا يحيبه إلى شىء من ذلك » وأن بشهر أمره ويظهر كذيه » عير أن
ابن الحتفية رأى أن يستشير فى الأم ابن عباس أيضاً » فقال له ابن عباس : « لا تفعل
فإنك لا تدرى ما أنت عليه من ابن الز بير » قال المسعودى : « فأطاع ( ابن المتفية )
ان عواس وككتك عن عيب الختار ان 3
)١( أنظر « التبصير فى الدين » للاأسفراينى ص ١8 » وعند البغدادى فى «الفرق» ص 1»
والرسعنى فى « الختصر » ص 5ع
لاخير فى الحرب إذا لم تزيد
زفق أنظار لوج الزهب < 1 ص ١١٠ على هامش ابن الأثير 5
(؟) المصدر السابق ص ١١35
»)2
لاله لد
وكهذا قبل ان الحنفية ما عرض عليه الختار من الدعوة إليه وإظهار إمامته »
كا يقضح 3 « مروج الذهب »© وتم التماقد بينهما » لجاءه اغتار وقال له :
كا يحدثنا البلاذرى فى كتاه « أنساب الأشراف 6 - « إلى على الشخوص
الطنب دماكم والانتصار ع فسكت ابن الحنفية » وم يأمره ولم ينهه » فقال الختار:
سكوته عنى إِذنّ لى وودّعه» فال له ان المنفية : عليك بتقوى الله مااستطعت » .
ومن روايتى المسعودى والبلاذرى هاتين ؛ نكاد لا نك ف أن معاهدة خطيرة
قد عتدت بين الختار وابن الحنفية ضدّ ابن الز بير و ينى أمية جميماً ؛ على أن تكون
مساعدة الختار حر بية سياسية » ومساعدة ان الحنفية روحية دينية » يُلهب بها الختار
الداهية ظهور الجاهير» فتنساق وراءه عن طواعية » يو بد ذلك تأييداً قاطماً ما رواه
ان سعد كاتب الواقدى فى « الطبقات » قال : « قال التار لابن الحنفية :
أنا خارج إلى العراق » ققال له تمد : فاخرج وهذا عبد الله ابن كامل الندانى
١
, 996 يمخرج بعك
لم يحد الختار يدا بعد هذا من الاحتيال على ابن الزبير » حتى يأذن له بالرحيل
إلى العراق » خوفا من أن يقطع عليه تدبيره » فتوجه إليه وقال له كا يحدثنا ابن
سعد « أعل أن مكانى من العراق أنقم” للك من مقاعى هاهنا » فأذن له عبد الله
ابن الز بير» رج هو وابن كامل » وابن الز بيرلا بثك فى مناحته » وهو مُصِرة
على الغش لابن الزبير» رجا حتى لفيا لاقي بالمّديب » فقال الختار : أخبرنا عن
الناس فقال : تركت النا سكالسفينة تمول لا ملاح لماء فقال الختار : فأنا ملا <ها
الذى يقيمها »© ٠
دخل الختار الكوفة ودعا شيءتها إلى جديد عض الثىء » هو مهدية ابن
الحنفية الذى أ كد الختار أنه استذلفه لأخذ البيمة له » ولا اجتمعت حوله الشيعة »
)00( أنظر الطرقات < دص الاط دن .
)١( أنظر الطبقات < ه س ١لا
خطب فبهم فقال بمد أن مد الله وأثنى عليه : « أما بمد فإن المهدى ابن الوصى
مد بن على » بعثى إليك أميناً ووزيراً » ومنتخيا وأميراً » وأعفى بقتال الماحدين »
والطلب بدماء أهل بيته والدقم عن الضمقاء”؟؟ 6
فبدا على شيمة السكوفة ثىء كبير من التردد إزاء هذا الحدث » ولعلهم كانوا
يلون فيك من تار ييخ الختار وعدم صدقه فى دعوة يدّعيها » أو عقيدة يعتقدها
أو مبدأ يدين به ؛ فأرسلت وفداً من أعيانها إلى ابن المنفية ليستأذنوه فى متابعة
الختار» ففال ابن المنفية للوفد : « وأما ما ذ كرتم من دعاء من دعام إلى الطاب
بدمائنا » فوالل لوددت أن الله انتصر لنا من عدوّنا يمن شاء من خلقه9"؟ »
ولا ندرى لماذا لأ ابن الحنفية إلى مثل هذا الأسلوب » بدلا من أن بواجه الناس
بالصر يح من القول ؟ وهو بنفسه الذى تماهد مع الختار وأذن له بالرحيل إلى العراق »
0 رواية ابن سعد » وأ كبر الظن أنه فمل ذلك متستراً » خوفا على
حياته من ابن الزبير الذى كان له بالمرصاد .
ا من شىء فقد اعتبر الوفد الكو إجابة ابن المنفية الملتوبة إجازة
لم بمشابعة الختار 7" » فعادوا إلى الكوفة يشدون من أزره » ول يدع اللختار وهو
السيامى الحنك هذه السائحة الفريدة تفات من بده » لخطب الناس قائلاً :
يا معشر الشيعة إن نفراً متك أحبوا أن يعاموا مصداق ما حت به » فرحلوا
إلى إمام المهدى والنجيب المرتضى » ابن خير من جاس ومشى » حاشا النبى الجتتى »
فسألوه عا قدمت به عليكم 5 فأنيأم أفى وزيره وظهيره ورسوله 6م ٠ فقام عند ذاك
أحد الموفدين وهو عبد اارحمن بن شر يح » من مشاهير شيعة السكوفة وقال :
أما بعد يا معش الشيعة فإنا قد كدًا أحببنا أن نستثيت لأنفسنا خاصة » ولجميع
٠ الطبرى ح لا ص 54 ط الحسينية )١(
(؟) الطبرى ح لاص 7ه
(؟) فى الطبرى : « لغرجنا من عنده » ونحن نقول قد أذن انا » قد قال : لوددت أن الله
انتصر لنا من عدونا عن شاء من خلته » ولوكره لقال : لاتفعلوا » طبرى ج 7 سس 7ه
(4) الصدر السابق ٠
دوو د
إخواننا عامة » فقدمنا على المهدى ابن على » فسألناه عن حر بنا هذه وعما دعانا إليه
الختار منها » فأصينا عمظاهرته وموازرته وإجابته إلى ما دعانا إليه » فأفبانا طيبة
أنفسنا » منشرحة صدورناء قد أذهب الله منها الك والغل والريب » واستقامت
لنا بصيرتنا فى قتال عدوّنا » فليبلغ ذلك شاهد م غائيك » ”9 ,
ولقدكان من الطبعى بعد هذا أن ياتف”©“الشيعة حول التار الذى أعمل الميلة
حتى وثب وبته الجريئة » فاستولى على السكوفة ونواحبها » وقضى على عبيد الله
ابن زياد » ثم ساعده طالعه الحسن » لضت له الجزيرة واستتب له الأمن بعض
الشثىء . وهنا عرف ابن الز بير ما بين الختار وابن الهنفية من مؤامرة واسعة النطاق
للقضاء عليه » وكان ابن الهنفية لا بزال مقبا يجواره فى مكة دفما لاغنة وبمداً
4 الطبرى ح لاس 57 ه وانظر اليعقولى < 8 ص ه ط النجف » وابن الأئير ح )١(
. ص م ط الحلى
(؟) ومن العيمة من يقتنم عزاعم الختار فى ابن النفية ؟ ولكنه خرج ممه ليثأر من قنلة
: الحسين » فالطيرى محدثنا : أن الختار موجه إلى دا ار ابراهم بن الأشتر وقال له
أما بعد , فإن هذا كتاب إليك من المهدى تمد بن أمير المؤمنين الومى » وهو خير أهل «
الأرض اليوم » وابن خير أعل الأرض كلها قبل اليوم بعد أنبياء الله ورسله . وهو يسألك أن تنصرنا
وتوازرنا » » فقرأ ابن الأشتر الكتاب فإذا فيه : « سم الله الرحعن الرحيم م يمد اللهدى
!دام بن ملك الأشتر ؟ سلام عليك فإلى أحد إليك الل الذى لا إله إلا حو نا بعد فإلى 0
بعنك اليم بوزيرى وأميق وجي الذى ارتضيته لنفسى » وقد أصيته بقتال عدوى والطلب يدماء
ببق » فائهض معه بنفسك وعشيرتك ومن أطاعك » فإنك إن نصرتنى وأجبت دعوق وساعدت 2
٠. ) 9 .. ٠. وزيرى كانت لك عندى يذلك فضيلة
فعجب ابن الأشتر من هذا الحطاب » وأبدى ارتيابه فما حواه من مهدية ابن الحنفية » وقال
المختار متسائلاشا كا : « قدكتب إلى ابن الحنفية وقد كتبت إليه قلى اليوم » فاكان يكتب إلة
إلا باسعه واسم أبيه ؟ قال له الختار : إن ذلك زمان وهذا زمان » فال ابراهيم : فن يعلم أن هذا
كتاب ابن الحنفية إلى ؟ » وتتجلىهنا عدم الثقة فى الختار واضحة ظاهرة » واسكن الختار يستة
» بجماعة من أنصاره » فيشهدون أن الخطاب هو حقا من ابن الحنفية . وعند ذلك يبايم ابن الأشتر
» ثم يقول لبعض خاصته : « أدترى هؤلاء شهدوا على <ق ؟ قال قلت له : قد شهدوا على مارأيت
وثم سادة القراء » ومشيخة المصر وفرسان العرب , ولا أرى مثل هؤلاء ,قولون الحا
قال : فقلت له هذه المقالة وأنا وال هم على شهادتهم متهم » غير أنى يجبي المروج » وأنا أرى رأى
القوم وأحب هام ذلك الأمس 6 فلم أطله على مافى نفسى من ذلك » أنظر الطبرى حلاص مه
» ومابعدها . وانظر أيضاً فها يتعلق بهذا الحطاب المزعوم » الديتورى « الأخبار الطوال
. ص 8م ؟ ط السعادة » والبداية واانهاية لابن كثير اه ص 556 ومابعدها
يحم او كت
لتهمة فأ كبر الظن - فأسرع فى القبض عليه » وحيسه فيسحن يدعى « عارما » 0©
وحنق على آل على" وبنى هاشم جميماً » حتى ارك الصلاة على النى من أجليم ؛
قال اليعقوبى :
« وتحامل عبد الله بن الزبير على بنى هاشم تحاملاً شديداً » وأظهر لم العداوة
والبغضاء » حتى بلغ ذلك منه أن ترك الصلاة على مد (ص) فى خطبته » فقيل له:
مركت الصلاة على النى ؟ فقال إن له أهل سوء ء يشرئبون لذكره ويرفمون
رءوسهم إذا سمعوا به » وأخذ ابن الز بير محمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس وأر بعة
وعشربن رجلاً من بنى هاتم » ليبايعوا له فامتنموا » لخبسهم فى حجرة زمزم »
وحلف بلله الذى لا إله إلا هو ليبايدن أو ليحرقنهم بالنار ... » 9©.
رأى ابن الحنفية أن ابن الزبير جادٌ فى تهديده وقسمه » فاستغاث يصاحبه
الهتار واستصرخه فى كتاب رواه لنا اليمقوبى قال فيه : « بسسم الله الرحمن الرحيم :
من محمد بن على" ومن قبله من آل رول الله » إلى الختار بن أبى عبيد ومن قبله من
المسامين . أما بعد ؛ فإن ابن الز بير أخذنا يسنا فى حجرة زمزم » وحلف بلله الذى
لا إله إلا هو لنبايعتّه أو ليضرممها علينا بالغار» فياغوثاء ... 6 9 ,
وأكير ااظن أن ابن الزيير قد عل بهذه المكاتبة فأخذته حمى الغضب »
وكاد بودى بحياة زعماء بنى هاشم وأعيانهم » ولا أن استغاثة ابن الحنفية كانت
قد وصلت إلى الختار» الذى أسرع فأرسل إلمهم أبا عبد الله الجدلى » فأنقذهم من
موت محقق ؛ إذ وافاهم والنار كا يحدثا! الأغانى مشتملة علييم »
فأطفأها واستنقذم ...90 ,
019 ط الدار » وانظر كذلك الكامل للمبرد ح لاس ٠١ أنظر الأغاتى < ه س )١(
1 5 سر الرصق
(؟) تارجح ابن واضح اليعقونى < “ ص م ء وانظر الطبرى < لاا س ١*3 ء وابن الأثير
حا صض7,.
0 اليعقونى < ؟ سم ٠.
(؛) قل أبو الفرج : « كان عبد الله بن الزبير قد أغرى ببنى هاشم » يتبعهم بكل مكروه
ويغرى بجموعغطببهم على المنابر ويصرح ويعرض بذكرثم » فرعا عارضه ابن عباس وغيره منهم ,حت
لم١ ده
ضاق ابن الز بير بعد ذلك ببنى هائم وأخفق فى القضاء علبهم » فأخرجهم من
مكة إخراجا قبيحاً على حد تعبير ابن واضح”'؟ فنق ابن الحنفية إلى ناحية
رضوى » وابن عباس إلى الطائف . بيد أن ابن الحنفية ارتأى أن يتجه إلى الختار
بالعراق » ليقاسمه الظفر بعد أن تاجر باسمه وحارب بنفوذه الروحى » فأخذ طريقه
إليه . ويظهر أن صاحينا هذا كان ساذحاً إلى أبعد حدود السذاجة فى ركونه إلى
الختار ؛ فا كان الحتار وهو فى أوج سلطانه ليقبل جيرة ابن الحتفية » خوفاً
من التفاف الجاهير حوله » ثم ضياع ملسكه ونفوذه » ولا عل عقدمه قال المنده :
إن للمهدى علامة ؛ وهى أن يضرب بالسيف ضر بة » فإن لم يقطم السيف جاده
فهو المهدى ...061" وبهذه الميلة التى احتالها تغلب القار ككره ودهائه على بساطة
ابن المنفية » وتخلص منه نهائيا » إذ ما كاد بعلل هذا بالنبأ» حتى قفل راجماً خوقاً
على حياته » فى حسرة وندم ولات ساعة مندم .
وفى الحق لقدكان ابن المنفية كأبيه عل » تنقصه الحنكة السياسية نقصاً
كبيراً » وقد وجد هو أخيراً بعد هذا الإخفاق واعميبة أنه ليس أهلاً اصراع السيامى »
فركن إلى عبد املك بن مسوان و بابعه وألتى عصاه . وتحاول السكيسانية أن تمد فى
التحاء ابن الحنفية إلى عبد الللك ذنبا كبيراً قد اقترفه وجناه » ميتئية أن الله قد عاقبه
عليه بحبسه بحبل رضوى حيًا ا سنحدثك بعد . وقد مات ابن الختفية فى الخحرم
حثم بدا له فهم خيس ابنالحنفية فى سجن عارم » ثم جمعه وسائر م ن كان يمحضرته من بنى هاشم »
خملهم فى محبس وملا" حطباً وأضرم فيه اانار » وقد كان بلغه أن أبا عبد الله الجدلى وسائر شيعة
ابن الحنفية » قد وافوا لنصرته وتحارية ابن الزبير » فكان ذلاك سبب إيقاعه به » وبلغ أيا عبد الله
الخير » فوافى ساعة أضرمت النار عليهم فأطفأها واستتقذثم ... 6 . الأغاتى - و سس ١١ ط الدارا٠
. تاريع اليعقوبى ج + س هط النجف )١(
(؟) الفرق بين الفرق للءغدادى س 5١ » ومختصره لارسعنى ص ه4؛ ؛, وف « التبصير
فى الاين » للأسفراينى ص ١8 يقول الختار : « المهدى مد بن الهنفية وأنا على ولابته » غير أن
المهدى علامة » وهى أن يضرب عليه بالسيف فلا يحيك فيه السيف » وأنا أجرب هذا السيف
على تمد بن النفية » فإن حاك فيه فليس يعهدى , فلما بلغ إلى عمد بن الحنفية هذا الخبر » خاف
أن يقتله بما ذكرناه من حيلته » فتوقف حيث كان ٠»
ا ك5
عام ١ه ه وصلى عليه أبان بن عثان والى الدينة ودفن بالبقيم » بعد نفوذ روحى
كبير لم يحسن استغلاله لضمفه السيامى .
ولقد خلف ابن الحنفية أولاداً كثير بن من أءبات شتى ؛ قال ابن كثير :2 وقد
توق ابن الحنفية فى الحرم بالمدينة ويمره خمس وستون سنة وكان له من الولد :
عبد الله » وحمزة » وعلى » وجمفرالا كبر» والحسن» وابراهيم » والقاسي» وعبدالرحدن»
وجمفر الأصثر ؛ وعون » ورقية » وكاهم لأدبات شتى »"" .
وتقول الشيعة إن الننى عليه السلامكان قد بشر به أباه علياً قبل مولده » وسماه
بإسمه وكنيته « محمد أبى القاسم » ؛ قال « جولد زيهر » 6010256 :
« وكان من هذا أن أصبح ان الحنفية فيا بعد موضم العقيدة الشيمية الخاصة
بالخلود الجمانى والرجمة » وما صفتا من يختاره الله لهداية البشر و يعرف بالمهدى -
كا كان معقد رجاء و إعان الأتقياء ؛ وموضم ثناء الشعراء المتصلين به 6 9؟ ,
وأ كبر الظن أن ابن الخنفية لم يكن زاهداً فى الدنيا » أو بسيداً عن مإذاتها
وترفهاء كا تحاول أن تصوره بذلك الصادر الشيعية ؛ فابن خلسكان يقول : « وكان
محمد يخضب بالحناء واللكتم وكان يتختم فى اليسار » 67 . ويحدثنا ابن سعد فى
طبقاته فيقول : « عن عبد الواحد بن أعن 2 قال : أرسلنى ألى إلى محمد بن المنفية
فدخلت عليه » وهو مكحل الميذين مصبوغ الاحية بحمرة » فرجمت إلى أبى فقلت :
أرسلتنى إلى شيخ محنَّث! ففال : ياابن اللخناء » ذاك محمد بن على ... » ””» و يقول
صاحب الطبقات أيضا : « روى أبو إدريس : رأيت ابن المنفية خضب بالحناء
والكتم » فقلت له : أكان على" يمخضب ؟ قال لاء قلت فالك ؟ قال أتشبب به
)١( اليداية واالهاية < ه ص ه؟
(؟) أظر ابن خلكان ١ ص 48؛ طالحلى .
(؟) العقيدة والشريعة فى الإسلام «< الترجة العربية » س ١١9
(؛) وفيات الأعيان < ١ ص 40٠ ط الحلى ٠
(0) أنظر طبقات ابن سعد - ه س 6م ط ليدن ٠
ل وعوه١ا د
للنساء ...0116© وقد نقلالعلامةه جولد زيهر » 601021565 هذه الرواية الأخيرة
لابن سعد وأوردها فى كتابه لقهم المقيدة والشريمة فى الإسلام » » وعقب عليها
بقوله : « وف اق إذا نظرنا لأخلاق هذا الهدى على ضوء المقائق التاريخية » نرى
أنه كان فى الواقم - كا هو الظاهر رجلا ذا عقلية دنيوية » وأنه ل يكن قط بعيداً
عن لذائذ الدنيا ومتعها » ومع ذلك فتدكان يمثل المصالح الدينية القدسة » فى سبيل
السنن والتقاليد الإإسلامية » ولم يشعر أحد بأدنى تناقض بين إمامة ابن المنفية و بين
اعترافه السابق » الذى يعسر انسجامه مع إمامته » والذى ريما وضع على لسانه
قصد الدعابة 06
أما صاحبنا الداهية الختار بن أبىي عبيد » فقد لمقته منيته قبل وفاة ابن الحنفية »
إذ قتله طارف وطر يف ابنا عبد الله بن دجاجة من بنى حنيفة عام /51 ه ء فى معركة
بينه وبين مصعب بن الز بيرء بعد أن اذعى النبوة ثم الألوهية وابتدع القول بالبداء »
وبمد أن أسس فرقة « الكيسانية » » التى دانت مهدية ابن الحنفية » وهو الثانى
فى القائمة بعد أبيه على" .
وفى مصرع الختار يقول أعشى همدان”" :
لقد نيت ولأنباء تنمى2 عا لاق الكواذب بالتذار©»
وما إن سرنى إهلاك قومى2 وإن كانوا وحقّك فى خسار
ولكنى سررت با يلاق أنبو إسحاق0” من خزى وعار
ولانشك أن ابن المنفية » الذى روى عن أبيه الحديث القائل : « المهدى مما
)١( طيقات أبن سمد ح ه ص هه ط ايدن
(؟) العقيدة والتسريعة فى الإسلام « الترجة العربية » ص ١١78
(؟) الفرق بين اافرق لابغدادى ص 4؟ ومختصره لارسمنى ص 44 ء وانظر الطبرى ح لا
ص ١48 طالحسينية .
(1) ناحية قرب الكوفة , ذكرها ابن <وقل والمقدسى .
(ه) كنية الختار .
ه.ا -
أهل الببت يصلحه الله فى ليلة 4 » كان برى نفسه ذلك المهدى » الذى اختلق له
ذلك الحديث أو اتلقه المتلقون » وأنهكان لغخوراً بلقب « المهدى » هذا راضياً
عنه كل الرضى » وإن تردد « مرجليوث » طإننوزامع,312 فى ذلك إذ يقول :
« لادرى إذا كان ابن المنفية قد رضى بهذا الاقب ( المهدى ) الذى خلمه عليه
الختار أم الك ؟» . ولا ندرى نحن كيف غابت عن طاناهذامع:ةاة نصوص ابن
سعد القاطمة فى هذا الصدد ؛ فنى الطبقات : « قلت السلام عليك يامبدى »
قال وعليك السلام”” 4 » وفيها : عن ألى حمزة قال :كانوا بسلمون على مد بن على" »
سلام عليك يا مهدى » فقال : أجل أنا مهدى أهدى إلى الرشد واتخير اسع اسم
نى الله وكنيق كنية نبى اثه0© ؛ فإذا ط أحدك فايقل سلام عليك ياعمد »
السلام عليك يا أبا القاسي ”6 5
ولقد كان نزام على ابن المنفية أن يقبل هذا اللقب ويرضى به » بل ويفترض
أنه المهدى حقاً جارياً وراء مزاعم الختار - ولوفى شىء من النستر والنكلم 0
لينتقم من قتلة الحسين . وليديل من دولة بنى أمية وابن الزبير جميماً » جزاء وفاقاً
لما أذاقوه لآل الببت من صنوف الهسف والعدوان » بد أن ضعفه السياسى ومكر
الختار به » ل يتيحا له من تحقيق هذه المآرب » إلا القضاء على قتلة الحسين .
وبعد موت ابن المنفية » اختلفت « الكيسانية » » فاعترف بعضهم عوته »
وساق الإمامة من بعده إلى ولده ألى هاثم ؛( ومنهم من أرجمها إلى ابن أخيه على"
ابن الحسين ) » ول يؤمن البعض الآخر موته وهم « لكر بية » أصماب أبى كرب
الضرير ؟ فهوعندهم مقيم يحبل رضوى ومعه أر بءون من أصحابه » وهى حى يُرزق ؛
عنده عينان من عسل وماء » وعن كينه أسد وءعن إساره 0 2 يحفظانه من أعدائه
)١( أنظرءقال «مرجليوث» طإنوزاوع:113 عن المهدية بدائرة معارف الدين والأخلاق ٠
(؟) أنظر طبقات ابن سعد < ه ص 59 ط ليدن .
(؟) يشير بذلك إلى الحديث الوارد فى هذا الصدد والذى يقول : <« يواطىء اسمه اسمى »
وكنيته كنيق »6 .
(؛) أنظر الطبقات < هاس مه
الا اه إسد
إلى وقت خروجه » وتنزل عليه الملائكة فتراجمه الكلام » وتؤنسه هو واحابه .
وقد اخقلفوا فى سبب حبسه يحبل رضوى » فنهم من قال : «دكان ذلك عقاباً له على
خروجه بعد قتل السين إلى يزيد بن معاوبة » وطلب الأمان منه » وقبوله السطاء
من قبله » » ومنهم من قال 3
«كان ذلك عقو بة له ؛ لركونه إلى عبد الملاك بن مروان ومبايمته له » » وقال
آخرون : « لاندرى سيب حسه » وش فى ذلك سس لانمليه90© 2.0
ولقد شغلت « مهدية » ابن الحنفية صفحات رائمة من شمر الشيمة » سنحدثك
عنها فى الفصل الخاص بذلك من كتابنا .
», أنظر البغدادى فى « الفرق » ص 84 , والرسمنى فى « اضر » س 0ه )١(
9 ٠١ والأسفراينى فى « التدصير فى الاين » س
الزيدية
الفرقة الرئيسية الثالثة من فرق الشيعة هى « الزيدية 4 » نسبة إلى زيد بن على”
ابن الحسين بن على" » وقد ثار بالسكوفة داعيا لنفسه عام +15ه +4لام» بيد
أن الخليفة الأموى هشام بن عبد اللاك » أحمد فتنته وقضى عليه ؟ إذ أرسل إليه والى
العراق » بوسف بن عمر الثقنى من قبله جيشاً بقيادة « العباس المرى >
فأدار الدائرة على « زيد 4 » وضّلب بكناسة التكوفة ؛ قال الطبرى :
« وبعث برأسه إلى هشام » فأمر به فنصب على باب مدينة دمشق » ثم أرسل
به إلى المدينة » ومكث البدن مصلوباً حتى مات هشام » ثم أمر به الوليد «أتزل
و 5 رلك :
ويقول الكتدى فى كتابه 2 0 مصر »6 :
« إن أبا السك بن أنى الأبيض القيسى » قدم إلى مصر برأس زيد بن على" بوم
الأحد ٠١ جمادى الآخرة سنة 15 » واجتمم الناس إليه فى المسجد » وهو صاحب
المشهد الذى بين مصر وبركة قارون » بالقرب من جامم ابن طولون » يقال إنه
رأسه مدفون به » . وقد رجّح القلقشندى هذه الروابة وتقل عن « خطط القاهرة ©
للقافى مى الدين ابن عبد الظاهر قوله بأن رأسه « مدفون بالمشهد الذى بين كيهان
معمرء جنول الجامع الطولوتى المعروف ممشهدالرأس 6 ”© . ولما صلب ز يدكان الناس
يأتون إلى خشبته فيتعبدون تحتها .
والحق أن زيداً كاكان إيتمتع بنفوذ روحى لدى أتباعه كان بحغلى أيضا
عكانة ممتازة لدى جمهور أهل السئّة » وذلك لاعتداله فى مذهبه فى الإمامة » وعدم
قبوله الطعن فى الشيخين » ولقوله >واز إمامة المفضول مع قيام الأفضل ؛ مما دعا
. الطبرى حلم ص 07؟ طالحسينية )١(
8107 س ١١ < (؟) أنظر صبح الأعشى
لالممه١ لد
بعض أتباعه الغالين إلى رفض دعوته والانفصال عنه » فسمُوا تبعاً لذلك بالرافضة
أو بالروافض .
ولاغك أن تعاليم امستزلة أثرا كبيراً فى عقلية « زيد » ؛ فقد تتائذ اشيخ
المسمزلة واصل بن عطاء الغزّال 2 وحن عنه أصول الاعنال 20 » وقد حاول بعض
أتباعه أن يجمل من قتله مظلمة تحدث بها النى ؛ ففى تاريخ ابن عسا كر :
«أخرج الحافظ عن حذيفة بن لمان » أن النبى نظر إلى ز يد بن حارئة فقال :
المظلوم من أهل يدنى سمي وذا 4 والمقتول ف الله والمصلوب من أمتى ب هزا 3-2
وأشار إلى زيد بن حارثة ثم قال : أدن منى يازيد » زادك الله حمّا عندى »
فإنك سميعٌ الحبيب من ولدى » زيد . .. »!!
م
ولا قغى على زيد حاول ولده يحى متابعة الشكفاح » فهرب إلى خراسان حيث
خرج يحوزجان ثائرأ على نصر بن سيار ؛ وإلى خراسان » الذى بعث إايه م
المازنى » على رأ ثلائة آلاف رجل» فَقَغى عليه عام ملم #ؤلام » وأبعث
برأسه إلى نصر بن سيار » فبعث به إلى الوليد بن يزيد .
ولقد رئى زيد بن على” كثير من الشعراء » منهم فضل بن العباس بن عبدالرحمن »
الذى يقول فى رثاله من قصيدة ضافية9© :
ألا ياعين” لاارق وحودى بدمعك ليس ذا حين الجود
1 5 3
غداة ابن الننى أو حسين- صليبة بالكناسة فوق عود
يظل على عودم” وبمسى بتفدى أعظم فوق العمود
)١( قال العلامة الثممرستاتى : « أراد ( زيد ) أن يحصل الأصول والفروع » <تى يتحلى
بالعلم ٠ فتتلمذ فى الأصول لواصل بن عطاء الغزال رأس الممتزلة س مع اعتقاد واصل أن جده
على بن أبى طالب فى حروبه الى جرت بينه وبين أصاب الجن وأصاب الشام » ماكان على يقبن
.من الصواب » وأن أحد الفريقين «نهما كان على الخطأ لا بعينه س فاقتيس منه الاءتزال » وصارت
أحابه كلها مءتزلة » . أنظر الملل والتحل ١< ص ٠١8 © ٠١ على هاءش ابن حزم »
بم المطبعة الأدبية ٠
(؟) أنظر مقاتل الطالبيين اصاحب الأغاتى أبىي الفرج الأصفهانى ص ١44 ط عيسى
الحلى بالقاهرة .
الالهء |[ مسد
تمدّى الكافر الجبار فيه
فظلوا ينبشثون أ حسسين
فطال به تامهم غتيورا
وجاور فى الجنان بنى أيه
ْ مرل والد لانى عسي
ومن أبناء أعام سيلق
دعام معائة” كوا أباه
كان اله حتى أتاهم
وكيك تفن
وكيف لما الرقاد ول تراءى
تحمع للقبائل من ممتكر
كتائب كنا أردت تيسلا
بأيديهم صقفائم رهنات
بها نس التفوس إذا التقينا
ومح ف ا لحك الموالى
وتدل بالمميطيين سر
وإنْ تمسكن صروف الدهر م
تازيم عا ارسق نا
ونترككم بأرض الشام ممرعى
تنوه 35 لهي و20
واست ببس من أن تصيروا
بالعبرات عينى
, الحسيد : الدم اليابس )١(
٠ زفق الجواهم : الضياع جع خامعة
3
قاخرحه مرك القبر اللحيد
0 220
ينهم دمر جسيد
وما قدروا على الروح الصعيد
وأجداداً م خير الجدرد
2
خضييا
من الشهداء أو عر شهيد
3
م أولى به عنلد الورود.
حديناً بد وكيد
فا أرعوا على تلك
العهود.
المقود
وتط.ع بعد زيد فى الهجود !
حيادَ الخيل تعدو بالأسود !
ومن قحطان فى حلق الحديد
تنادت : أن إلى الأعداء عودى
صوار 6 أخْلصتْ من عهد هود
ونقتل كل جبار عنيد
و يجملهم بها مثل الحصهيدد
عمارة منوم وبنو الوايدد
وتاان من «الأدن اللتجدين
قصاصاً أو تزيد على المزيد
وشتى من قتيسل أو طريد
وضارى الطير من 5 وسو
خنازيراً وأشباه القرود
(؟) الطلس ء جم أطلى : وهو الذئب الأ.عط فى لونه غبرة إلى السواد .
ءا
وقال أو ثمثيلة الأبار يرنى زيد2" :
أأنا الحسين أعار فَدّك لوعة
ففدا السهاد ولوسواك رمت به الآ 1
ونقول : لاتبعد » وبمدّك داؤنا
كنت المؤْمّن للمظالم والنهى
قات حين رضيت كل مناضل
فطلبت غابة سسابقين فنلتها
وأى إللك أن تموت ول تسر
والققل فى ذات الإله سحية
والناس قد أمنوا » وآ تدر
نسب إذا ألقى الظلام »توره
ناق ما اقبت امنا .يكذ
قدار حيث رمت به لم يسمهد
وكذاك من يلق المنيّة يبد
رَجَى لأمر الأمة المأوّد
وصضهات". ق. الملياء: كل مصكد
لله فى سير كم المورد
4
ع
فم سيرة صادقف مستتحد
م وأحرى بالفمال الأمحد
من بين مقتولر وبين مشكد
رَقد الجام وايلهم لم برقد
ابذيف موردها ومالم بورد
بالأمس أو ما عذْرٌ أهل المسجد ؟
يأليت شعرى واعاطوب كثيرة
ما ححة المستبشرين بققله
والزيدية فرق تختلف مذاهبها بصدد عقيدة « المهدى » إثبااً ونفيا ؛ فالسليانية
أتباع سلهان بن جر بر الزيدى » والأبقر بة أو الصالحية أتباع الحسن بن صالم بن حى
( المتوفى عام ١59 ه) وكثيّر النواء الملقب بالأبتر( والتوق أيضاً فى حدود هذا
القاريخ ) » تنكران م اللهدية » لأنءا ترفضان القول برجعة الأموات إلى الدنيا قبل
بوم القيامة .
وتمايم هاتين الفرقتين فى جلتها » مى تعاليم زيد بن على نفسه » وتسكاد
تقترب «الصالحية 6 من أهل الستةء بل عى أقرب فرق الشيمة إليهم » وأ كير
الظن أن « جولد زيبر » :00102156 كان يتصد هاتين الفرقتين من الزيدية
أو إحداها بقوله :
. وبابمدها ٠ أنظر مقاتل الطالبيين للاأسفهاتق أبى الفرج س )١(
حك ا نجي
« وم لا يقولون بالأساطير المتعلقة بالعلم الباطنى عند الأنئمة » إلى غير ذلاك من
صفات شيببة بصفات التأليه التى خص الشيمة أنحتهم بهاء وقد تقيدوا بدلاً من
هذه الميالات والأ-لام بالصورة الواقمية للامام الذى يعمل فى الحياة فى نضال
مكشوف د"
أما « الجارودية © من الزيدية » أتباع أى الجارود زياد بن المنذر العبدى »
المتوفى بعد عام 16٠ هء فتقول مهدية « النفس الكية » وسنقص عليك نبأه
فى شىء من الإفاضة » لما له من أهمية خاصة .
5١١ أنظر العقيدة والغريعة فى الإسلام» الترجة العربية» ص )١(
النفس الزكية عمد بن عبد الله
صرررى الجار ودر
هو أبوعبد الله تمد بن عبد الله بن المسن » بن المسن » بن على بن أبى طالب »
وأمه هند بنت أبى عبيدة بن عبد الله » بن زمعة بن الأسود بن الطلب .
وقد ولد محمد هذا عام مائة من الحجرة » وبين كتفيه فيا يقولون”؟ #
خال أسود عظم كهيثة البيضة » اتخذوه - فيا بعد - علامة لهديته » وكان يقال
له « صريح قريش » ؛ إذ لم تتم عنه «أم ولد » فى جميع كباله وأمهاته
و 0 :
وقد سس بمولده المتشيعون جميماً » وكانوا بروون عن النى فى أحاديثهم أن اسم
المهدى » محمد بن عبد الله » فرجوا أن يكون هو صاحبنا » محمد بن عبد الله بن
الحسن » وفرحوا به كثيراً » وجعلوا يتذاكرونه فى مجالسسهم » على أنه الخلص والمنقذ
لم من مظالم ببى أمية ؛ قال شاعر ع2 :
لببنكم الموود 1ل محمد إمام هدى » هادى الطريقة» مهتدى
يسوم أتى" الألَ من بعد عرّها وآلَ بنى العاص الطريد الشركد
فيقتاهم قتلاً ريما » وهذه بشارة ديه , عل وأمد
٠. 3 5 . 5 0 3 2 5
ها أنيا ا أر 3 ذلك كان دعم أنوك من ع -داة وحسّد
)١( أنظر مقاتل الطالبيين لصاحب الأغاتى أبى الفرج الأصفهانى ص م8؟ و م4
ط عيسى الحلى بالقاهرة .
(؟) المصدر السابق ص *؟؟
(؟) المصدر نفسه ص 54٠8
عت لابح
وقال ساة بن أسم الى 00 :
إن الذى يروى الرواةٌ بين
له خاتم لم يعطه الله غيره
وقال أيضا”'" :
نا لنرجو أرنف يكون مد
به يصلح الوسلام يمك قساده
و علا عدلا أ ضنا تصضك ملكها
إذا ما ابن عبد الله فبهم تجركدا
وفيه علامات من البر والمدى
إمام به بحا الكتاب المرّل
وبحيا يتم" بانس ومموة
ضلالاً ويأتينا الذى كنت آمل
ولا شي حمدء أرسله أبوه مع أخيه إبراهي » ليتلقى العم على يدى عبد الله
ابن طاوس ؛ فنى « مقاتل الطالبيين » لصاحب « الأغانى » أبى الفرج الأصفهانى :
« كان عبد الله بن الحسن يأ ابنه محمداً بطلب العلل والتفقه فى الديين »
وكان يجىء به وبأخيه إبراهم إلى ابن طاوس ء فيقول له : حدّثهما لعل الله أن
2)2
ون
واقد تتاهذ عمد أبض اشييخ الاعئزال واصل بن عطاء » وبين الشيعة والمءمزلة
نسب وصهر ؟ روى أبو الفرج فى « مقاتل الطاليبين » فقال :
« قدم عاينا أوأبوب بن الأدبر 3 ول لأبى حذيفة واصل بن عطاء »
داعياً إلى مقالته » فاستحاب له محمد بن عبد الله بن الحسن فى جماعة من آل
أبى طالب 6 ,
وم يكن طلب محمد لاعلم مقصورا على أستاذيه ابن طاوس وابن عطاء » فقد
طلية من غيرها من رجال العم ؟؛ حدثنا هوعءن نفسة فال 3
)١( مقاتل الطالبين س 5*4 ٠
(؟) نفس المصدر ونفس الصفحة .
(؟) المصدر السابق ص "4١
(4) المصدر نفسه ص 98؟
١م)
عد
« إن كنت لأطاب امم فى دور الأنصار » حتى لأتوسد عتبة أحدم » فيوقظنى
الإنسان فيقول : إن سيدك قد خرج إلى الصلاة ء ما حسيى إلا عيده ...9 6
ولقد لقى محمد» نافم بن مر » وأبا الزناد ٠» وسعم منهما وحدّث عنهما » كا
حدّث عن غيرهما » بيد أن حديثه كان قايلاً ٠ ويرجم ذلك فى أ كبر الظن
إلى رت فى لسانه »كا نت محيس اكلام فى صدره » فلا يكاد يبين ؟ روى
أبو الفرج فقال :
« كان محمد تاماً » فرأيته على المنبر» يتلجلج الكلام فى صدره » فيضرب
بيده عليه يستخرج السكلام 2" » .
ومن الطريف حا أن الشيمة لما رأت هذا العيب القادح فى مهدية محمد »
خرجت على الناس توههم أن هذا الميب إنما هو من علامات المهدى . . . ! »
ولأ التشيءون - كعادتهم دائماً إلى الحديث » يدون به أزرم » فرووا
عن الرسول » من طريق أبى هر يرة أنه قال :
« إن للهدى اسمه محمد بن عبد الله » فى لسانه يُثة ... > !!
ومهما يكن من شىء ؛ فتحن لا نلك أبداً فى أن مدا كان على جانب كبير
من العم والتفقه فى الدين » كا كان على قسط عظيم من التق والزهد » حتى لقد
لقب من أجل ذلك بالنفس الرزكية كا يحدثنا المسعودى”" » ويقول أنو الفرج :
«كان من أفضل أهل ببته وأ كبر أهل زمانه فى زمانه » فى علمه بكتاب الله
وحفظه له وفقهه فى الدين » وشحاعته وجوده اسه ؛ وكل أ حمل عله » حتى
1" يشك أحد أنه المهدى » وشاع ذلك له فى العامة ؛ وبابعه رجال 0 بنى هاشم جميماأ »
من 1 ل أبى طالب وآل المباس وسائر بنى هاشم م
)١( مقاتل الطالبيين س م *»
(؟) الصدر السابق س »4
(؟) مروج الذهب < م س هل على هامش ابن الأثير ٠
(4) مقاتل الطالييين ص 8+"
تحدحح لات
ولقد اعتقد « النفس الزكية » أنه المهدى حقاء وساعده على ذلك الحاثميون
من عباسيين وعلويين جيماً » ليتخلصوا عن طر يقه من نير بنى أمية الثقيل » ومن
مظالم البيت امرواتى الها 1 » فأخذ « النفس الزاكية » منذ صياه » يدعو الناس
إلى مهديته » فى شىء من التستر والتسكاتم خوقاً من عيون آل مروان ؛ قال
أبو الفرج :
« لم يزل متمد بن عبد الله بن الحسن » منذ كان صبياً » يتوارى ويراسل
للناس بالدعوة إلى نفسه » ويسمى بالمهدى9؟ 6 .
ولقد بايعه بالمهدية الحاثميون جميما ٠ ومنهم إبراهيم الإمام والسفاح وأ بو جعقر
المنصورء الذ ين أقاموا دولة بنى العباس فيا بعد » فى « مقاتل الطالبيين © :
« إن نفراً من بنى هاشم اجتمعوا بالأبواء من طريق مكة» فبهم إبراهيم الإمام
والسفاح والمنصور » وصالح بن على » وعبد الله بن الحسن » وابناه مد وإبراهيم »
ومحمد بن عبد الله بن “مرو بن عممان » فقال لم صالح بن على :
« إنسى القوم الذين تمتد أعين الناس إلبهم » فقد جممك الل فى هذا الموضم »
غاجتمموا على بيعة أحدك » فتفرقوا فى الآفاق وادعوا الله » لمل الله أن يفتح
عليكم وينصرك .
« فقال أبو جعفر : لأى شىء تخدعون أنفسكم ؟ والله تقد عاتم ما الناس إلى
أحد أميل أعناقا » ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى » يعنى محمد بن عبد اله .
« قالوا : قد والله صدقت ء إِنا لتمل هذا » قبايعوا جميما محمد » وبايعه إبراهيم
الإمام والسفاح والمنصور» وسائر من حضر”؟ » .
ولا سبيل إلى الشك فى أن هذه المبايعة من كبار العباسيين» لم تسكن أبداً
خالصة ولا صادقة ؛ فقد كانوا يتخذون آل على" درعاً واقيا لم » وذر يعة للها خطرها
)١( ءقاتل الطالبيين ص 9؟؟
(؟) الصدر السابق سن 55؟ ومابعدها.
د 1-
فى تنفيذ خطتهم وسياستهم » فالناس إلى آل على” أميل » وثم بهم ألصق وأعلق >
وقد كانوا فى بداية أميهم يدعون إلى « الرضامن آل محمد » » ونحن لانشك
كذلك فى أن هذا التوقير والاحترام من المنصور الداهية للنفس الزكية محمد بن
عبد الله بن الحسن » والذى نقرأ عنه فى « مقاتل الطالبيين » »كان كذلك مصطنعاً
لأمر ما ؛ فأبو الفرج روى عن عمير بن الفضل المتعمى أنه قال :
2 رَأَت أب حمفر ا منصور بوم . وقد خرج حمد بن عبد الله بن الحسن من
دار ابنه » وله فرس واقف على الباب مع عبد له أسود » وأبو جعفر ينتظره » فلا
خرج ونب أبو جعفر فأخذ بردائه حتى ركب» ثم سودى ثيابه على السرج » ومضى
محمدء فقلت ل وكنت حينئد أعرقه ولا أعرف مدا من هذا الذى أعظمته
هذا الإعظام » حتى أخذت بركابه وسويت عليه ثيابه ؟ قال : أو ما تعرفه ؟ قلت :
لا . قال : هذا محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن ؛ مهدينا أهل البيت..0© 6.
أرأيت مبلغ احترام المنصور للنفس الزكية ؟ هذا الاحترام المقئُم المصطنع »
الذى يتى وراءه الوقيعة فى أبشع صورها » كا ينى العسل الولو المذاق » الموته
السر بع فيا يضمه من سموم قاتلة ٠
ولقد مجح الءباسيون فى القضاء على دولة بنى أمية » وتشبيد دولتهم الوايدة على
أ كتاف بنى عومتهم آل على » و بسواعدهم وجهادهم بل و بنفوذم الروحى بين
الجاهير » ولكن « السفاح » يسرف فى القضاء على أعداء الدولة الجديدة » من
أمويين وعلوبين على السواء » وهكذا أصبح العلوبون فى نظر أبناء ممهم الما كر بن
أعداء . . . ! » ولقد ساء العلويين أن يستأثر أبناء عومتهم بالملاك » بعد أن اتخذوم
ا لبنائه » و بوقاً للدعوة إليه » فبادر محمد بن عبد الله بالمروج على هذه الدولة
أيام المنصور - الذى كان سير فى ركابه فيا مضى - لايلتين بقيتا من جمادى
إللق أنغار مقاتل الطالبيين ص 9؟؟
د ناه
الآخرة عام 148 اه مطالباً الناس بالوفاء ببيعتهم له ولهديته » وتصل أنباؤه إلى
أبى جعقر الخليفة العبامى الذى كان إلى وقت قريب » يبايعه و يحض الناس على
مبايعته » ويأخذ بردائه حتى يركب » ويسوّى ثيابه على السرج » ويقول هذا
عهدينا فيعدٌ المدة لقتاله » ويكذّبه فى دعواه ؛ قال مولى لألى جعفر :
« أرسلنى أبو جعفر فقال : اجلس عند المنبر فاسمع مايقول مد » فسمعته
يقول : إنم لاتشكون أنى أنا المهدى » وأنا هو » فأخبرت بذلك أيا جمفر »
فقال كذب عدو الله » بل هو ابنى”؟ . . . » !!
وهكذا يصبح « النفس الزكية » فى نظر المنصور » أو إن شت فى نظر
« السياسة » كذَابا وعدواً لله » وأن المهدى حقاً » هو المهدى بن المنصور. . . !
ثم تحدثنا الرواية أن المنصور نفسه لم يكن يؤمن بعهدية ولده » ولقد اصطنعها له
ليقوكى من عركزه السيامى » فأبو الفرج يحدثنا عن مسلم بن قتيبة أنه قال :
« أرسل إلى" أبو جءفر» فدخلت عليه » ققال : قد خرج مد بن عبد الله ونسمى
بالمهدى » ووالله ماهو به . . . وأخرى أقوها لك » ل أقلها لأحد قباك » ولا أقولها
لأحد بمدك ؛ وابنى والله ما هو باللهدى الذى جاءت به الرواية ... ! ولكنى تيمنت
الوا
وهكذا انقلب التابع على متبوعه » وأصبح أبو جعفر لحمد خصياً » وقد حاول
جهده أن يستميله إليه بالسياسة واللين » و بذل له فى سبيل ذلك الوعود والمهود . . . »
ولكن تمداً فى الحق لم يكن من اللنذاحة إل هذا الهو الى شور اللميو عق
يركن إلى عهوده ووعوده » وهو يعل تماماً مقدار صدقيا 0
وفى هذا الصدد دارت بينهما مكاتبات » رواها لنا الطبرى » تسجل فى هذا
الصراع حجج كل منهماء وتصور مقدار تمسكه بما يدعيه » وهى بحق وثائق خطيرة »
غ٠ أنظر مقاتل الطالبيين س )١(
7417 (؟) المصدر السابق س
حدد واوا
على جانب كبير من الأهمية » نرى أنفسنا مسوقين هنا إلى تسجيلها » لما لها من قيمة
فيا حن بصدده .
كتب أبنو جعفر إلى تمد بن عبد الله يقول :
« بسم الله ارحن الرحبم » من عبد الله » عبد الله أمير الؤمتين » إلى عمد
ابن عبد الله . . . :
« إما جزاء الذين يحار بون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يكوا
أو يصلّبوا أو تقطّم أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ؛ ذلك لهم خزكة
فى الانيا ولم فى الآخرة عذاب عظيم » إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا علمهم »
فاعلموا أن ا غفور رح 6.
« ولك عل عهد 0 وميثافه وذمته وذمة رسوله صلى الله عليه وسم ؛ إن تبت
ورجعت من قبل أن أقدر عليك ء أن أؤْمنك وجميع ولدك وإخوتك وأهل بينك
ومن بسكم ؛ على دماكم وأموا الم وأسوغلك ما أصدت من دم أو مال ؛ وأعطيك
ألف ألف درم ؛ وما سألت من الموائج » وأنزلك من البلاد حيث شئْت » وأن
أطلق مَنْ فى حبسى من أهل يبتك » وأن أَؤْمن كل" من جاءك وبايعك واتبمك »
أودخل معك فى شيء من أمرك » ثم لا أتبع أحداً منهم بثىءكان منه أبداأ » فإن
أردت أن تتوئق لنفسك » فوجّه إل من أحببت يأخذ لك من الأمان والمهد والميئاق
تثق به 6 .
فكتب إليه « النفس الزكية » وقد لتب نفسه بالمهدى +
0 بم لله الرحمن الرحيم » من عبد الله المهدى , محمد بن عبد الله »
إلى عبد الله بن حمد :
« طلم 7 ك آيات السكتاب المبين » نتلو عليك من نبا موسى وفرعون بالمق
لقوم يؤمنون » إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيما » يستضعف طائفة منهم »
يدجم أبنامم ويستحبى نساءم » إنه كان من المفسدين » ونريد أن من على الذين
ولاس
ع اا و 8 2 75 م و
استضعفوا فى الأرض » ونحملهم أمة وبجعلهم الوارئين » وعسكن لم فى الأرض »
وى فرعون وهامان وحنودها ماكانوا يحذرون 5
« وأنا أعرض عليك من الأمان مثل الذى عرضت عل ؛ فإن الم حمنا »
وإنا ادعيتم هذا الأمر 8 4 وخرجم له بشيهتنا 34 وحظيتم بقضانا 04 وإن أبانا علكًا
1 5 2
كان الوصى وكان الإرمام 2 نكيف ودثم ولايته 4 وولده أحياء 9
د ثم قد علمت أنه ل يطلب هذا الأمر أحد ء له مثل نسبنا وشرفنا وحالنا
وشرف آبائنا ؛ لسنا من أبناء الاعناء ولا الطرداء ولا الطلقاء . . .» وليس يت أحد
من بنى هاشم عثل الذى عست به من القرابة والسابقة » و إنّا بنو أم رسول الله صلى
الله عليه وسم » فاطمة بنت عمرو فى الجاهلية » و بنو بنته فاطءة فى الإسلام » دونم .
« إن الله اختارنا واخقار انا ؛ فوالدنا من النبيين تمد صلى الله عليه وسلم » ومن
ع 5 5 ع ١
السلف وهم إسلاما عل » ومن الأزواج أفضلهن خديحةٌ الطاهرة وأول من صلى
القبلة » ومن البنات خيرهن فاطمةٌ سيدةٌ نساء أهل الجنة » ومن المولودين ى الإسلام
سن و ميق سيدا شياب أهل المنة 5
«وإن هاشم وَل عليئًا درتين » وإن عبد المطاب ولك 00 عرتين » وإن
رسول الله صلى الله عايه وسلم ولدنى عرتين من قبل حسن وحسين » وإفى أوسط
بنى هاشم نسب » وأصرحهم أب لم تمرتق ف المجم » ول تنازع ف أمهات الأولاد . .
فها زال الله يختار لى الأباء والأمبات فى الجاهلية والإسلام » -تى اختار لى فى النار ؛
فأنا ابن أرفم الناس درجة فى المنة » وأهونهم عذاباً فى النار» وأنا ابن خير الأخيار
وابن خير الأشرار » واين خير أهل الجنة وابن خير أهل النار .
« ولك الله على" إن دخلت فى طاعتى وأجبت دعوق » أن أؤْمنك على نفلك
ومالك 3 وعلى كل أعر أحدثته 3 إلا ع من حدود الل أوحقا لمم أو معاهل »
فقد عادت ما يازمك من ذلك .
2 وأنا أولى بالأمر منك ,» وأوفى بالمهد 04 لأنك أعطيتى من المهد والأمان
عت
ما أعطيّه رجالاً قبْلى » فأى الأمانات تعطينى : أمان ابن هبيرة ... ؟ أم أمان مك
عبد الله بن على ...١ ؟ أم أمان أبى مسلم ؟![).
قر د عليه أو جعفر »منئداً حححه بقوله :
بم الله الرحمن الرحيم » أما بعد :
« فقد بلغن ىكلامك وقرأت كتابك » فإذا حِكُ شرك بقرابة النساء » لتضكَ
به الجفاة والفوغاء » ولم يحمل الله النساءكالء.ومة والآباءء ولا كالتصبة والأولياء ؛
لأن الله جمل العم أباء وبدأ به فى كتابه على الوالدة الدنها .
« ولوكان اختيار الله طن على قدر قرابتهن كانت آمنة أقر مون رحاً وأعظمون
حقا » وأول من يدخل الجنة غدا » ولسكن اختيار الله عخلقه على عاده لما مضى منهم
واصطفائه لهم .
وأما ما ذكرت من فاطدة أمّ أبى طالب وولادتهاء فإن اله لم يرزق أحداً
من ولدها الإسلام لا بنيا » ولا ابن » ولو أن أحداً رُزق الإسلام بالقرابة » رُزقه
عبد الله » أولام بكل خير فى الدنيا والآخرة » ولسكن الأمس لله » يقار لدينه من
يشاء ؛ قال الله عر وجل : ( إنك لا تهدى من أحببت ولسكن الله مهدى من يشاء
وهو أعم بالمبتدين ) .
« ولقد بعث الله مدا عليه السلام » وله عمومة أربعة » فأنزل الله عر وجل
« وأنذِن عشيرتك الأقر بين » » فأنذر م ودعاهم فأحاب اثنان أحدما أبى 2
وأ اثنان أحدها بوك 2 فقطم الله ولايتهما منه» و حمل بينه و بيمهما 1 2
ولا ذمة ولا ميراناً .
«وزعءت أنك ان أخف أهل النار عذاباً » وابنخير الأشرار » وليس ف السكفر
لله صذير» ولا فى عذاب الله ضعيف ولا يسير» وليس فى الشر خيار» ولا ينبغى
لمؤمن يؤمن بلله أت يفخر بالنار » وستردُ فتمل » وسيعلم الذين ظلدوا أى
منقاب ينقلبون .
د ١ رحد
« وأما ما رت به من فاطمة أم” على" » وأن هائها ولد مرتين » ومن فاطمة
آم حسن »ء وأن عبد المطلب وَلدَه مسرتين » وأن النى صلى الله عليه وسلم َلك مرتين »
غير الأولين والآخرين رسول الله صلى الله عليه وسل لم يلده هاشم إلا مرة»
ولا عبد الطلب إلا مرة .
« وزعت أنك أوسط بى هائم نسبا » وأصرحهم أمّا وأا » وأنه م تلدك
العجم » ول تعرتق فيك أمهات الأولاد » ققد رأيتك رت على بنى هاشم طر.
فانظر ويك أبن أنت من الله غدأ » فإنك قد تعديت طورك » ورت على من هو
خير منك نفسا وأا » وأولاً وآخراً » ابراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وعلى والد
وَلدَه » وما خيار بنى أبيك خاصة » وأهل الفضل منهم ء إلا بنو أمبات أولاد»
وما ولد فيكم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسل » أفضل من على بن حسين ؛ وهو
لم ولد » وهو خيرمن جدك حسن بن حسن » وماكان فيك بعده» مثل ابنه
محمد بن على » وجدته أ ولد » ولو خير من أبيك » ولا مثلٌ ابنه جعفر »
.وحدته أ ولد » وهو خير منك .
« وأما قولاك إن بنو رسول الله صلى الله عليه وسل ؟ فإن الله تعاللى يقول فى
كتابه « ماكان محمد أ! أحد من رجالك » » ولكنم بنو ابنته» وإنها لقرابة
قريبة » ولسكنها لا تمو ز الميراث » ولا ترث الولاية » ولا تجوز ها الإمامة » فكيف
تورث بها . . . ؟! ولقد طليها أبوك بكل وجه » فأخرجها نهاراً ومرتضها سراً ودفنها
ليلاً » فأبى الناس إلا الشيخين وتفضيلوما » ولقد جاءت السمّة التى لا اختلاف فيها
بين المسامين » أن الجد أيا الأم » والخال واعخالة » لا يرئون .
« وأما ما كرت به من عل وسابقته » فقد حضرت رسول الله صلى الله عليه
وس الوفاةً » فأمر غيره بالصلاة » ثم أخذ الناسُ رجلا بعد رجل » فلم يأخذوه » وكان
فى الستّة » فتركومكلهم ء دفماً له عنهاء ول بروا له حقا فيها » أما عبد الرحمن »
فقدّم عليه عمُان » وقتل عثمان وهو له مهم » وقائله طلحة والز بير » وأتى سعد بيعته »
سجس ١ جه
وأغلق دونه بابه » ثم يايع معاو بة بعده » ثم طليها بكل وجه » وقاتل عليها » وتفرتق
عنه أحابه » وشلك فيه شيعته قبل الحسكومة » ثم 5 حكين ؛ رضى مهما وأعطاهها
عهذه وميثاقه » فاجتمعا على خلمه .
« ثم كان حسن”؛ فباعها من معاوية يرق ودراهم ولق بالحجاز » رأم دسم
شيعه بيد معاوبة » ودفم الأمر إلى غير أهله ؛ وأخذ مالا من غير ولانه ولا حل »
فإنكان لك فيها ثىء » فقد لعتموه وأخذتم ؛ عله .
« ثم خرج مك حسين بن على> » على اءن «رجانة » فسكان الناس معه عليه »
حتى قتلوه وأنوا برأسه إليه .
« ثم خرجتم على بنى أمية » فقو وصلبوم على جذوع النخل » وأحرقوم
بالنيران ونفوة من البلدان » حتى قبل يحى بن زيد مخراسان » وقتلوا الم
وأسروا الصبية والنساء ؛ وسملوم بلا وطاء فى الحامل كااسبى الجاوب إلى الشأم »
حتى خرجنا عليهم » قطلبنا بتأرك » وأدركنا بدمائم » وأورثنالم أرضهم وديارم >
وسذينا سلفم وفضلناه » فاتخذت ذلك علينا حجة » وظننت أنا إنما ذ كرنا أباك
وفضّلناه » لاتقدمة مما على حمزة والعباس وجمفر » وليس ذلاك كا ظننت » ولسكن
خرج هؤلاء من الدنيا سالمين » متساءا منهم مجتمماً عليهم بالفضل » وابمّلى أبوك
بالقتال والحرب » وكانت بنو أمية تلمنه كا تلمن السكفرة فى الصلاة المكتوية »
فاحتججنا له وذ أّرناهم فضله » وعدّفناهم وظلبقام عا نالوا منه .
« ولقد عامت أن مكرمقنا فى الجاهلية » سقابة المجيج الأعظ وولاية زمزم >
فصارت للعباس من بين إخوته » فنازعّنا فيها أبوك » فقضى لنا عليه عمر » فل نزل
نلمها فى الجاهلية والإسلام .
« ولقد قحط أهلٌ المدينة » فلم يتوسل تمر إلى ر به » ولم يتقرب إليه إلا بأبينا»
حتى نمشهم الله وسقاهم الفيث ء وأبوك حاضر لم يتوسل به .
ه ولقد عامت أنه لم يبق أحد من بنى عبدالمطلب » بعد التنى صلى الله عليه وسلم
ع تند سعد
غيره 2 فكان وارثه من عومته » ثم طلب هذا الأعر غير واحد دن ببى 1 5
0 يفله إلا ولده» فالسقابة سةابته » وميراث النىله » واعكلافة فى ولده» فلم قرف
ولا فضل فى جاهاية ولا إسلام فى دنيا ولا آخرة » إلا والعباس وارثه ومورثه .
8 وأما ما ذكرتَ من بدر »2 فإن الاإسلام جاء 04 والعباس عون أيا طالب.
وعياله وينفق عليهم للا'زمة التى أصابته » ولولا أن العياس أخرج إلى بدر كرعاً »
لمات طالب وعقيل” جوعاً » ولاحسا جفان عتبة وشيبة » ولسكنه كان من المطعمين ».
فأذهب عتم العار والشبة » وكفام النفقة والمثونة » ثم فدى عقيلاً بوم بدر .
« فنكيف تمر علينا ؛ وقد عُلنام فى السكفر » وفدينام من الأسر »
وحرنا علي مكارم الاباء ٠ وورثنا دوتكم خاتم الأنبياء » وطلبنا بثأرك» فأدركنا
2 - 04 ث +002
منه ما تحرتم عنه » ول تدركوا لأنفسك , والسلام عليكم ورحة الله » :
يننا
ولقد كان المنصور بود - دون شك - لو تمكن من القضاء على صماحبنا
« النفس الرّكية » بالحيلة وامخديمة » وبأسالييه « المكيافيلية » الكثيرة التى
اتتهجها مع غيره من قبل » إذ لو حاول أن يبطش به جهرا بادى' الأمر » لهبت.
على ملسكه النائى” » هوج الأعاصير؛ وذلك لمكانة حمد الممتازة فى نفسية الجاهير»
ولتللك البيعة له فى أعناقهم”""» بيد أن أيا جسفر أخفق تماما فها كان إمتزمه و بنقوربه >
ول تمد هذه المسكاتبات بينهما فى حسم النزاع » بل كانت - فيا يبدو
» ط الحلى ١4.6 ط الحشينية » وانظر أيضاً ابن الأثير < ه ص 5١١ الطبرى وص )١(
. والكامل للمبرد < م سن 78؟ أقير المرصى
(؟) وكان الإمام الكبير أبو حنيفة النعمان من بايعه . وفى سبيل ذلك لاق مصرعه ؟
قال العورستانى : م وكان أبو حنيفة ره الله على بيمته ومن جلة شيهته » حت رفم الأمس
إلى المنصور خيسه حيس الابد حى مات فى الحيس » وقيل إنه إئما أبعم يتمد بن عبد الله الإمام
فى أيام النصور ء وما قتل عمد بالمدينة » بق الإمام أبو حنيفة على تلك الببعة » يعتقد موالاة أهل
البيت » فرفع حاله إلى المنصور ء فتم عليه مام 2.6
انظر الملل والئحل < ١ س ؟١١؟ على هامش ابن حزم ط الطبعة الأدبية .
د ا هه
عاملاً هاما فى ازدياده عنقاً وشدة » وأ كبر الظن أن الخليفة قد اتذها وسيلة لإظهار
خصمه يظهر العصيان والمروق والخروج على الدولة » حتى يتيح له ذلك أن يلجأ
إلى السيف و لقو 53
وهكذا لم يحد المنصور بدا من أن يرقم القتاع » ويسفر عن سياسته » فيلحاً
إلى السلاح فى وضح النهار » محافظة على كيان دولته » ويبعث إلى النفس الزكية »
بالجنود يقودثم عسى بن مومسى » وحميد بن قحطبة » اللذان دهماه فى « المدينة »
-ودارت بينهم ر حي الحرب » عنيفة كأشد ما يكون العنف » وممد يقات لكأشدما يكون
القتال » بيد أن الدائرة م ثليثك :أن دارت عليه وعلى رجاله » ولقد حاول أن يرك
عواطف خصومه ويستدر عطف قلو.هم ؛ روى أو الفرج فقال :
2 برك 3 على ركئلة 3 وجعل يذب عن نفسه يقول 3 ويح 0 ا ابن نبي
١
روح مظلوم” ١ 20
بيد أن القائد القاسى القلب « حيد بن قحطبة » ل يأبه له ول يلن اقوله »
شا ا رأسه وكان ذلك ل يحدثنا أو الفرج قبل عصر يوم الاثنين
لاربع عشرة ليلة خلت من ثهر رمضان عام 1468م
4 3 35 5
وقد رثاه عبد الله بن مصعب بقوله2 . -
ياصاحبى دعا الملامة واعهما
وكنا بقبر. أبن النى. وسنًا
قبرث تضمن خير أهل زمانه
لميجتنب قصد السبيل ول بحد
بطل يخوض بنفسه غمراتها
حتى مضت فيه السيوف ور يما
أن لست فى هذا بألومَ ميم
لا بأس أن تقفا به فتسهًا
حسباً وطيب سجية وتسكرتها
عنه و يفتح يقاحشة فو
لاطائك؟ رعشا ولامستساما
كانت حتوفهم السيوف وربما
٠. طالحسينية 5١5 مقاتئل الطالبيين ص ١7؟ » وانظر الطيرى ح< ه ص )١(
٠ طالحلى 5٠٠8 (؟) مقاتلالطالبيين س7 90 ء والطبرى 4ه ص١ 8؟ ء وا زالأثير جه ص
نج أج» 4 م
أضحى بنو حسنٍ أبيح حريهم فينا وأصبح هم متدسّما
ونساؤهم فى دورهن نوائح 3 الجام إذا الجام ترما
يتوسلون 2 بقتلهم ويرونه شرف هم عند الإمام ومغنا
الله لو تهد النى محمد على الإله على النبى ولا
الك اع أمته الأسمّة لابنه حتى قط من ظباتهم دما
حا لأيقن أنهم قد ضيعوا تلك القرابة واستحلوا اهرما
ولكن « الجارودية » من « الزيدية » ل أتباع أبى الجارود - لم تؤمن.
بوت تمد بن عبد الله ؛ قال العلامة ابن حزم : فهو عندهم « حىّ لم يقل ولامات »
ولابموت حتى علا الأرض عدلاً كا ملثت جور”2 »
ويقول البغدادى : « هو ( عند الجارودية ) 2 لم60 «
ويشارك « الجارودية 6 فى هذا الممتقد « الحمدية9؟ » إحدى فرق 9 الإمامية 6.
فهم ينتظرون مدا هذا» ويزعون أنه مقيم يبل حاجر من ناحية ند إلى أن
يؤصس باعاروج .
ومن « الجارودية » من ينتظر مد بن القاسم » من نسل الحسين » القالم
بالطالقان أيام المستصم » وقد أسر ومل إلى الخليفة » خيس فى داره حتى مات 4؛
وقد جاء فى « الفصل » :
قالت طائفة إنه «حى لمعت ولا قل ولاموت »حتى علا الأرض عدلاً ما
ملت جورا”؟ 6 . ومن « الجارودية 6 أيضا من ينتظر > بى بن عمر - من نسل
. ط مطبعة اليَدن ١98 أنظر « الفصل » ح< ؛ ص )١(
(؟) الفرق بين الفرق ص 58 نه العطار بالقاهرة .
(؟) المصدر السابق س 5+ ء و#:صر الرسعنى ص *«ه » وانظر أيضاً التبصير فى الدين.
للاأسفراينى ص 8١
(4) ابن حزم ح 4 س ١798 » وانظر أيضاً الشهرستانى < ١ س 8١9 على هامشر
ابن حزم ط المطيمة الأدبية » وانظر كذلك البندادى فى « الفرق » س 5# ء والأسفرابني,
فى « التصير »ء ص ١7
»!ا د
زيد بن على - الذى قام بالكوفة عام 56٠ ه ء فى عهد الخليفة العبامى المستعين
الله 2 فقتل وتعل رأسنه إلى حمد بن عبد ا بن طاهر » وقد قال فيه
.عض المأو بيين90؟
تلت أعرّ من ركب الطايا وجئتك أستاينك فى الكلام
3
0
وعد علة أن ألتقاك إلا وفيا ينا حل الحسام
والأشعرى يحددنا فى « مقالات الإسلاميين » أن فرقة أخرى من الزيدية »
لاتتكر « الرجمة » فيقول :
« والفرقة الخامسة من الزيدية يتبرأون من ألى بكر وعمر » ولايشكرون رجعة
الأموات قبل يوم القيامة » .
فنيس مايقوله إذا الأستاذ أ مد أمين”” . من أن الزيدية تفكر المهدية » وذلك
راجع إلى تعاليم المعتزلة صحيحا على إطلاقه » ومن الزيدية « الجارودية » » وتلاك
الفرقة التى حدثنا عنها الأشعرى » وكذلك ايس مايقوله الباحث الكبير
« جولدزيهر 6 :انهاه من أن أظرية الزيدية الثلى « هى الإمامة النشيطة
العاملة » وليست الإمامة السلبية التى تنتهى مهم إلى الإمام النفى”؟ » , بمنطبق
تماماً على كافة فروع « الزيدية © ومنها « الجارودية » » ولا ينصرف هذا القول
إلا إلى « الصالحية » أو أختها « السليانية » » أو إليهما معأ » ومن العجيب أن
« جولدزيهر » يقول - ويبدو متضاربا « والاعتقاد بالإمام اللنى يسود
كافة فروع الشيعة”** » » وفى هذا القول دون شك - سرف ظاهر .
» ١ال9 س ؟١؟ » والفصل لابن حزم < 4 ص ١ < أنظر الملل والنحل للشهرستانى )١(
والفرق بين الفرق لابغدادى س © - وقد ورد هذا المهدى فيه خطأ باسم عمد بن مر
٠ 91 وانظر أيضاً الابصير فى الدين للاأسفراينى ص
(؟) ضحى الإسلام < + س 48 ؟
(5؟) المقيدة والسريعة فى الإسلام « الترجة العربية »ء س "١١
(4) المصدر السابق س ١9١
3017 حش
وأ كير الظن أن تفسكير الزيدية الأحرار » كان قد انحط فى القرن السادس
المحرى » عصر الشهرستانى » حتى لتراه يقول :
دأ كترم فى زماننا مقلرون لابرجءون إلى رأى واجتهاد » أمافى الأصول
فيرون رأى الممنزلة حذو القذَة بده » ويمظمون أئمة الاعتزال » | كثر من تعظيمهم
أئمة أهل البيت . وأما فى الفروع فهم على مذهب أبى حنيفة » إلا فى مسائل قليلة
توافتون فبها الشافى رحه انْ90؟ » .
ويرجع هذا الاتخطاط إلى جناية « الجارودية » ل إحدى فرقهم - عليهم »
ومنعهم إياهم من طلب الم ٠» بإفهامهم أن الله يلهمهم إياه إطاما ...1 كا ينقل لنا
ذلاك عن الجاحظ » اللخياط المعنزلى » صاحب « الانتصار » .
ويمثل الزيدية فى العصر الاديث » حكومة الهن الخالية التى يرأسسها الإمام
سيف الإسلام أحمد ابن الإمام يحبى حميد الددين » وهو من بتى القامم الرسّى »
ابن إبراهيم طباطبا » بن اسماعيل بن عبد الله » بن المسن بن المسن » بن على بن
أبى طالب : قال القلقشندى :
د وكان ميدأ أمرهم أن حمد بن إبراهيم طباطها » خرج بالسكوفة فى خلافة
الأمون فى سنة نسع وتسعين ومائة » ودعا إلى نفسه » وكان شيعته من الزيدية
وغيرم يقولون : إنه مستحق للامامة بالتوارث عن آبائه ؛ عن جده إبراهيم الإمام
وغلب على كثير من بلاد العراق » ثم مدت سورته » فتطلب الأمون أخاه القاسم
الى » قورب إلى الهند » ول يزل بها حتى هلك سنة خمس وأر بعين ومائتين »
٠ على هامش ابن حزم ط امطبعة الأدبية 5١8 س ١ اللل والتحل ح )١(
(؟) صبح الأععى < هاس 47
جات
وليس هناك قرابة أوصلة بين أئمة الممن » وبين الدولة الزيدية التى قامته
بطيرستان فى القرن الثالث الححرى ؛ قال القاقشندى :
« وقد وم فى ( التعرريف ) مل هذه الأنمة ( أئمة المن ) من بقايا الحسنيين.
القائمين بآمل الشط من بلاد طبرستان » وأن القائم منهم يآمل الشط بطبرستان »
هو الداعى المءروف بالعلوى من الزيدية » وهو الحسن بن زيد بن محمد بن اسماعيل»
ابن المسن السبط بن على بن ألى طالب رضى الله عنه . خرج سنة خمس وحسين,
ومائتين » أو ما يقار مها » فلك طبرستان وجرجان » وسائر أعمالها ثم أمات » وقام
أخوه محمد بن زيد مقامه . وكان لشيءته من الزيدية دولة هناك م انقرضت.
وورتها القاصر الأطروتى > وو للد بن على » بن الحسين بن على » بن عر
ابن على زين العابدين » بن المسين السبط بن على بن أبى طالب » وكارت له
دولة هناك .
« ثم خرج على الأطروثى من الزيدية الداعى الأصغر ؛ وهو الحسن بنالقاسم
ابن على بن عبد الرحمن » بن القامسم بن تمد البطحالى » بن القاسم بن المسن »
ابن زيد بن المسن السبط » وجرى بينه وبين الأطروشى <روب » إلى أن قتل
سنة آسم عشرة وثلمائة » ويحتمع الداعى الأصغر مع الداعى الأ كبر فى المسن بن.
زيد » وليس بنو السّى الذين منهم أثمة الهن من هؤلاء بوجه9؟ » .
ومهما يكن من شىء فتاريخ الزيدية فى الهن - قدعه وحديثئه - عهول »
ولا نكاد نعرف عنها شيئاً رغ معاصرتنا لما » وذلاك برجع إلى القائمين بالأعر
فى تلاك البلاد ققد أحاطوا | تحلتهم بسياج من السرية والسكتان .
زنلق صبح الأعشى <اه ص ٠ه
الإناسقة
كثر تعداد فرق الإمامية حتى أر بى على ةس عشرة فرقة » ولكل فرقة مبدى
خاص . ونحن لا تمنينا هذه الكثرة » بقدر ماتعنينا فرقتان السب من فرق
الإمامية » لما ليا من خطر وانتشار » وهما 2 الاثنا عشربة » و«م الإسماعيلية » »
فستقتصر فى حديئنا عن الإمامية على هاتين الفرقتين .
الركئنا عكر يذ :
لبوا بذاك ؛ لادعا لهم أن الإومام المنتظر » هو الثالى عشر من أولاد على بن
أبى طالب » وقد قالوا بوجود سلسلة من اثنى عشر إماما » أوحى الله تعالى بهم لنبيه
محمد » بل وعموم له بأمائهم » وقد انتقلت الاإمامة من أمير المؤمنين على" المرتضى »
إلى امسن الجتبى » ثم الحسين الشهيد » فالسجاد عل زين العابدين » فولده محمد
الباقر » فابته جءفر الصادق » شوسى الكاظ » فعلى” الرضاء فحمد التق » فدح النقق »
فالزى حدن المسكرى”؟ , ثم المجة عمد المهدى » ويكنى بأبى القاسم » ويلقب
بالا 3 والمهدى وصاحب الزمان .
وقد اختلف فى محمد هذا وف أبيه الحسن اختلاقاً كبيراً ؛ «قيل إن الحسن
ميمت ولكنه غائب فقط ء وقيل مات ولا ولد له ولسكنه سيعود بعد اموت » وقيل
مات ولن يعود » وقد أوصى إلى أخيه جعفر » وقيل مات ولم يوص ول يقرك وارثاً
فى الإمامة » وقيل إنه ترك ولداً غير معروف .
وقالت الاثنا عشرية : إن لاحسن ولدأ هو مد المهدى » خاتم الأمة
الاثى عشرء وقد ولد ببغداد بوم اللجعة منتصف شعبيان سنة 68ه5ه؟ه » من أ ولد
)١( المسكرى : نسية إلىه العسكر » وهى ه سر من رأى » ء انتقل إليها العتصم بمسكره »
فن ثم قبل لها المسكر ء ونسب إلبها الحسن المسكرى ؟ لأن المتوكل أشخس أباه علياً إليها فأقام بها
عشرين سنة وتسعة أشهر » فنسب هو وولده الحسن إليها ٠.
05)
١ 0-7 أ
يقال لها ترجس وقيل قط » وشهدت بذاك قابلته حكيمة بنت عمد بن على بن
موسى » التى تلقته وزعت أنها عمته بتكم ؛ ويقرأ القران حين نزل من بطن
أمه ...! وقد مات أنوه وهو ابن سنتين » وقيل هس ”2 سنين » أتاه الله فيها الحكة
كا أناها يحبى صبياً ... وقد اختنى عمد هذا وما يبلغ الثامنة من عره » وقيل ف التاسعة »
وذلك عام 6ه ؛ إذ بزعون أنه دخل مع أمه سسرداباً 2 بالحلة » بالقرب من
2 لس
بغدادء ففقد ول يعدء نهم ينتظرونه إلى الآن”" » ويقال إنهم يقفو نكل ليلة عند
باب أالسرداب » ببغلة مشدودة ملحمة من الغروب إلى مغوب الشفق » ينادون : « أنها
الإمام » قد كثر الظم وظهر الجور فاخرج إلينا » ثم يرجعون إلى الليلة الأخرى »
وروى ياقوت أنهم كانوا قَ 2 قاشان «( دمن بلاد العجم -- بركبون كل صباح
إلى لقائه » وذللك فى أواخر القرن الخامس المجرى .
ويقول الرحالة ابن بطوطة (القرن الثامن الطجرى) فى وصف مدينة «الهلة 9 :
« وعمقربة من السوق الأعظم بهذه المدينة مسجد ء على بابه سقر حر ير مسدل »
ونم إسمونه مشهد صاحب الزمان » ومن عاداتهم أنه يخرج فى كل ايلة مائة رجل من
أهل المدينة » عليهم السلاح و بأيديهم سيوف مشهورة » فيأتون أمير المدينة بعد
صلاة المعصر » فيأحدون مئة رسا 057 أو بغلة كذلك » ويغسر نون الطبول
والأنقار والبوقات أمام تلك الدابة » و يتقدمها خسون منهم ويتبعها مثلهم » ويعشى
آخرون عن ينها وثهالها » ويأثون مشهد ( صاحب الزمان ) » فيقفون ياباب
. وقيل أيضاً إنه ولد بعد موت أبيه بمانية أشهر )١(
(؟) أنظر فما يتعلق بهذه الفرقة « الفصل » لابن حزم ح 4؛ ص ١م١1 ء و« الملل »
للشورستانى < ؟ ص ٠ه على هامش ابن حزم » وه الفرق » #يفدادى ص 40 » ومختصره
للرسعنى ص 3٠ » وه التبصير » للاأسفرايتى س 5# ء وانظر أيضاً مادة « الاثنى عضرية »
بدائرة المعارف الإسلامية تلد ١ ص 459 من الترجة العربية » وه« عقيدة الشيمة » لدونلدسن
س 59 ء الترجة العربية ٠
(؟) قرية بالعراق بالقرب من بغداد » غربى الفرات » قال ابن بطوطة : « وأهل هذه المدينة
إمامية [ثنا عشسرية » وثم طائفتان : إ<داءا تعرف بالأ كراد » والأخرى تعرف بأهل الجامعين »
والفتنة بينهم متصلة والقتال قاتم أبداً » . أنظر رحلة ابن بطوطة < ١ س م8١
وما
ويقولون : (باسم الله يا صاحب الزمان باسم اش اخرج ؛ فند ظير الفساد وكثر
الظل ؛ وهذا أوان خروجك» فيفرق الله بك بين اق والباطل ) ولا يزالون كذلك
ونم يضربون الأبواق والأطبال والأنقار » إلى صلاة المغرب 06©
وازيارة هذا الإمام طريق عرسوم يحب أن يلك » فعلى الزائر للسرداب أن
بسر على الغائب و يناديه بخليفة الله » ووصى الأوصياء الماضين » وحافظ أسرار رب
العاللين » وبقية الله من الصفوة النتخبين » و باب الله الذى لا يونى إلا منه » ونور
الله الذى لا يطفأ » وحجة الله على من فى الأرض والسماء » ثم يخاطبه بما يلى :
« أشهد أنك الحجة على من مضى ومن بق » وأن حز بك م الفالبون »
وأولياءك م الفائزون » وأعداءك م الماسرون » وأنك خازن كل م » وفات قكل
رتق » ومحقق كل حق » ومبط لكل باطل » رضيتك يا مولاى إماماً وهادي) ولي
ومرشداً» لا أبتنى بك بدلاً » ولا أتخذ من دونك واي .
«أشهد أنك المق الثابت الذى لاريب فيه » وأن وعد الله فيك حق »
لا أرتاب لطول الغيبة ويد الأمد» ولا أتمير مع من جهلك وجول بك » منتظر
متوقم لأياديك » وأنت الشافم الذى لا تار » والولى الذى لا تداع » ادخرك الله
لنصره » وإعزاز المؤمئين » والانتقام من الجاحدين المارقين .
«أشهدآن بولايقك بل الأعمال » وبر كى الأفعال » وتُضاعف المسنات» ومكى
السيئات » فن جاء يولايتك » واعترف بإمامتك قبات أعماله » وصدقت أقواله ؛
وتضاعفت حسناته » وحيت سيئاته » ومن عدل عن ولايتك » وجهل معرفتك »
واستبدل بك غيرك » كبّه الله على منخره فى النار » ولم يقبل الله له عملاً ول يتم
له بوم القيامة و 3
0 أشهد 0 وأشهد ملائكته وأشهدك يامولاى هذا » ظاهره كباطته وسرته
كعلانيته » وأنت الشاهد على ذلك » وهو عهدى إليك وميثاق لديك .
. س م١ ط مطيمة التقدم بالقاهرة ١ < رحلة ابن بطوطة )١(
ع هت
دو بذلك أعرنى رب العالمين ؛ فاو تطاولت الدهور » وتمادت الأعمار عل أزدد
فيك إلا يقينا » ولك إلا حا ء وعليك إلا مكلا واعهاداً » ولظهورك إلا توقماً
وانتظاراً » ولجهادى بين يديك إلا مترقبا ؛ فأبذل نفسى ومالى وأعلى وجميع
ما خوئلنى ربى بين يديك » والتصرف بين أعرك ونهيك .
« مولاى : فإن أدركتُ أيامك الزاهرة » وأعلامك الباهرة » فها أناذا عيدك
التصرف بين أمرك ونهيك ؛ أرجو به الشهادة بين يديك , والفوز لديك .
«مولاى : فإن أدركى الموت قبل ظبورك» فأنوسل بك » وبابائك الطاهر بن
إلى الله سبحانه وتعالى » واسأله أن يمل لى كرة فى ظهورك » ورجعة فى أيامك »
لأبلغ من طاعتك مرادى » وأشنى من أعدائك تؤادى .
« مولاى : وقفت فى زيارتى إياك » موقف الخاطئين النادمين الخائفين من
عقاب رب العلمين » وقد اتكلت على شفاءتك » ورجوت” عوالاتك وشفاعتك
#*و ذنوبى » وسترعيوب » ومغفرة زلل . فكن لوايّك يامولاى عند تحقيق أمله »
واسأل الله غفران زلله ؛ فقد تعلق تحبلك وتمسك بولاييك”" .... » !!
ثم يصلى الزائر ركءتين يقول بمدها :
د الله أ كبرء الهأ كبر» لا إله إلا اله وال أ كبر وش الجد » الجد لله الذى
هدانا لهذا » وعرتفنا أولياءه » وأعداءه » ووفقنا لزيارة أ تمتنا »وم يجعلنا من المعاندين
الناصبين » ولا من الغلاة المقوضين » ولاءن المرتابين المقصمر بن .
« السلام على ول الله ؛ وابن أوليائه » والسلام على المدّخَّر لكرامة أواياء الله
ونوار أعدائه ُ
< اللهمكا جعلت قللى بذكره معمورا » فاجعل سلاحى بنصرته مشهورا »
وإن حال بينى وبين لقائه الموت » الذى حماته على عبادك <تّا » وقدرت به على
(1) أنظر عقيدة الشيعة للعلامة دو نلدسن « الترحمة العربية » ص45 ؟ نعسر الخاتجى بالقاهرة ٠
تقل
خليقتك رغما ؛ فابعئنى عند خروجه ظاهراً من حفرتى » مؤنزر؟ً كفنى حتى أجاهد
بين يديه » فى الصف الذى أثنيت على أهله فى كتابك »كأنهم بنيان مرصوص .
0 للهم طال الانتظار » وشّعت بنا الفجار» وصمّب علينا الانتصار .
« الهم أرنا وجه ولك الميمون فى حياتنا » و بعد المنون .
« اللهم إفى أدين لك بالرجعة ء بين يدى صاحب هذه البقعة . النوث .
النوك الفوث ..... 0
ياصاحب الزمان . قطمت فى وصلتك اهلان » وهجرت ازيارتك الأوطان »
وأخفيت أصرى عن أهل البلدان ؟ لتسكون لى شفيما عند ر بك وربى » وإلى
آناثلك موالياً فى حسن التوفيق لى » و إسباغ النعمة على" » وسوق الإحسان إلىة» 290
وقد أورد الحلسى فى كتابه « تحفة الزائرين » عهداً » يقطعه الزائر للسرداب
على نفسه » ويبايع به الإمام الغائب » وقد رفع الجلسى هذا النص للبيعة - بسند
طويل - إلى الإمام جعفر الصلاق » وقال : 8 إن من قرأ هذا المهد أربمين صباحا »
كان من أصحاب الأأنمة الأبرار » و إذا مات قبل ظهور الإمام الثانى عشر » أقامه الله
من قبره ليسكون مع الإمام عند مجيئه » و بكل كلة يقرؤها من هذا المهد ء يرفع الله
له ألف درجة » ويغفر له ألف ذنب . .. 96 .
وهاك نص هذه البيعة :
«اللهم رب النور العظيم ؛ ورب الكرمى الرفيع » ورب البحرالمسجور » ومتزل
التوراة والإتجيل والزبور » ورب الظل والحرور » ومنزل القرآن المظم » ورب
الملاتكة امقر بين » والأنبياء والمرسلين .
د اللهم إفى أسألك بوجيك الكريم » و ينور وجهك المنير» وملكك القديم »
ياحىّ » ياقيوم » أسألك باسمك الذى أشرقت به السهاوات والأرضون » وباسملك
6٠ عقيدة الشيعة س )١(
(؟) المصدر نقسهء س ه48؟
ا
الذى يصلح به الأولون والأخرون » ياحى” قب لكل حى” » وياحى” بعد كل حى" »
وياحى” حين لاحى” ؛ يامحبىّ الموتى » وميت” الأحياء » ياحى” لا إله إلا أنت .
« اليم 3 مولانا الإمام المادى المهدى القائم بأمرك صلوات الله عليه » وعلى
آباله الطاهر ين من جميع المؤمنين والمؤمنات » فى مشارق الأأرض ومغار يها » سسهلها
وجبلها » وبرها وبحرها » عنى وعن ولدى من الصلوات زنة عرش الله » ومداد
كلاتة » وما أخصاه علمه » وأحاط به كتابه .
« الاهم إنى أجدد له فى صبيحة بوبى هذا » وما عشت من أياتى » عهداً وعقداً
و بيعة له فى عنتى » لا أحول عنهاء ولا أزول .
« الهم اجعلنى من أنصاره وأعوانه » والذابين عنه » والمسارعين إليه فى قضاء
حوائجه » والممتثلين لأوامره » والمحامين عنه » والسابقين إلى إرادته » والمستشهدين
بين يديه ....
« اللهم إن حال بينى و بينه الموث » الذى جعلت على عبادوك حتماً » فأخرجنى
من قبرى مؤتزراً كفنى » شاهراً سيفى » جردا قناتى » ملبياً دعوة الداعى » فى
الحاضر والبادى”؟ ....!
اللهم أرنى الطلعة الرشيدة » والغرة الجيدة » وأ كل ناظرى بنظرة منى إليه »
وجل فرجه » وممّل مخرجه » وأوسع منهجه » واسلك بى محجته » وأنقذ أمره »
واشدد أزره » واعمر اللهم به بلادك » وأحى به عبادك ؛ فإنك قلت » وقولك الحق »
( ظهر القساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ) .
« فأظهر اللهم انا وايّك » وابن بنت نبيك » المسمى اسم رسولك حتى لا يظفر
بشىء من الباطل إلا مردفه » ويحق الاق ويحققه » واجعله الاهم مفزعاً لمظلوم عبادك »
)١( يتضح لك من هذه الدعوات الحارة صدق ماحدثناك به من أن الاثنى عشمرية يدينون
بالرجعة » ويسألون الله أن مخرجهم من قبورثم قبل يوم القيامة » ليكونوا فى جيش مهديهم
عمد بن الحسن العسكرى » ويسهموا معه فى انتصاره على السكفرة والمارقين ٠
لدومود
وناصراً لمن لا يجد له ناصمراً غيرك » وجدداً لما عط من أحكام كتابك » ومشيداً
لما ورد عن أعلام دينك » وسئن نبيك صلى الله عليه وآله » واجعله اللهم فى حصن
من بأمن المعتدين .
د الأهم وس نبيك ممداً صلى الله عليه وآله برؤيته » ومن تبعه على دعوته »
وارحم اسمكانتنا يعدم .
« الاهم اكشف هذه الذمة » عن هذه الأمة بحضوره » وت لنا ظيوره » و إنهم
إرونه بعيداً » وتراه قريياً برحمتك يا أرحم الراجين0؟ ب للع
وقد استمر تيار الششك فى وجود تمد بن السن قو يا جارفاً حتى المصور الحديئة ؛
قال العلامة الفارسى « مير زا عيد السين آواره 6
« وفى الاقيقة ونفس الأعى » لم يكن القول وجود شخص >كهذا » إلا فرية
واختلاقاً ؛ وذلاك أنه لا توفى الإمام الحسن العسكرى » لم يكن له خلف ولا ذرية»
فاستولى المتوكل العباسى » بعد وفاته على أمواله جميءها ووزعها » و بعث بالقوابل إلى
حرمه » للتكشف على نسائه » وتبيّن حملون من عدمه » فتحقق بعد الكشف أنه
لا بوجد بينهن حامل » وشاعت الأخبار وذاعت أن المسن مات عقياً » ولكن
هذا اللخبر» لما ل يرق فى أعين زعرة من شيعته » أشاعوا نقيضه » وهو أن الإمام
الحسن له ولد صغير السن » كان يفيه والده عن أعين الناس خوفاً عليه من الأعداء »
وهو الآن فى الغيبة الصغرى . وعلى أثر تلاك الإشاعة قام أر بعة رجال » الواحد بعد
الآخر » وادعوا الثيابة عن الإمام الغائب » وغرفوا اباسم ( النواب الأربعة )99 » .
ويحدثنا أيضاً البحاثة « ميرزا آواره 6”” ء أنه فى سنة ستين بعد الماثتين من
المجرة » مات النائب الرابع وهو تمد بن عثان السرى » وقد قرر وهو يحتضر سد
باب النيابة » وابتداء غيبة الإمام الكبرى » وقد أخذ عاماء الشيمة يلون جهدم
(؟) الكواكب الارية فى تاررعغ ظهور اليابية والبهائية < ١س ١ع
(؟) المصدر السابق < حا ص 8؟ ومابعدها .
لاوما ل
فى تأبيدها بالحجج والبراهين » واشتد ذللك فى القرون الوسطى للإسلام » غير أن هذه
البراهين كانت كا يقول آواره - من الضعف بممكان .
ويشغل تمد بن المسن العسكرى صحائف عديدة من أدب الشيمة الاثنى عشر بة »
وقد امتدحه بهاء الدين العاملى - المتشيع الاثنا عشرى صاحب التكشّكول
5 7
بقصائد تعد من أروع الشعر العر بى » سلاسة ورقة وصدقاً » وسنعرض لذلك فى حينه .
وقد سخر أهل السدّة من عقيدة الاثنى عشرية الخاصة بالمهدى وفتّدوها بقولم :
إن المهدى - تبعا لما جاء فى الروايات - يجب أن يكون اسمه عدا كاسم النى) »
واسم أبيه عبد الله ( كاسم أبيه عليه السلام) » ووالد المهدى , وهو الإمام الحادى عر
اسمه الحسن » لاعبد الله ٠ك بحب أن يكون .
وقد سخر أهل السنّة أيضاً سخربة لاذعة من غيبة عمد بن الحسن » واختفائه
فى السرداب » وف ذلاك يقول ان س 297 :
ماحان للسرداب أن يلد الذى سميتموه بزعم إنناع ؟!
فعلى عةوا ل العقاء فإنكم لتم العنقاء والثيلانا
دا تعش نة كا لاحظا ذلا 5 1 2
وقد أجاب الاثدا عشر بة م لاحظ ذلاك « جولدز عبر » :00102186 7
بوهم : إن مقن النديث الدال على اسم المهدى قد صحف » فبدلاً من عبارة ( بواطى*
اسمه اسمى ع واسم أبيه اسم أبى ) الواردة فى الحديث » بزعمون أن الصواب ( واسم
أبيه اسم ابنى )» وأبو الهدى اسمه ( الحسن ) وهو اسم حفيد النبى ( الحسن بن على ) »
ولا - كون فى أن كلة زان ) تفيد يض ممق الحفيد ....!
أما اختفاء الإمام وغيبته » ققد اشتغلوا بها فى العصور الوسطى الإسلامية »
وأقاموا عليها أدلة وبراهين » غير أنها كانت من الضعف بحيث لم تقنع الشيعة أنفسهم »
بله أهل السئة » وقد كانت فى المق محرد جدال ولجاج .
به الكوا كي الدرية م ل يدن
(؟) العقيدة والشسريعة فى الإسلام « الترجة العربية »ء ص 144
0
والاثنا عشربة من أعفلم فرق الشيمة انتثاراً فى العممر الحديث » وقد أقرتت
مذهبهم فى إيران » الأسرة الصفوية التى تزعم أنها من سلالة مومى الكاظم
فأصبح بذلك المذهب الرسمى لادولة » وقد أمس الشاه اسماعيل الصفوى بعد
اعتلائه اعرش عام 5..ة م 16م ل خطباء أذر بيجان » أن تكون الاطبة
اسم الأثمة الاثنى عشر .
ومن الاثنى عشرية فى إيران انشعبت « البابية » و « البهائية © » وانغردت
كل منهما بعقائد جديدة » لاقت رواحا فى المصر الحديث ؟! ستحدثك فيا بعد .
وللمذهب الاثنى عشرى لكا يقول7؟ العلامة « هيار » )عدناط 1 أهية
كبرى عند الفرس » الذين نظروا إلى الأيمة كا نظر النصارى إلى أقانيمهم » وقالوا
إن بأيديهم مقادير العالم؛ وعلمهم حفظه وهدابته » وطاعتهم والتوسل إليهم أمران
ضروريان » وهناك صلوات خاصة بهم » وأيام وساعات مقدسة من أجلم » وللذين
بزورون قبورهم أجر معلوم ...
## #
إففى
الو ا
تنتسب هذه الفرقة إلى الإمام السابع د إسماعيل » وهو الابن الأ كبر للإمام
السادس جعفر الصادق » وكان جعفر قد عيّن إسماعيل خلفاً له» غيرأنه لقيه مررة تملا
ورا » فعاد وعيّن ابنه الثانى موسى » ولسكن الإماعيلية لا تسل بنزع الإمامة من
إسماعيل ؛ لأنهم يرون أن الإمام معصوم » وشرب الخمر لا يقدح فى عصءته»
ويلومون جمفراً على فعلته » التى تمس عصمة الأنمة وترتيمهم الإلمى القدس . وقد نوقى”
)١( أنظر مادة الاثنى عشيرية بدائرة المعارف الإسلامية علد ١ ص 59 4 من الترجة العربية .
(؟) ويسمون أيضاً بالباطندة ؟ وذلك لقولهم بالإمام الباطن أى المستور أو لقولهم بباطن
السكتاب دون ظاهره ٠ وقد عنى أبو امد الغزالى بالرد على هذه الطائفةذات التعالم الخطرة فى كتابه
0 تشاع اللاطنية » الذى نشسره الملامة «ه جولدزيهر » م+6010216 بليدن عام 1١915
لومس
إسماعيل هذا بالمدينة عام 4 1ه ج .جاب 1ثلام ؛أى قبل وفاة أبيه بخمس
سنين ودفن بيقيع الفرقد ”© .
وقد أراد جعفر الصادق أن يؤكد وفاة ابنه الذى يظهر تماماً أنه لم يكن
راضياً عنه في" له ذلك بشهادة عدول كثير ين » بيد أن الإسماعيلية أيضا لم يساموا
بموت صاحبهم » على الرغم من تأ كيدات جمفر القاطمة » وزعموا أنهكان حيا بعد
وفاة أبيه بخمس سنين » وأنه رؤى فى سوق البصرة » حيث وضم بده على
مُقََد فأرأه . 2
وقد انتقات الإمامة من إسماعيل إلى ولده تمد الكتوم » الذى أصبح الإمام
السابع الحقيقى » وحل بذاك محل أبيه » وهوأول الأثمة المستو رين » الذين تفرقوا فى
البلاد مختفين » لما لحقهم من الاضطوادات السياسية التى حاقت بالعلويين جميما .
وكان هؤلاء الأنمة الستورون » يبءثون إلى العالم الإسلامى بالدعاة » مجتنبين الجاهرة
بالدعوة » إلى أن مات الإمام تمد الحبيب بن جمفر الصادق » بن محمد السكتوم بن
إسماعيل » بن جعفر الصادق » آخر هؤلاء الأئمة الختفين » وحانت عقيب موته
تلك الاحظة الماسمة » التى أعمر, ت فيها تعاللم الحركة السسبة الإسماعيلية بظهور ولده
عبيد الله ؛ على اعتبار أنه اللهدى المنتظر ء وقد دعا له فى صحارى المغرب » أنو عبد الله
الشيعى » الحسن بن أحمد ء الذى يظهر أنه مجح فى مهمته أيما تجاح . وقد حاول
الخليفة العباسى المكتنى بالله » القبض على أحد دعاة الدعوة االخطر بن سعيد بن الحسين»
ولكنه فى إلى مصر ومنها إلى بلاد المغرب » حيث وجد فيها أرضاً خصيبة صالمة
لبذور دعوته ؛ وذلك لما كان يسودها وقت ذاك من انحطاط فكرى عام
وبداوة شاملة .
ش )1١( أنظر فيا يتعلق بالإسماعيلية » التمهرستاتى < ؟ س 7؟ على هامش ابن حزم » طبع
المطبعة الأدبية . واللغدادى فى « الفرق » ص ه” » نشي العطار بالقاهرة » ويختصر الرسعنى
س 8ه ء والأسفراينى فى « التيصير فى الدين » ص 88 » وانظر أيضاً هذه المادة بدائرة الممارف
الإسلامية » مجلد ؟ ص ١87 من الترجة العرية .
وما
ويحدثنا الرواة أن هذا الداعية الخطر «سعيد بن الحسين» هو الذى زعم أنه اليدى
المتتظرءأبو تمد عبيد الله من ولد جعفر الصادق » ولم ينسكر عليه الداعية أنو عبد الله
الشيمى هذا الزعم » بل عمل على تأ كيده وأخذ البيعة له » فبايعه على دعوته بر بر قبيلة
كتامة » ثم تتابع المغارربة على المبليعة » فاستطاع أو عبيد الله الهدى - بعد خطوب
وحروب - أنيتتزع ملك الأغالبة » وأن يحةق أحلام العلوبين بقيام دولة بنى عُبيد
الفاطمية فى تمال أفر يقيا » فى أواخر القرن الثالث المجرى 5ه مح ه١هم .
ولاشيعة الإسماعيلية دعوة مسرّية فلسفية إلحادية » لها درجات وءراتب ؛ قال
عضد الدين الإبجى :
2 وهم فى الدعوة مراتب :
« الذوق - وهو تفرئس حال المدعوت ؛ هل هو قأبل للدعوة أم لا ؟ ولذلك
منعوا إلقاء البذر فى السيخة » والتكلم فى بيت فيه سراج .
« ثم التأنيس باستمالة كل أحد مما يمول إليه » من زهد وخلاعة .
د ثم التشكيك فى أركان الشريمة بمقطعات السور» وقضاء صوم الحاأض
درن قضاء صلاتها 3 والغسل من المنى دون البول » وعدد الركمات .
د ثم الر بط : أخذ اميثاق منه بحسب اعتقاده » ألا يفشى لم ممراً» وحوالته
على الإمام فى حل ما أشكل عليه .
2 م التدليس : وهو دعوى موافقة كابر الدبن والدنيا م ؛ <َتّى برداد ميله
« ثم التأسيس : وهو تمبيد بمقدمات يقبلها المدعو .
ثم الخلم : وهو الطمأنينة إلى إ-قاط الأعمال البدنية .
دنم السلخ عن الاعتقادات » وحينئذ يأخذون فى استءجال الاذات »
ارال ع7
وقد حدثنا العلامة تق الدين المقر زى”” عن دعوة الإسماعيلية هذه ؛ وصوترها
١١5 المواقف ص ”45 »ء والفرق بين الفرق ص )١(
ه. 151١ (؟) انظر المقريزى - ١اا ص 8931 وما بمدها ط بولاق هام
ب
لنا تصو برا رائماً » يدلنا على مقدار ما وصل إليه دعاة الإسماعيلية من براعة فاثقة فى
حذب الناس إلى حظيرة الدعوة بأساليب سيكلوجية دقيتة ؛ فالداعى يبدأ حهمته
بسؤالمن بدعوه إلى مذهبه عن المشكلات وتأويل الآيات » ومعانى الأمورالشرعية »
وشىء من الطبيعيات ومن الأمور الغامضة » فإ نكان الماعو” عالاً عثل ذلك سل له
الداعى » و إلا تركه يعمل فكره فا ألقاه عليه من الأسئلة» قائلا له : يا هذا إن
الدين للمكتوم وإن الأ كثر له منكرون وبه جاهلون » ولو عامت هذه الأمة
ما خص الله به الأمة من العل ل تختاف » وحينئذ يشتاق الطالب إلى معرفة ما عند
الداعى من هذا الم المستور» وحينا يحد صاحبنا إقبالاً من تميذه » يأخذ فى ذكر
معانى شرائع الدين » وتقرير أن الآفة التى نزات بالأمة وفرقت الكامة وأورثت
05 55 11 5
الأهواء المضلة » عى ذهاب الناس وانصرافهم عن الأثمة الذين نصيوا لهم » وأقيموا
م
حافظين لشرائعهم » يؤدونها على حقيقتها ويحفظون معانها ويعرفون نواطنها »
غير أن الناس لما عدلوا عن الأثمة ونظروا فى الأمور بعقولهم » واتيموا ما حسّن فى
رأمهم » وقلدوا سغلتهم وأطاعوا سادتهم وكبراءه » اتباعاً للهلوك وطلباً للدنياء التى
فى أيدى متبعى الإثم وأجناد الظلمة » وأعوان الفسقة الذين يبون العاجلةويجتهدون
فى طلب الرياسة على الضعفاء » ومكايدة رسول الله صلى الله عليه وسم فى أمتهء
وتغيي ركتاب الله عز وجل » وتبديل سدّة رسول اله صلى الله عليه وس » ومالفة
دعوته وإفساد شريعته وسلوك غير طريقته » ومماندة اتللقاء والاعة من «سمده»
صار الناس إلى أنواع الضلالات » فإن دين ممد ما جاء بشهوات الناس ولا بما خف
على الألسنة وعرفته دماء المامة » ولسكنه صعسي” مستصعب وعل” خفى غامض »
ستره الله فى حجبه وءظّم شأنه عن ابتذال أسراره » فهو سر الله المكتوم وأمره
المستور الذى لا يطيق حمله ولا ينهض بأعبائه وثقله إلا ملك مقرب » أو نبى «رسل
أو عبد مؤمن » امتحن الله قلبه للتقوى . . . !
فإذا أنس الداعى من تلميذه إنصاتا له وإقبالاً عليه نقله إلى المرتبة الثانية . بعد
أن يعمل على تشكيكه فى الشر بعة الإسلامية .
ع١ د
ن المسائل التى كانوا يبعثون بها الشك والقلق فى نفوس الناس » قوم :
0 ري الجار والمدو بين الصفا والمروة ؟ ول كانت الخائض تقذ ا
ولا تقضى الصلاة ؟ وما بال الجنب يفتسل من ماء دافق يسير» ولا يفتسل
من البول النجس الكثير ؟ وما بال الله خلق الدنيا فى ستة أيام ؟ أيمز عن
خلقها فى ساعة واحدة ؟ وما معنى الصراط الوارد فى القرآن ؟ وما معنى الكاتبين
الحافظين ؟ وما لنا لا ترها ؟ أخاف الله أن تكابره وتحاحده » فأقام علينا
الشهود وقيد ذللك بالسكتابة فى القراطيس ؟ وما تبديل الأرض غير الأرض ؟
وما عذاب جم ؟وكيت بصح تبديل جلد مذنب يلد لم يذنب حتى يمدب ؟
وما معنى 9 ويحمل عرش ر بك فوقهم بومئذ ثمانية » ؟ وما إبليس ؟ وما الشياطين
وما وصفوا به ؟ وأين مستقرهم ؟ وما يأجوج ومأجوج وهاروت» ومازوؤت ؟
وأبن مستقرهم ؟ وما سبعة أبواب للنار ؟ وما ثمانية أبواب للجنة ؟ وما شجرة
الزقوم النابتة فى الجحيم ؟ وما دابة الأرض ورءوس الشياطين ؟ وما الشحرة
الملعونة فىالقران؟ وما التين والزيتون؟ وما اهنس والكنّس ؟ ومام2 الم والمص؟
وها معنى كهيعص وجمعسق ؟ و جءلت السموات سبعاً » والأرضون سبعاً » والمثانى
من القران دع 10 و فرت العيون اثنتى عشرة عيناً ؟ ولم جءات الشهور
اثنى عشر شههراً ؟ وماذا يتفم الحمل بالكتاب والدنّة من غير أن تفكروا
أولا آفى أ شم : أبن ن أرواحم ؟ وكيف صوكرها وأين مستقرها وما أول أسرها ؟
والإنسان : ما هى حقيقته » وما الفرق بين حياته وحياة البهالم ؟ وما تبيخ دول
العولة : خُلقَتَ حواء من ضلمع آذم ؟ وما معنى قول الفلاسفة : الإونسان " صغير
والعام إنسان كبير ؟ ولمكانت قامة الإنسان منتصبة دون غيره من الحهوانات ؟
وم كانفى يدبه من الأصابع عشر وكذلك فى رجليه ؟ ولمكان فى ظهره اثنتا عشرة
عقدة وفى عنقه سبع عقد ؟ ولم جلت أعداد عظام الإنسان كذا ... وأعداد أستانه
كذا ... والأعضاء الرئيسية كذا إلى غير ذلك من النشر يبح ا
والأعضاء ومنافم الحيوان !١ ٠ !,
سد بسي
هذه هى مسائلهم التى كانوا يثيرون بها الك فى نفوس الجاهير » فإذا تمححوا
فى ذلاك » وأ كير الظن أنهم كانوا ينححون » يقول الداعى لتلاميذه :
ألا تتفكرون فى حالم وتعتبرون ؟ وتعادون أن الذى خلفم حكيم 5
وأنه قعل جميع ذلك لمكة وله فيها أسرار خفية » حتى جم ما جمع وفركق
مافركق ؟2. فكيف سس الإعراض عن هذه الأمور » وأتم تسءءون قول الله
عر وجل : « وفى الأرض آات الموقنين وفى أنفسكم أفلا تبصر ون »© » « وييضرب
الله الأمثال للناس املهم يتفتكرون » » « ستريهم آياتنا فى الآفاق وى أنقسوم حتى
يقبين لهم أنه الحق » ؟ . وأى حق عرفه من جحد الديانة ؟ ألا يدلكم هذا على أن
الله حل اسمه أراد أرن بر شد إلى نواطن الأمور اللفية وأسرارها المكتومة ؟ .
ولو تنبيتم ا وعرهتموها » لزالت عد 3 كل حيرة » ودّحضت كل شبهة » وظورت
كك المعارف السنية » ألا ترون أنكم جهام أنفسم التى مَن جهلها كان حريًا
أل 0 غيرها ؟ أليس اله تعالى يقول : « ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الآخرة
عق عى وأضلة سبيلا » ؟.
وهكذا يستمر الداعى فى تأويل القرآن » وتفسير السنن والأحكام » وإراد
أبواب من التجو يز والتعليل » فإذا علم أن نفس الطالب قد تماقت بما سأله عنه »
وطلاب منه الجواب عنها » قال له حينئل :
«لاتمجل فإن دين الله أعلى وأجل من أن “#بذل اغير أهله » ويجمل غرضاً
لاعب » . وجرت عادة الله وسنته فى عباده عند شرع من نصبه » أن يأخذ المهد
على هن برشده ولذلك قال : « وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح
و إنراهيم وموسى وعيسى ابن مرجم 0 منهم ميثاقاً غليظاً » » وقالعز وجل :
من ن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه » فنهم من قضى نحبه ومنهم من
ينتظرء وما بذّلوا تبديلا » » وقال جل جلاله : « يا أيها لذن امنوا أونوا بالمقود » »
وقال : « ولا تنقضوا الأعان بعد توكيدها وقد جما الله عليكم كفيلاً »إن اله بلم
ما تفعلون » ولا قكونواكالتى نقضت خ ترفامن عد ترد مك : وقال : « لقد
أخذنا ميئاق بنى إسرائيل » .
لدسمعرت
فأعطنا صفقة بمينك » وعاهدنا بم كد م نأيمانك وعقودك » ألا تنشى لنا سرا
ولا تظاهر علينا أحدا » ولا تطلب لنا غيلة ولا تَكتمنا نصحا » ولا توالى لنا عدوا .
فإذا أعطى الطالب المهد » قال له الداعى : أعطنا جملا من مالك تله مقدمة أمام
كشفنا لكالأمور وتعر ينك إياها ... يقول المقرريزى :2 والرس فى هذا الجعل بحسب
ما يراه الداعى » فإن امتنم المدعوت أمسك عنه الداعى » وإن أجاب نقله إلى
الدعوة الثانية » .
وهذه صورة المهد الذى يؤخذ على من بر بد الدخول فى حظيرة الإسماعيلية9 :
يقول الداعى لتاميذه : « حملت على نفسك عهد الله وميثاقه وذمة رسوله
وأنبيائه وملائكته وكتبه ورسله وما أخذه على النبيين من عقد وعهد وميثاق »
أنك تستر جيم ما لسمعة وسمعمته » وعلمته وتعامه وعرفته وتعرفه من أصرى وأعس
القهم بهذا البلد ء لصاحب المق الإمام » الذى عرفت إقرارى له ونصحى من عقد
ذمته » وأمور إخوانه وأسحابه وولده وأهل,بيته المطيعين له على هذا الدين ومخالصته
لهء من لذ كور والإناث والصغار والتكبار» فلا تظهر من ذلك شيقاً قليلاً ولا كثيرا»
ولاشيئاً يدل عليه » إلا ما أطلقتُ لك أن تدك به أو أطلقه لاك صاحب الأس
اليم بهذا البلد» فتعمل فى ذلك بأصينا ولا تتعداه ولا تزيد عليه ؛ وليسكن ما تعمل
عليه قبل العهد و بعده بقولك وفعلاك » أن تتُمود ألا إله إلا الله وحده لا ششريك له
وتشهد أن تمداً عبده ورسوله » وتشهد أن الجنة حق وأن النار حق » وأن الموت
حق وأن البعث حق » وأن الساعة آثّية لا ريب فيها ء وأن الله يبسث من فى القبور»
وتقيم الصلاة لوقئها » وتؤتى الركاة لخقهاء وتصوم رمضان » ونحج البيت الحرام »
وتجاهد فى سبيل الله دق جهاده » على ما أع الله به ورسوله » وثوالى أولياء الله
وتعادى أعداء الله » وتقوم بفرائض الله وسننه » وسذن رسول الله صلى الله عليه وملم
وعلى آله الطاهر ين » ظاهراً وباطناً » وعلانية سر وجهراً » فإن ذلك يؤكد هذا
)١( <طط المقريزى < ١ ص 851 وما بعدها ط بولاق.
جد 16ت
المهد ولا بهدمه » وويثبته ولا نزيله » ويقربه ولا يباعده » ويشده ولا يضعفه »
وبوجب ذلك ولا يبطله » و بوضحه ولا يممّيه » كذلك هو الظاهر والباطن وسائر
ماجانده ليون دن عم صلوات الله علمهم أجمين » على الشرائط المبينة فى هذا
المهد » حملت على نفسك الوفاء بذللك » قل : نعم فيقول المدعو : نم2 ثم يقول
الداعى له - والصيانة له بذلك » وأداء الأمانة » على ألا تظهر شيدًا أخذ عليك فى
هذا المهد , فى حياتنا ولا بعد وفاتنا» لا فى غضب ولا على حال رضى » ولا على رغية
ولا فى حال رهبة » ولا عند شدة ولا فىحال رخاء » ولا على طممع ولاعلى حرمان »
تاق الله على الستر لذلا والصيانة له على الشرائط المبنّينة فى هذا المهد » وجملتَ على
نفسك عهد الله وميثاقه وذمته وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم أن كنمنى وجميم من
أسميه لك وأثبته عندك , مما نع منه نفك » وتنصح انا ولواتك ولى الله » نصحاً
ظاهراً وباطتا » فلا تن الله ووليّه ولا أحدا من إخواننا وأوليائنا ومن تلم أنه
منَا بسبب » فى أهل ولا مال ولا رأى ولا عهد ولا عقد تتأول عليه بما يبطله » فان
فمات شيئاً من ذلك » وأنت تمل أنك قد خاافيته وأنت على ذر منه» فأنت برىء
من الله خالق السموات والأرض الذى سوتى خلقك وألف تركيبك » وأحسن إليك
فى دينك ودئياك وآتخرتك » وتبرأ من رسله الأولين والآخر ين » وملامكته المقآر بين
السكرو بيين والروحانيين » والسككيات القامات » والسيع لمثانى والقرآن الظيم » وتبراً
من القوراة والإتحيل والز بور والذ كر السكيم » ومن كل دين ارتضاه الله فى مقدام
الدار الآخرة » ومن كل عبد رضى الله عنه » وأنت خارج من حزب الله وحزب
أوليائه » وخذلك الله خذلانا بينا » يسحّل لك بذلك النقمة والمقوبة والمصير إلى نار
جم » التى ليس لله فيها رحمة » وأنت برىء من حول الله وقوتته » مُلجأ إلى حول
نفسك وقوتتك » وعليك امنة الله » التى لمن الله بها إبايس » وحرتم عليه بها الجنة
وخلده فى النار» إن خالفت شيثًاً من ذلك » ولقيت الله برم تلقاه وهو عليك غضبان
لله عليك أن نحج إلى بيته الحرام ثلاثين حجة ححا واجبا ماشيا حافياً » لا يقبل الله
داه؛عؤ اد
منك إلا الوفاء بذلك » وكل ما تملاك فى الوقت الذى خالفه فيه فهو صدقة على
الفقراء والمسا كين » الذين لارحم بينك و بينهم » لا يأجرك الله عليه » ولا يدخل
عليك بذلك منفمة » وكل مملوك لك من ذ كر أو أثى فى ملسكلك أو تستفيده إلى
وقت وفاتك » إن خالفت شيثًاً من ذلا » فهم أحرار لوجه الله عز وجل » وكل
امرأة للك أو تتزوجها إلى وقت وفاتك » إن خالفت شيئًاً من ذلك » فهن طوالق
ثلاث ببنة » طلاق الحرج لامثوبة لك ولا خيار ولا رجعة ولا مشيئة » وكل مااكان
لك من أهل ومال وغيرها» فهو عليك حرام » وكل ظهار فهو لازم لاك » وأنا
المستحلف لك ء لإماءك وحجتك » وأنت المالف ليا ؛ وإن نوبت أو عقدت
أو أضهرت خلاف ما أحملك عليه وأحلنك بهء فهذه العين من أرها إلى آخرها
حددة عليك لازمة لاك » لا يقبل الله منك إلا الوفاء مها » والقيام بما عاهدت بينى
وبينك . قل : نعم » فيقول : نعم »© .
فإذا أعطى الطالب على نفسه هذا العهد الوثيق » قال له الداعى : إن الله تعالى
لم برض فى إقامة حقه وماشرعه امباده » إلا أن يأخذوا ذلك عن أئمة نصبهم للناس »
وأقامهم لحفظ شر يعته على ما أراده الله تعالى » فإذا تقرر ذلك فى نفس الطالب
نقله إلى المرتبة الثالثة » و يعرفه أن الأئمة سبعة » قد رتبهم الله تعالمى كا رتب الأمور
الجليلة . فإنه جمل السكواكب السيارة سبعة » وجعل السءوات سيما » وجمل
الأرضين سبما » وهؤلاء الأئمة السبعة هم عل بن أبى طالب » والسن بن على
والحسين بن على » وعلى بن السين الملقب بزين العابدين » وخمد بن على » وجعفر
ابن تمد الصادق ء والسايم هو القائم صاحب الزمان .
والإسماعيلية م يقول امقر يزى : « ممتلفون فى هذا القالم » فنهم من يجعله
عمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق » و يُسقط إسماعيل بن جعفر » ومنهم من يعد
إسماعيل بن جعفر إماماً 3 شف ابنه حمد بن إسماعيل © -
فإذا تقرر عند الطالب أن الأنمة سبعة » شرع الداعى فى ثلب يقية الأئمة
60
ا
الذين تعتقد الإمامية فيهم الإمامة » وأخذ يؤكد لتفيذه أن ممد بن إسماعيل عنده
عل المستورات و بواطن المعلومات التى لايمكن أن توجد عند أحد غيره » وأن دعاته
م الوارثون لذلك كله من بين سائر طوائف الشيعة » ثم شرع الداعى فى تقرير
المرتبة الرابعة » بعد أن يتيقن من عة انقياد تلميذه يع ماتقدم » وى هذه المرتبة
يحدّنه عن الأنبياء الناسخين للشرائع المبدّلين لأحكامها أسحاب الأدوار وتقليب
الأحوال » وأنهم سبعة فقط كد الأمة سواء » وكل واحد من هؤلاء الأنبياء
لابدّ له من صاحب » يأخذ عنه دعوته ويحفظها على أمته ؟ ويكون معه ظهيراً له
فى حيانه وخليفة له من بعد وفاته » وأن آخر الأنبياء محمد صلى الله عليه وسل »
وكان صاحبه على بن ألى طالب » ثم ءن بعد على” ستة صعتوا على الشر بعة الحمدية»
وقاموا بميراث أسرارها » وهم ابنه الحسن » ثم ابته الحسين » ثم على بن الحسين »
ثم محمد بن على » ثم جعفر بن مد » ثم إسماعيل بن جعفر الصادق » أما ابنه
محمد فهو صاحب الزمان » الذى انتهى إليه علم الأولين » وعلى جميم الناس اتباعه
والخضوع له والانقياد إليه » ثم ينتقل الداعى إلى المرتبة الخامسة » وفها يقرر أنه
لابد لكل إمام قالم من أعوان » م حجج الله على خاقه » متفرقون فى أنحاء
الأرض وعلمهم تقوم » وعدنهم اثنا عشر رجلاً فى كل زمان » ثم ينتقل الداعى
إلى المرتبة السادسة » وفمها يفسر شسرائع الإإسلام من الصلاة والزكاة والمج والطهارة
وغير ذلك من الفرائض بأمور مخالفة لاظاهر » وأن هذه الأشياء جاءت على جهة
الرموز لمصلحة العامة وسياستهم » حتى يشتغلوا بها عن بغى ,عضهم على بعض »
ولتصدّم عن الفساد فى الأرض 0
فإذا طال الزمان وصار الطالب يمتقد أن أحكام الشريءة كاها ضعت على
سبيل الرمز اسياسة العامة » وأن ها معانى أخر غير مايدل عليه الظاهر ء نقله الداعى
إلى السكلام فى الفاسفة ؛ وحضّه على النظر ىكلام أفلاطون وأرسطو وفيئا غورس »
ونهاه عن قبول الأخبار والاحتجاج بالسمعيات » وزيّن له الاقتداء بالأدلة المقلية
ا 7غة١ا سس
والتعويل علمها ء فإذا استقر ذلاك عنده » نقله إلى المرتبة السابعة » وقها يتحدث
الداعى عن الناصب للش بعة وأنه لايستغنى بنفسه » ولابدّ له من صاحب معه يعبر
عنه » ليكون أحدههما الأصل والآخر عنه كان وصدر » ثم ينتقل إلى المرتبة الثامنة
وفنها يشرح الداعى ويقرر أن القيامة والقرآن والثواب والءقاب » معناها سوى
مايفهمه العامة » وغير مايتبادر الذهن إليه » وليس هو إلا حدوث أدوار عند انقضاء
دور من أدوار الكوا كب وعوالم اجماءانها من كون وفساد » جاء على ترتيب
الطبائع » ثم ينتقل الداعى إلى المرتبة التاسعة » وهى النتيجة التى يحاول بتقر ير جميع
ماتقدم رسوخها فى نفس من يدعوه » فإذا تيقن أن المدعى تأهل لكشف السر
والإفصاح عن الرموز » أحاله على ماتقرر فى كتب الفلاسفة من عل الطبيعيات
وما بعد الطبيعة والعلم الإلهى . وغير ذلك من أقسام العلوم الناسفية . حتى إذا تمكن
الطالب من معرفة ذلك » كشف الداعى قناعه » وأخذ يشرح اتاديذه أن الوحى
ماهو إلا صفاء النفس » فيحد النى فى فهمه ماءياتى إليه و يتنزل عليه » فيبرزه إلى
الناس و يعبر عنه بكلام الله » الذى ينظ به النى شريعته بحسب مايراه من
المصلحة فى سياسة العامة » ولايحب حينئذ العمل بها ء إلا بحسب الحاجة من رعاية
مصالح الدهماء ... ! » بخلاف العارف فإنه لايازمه العمل بها » ويكفيه معرفته فإنها
اليقين الذى يحب المصير إليه ... ! وماعدا المعرفة من سائر أمور الشرع فَإنما هى
أثقال وأوضار» حملها الكفار أهل الهالة ....!
فالأ نبياء أسماب الشرائع إنما هم لسياسة العامة » أما الفلاسنة ف
حكة الخاصة ....!!
م أنبياء
ونحن لانشك أن هذه الدعوة الإسماعيلية هى بعينها ومراتمها دعوة اءن ميمون
السرّية الإلحادية التى كانت سببا فى ثورة القرامطة الإباحية » والقرامطة باطنية
إسماعيلية ؛ فقدكان ابن ميمون من تلامذة جعفر الصادق ؛ قال ابن ممهراشوب :
امت بارع سب
« عبد الله بن ميمون القدّاح المكى ؛ من أصعاب الصادق عليه السلام”'؟ 6 .
ولايفوتنا هنا أن نذكر أن من الإسماعيلية » « الدرورٌ » أتباع مزة بن عل
وأبى عمد الدرزى » الذين يقولون بألوهية الخليفة الفاطمى الإسماعيل الما 5
بأمر الله ؛ ويعتقدون رجعته إلى الدنيا .
والإسماعيلية اليوم من فرق الشيعة الواسمة الانتشار » و إمامهم المعاصر هو الزعيم
الهندى المعروف « أغا خان » أحد أثرياء العالم 5
ومن « الإسماعيلية » و « المهرا »© يتكون فى الهند الجانب الأ كبر من المسامين
كا محدثنا العلامة « هيار”" 6 غعهنااط » وم منتشرون أيضا فى الام وإيران
وأواسظ ايا بالقرب من « بلخ » » وفى أفغانستان » حيث يعرفون هناك اسم
«منتدى و كذلك بوجد منهم عدد كبير فى البلاد الواقمة فى حوض نهر جيحون
الأعلى »كا «وجدون أيضاً فى زتحبار وتنجانيقا » و يعدون هناك بعشمرات الألوف”؟ ,
)0020( معالم العلماء س 18 ط طهران .
)١( أنظر مادة « الإسماعيلية » بدائرة المعارف الإسلامية بجلد ؟ ص ١87 من الترجة العرية
(؟) الصدر السابق .
الفص ل /كامنس
أدب المهدية عند الشيعة
أدب الشيعة نوجه عام ؛ أدب <زين مكلوم ؟ الشييع الدموع بين طواياه »
فتطالعك مها سطوره » وتدعوك إليها ألفاظه حتى ليكاد يبكيك . وهو أدب صادق »
قاض له نبع خالص فياض ؛ تطالعه فلا نمس دجلا مستوراً فى زخرف القول »
أو نفافاً مبرقما بصنعة اللفظ وتهريج الكلم » بل إنك لتتكاد نمس بالنفوس مذابة
فى كلات » وبالأرواح سيالة فى سطور : وهو مم هذا سلس لا تمقيد فيه ولا صنمة »
لانكاد تبدأ فى قراءة القصيدة من شعره » حتى تسامك البدابة إلى النهابة » فى جو
حزين ملىء بالعواطف » دون تَعثّر بحوثى اللفظ » أو إسفاف وتدل إلى بورج الصنمة
الزائف ؛ تأخذك دموعه » كا يأخذك جرسه فى الأذن ووقعه فى القلب . وإنك
لتادس ذلك واضحا أيما وضوح فى أشعار « دعبل » و «هائميات » الكيت .
ولقد كان لتاريخ الشيعة السياءمى » ولما ذاقه العلوبون من صنوف الحن
والظالم » أثر كبير فى طبع هذا الأدب بطابع المزن والصدق والقوة الفنية . وهو
فى حملته كاد يدور حول مناقب على" بن أبى طالب 03 وإمامته ووصايته واغتصاب
حقه فى الخلافة » ثم فى مقاتل الطالبيين » والنياحة على قبورهم والإشادة بفضائلهم .
وصب الاعنات على ظاميهم » والتقرب من أحيائهم » والتوسل بأموائهم »كل ذلك
حسبة لله تعالى وزلنى إليه .
بيد أن الشاعر المنشيع كثيراً ماتدفعه حماسته لآل البيت » إلى الإغراق فى شعره
والغاد فيه إلى حد بعيد » تدفعه إلى ذلك عقيدته المقدسة فى « الإمام 6 الذى يكاد
الشاعر برتفم به إلى مصاف الآلهة ؛ كا فى قول ابن هانى' الأندلسى فى العمرّ
لدين الله الفاطمى :
الذا.ه؟ د
ماشءت لاما شاءت الأقدار فاك فأنت الواحد القهار !
وكا فى أشعار « العاءلى » التى ستأتى علمها بعد حين .
و لقدكان اعقيدة « المهدى »6 عند الشيعة نصيب كبير من أدبهم » فشغلت منه
سعائف رائمة حمّا » والذى يمنينا فى هذا المقام » هو هذا الأدب الذى يدور حول
« المهدى 6 أو يتصل به سبب أو نسب . وسنةصر حديثنا فى هذا الصدد على شعراء
ثلالة ؛ بعتبرون بحق من خول شعراء الشيعة فى القديم والحديث » وم : كثير
عرة » والسيد الجيرى » وبهاء الدين العاملى .
كسس عزأة :
هو الشاعر الغزلى المشهور» أو صخر كدير بن عبد الرحمن » كان كا يقول
صاحب الأغانى :
« من لول شعراء الإسلام » وجعله ابن سلام فى الطبئة الأولى منهم » وقرن
به جر يراً والفرزدق والأخطل والراعى » وكان غاليا فى النشيع » يذهب مذهب
السكيسانية ويقول بالرجءة والتناسخ ؛ وكان تمق مشهوراً بذلك » وكان آل عروان
يعلمون عذهبه » فلا بغيرم ذلك لخجلالته فى أعينهم » ولطف محله فى أتفسهم وعندم »
وكان من أتيه الناس وأذهيهم بنفسه عل ىكل أحدع9؟ .
فكثيّر شاع ر كيسانى كربى”" » دين عهدية ممد بن النفية و بقائه دما
يحبال رضوى » وخروجه بوماً ليملا الأرض عدلاً كا ملئت جورا ...
ولقدكان بدن بالقناس 3 دخل و على عة له بزورها 5 وكانت تكرمه
وتطرح له وسادة يجلس علمها - فقال لها : اله ما تعرفينتى ولا تسكرميننى حق
كرامتى » قالت : بلى » والله إنى لأعرفك . قال : فن أنا ؟ قالت : فلان بن فلان
. أنظر الأغاتى < ه س ؛ ط الدار )١(
(؟) الكربة أتباع أبى كرب الضرير , وثم إحدى فرق الكيانية الى قالت عهدية
ابن الحنفية وحياته بجبل رضوى كا أوضحنا ذلك من قبل .
81ت
وابن فلانة » وجعلت تمدح أباه وأمه » فقال : قد علمت أنك لا تعرفيننى » قالت :
فن أنت ؟ قال : أنا ونس ين ءّى99؟ , . . !
وكان طبعيا أن يدين بالرجمة » دخل عليه عبد الله بن حسن » بن حسن بن على"
ابن أبى طالب » يموده فى عرضه الذى مات فيه » فقال له كثيّر: أبشر' فكأنك
بى بعد أر بعين ليله » قد طلءت عليك على فرس عتيق » فقال له عبد الله بن حسن :
مالك ؟ ! عليك لءنة اله » فوالل لثن مت لا أتهدك ء وولله لا أعودك
ولا أكلك أبن . .
ولقد بكاه عض أهل 8 عرض مونه فقال له : لاتبك فكافى بك بعل 7 مين
2 1 5 وك ف ل 010ظ(
يوماً تسمع خشفة 9 م تك الشمبة ر ع إلى 1
ولقد تبرأ كثيّر من الخلفاء الثلانة الأول » إذ رآكم مغتصبين لمق على"
فى اليلافة ع فقال2©0
مس إلى الإله من ابن أروى2 ومن قول الخوارج أحهمينا
ومن ع برئت” ومن عتوق ا دُعى أمين المؤمنينا
وقد أجاره اليغدادى 90 :
برئت إلى الإله ببغض قوم بهم أحيا الإله المؤمنينا
وماضر؟ ابن أروى منك بفْضة وبغض البِرٌ دن الكافرينا
أو بكر انا حا إنام على رنم الروافض أجممينا
وفاروقف الورى حبر بحقى يقال له 0 المؤمنينا
١١ الأغانى دوس )١(
(؟) المصدر السابق ص ١
(؟) خففة التعل : صوتها .
فق الأغانى < ه من ىع
(ه) أنظر شرح ديوان كثير < اص 55 ط ال+زائر , وانظر أُيضًا العقد الفريد
لابن عيد ربه < ؟ ص15 ٠؛ ط طنة التأليف والترجة والنشر ؛ والفرق بين الفرق للبغدادى ص8
(1) الفرق بين الفرق س 58
تت 6
والمق أن كثيّراً كان صادقًا كل الصدق فى نثيعه » و إن كان كاذب كل
الكذب فى عشته » منافقاً كل التفاق فى سياسته » واقد مات بالمدينة عام 1٠١8 م
قال ابن سلام :
«مات كثْيّر وعكرمة مولى ابن عباس فى بوم واحد » فاختافت قريش
فى جنازة كثير 03 و لوحجد لمكرمة من مم20 6©.
وى ان خلكان :
« عن الواقدى قال مات عكرمة مولى ان عباس وكثيّر عرّة فى بوم واحد
فى سنة حمس وماثة » فرأيتهها جميما » صَلى عليهما فى موضع واحد » فقال الناس :
مات أفقه الناس وأشعر الناس » وكان موتهما بالمدينة9؟ 4 .
واقدعاصر كثيّر , مد بن الحنفية » الذى كان يحبه و يمطف عليه ويقلطف به»
لنضاله عن آل البيت » وقد افقخ ركثيّر بذلاك فقال9؟ :
أقك الله عينى إذ دعانى أمين الله يلطف فى السؤال
وأثنى فى هواى على خيرا وساءل عن ببى؟ وف حالى
وكيت ذ كرت عالأبى خبيب 20 وزلة فعله عنسل السؤال
هو المهدىُ خيّرناه كب أخو الأحبار فى الحقب الخوالى
وعندما حبس عبد الله بن الز بير» تمد بن الحنفية فى سجن عارم بمكة - انتقاماً
منه ومن بنى هاشم يم ؛ ل فصهم مبايسته والتعاون ممه يا أوضحنا ذلك من
قبل أنشد 0 :
)١( طبقات الشعراء ص ١84 ط السمادة .
(؟) انظر وقيات الأعيان < ١ س هع4 ط الملى , وانظر أيضاً « شذرات الذعب »
لان العياد < ١ ص ١؟١ وما بمدها ٠
(©) الأغانى < 4 ص ١١ ء والديوان < ١ صن 57٠
(؛) كنية عبد الله بن الزبير » وكان مبخلا .
(0) الأغاتى دوهاص ه؟ء وانظر الديوان < ١اص 78؟ ء وانظر أيضاً الكامل
للمبرد < /ا ص ١8١ نش المرصنى ٠
لد جوم
من يرىهذا الشيخ بالخيفمنمنى
سمي النى المصطق وابن عه
أبى فهو لايشرى هدى بضلالة
ون محمد الله نتلو كتابه
بحيث الام آمن الروع ساكن
ها فرح الدنيا بباق لأهله
5 0 ل
تخبر من لافيت أنك عائز2©
من الناس بعلم أنه غير ظام
وفكاك أغلال وتفاع غارم
ولا يتق فى الله لومة لائم
حاولا بهذا اليف خيف الحارم
وحيث العديُ كالصديق المسالم
ولا شدة الباوى بضربة لازم
###
السير الممرى :
أبو هائم إسماعيل بن تمد بن بزيد بن ر بيعة الجيرى » شاعر الشيعة السكيسانية
غير مدافم 0 جده بزيد شاعراً لخلاً مشهوراً » هجا زياد بن سعية وبليه»
ونقاهم عن آل حرب » لخيسه عبيد الله بن زياد وعذيه » ثم أطلقه معاوية . وقد كان
السيد كده » شاعراً متقدماً مطبوعاً مكثراً » و إنما مات ذكره وهجر الناس شعره »
1 كان تفرظ قيهامن مي أكانن رصول أل وأزوائعة كا تقول ضاحب الأنا 0
ولسكن بالرغ من ذلك » فإنا تمد سيا كبيراً ومحدما مشهوراً كالدارقطنى يحفظ
دوانه » ويقول فى <قه بشار : « لولا أن هذا الرجل شغل عنا بمدح بى هائم
لأتبنا 6 .
ولد شاعرنا لأوين خارجيين إباضيين » كان منزطها بالبممرة فى غرفة إلى ضبّة 2
التى طالما سمس فنها عل بن أبى طالب » كا يخبرنا السيد عن أبويه » فإذا سثل الشاعر
عن هذا القششيم من أبن وقم له ؟ قال : « غاعمت على" الرحمة ص0 »ءولما عل
(1) لقباين الزبيد .
(0) الأغالى < لاض ٠5١59 طالدار .
(؟) ابن شهراشوب « معلم العاماه » ص ١١4 ط طهران ٠
(1) الأغاتى < لاص 580
2
أبواه بتشيعه » كه" بقتله » فأتى عقبة بن مسل المنانى مستجيراً » فأجاره وبوأه منزلاً
وهبه له ؛ فكان فيه حتّى مات أنواه فورتهما .
والميرى كصاحبه كثير ؛ صادق فى تشيعه منافق فى سياسته مع بنى العباس »
ولقد كان الجيرى مُلهماً فى شعره » بالغاً به <ىّ الروعة والإيجاب ؛ وإنه ليحدثنا
عن شاعر بقه الفذة هذه فيدّعى أنمبا نفحة من نفحات الرسول عليه السلام فى حلم
رآه » ول يفته أن يقصه عاينا فيقول :
« رأيت الننى صلى الله عليه وسلم فى النوم » وكأنه فى حديقة سبخة فيها مخل
طوال » و إلى جانبها أرض كأنها السكافور » ليس فيها ثىء قال : أتدرى أن هذا
النخل ؟ قلت : لا يارسول الله . قال : لامرى” القيس بن مُخْر » فاقاءها واغرسما
فى هذه الأرض ففعات » . وأتيت ابن سير ين فقصصت رؤ ياى عليه » فقال ؛ أتقول
الشمر ؟ قلت : لا . قال : أما إنلك ستقول شعراً مثل شعر اعرى' القيس » إلا أنك
تقوله فى قوم بررة . قال : فا انصرفت إلا وأنا أقول الشمر”"؟ ع !
واللاق أن صاحبنا لم يكن قط بحاجة إلى هذا الل العجيب » ليناضل عن شعره
و نشيمه » فكلاها كان من القوة بحيث لايحتاج إلى مثل هذه الدعامة الأسطورية
التى نقرؤها مبتسمين .
ولقد كان الجيرى كصاحبه كثيّر يدبن عهدية ابن المنفية » وبقائه حيا يحبل
رضوى عنده عسل وماء » عن عينه أسد وعن يساره عر » يحفظانه إلى أن يوس
بالخروج » فيملاً اللدنيا عدلاً .. .
ومن شعره فى ذلك » تلاك الأبيات الرائعة الذائمة » التى تندب أيضا لكثير
لنشابه الشاعر ين فى الممزع والمقيدة » يقول الجيرى9؟ :
)0ن( الأغانى - و ص 7 #» ومابعدهاء
(؟) الفرق بين الفرق للبغدادى ص 8؟ » وتد نب هذه الأبات إلى كثير » وانظر البداية
واللهاية لابن كثير < ه س 8 ء وءراجم الأدب مخاط فى أسبتها إلى الشاءرين » أنظار الأغاتى
هس ١4 حيث لبها لكثير ء مع أنه قد عزاها قبلى ذلك مع شىء هن الاختلاف فى الرواية
السيد الزيرى أنظر < “اا ص ه54 ء. وقد جعلها شارح ديوان 5 المطبوع بالجز ار
من الشعر المنحول له ٠
وه -
ألا إن الأئمة من قريش ولاة الحق أربعة سواء
علك والثلائة من بنيه م الأسباط ليس بهم خفاء
حي" ل مان أن رسيا" از ايلاة
وسبط ”© لايذوق الموت حتى يقود الخيل يقدمها اللواء
تيب لانرَى فيهم زمان برضوى عنده عل وماء
وقد أجابه عبد القاهر البغدادى بقوله©؟ :
ولاه المق أربعة ولكن لثانى اثنين قد سبق العلاء
وفاروق الذى أضحى إماماً وذو النورين بد له الولاء
علةٌ يعدم أضحى إماماً بترتيب الم نزل القضاء
ومبغض من ذكرناهم لمين” وفى نار الجحيم له الجزاء
وأهلُ الرفض قوم كالنصارى حيارى وما ليرتهم دواء
ولحطر شعر الجيرى ومكانته » حاولت الامامية” الجمفرية جذيه بعد موته
إلى صفوفها » لتنال بذلك حظا كبيراً من القوة وقسطاً وافراً من الأيْد » وقد عدّه
ابن شهراشوب من أصحاب الصادق”؟ , وزعمت الجمفر بة أنه تاب من كيسانيته »
وأناب إلى حفر الصادق بقوله9؟ :
تجعفرت بام لله والله أ كبر وأيقنت أن الله يمفو ويغر
أو بقوله :
جعفرت سم الله فى من تممفرا
. الحسن بن على )١(
(0) الحسين بن على .
(؟) ممد بن الحنفية ٠
(:) الفرق بين الفرق ص 8+"
ره) أتباع جءفر الصادق بن مد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب .
(5) مالم العلماء س ١١4
(7) أنظر الأغاتى < لاص مع"
جب 9 الست
وتكاد فسولة هذا الشمر الساقط » وهلهلة نسحه وركاكة لفظه » تمان بنفسهها
أنه ليس من الجيرى الفحل فى نسب أو سبب » قريب أو بعيد ؛ ويقول الأغانى
بحق : « وما وجدنا ذللك فى رواية محصّل » ولا شعره ( الجيرى ) أيضاً من هذا
الجنس ولا فى هذا المذهب ؛ لأن هذا شمر ضعيف يتبين التوليد فيه » وشعره
فى قصائده الكيسانية » مباين لهذا جزالة ومتانة » وله رونق ومعنى ليسالما يذاكر
عنه فى 00 6.
ويحدثنا الأغانى أيضاً » أصدق حديث عن راوية الجيرى » ألى داود سلهان
ابن سفيان الذى قال : « مامضى والله إلا على مذهب الكيسانية7" »© » ونسب
الراوية هذه الأشعار المعفرية الوضيعة ء لغلام لاسيد يقال له قاس المياط » قالها
ونحلها سيده السيد » لازت على كثير من الناس من لا يعرف خيرها ؛ وذلك لحل
قاسم هذا من مولاه وخدمته إياء9؟ ,
ويحدئنا الأصفهاتى : أن جاعة ذكروا رجوع الجيرى عن مذهبه فى ابن الحنفية
بحضرة راو بتسه الثانى المعروف بابن الساحر » فننى ذلك بقوله” : « والله مارجع
عن ذلك ولا القصائد الجمفريات إلا منحولة له » قيات بعده » وآخر عهدى به قبل
موته بثلاث » وقد سم رجلاً يروى عن النى صلى الله عليه وسلم ٠» أنه قال لعل
عليه السلام : « إنه سيولد لاك بعدى ولد وقد نحلته اسمى وكنيتى » » فال فى ذلك »
وهى آآخر قصيدة قالها :
أشاقَتْكَ النازل بد هند وترايثها وذات الدَّلّ دعد
لتك 62
منازل أقفر, تَ منون ع معاون من سيل ورعد
. الأغالى - لاص 83؟ ط الدار )١(
؟؟١ (؟) الصدر السابق ص
() المصدر السابق .
(:) الصدر قسهء ص ١١
(0) السبل : المطر
/0هم] لد
دون ولك توم 1
ور حرجف سكن ' فيها
ألم يباك والأنباء تتمى
إلى ذى علسه الحادى عل
لكو د كول ونه ذا
يفوز بكنيتى | واسمى لأنى
مو حا
مم
يعوب حت يقولوا
سنين وأثمراً ورزى برضوى
ملم" 01 اع وعين
تراعنها السباع وليس منها
من به الردى فرتءن طور 0
حافت برب مكة والدلى
إطوف به الحجيج وكل" عام
لقدكان ابن خولة غير شك
فا آحد آهب إل فا
سوى ذى الوحى أحمد أو علّر
ومن ذا ياابن خولة إذ رمتنى
د عن ويسد ما
1١ : ع
بسافى الترب تلحم ما تسدّى
مقالُ محد فيا يؤدى
2 50
وخولة” “ادم ف البيتتروىا؛»
بوارى اند صاق الي بجد
1 25
نحلتهماه والمهدى 2 بعدى
تضمّنه | بطيبة بطن الحد
5 : 4
بشعب بين أعار وأسد
وحفان7"© روح خلال و90
ملاقون مقر 7 “مد
بلاخوف لدى مع وورد
وبيت طاهر الأركات فرد
يحل اديه وقد بعد وقد
صفاء ولايتق وخلوص ودّى
3 وما أبوح به وأندى
ولا أزى وأطيب منه عندى
بأسممها النية حين وعدى
تقل من حصو نك كدّى
٠ حرجف : باردة )١(
(9) تان : تقبل وتدبر .
(؟) امم امرأة من بنى حنيفة » عى أم” عمد بن على بن ألى طالب .
(؟) تردى : تلعب .
(0) اليم : الطبيعة والسجية .
(1) حفان : صغار الثعام .
(؟) الريدة : لون يمختلط سواده بكدرة وااراد هنا بالربد : الراتع
(4) كذاف الأغانى » وجاء فى الحاشية « لعله ( صوراً ) جع صوراء » وه امائلة الدنق »
على أن يكون المراد أنها لاترفم رأسها خوف مايزعها » .
عدا رع بهم
٠ 3 5 3 5 0 1
والى أن أُمَْ به ولكن أؤمل أن يؤخر بو فقدى
فأدركٌ دولة لك لست فبها يحبار فتوصف بلتدى
تمل بنا عليهم حيث كانوا بغور من تهامة أو بنجد
إذا ما سرت" من يلد حرام إلى من بالمدينة من معفا
وهذه القصيدة من أمتع ماقيل فى ابن الحنفية » وهى من روائع الشعر العر بىو بدائعه.
ومن شهر الجيرى ف ان النفية أيضا قوله 9 :
ألا قل للوصئ فدتك تمفسى أطلت بذلك الجبل المقاما
أضت عمشر والوك مثا وموك الخليفة والإماما
وعادّوا فيك أهل الأرض طراً 2 مقامّك عندهم ستين عاما
وما ذاق ابن خولة طعم موت ولا وارت له أرضٌ عظاما
ا 5
لقد أؤفى عورق شعب رضوى2 تراجمه الملائكة الكلاما
8 له به لقيل صدق ,أندية محدثه كراما
هدانا الله إذ جرتم لأس ابه ولديه تلقسى القاما
تمام مودة 2 الدئ » حَى روا راياتنا نترى نظاما
وقد أجابه البغدادى بقوله 7" :
لقد أفنيت”" عمرك باتقتظار لمن وارى الترابُ له عظاما
فلس بشعب رضوام إمام” تراجعه لملائكة الكلاما
وقد ذاق ابن” خولة طم موت كا قد ذاق والده المجاما
ولو خ-_لد امرؤ لعلو بجد لماش الصطنى أبداً دواما
ولكن كله من فى الأرض فان كذا ح الذى خلق الأناما
)١( الأغانى < ه ص ١4 ط إلدار » والتبصير في الدين للاأسفراينى س ١5 » ومختصر الفرق
للرسعنى ص 88 والبداية والنهاية لابن كثير حوس وم
(؟) الفرق بين الفرق ص 4” حيث أسند الأبيات إلى كثير » مع أن الرسعنى فى الختصر
أسنده| 3 الميرى ٠.
وهات
ويهو ل البيرى فى إعان عميق » وتحمر ظاهر وهفة بالغة :
ياشعب رضوى مالمن بك لايرى
ياانن الوم ويا سمى” ممد
لو غاب عدا عمر أوح أيقنت
حتى متى تخ وأنت قريب؟
ا 5
وكنيّه تفسى عليك تدوب
مما التفوس يانه سيؤوب
5 06
ومن شعره الباكق قوله "© :
وإذا عررت بقبره فأَطل به وقف الطيّه
وابك لطر لفطء ار والطيرة
كا معولة أتت نوم لواحدها أأنيه
ومن قوله متيراً من الشيخين أبى بكر ع6 3
إذا أنا ١ أحفظ وصاة #د ولا عهدذدهة م2 الغدير المؤكدا
فإنى كن يشرى الضلالة با هدى
ومالك وتم أوعدي وإنما أولونستى فى الله من آل أحمدا
2 صلاتى الصلاة لبهم وأدعو لم ربا كرعا ممحّدا
النقيه
تنصّر من بعك الت وتبدا
بذات لهم وُدّى ونصحى ونصرق مدى الدهر ماسميت” ياصاح سيدا
ولقد كان الجيرى ساخطاً كل السخط على أبى بكر وغمر » لاغتصابهما
فها يزعم حق على" فى الحلافة ؛ روى الأغانى أن الأمير المباسى « المهدى »
جلس بوما يُمطى قريشاً صلات لم - وهو ولخ عهد -- فبدأ بينى هاشم ثم بسائر
قربش» اء الجيرى ورفم إلى الر بيع بن بونس بن مد الحاجب رقعة مختومة وقال :
إن فيها نصيحة للأمير فأوصلها إليه » فأوصّلها فإذا قيها :
)000( الأو اس كلا
(؟) سحابة وطفاء : كثيرة الماء
(؟) الأغاتى < اس 5358 ط الدار ٠
داوع" ده
8
قل لابن عباس ععى مسد
ا ا 5 7 531 :
جرم اف كم إن خره 61م
إن تمطهم لا يشكروا لك نعم
ب
لا تعطين" بنى عدئى درها
ل سما م
شي البرية آخراً ومُقسدما
ويكافئوك بأن شَ 5
م
وإلر اسمنهم
واكن منمتهم” اقد بدءوكه
تراث مد أعمامّه
أو استعملتهم خافوك واتخذوا خراجك متنا
بللنم إذ مَلَكوا وكانوا أظنا
وابنيه وابقه عديلة مريما
وكفى بما فملوا هنالك مأتما
أفيشكرون لشيره إن أنما ؟
منعوا
وتأكّروا من غير أن يستخلفوا
ل يشكروا لحمد إنعامّه
واس مس علمهم محر وهقدام وكا الجنوب وأطيا
أوصيّه باللنكرات الجرعوه العلتها
قال أو الفرج فرح مها الهدى إلى كاتبه أبى عبيد ا معاوية بن عبيد 0 بن
ثم انبرّوا ووايّه
يسار الأشمرى وقال له : « اقطم العطاء فقطمه ؛ وانصرف الناس ء ودخل السيد إليه
ذلما رآه ضحك وقال : قد قبلنا نصيحتك يا إسماعيل » ولم يعطهم شيع 976 ,
وقد مات السيد الجيرى ببغداد عام 1075 ه ء بعد أن خلف تروة شعرية طائلة ؟
ذكر ان المعتز فى طبقات الشمراء أنه رأى فى بنداد حمالاً يحمل حلا ثقيلاً »
فسأله عن له ؟ فقال : ميات السيد”" . . . !
نا نا
ببياء اللرين العامى
هو تمد بن حسين بن عبد الصمد الملقب بمهاء الدين الحارثى العاملى الحمدائى ©
ولد ببعلبك عندغروب تمس نوم الأر بعاء لثلاث عششرة ليلةبقينمن ذى الهج عام" ههه
)00 الأغانى لاس 569 وما بمدها ط الذار .
(؟) أنظر ابن شهراشوب السسروى : مالم العلماء س ١8 ط طهران ٠
(؟) نبة إلىقبيلة «حرث همدان» » وجد الشاعرهوالذى خاطبه الخليفة الرابع على بن أبىطالب
بقوله : ياعار » ياحارث ء تارة بالترخم وأخرى بالعمم .
حا اد
وقد كان والده الشيخ حسين ؛ علا من أعلام الشيعة وأحد كبار علمائها يجبل
« عامل » » وقد تتادذ للشهيد الثانى الشيخ زين الدين » الذى قضى عليه الأتراك
وقتلوه لتشيّعه » فلم يطق الشيخ حسين صبراً على البقاء بعد كارئة أستاذه » فارتحخل
بابنه الصبى بهاء الدين إلى إبران » موطن الدعوة: الشيعية ومسرح دعاتها نحت
ساطان الدولة الصفو 3 المتشيعة :
وفى إيران حِدَّ بهاء الدين فى تحصيل العلوم لاسيا الدينية منها» وتتامذ لوالده »
كا أخذ عن غيره من كيار علماء الشيعة » وسرعان ما تفتق ذكاؤه » فعلا تجمه وذاع
صيته وارتفعمت مكانته » حتى “ولى مشيخة الإسلام فى أصنهان ٠ ثم اعتزم
زيارة الأقطار الحجازية ؛ لأداء فريضة الحج فتوجه إلبها » وكان مواما بالتنقل
مشغوةا بالر<لة والأسفار» فطوف فىمصر والشام والعراق - وهو بزى الدراويش
سنين طويلة قيل إنها بلغت الثلاثين عدا » وقد كان فى سياحته هذه فى شخصيته
ربك أمره » ولا يرغب فى أن يعرفه أحد » وبعدهذا التحوال وذلك التطواف
فى تلك الأعوام الكثير ة التطاولة » رجع إلى أصفهان » قال المنينى :
2 فقطن يأر ض العجم
وقرط امسامع وشتَّفٌ » وقصدثه علماء تلك الأمصار » واتفقت على فضله أسماعهم
٠ وهناك مبى غيث فضله وانسجم ٠» فألف وصئف»
والأبصار » وغالت تلاك الدولة فى قيمقه » واستمطرت غيث الفضل من دعته »
فوضعته على مفرقها تاجا » وأطاءته فى مشرقها سراح وهّاجا » وتبسمث به دولة
سلطامها شاه عباس 3 واستنارت «شموس رأبه عند اعتكار حنادس الباس 0 فكان
لايفارقه سفراً ولا حضرا ء ولا يعدل عنه سماعاً ونظرا » وكانت له دار مشيدة البناء»
رحبة الفناء » يلجأ إلمها الأيتام والأرامل » ويقد عليها الراجى والأمل » فك مهد
بها وضع 3 و طفل بها رضع » وهو يقوم بنفقهم بكرة وعشيًا » ولوسعهم من
جاهه جناب منشيًا 99 6 ,
)١( أنظر السكشكول ص 846 ط بولاق » وانظر كذلك خلاصة الأثر فى أءيان القرن
الحادى عقير المحى ج؟ ص 414١ .
, )050
3
ويقول شهاب الدين املفاجى :
«بهاء الدين بن المسين العام الحارثى الشائى أصلاً ومحتدا » القارسى
منشكا ومولدا .
« فاضل لمعت من أفق الفضل وارقه » وسقاه من مورده الغيرعذبه ورائقه »
لايدرك بحر وصفه الاغراق » ولاتلحقه حركات الأفكار » لوكان فى مغمار الدهر
لها السباق » زين عمآثره العلوم النقلية والعقليه » وملك بنقد ذهنه جواهرها السنيه »
لاسما الرياضات فإنه راضها » وغرس فى حدائق الألباب رياضها » وهو فى ميدان
الفصاحة فارس أى فارس » وإن كان غصنه أبتع وربا برنوة فارس » إن شحرته
نبتت عروقها بنواجى الشام الزاهية المغارس » والعرق نذاع إن :أشن الذوان
فى الطباع .
« وما تدفق ما كرمه خرج منها سانحا » بعد ما ألتى دلوه فى الدلاء ماتحاء
لاب خلم الوقار » قاطفاً من رياض السكون ثمرات الاءتبار» لاب البلاد » وأتى
إرم مصر ذات العاد ... » . إلى أن قال :
« وكان رئيس العلماء عند عباس شاه سلطان المجم »لا يصدر إلا عن رأيه إذا
عقد ألو يةاهم »إلا أنه لم يكن على مذهبه فى زندقته وإلحاده » لانتشار صيته فى سداد
دينه ورشاده » إلا أنه علوىٌ بلامَيْن » وهو عند المقلاء أهون الشركين » فإنه أظير
غله فى حب آل البيت ؛ وجارى حلبة ولاء السكنيت » وأنشد لسان حاله لكل
حئ وميات .
إنكان رفضاً حب آل محمد فليشهد الثقلان أنى رافضى
« وشعره بالأسانين مهدب حركر» وبالفارسية أحسن وأ كثر» ولاساحف البلدان
واجتمع يمن فبها من الأعيان » عاد بدر ذانه لفاك أقطاره » فعائق فى أوطانه عقائل
أوطاره » وهو الأن ( القرن الحادى عشر الطحرى ) قركة عين يدها » وغرّة جبين
سعدها » تطوف بحرمه وفود الأفاضل » وتتوجه شطره وجوه الآمال م نكل فاض
32
ينعي مقيم تتحدث عنه طروس الأسفار » وتسكتحل بإنمد مداده عيون الطروس
والأسقار9؟ 6 .
وقدكان العاءلى مؤلفاً مكثراً ؛ إذكان يق دائرة معارف ؛ فصئف موسوعتيه
« الكشكول » و« الخلاة » وكتب فى فته الشيعة وأصولالفقه والتفسير والحديث»
والنحو والبلاغة » والميئة والفلك والمساب واللحندسة » حت الجفر والرمل والطلاسم »
بما يدل دلالة لا تغبل الشك على أن كان إتمتع بسعة فى العقل » وبعد أفق فى التفكير.
وشاعرنا هذه امرة اثنا عشرى » يقول عهدية ممد بن الحسن العسكرى » وله فيه
شعر رائع أودعه كتابه ه السكشكول » » وقد توفى بهاء الدين فى ؟١ شوال
عام ٠١1 همح 550ل م بأصفهان » ثم نقل جمانه إلى طوس ودفن بداره » على
مقربة من مسجد على" الرضا .
ومن شعره فى تمد بن المسن » هذه القصيدة الضافية التى أسماها « وسيلة الفوز
والأمان فى مدح صاحب الزمان © وقد شرحها فى نهاية « الكشّكول » » شارحه
أحد بن على المنينى » قال فهها بهاء الدين”؟ :
سرى البرق من نحد بد تذءكارى
وهييج من أشواقنا كل كامن
ألا يالييلات الغوير وحاجر
ويا حيرة بالمأزمين خيسابهم
خليلَ هالى والزمان كأنما
فأيد أحيبالى وأذلى مرابعى
وعادل لى من كان أقصى مامه
أل يدر أنى لا أزال عخطبه
مقامى بفرق الفرقدين ها الذى
ز؟) الكشكول ص ١ ه؟ ط بولاق -
عهوداً يُرْوَى مدي وذى قار
وأحّج فى أحثائنا لاعج النار
59 ببطال من لمزن مدرار
عليكم سلام الله من نازح الدار
بطالبنى فى كل وقت بأوتار
وأبدانى من كل صفو بأ كدار
من الجد أن يسمو إلى عر معشارى
وإن مان كسا وأرشس دار
يؤره مسهأة ف خفض مقدارى
)١( ريحانة الأليا وزهرة احياة الدنيا س ٠١ ط بولاق هام 1110# ه.
0
وإنى امرؤٌ لا يدرك الدهر غايتى
ولا تصل الأبدى إلى 15 أغوارى
عد ف
ويصمى فؤادى ناهد الثدى كاعري
: 11 .م
وإلى سخحى” بلدموع لوقفة
وما عاموا أنى اموق لا بروعفق
بأسمر خطارٍ وأخور سحار
على طلل بال ودارس أحجار
توالى الرزايا فى عش وإبكار
# # ا
و معضلة دها, لا متدى هما
لشت النواصى دون حل رموزها
أْجَاتْ جياد الفنكر فى حلباتها
طريق ولا هذى إلى ضوتها السارى
3 2
ويحجم عن أغوارها كل مغوار
ووحهت تلقاها صوائب أنظارى
ل نا اننا
أ أضرع لاباوى وأغضى على القذى
وأفرح من دهرى بلذة ساعة
إذأ لا وَرَى رَندى ولا عر جانى
ولا انتشرت فى الخافقين فضائل
خليفة ربو
هُُ
8 المالين فظله
هو العروة الوثق الذى من بذيله
إمام هدّى لاذ الزمان بظلله
وأرضى با يرضى به كل" مخوار
وأقتع من عيثى بقرص وأطار ؟
ولا بزغت فى قة ا أقارى
ولا كان فى « المهدى » رائقٌ أشعارى
على ساكن الغبراء من كل ديار
عظائم أوزار
وألققى إليه الدهر ل
خوار
ا
علوم الورى فى جتب أبحر علنه
فلو زار أفلاطون أعتاب قَدّسه
رأى حكة قدسية لا يشوبها
بإشراتها كله العوالم أشرقت
إمام الورى طود النبي منيع المدي
كترفة كف أو حكنمسة منقار
وم يمشه عنها سسواطع أنوار
ا انب أنظار وأدناس أفكار
ِلَا لاح فى السكونين من نورها السارى
وصاحب سر الله فى هذه الدار !!
عد 458 يسنت
به العام السفل يسمو وي#تلى
ومنه المقول المشر تبغى كلها
هام لو السبع الطباق تطابقت
و 3 أنراجها كزل» شامخ
على العام الاو من دون إنشكار
وليس عليها فى التمسلم من عار
على نقض ما يقضيه من حكه الجارى
تكن “كن أفلا كها كل دوار !!
وان نا
أنا حجّة الله الذى ليس جاري)
الإمان يكفه
5 7
أغث <وزة الإعان واجمر ربوعه
ويامن متقالهد
وأنقذ كتاب الله من بد عصبة
وفى الدين قد قاسوا وعاثوا وخبطوا
وأنعش قاوباً فى انتظارك قرحت
وَغلض: عاد الله من كل غاشم
وجل فداك المسالون بأسرمم
نيحد من جنود الله خيرَ كتائب
بغير الذى برضاه عنابق” أقدار 1
و ناهيك من جد به اخصه البارى
فى يبق منها غير دارس آثار
-_-- 2 7 عر | |
عصوا وعادوا قف عتو 1
الال "متيل دراه »اعفار
وأضدرها الأعداء أية إضجار
وطير بلاد الله 0 كل كفار
وبادر على ١
وأكرمَ أعوان: وأشرفَ أنصار
الله من غير إنظار
دن اننا
أيا صفوة الرمءن دونك مدحق كد5 عقود فى ترائب أفكار
يهنا ابن هانى إن" أتى بنظيرها
إليك الا المقير يزقها
تغار إذا قيست لطافة نظمها
إذا رُدّْدتْ زادت قبولاً كأنها
وضتو لما الطاية من .عد ابقاز
كفانية ميّاسة القدّ ممطار
أزهار أسحار
أحاديث نمد لا تمل بتكرار
بتفحة وأسمة
نا نا
وهاك قصيدة أخرى للعاءلى فى عهدية » مهدى الاثنى عشر ية » تمد بن الحسن
سو
المسكرى » لا تقل عن سابقتها قوة وروعة وغاهدًا وإغراقا . قال 0" :
با كراماً صيرناعنهم سال"
إن حالى من جفا كك شرك حال”
إن" أى من - ريح الشمالة
صر تالا أدر ى عينى من شمال'
حيّذا ريح سَرَى من ذى لا
عن وى جر وسَلع والصل'
أذهب الأحزان عنا الأ
والأمانى أدر ركت' واللها زال
باأخلائى مُرْوَى والمقيقه
ما يطيق الحجر قبى ما يطيق'
هل لمشتاق إليكم من طريق ؟
أ سددتم عنه أنواب الوصال” ؟
لاتاومونى على قرط الضحء
يس قلى من حديد أو حجر
فات مطاوبى وحبوبى هجر
والمشا فى كل ان فى اشتعال'
من رأى وحدى لسكآنا اجون
قال ما هذا ؟ هوى هذا جنون" !
أيها اللوام ماذا تبتغون ؟
قلبى” المغنى وعقلى ذو اعتقال"
. السكشكول ص *#ه ط بولاق )١(
31
ا ع قن
يا كرام الى يا أهل الوا
كان لى قلب حمول” لاحفا
ضاع متّى بين هاتيك التلال'
با رعاك الله با ريح الصّبا
إن" تمن بوما على وادى يسا
سل» أهيل الى فى تلك ارثا
عَم هذا دلال أم ملال ؟
جيرة فى هجرنا قد أسرفوا
حالنا من بعدم لا يوصفٌ
إن" حَفوا أو واصلوا أو أتلفوا
حهم فى القلب باق لا يزال
م كرام ما علمهم من معزي
من يمت فى حبوم يعض شههيلاً
مثل مقتول لدى المولى الي
أجدى” اماق ممود الفمال"
صاحب العصر الإمام المنتظرة
مَنْ ما يأباه لا يجرى القدرث 1!
حكة الله على كل البش؟
خير أهل الأرض فكل الللصال' !
من إليه السكون قد ألتى القيا؟
مر أحكامه فيا أراد*
امعد
إن" تل“ عن طو. عهالسيع ” الشدا*
خر” منها كل سامى السمك عال؟!
تمس أوج الحد مصباح الظلام*
صفوة الرحمن من بين الأناء؟
الإمام ابن الإمام ابن الإإمام
قطب” أفلاك المسالى والسكال"
فاق أهلّ الأرض فى عر وجاء
وارتق فى الحد أعلى مرتقاة
لو ملوك الأرض حلُوا فى ذراة
كان أعلى صقم صف التمال" !
ذو اقتدار إن يشا قلب” الطباع'
سير الإظلام طبعا للشساع'
وارتدى الإمكان” برد الامتناع'
قدرة موهو بة من ذى الجلال' |
يا أمين الله يا شمس الحدى
با إمام اتخلق يا بحر الندى
يحَنْ مدل" فقد طال المدى
امحل الدين واستولى الضلال
هاك يا مولى الورى نم اير
من مواليسك المهالى” الفقيئ
مدحة يعنو لممناها جرير؟
نظمها يزرى على عقد الكآل
--ة3
با ولىة الأعر يا كيف الرجا
مّنى ضر” وأنت المرنجى
والكر يم المستجاب الملتجا
غير محتاج إلى بسط السؤال
# د كد
وبعدء فهذه فى آثار عقيدة « المبدى » فى الأدب الشيعى » وهى آثمار كا تراها
روائم 3 تسيل عذوبة وتفيض رقة وسلاسة 3 طبعها صدق المقيدة بطابعه 3 ووسمها
الإعان العميق يسمه » وأ كبر الظن أنك قد طر بت لما فها من قوة فنية »
وقد أسنتث لما فيها من غلدٌ وإغراق » برتفع بالهدى إلى مصاف الأللة »
بدأه ابن هاتى' وختمه العاملى » وقد جره على ألسنة الشعراء عقيدتهم فى « الإمام »
كا أوضحنا من قبل .
ومهما يكن من شىء فأنت لا ترى فى هذا الأدب فسولة وضِعما “أو عوج
وأمتا 3 ولا يحب فأعذب الشعر أصدقه 5
فض راسادن
المبدية عند بقية القرق الإسلامية
تحدثنا فى الفصول السابقة عن « المهدية » عند الشيعة » وسنتحدث فى هذا
الفصل عن موقف بقية الطوائف الإسلامية إزاء هذا المعتقد» كا سنتحدث عن أثر
عقيدة الهدى فى إيحاد معتقدات مشابهة فى الجتمع الإسلائى » وتختتمه بدراسة
2 المهديين 6 من غيرآل الببت 5
ميري والفرامياة ”© :
القرامطة باطنية سر”ية >وسية » اتشحت بثوب الإسلام ؛ اتعمل فى أمان
على تقو يضه بتعالعها الهدامة الإباحية المطرة » وقد أسس هذه الفرقة جماعة » منهم
عبد الله بن ميمون القدّاح مولى جمفر بن تمد الصادق » وميمون بن ديصان » الذى
كان من نسله ابن الأشعث » حمدان قرمط » أبرز رجال هذه الطائفة و إليه تنسب .
ونشغل القرامطة فى التار يخ الإسلائى حائف عدة ؛ لما جاءت به من مذاهب
ولما جرت على العالم الإسلامى من ويلات وخطوبء فلطالما عات فى ر بوعه فساداء
وجاست خلاله خرابا » وقد كانت كالوباء » إذا أنت على ثىء جماته كالر. 7 باقماً
يباب كأن لم يغن بالأمس » حتى الكعبة القدسة» لم نسم من سطواتها الخربة ولم
تنج من حملاتها اللدمرة . واسنا الآن بصدد التحدثعن تار يخ القرامطة» و إنما الذى
يعنينا هنا هو مذهيهم فى عقيدة المهدى ,
تؤمن القرامطة أيضاً هذا المعتقد كفرقة باطنية » تمت بصلة القر بى إلى الشيعة ؛
فترى فى د بن إسماعيل بن حعفر مهدمّها المنتظر » وتترقب رجعته » وتزعم أنه حَئَ
)١( القرامطة من الإسماعيلية » وتعرف أيضاً بالباطنية » وقد سيق أن محدئنا عن الإسماعيلية,
يد أننا هئا نفرد الحديث عن الإسماعيلية الفرامطة ؛ لما لها من أهمية خاصة فى التاريغ الإسلاى .
ا د
يرق لاد الروم ...! , ولا نسكاد نعرف سبي لاختيار تمد هذا لبلاد الروم ليختقق
فيها 0 والحق أن وذا المهدى دن نوع حديد 0 فهو لد س عهدياً سن ول لكنه رسول
أيضا وسياسخ شرعه شر لعة ة تمل...!
وتؤكد القرامطة رواية « غدبرخ, » » ولا ترى كيقية الشيعة - أن
م
الرسول نص فها على إمامة عل بعده سب » ولسكنها تدّعى فى جرأة يميبة أن
الرسالة نفسسها قد انتقلت إليه حينا قال عليه السلام : « من كنت مولاه فل مولاه6
فبهذه القولة انتقات الرسالة من تمد إلى عل بأذن الله . . . ! فالرسل عند القرامطة
أربعة 8 تمد بن عبد الله » وعلى بن أبى طالب 2 وأجد بن ممد بن الخنفية ؛ ومهليهم
هذا الختنى بهلاد الروم مد بن إسماعيل بن جمفر » خاتم الأنبياء والمرسلين » وناسخ
الشرائم السابقة جماء ... !
وائمة القرامعلة سيعة : حمل الرسول 3 وعلى الرسول 3 والحسن » والحسين »
والباقر تمد بن على » والصادق جعفر بن تمد ء ثم المهدى الرسول حمد بن إسماعيل
ابن جمفر . وهو من أَزك العم 03 وأولو العزم عندم سبعة بض : وح وإراهيم»
ومومى وعيسى وحمد وعلى بن أبى طالب » ود بن إسماعيل .
ولا أدع الحديث عن القرامطة » حتى أسوق إليك بعضاً من ممتقدانهم »
القى يدينون بها والتى لا تسكاد تلتق 0 أبدا :
فالصلاة عندمم أربع ركعات : ركمتان قبل طلوع الشمس » وركمتان قبل
غروبها » أما أذانهم فهو:
0 لَه أ كبر ( أربم مرات ) » أشهد ألا لله إلا اله ( مرتين ) 2 أشهد أن آذم
رسول الله » أشهد أن نوس رسول الله » أشهد أن إبراهيم رسول الله » أشمهد أن موسى
رسول الله » وأشهد أن عيسى رسول الله » وأشهد أن تمداً رسول الله » وأشهد
زفق
أن ن أحمد بن عمد بن المنفية رسول الله -..»]
وعلى المصلى أن يقرأ فى كل رقةاجوزة « الاستفتاح » وى من قرا نهم
. ص *#8ة طالحسينية ١١ < انظر الطبرى )١(
#ياخ سمس
الخاص » الموحى به إلى أحد أنبيائهم وه وأحمد بن تمد بن الحنفية ... ! وها هى م
برويها لنا الطيرى :
« الجد له بكلمته » وتعالى باسمه » المتخذ لأوليائه بأوليائه قل إن الأهلة
مواقيت لاناس » ظاهرها ليم عدد السنين والمساب والشهور والأيام » وباطنها
أوليائى الذين عر“ فوا عبادى سبيلى اتقون يا أولى الألباب » وأنا الذى لا أسأل عما أفمل
وأنا العليم الحكيم » وأنا الذى أ بلو عبادى وأمتحن خَلْق » فن صبر على بلاثى ونتى
واختبارى » ألقيته فى جنتى وأخلرته فى نعمتى » ومن زال عن أمرى وكذب رسل »
أخلدته مهانا فى عذابى وأتممت أجلى وأظهرت أمرى على ألسنة رسلى » وأنا الذى
لمعل على" جبار إلا وضعته » ولا عزيز إلا أذلاته » وليس الذى أصي على أمره
وداوم على جهالتهوقالوا ان نبرحعليهعا كفين وبه مؤمنين أولئكم السكافرون 7" » !!
وقبلة هؤلاء الناس هى القبلة الأولى بيت القدس » كا أن حجهم إليها أيضا »
ويوم الاثنين هو بوم الجعة عندم » لا يعملون فيه شيئا » والنبيذ حرام » ولحكن
اجر حلال . .! وم لا يرون الغسل من الجنابة » ولسكن وضوءاً كوضوء الصلاة »
وصياءهم يومان ف العام : النيروز والمورجان .... إلى آخر مزاعهم التى لاتمت إلى
الإسلام بسبب أو نسب قريب أو بعيد”""©
اريم يم والخوا الدج :
لاتدين الخوارج بالإمامة » وإن قالت بها بعض طوائفها » فهى تجردها من
قدسيتها التى أفرغتها عليها الشيعة » كا لا تدين الذوارج بالرجعة » فهى واقمية
)١( الطبرى <١1اص 9ه؟؟.
(؟) أنظر فها يتعاق بهذه الطائفة » الطبرى < ١١ ص #7 » واين العبرى ص 530 ء
والمقريزى « اتعاظ الحنفاء س 4 5١ وما بعدها » وانظرأيضاً العم رستانى < ؟ س 5؟ على هامش
ابن حزم »2 والمواتف للايجى ص 21475١ والفرق بين الفرق لا,غدادى ص ١177 » وغختصره للرسءنى
س ١7٠١ » والتبصير فى الدين للاأسفراينى ص 86 » وانظر أيضًا ما كتبه الأشعرى فى « «قالات
الإسلاميين » » والنزالى فى « فشائع الياطنية » ٠
عل 1]9/76” مني
عملية ؛ لذلك لاتؤمن بالمهدية ولا تقول بها » بيد أن فرقة من فرقها تدعى « اليزيدية »
نسبة إلى مؤسسها « يزيد بن أنيسة » وهى إحدى طوائف « الإياضية » قد دانت
بهذا المحتقد » غير أنها لا تصرح بشخص بعينه » وقد حدثنا الأشعرى فى « مقالات
الإسلاميين 6 أنها ششاركت القرامطة فى القول بأن المهدى المننظر سيكون نيبا مرسلاً
وَسَدِيعثُ من للا > لا من العرب 04 بناء على نظام الموارج الدعقراطى 2 لافضل
لعر بى على تجمى إلا بالتقوى »6 ٠ و « إن كرمم عند الله أتقام » » وسينزل على
نيم المنتظر هذا الذى لا 77 ف شخصيته كتاب من السماء جملة واحدة لا تنحيا ؟
قال الأشعرى : ه وزعموا أن ملة ذلاك النى الصابئة » وليس مم الصابثين الذين
ذكرع الله فى القرآن ولم يأنوا بسد » .
وفها عدا طائفة « اليزيدية » هذه لا تكاد نعثر على فرقة أخرى من اللخوارج
تفول بالمهدية ٠.
المرمد م والصوفُيمٌ :
كان الصوفية على اتصال تام بالشيعة » فأخذوا عنهم الكثير من تعالههم »
كالتفرقة بين الشريعة والحقيقة » أو عل الظاهى وعلٍ الباطن » والشيعة تزعم
كا قدمنا - أن علياً قد انفرد دون سائر صحابة النبى -- ببلم المقيقة أو 1
الباطن » فتلقت الصوفية هذا الزعم عن الشيعة 3 وصار من ممق دنهم جح ليقول
ابن الفارض :
وأوضح بالتأويل ما كان مشكلا علخ بعلم انال بالوصية
والإسلام لا يعرف تصوقاً » وإنكان يعرف زهدا » لاسا فى الفقرة المكية »
وفرق شاسع بين الزهد والتصوف ء فالأول بسيط ساذج لا تعقيد فيه ؛ انقطاع إلى
الله وتحميل النفس ضرو با من العبادة قد تَكون شاقة » والثانى مركب معقد مفلسف »
لا يكتنى فيه النقطع إلى الله بعبادته » بل يفرض عليه وعلى الكون آزاءه وفلسفته .
والحق أن عناصر القصوف ليست إسلامية » ففمها المندى اليوجى » واايونانى »
عد لاما
والملينى الفنوصى » والمسيحى والإسكندرى » وكا اقتحمت هذه العناصر اللختلطة البيئة
الإسلامية » متخذة من الزهد المكى سبيلاً فأخرجت لنا تصوفاً إسلاميا » كذلك
اقتحمت مبادى' الشيعة وتعالههم - الغر يبة هى الأخرى عن الإسلام - ميدان
التصوف ؛ فأخذ المتصوفون عن الشيعة - فها أخذوا فكرة « المبدى »,
وأسبغوا عليها وبا جديداً وإذ با هدى ينقلب « قطبا » هو الذى يدير الأمر ىكل
عصر من أعصار هذا التكون » وهو عماد السماء » ولولاه للركت على الأرض وهلك
المرث والنسل . ويليه فى المرتبة « التجباء » ؛ وثم اثنا عشر تقيبا فى كل زمان »
لا يزيدون ولا ينقصون » على عدد بروج الفلاك الاثنى عشر . .هماقالا .
وهكذا استطاع المتصوفة تلامذة الشيعة » أن ينتفعوا بعقيدة « المهدئ » فى
إقامة نظامهم الروحى للسكون ء ما لا تمد له من الإسلام المق سنداً أو دعامة»
وإنا هى فلسفات غنوصية هلينية » ورهيانية مسيحية » وتخليطات هندية .
ارم يوا أهل البيمم :
قال الملامة الطيب الذكر 2 <ولد زمر ») ععطاأج 0010 ٠.
« أما فى الإسلام الستّى » فإن ترقب ظهور المهدى على الرغم من استناده إلى
الوثائق الحديثية والمناقشات الكلامية » لم يصل ألبتة إلى أن يتقرر كعقيدة دينية »
ول يبد قط عند أهل السئّة إلاكلية أسطورية لغاية مُثلى » أ وكأمر ثانوى بالنسبة
لجوهر النظرية السنية للسكون » و برفض الإسلام الستّى رفضاً قاطما العقيدة المبدية
على صورتها الشيعية كا يهنأ بفسكرة الإما م الغائئب وحياته الطويلة » 93 ,
وقال أيضا إن أهل السئة « يعتقدون بمجىء مصاح إلى العالم فى آآخر الزمان »
يبعث الله به » و يسمونه أيضا بالإمام المهدئ » أى الذى هداه الله إلى الطر يق السوى”»
وهذه العقيدة وما تنطوى عايه من آمال وأمنيات » تظهر في بيئات التتى والورع عند
١9535 العقيدة والشريعة فى الإسلام « الترجة العربية ى ص )١(
د هلاؤا د
المسلمين كدذ
واحتاعية » لا تنقطمع ثورة ضائرم حياها و
زفرة من زفرات الأسف والانتظار » يصعّدونها وم فى غمرات حالة سياسية
بيد أن اعتقاد عامة أهل السمّة » يخالف تمام) ما تدين به الشيعة » فهم لا يؤمنون
بأن المهدى وُلد من ألف سنة ؛ وغاب فى سرداب أو نحوه من جبال رضوى أو حاجر»
ثم مرج منه فى آخر الزمان »كا هو جوهر العقيدة الشيمية » بل يةولون إنه سيبعث
فى آخر دورة للاسلام » وبالتالى لاحياة على هذه الأرض شخص من سلالة النى
وم هنا متأثرون بأحاديث الشيعة الختلقة - يلقّب بالهدى » يظهر المسيح من
بعدذه وملا الأأرض عدلاً .
ونحن لا نشك فى أن عقيدة العامة من أهل السئّة » بل وكثير من الخاصة »
إنما هى أثر شيعى تسركب إلمهم » فعمات فيه العقلية السنية بالصقل والتهذيب .
أما القول بعودة المسيح فهو دون ريب » من آثار المسيحية فى الإسلام .
وقد سخر شاعر العر بية الكبير أبو الطيب المتنبى من عقيدة المهدى هذه
فى قوله29؟ :
فإن' يكن المهدئة من بان هديه فهذا وإلا فالمدى ذا فا المبدى ؟!
ينثا هذا الزمان بذا الوعدر ودع ما فى يديه من النقد0»
هل المير ثى* ليس بالخير غائب* أم الرشدٌ شىء غائب” ليس بالرشد ؟
٠ 1١94 لعقيدة اوالشريعة فى الإسلام س )١(
(؟) ديوان المتنى س 4٠٠ ط هندية بالقاهرة ٠
(©) يقول المتفى : أيحسن أن يترك الخير والرشد الحاضران » ويدعى أن خيراً ورشداً
غائيان , وها فى المقيقة الخير والرشد ؟ هذا اعتقاد زاسد .
آثار عقيدة المهدى ف امجتمع الإسلاى
القموانى والكلى و لفبهى :
كانت « الهدية » عند الشيمة عاملاً فمالاً » فى خلق عقائد أسطورية مشامهة
فى الأوساط الإسلامية » كالسفيانية فى البيت الأموى » والقحطانية والكلبية
فى المنية » والقيمية فى المضر بة » وكلها عدا السفيانية أوجدتها العصبية القباية » المتغلغلة
فى الدم العر بى ؛ إذ كيف يكون لاشيعة مهدئ منتظر » ولا يكون لليمنيين ثم الأخرون
قحطالى منتظر ...؟!
وقد سلك الهنيون نفس الطاريق الذى سلكه الشيعة من قبل » فأنطقوا
الرسول عليه السلام بما شاوًا من أحاديث مؤيدة لما ذهبوا إليه ؛ ففى « أسد الغابة »
بروى ابن الأثير عن النى صلوات الله عليه أنه قال : « سيكون بعدى خلفاء »
ومن بعد الخلفاء أمراء » ومن بعد الأعراء ملوك » ومن بعد الملوك جبابرة » ثم مرج
رجل من أهل بيتى يملأ الأرض عدلاً كا ملئت جوراً » ثم يؤم القحطانى » فوالذى
بعثنى بالحق ماهو دونه » » وبروى ابن الأثير أيضا) فى كتاب آخر له هو : « النهاية
فى غريب الحديث والأثر » أن النى قال : « لاتقوم الساعة حتى يخرج رجل من
قحطان يسوق الناس بعصاء9؟ 6 .
ومن الغريب حتا أن نجد الإمام البخارى وهو شخصية عامية جايلة للها
خطرها ومكانتها مع أنه لم يرو لنا شيا قط يتعلق بالمهدئّ » يحدثنا بحديث
التحطاتى هذا ؛ ففى صحيحه :
« حدثنا عبد المزيز بن عبد الله » حدثنى سلهان عن ثور عن أبى الفيث
. ط المطيعة العهانية ١5* ص ١ - النهاية فى غريب الحديث )١(
ييا ارج
عن أبى هر برة أن رسول الله صلى الله عليه وسل قال : لاتقوم الساعة حتى يخرج
رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه . . . 976 ,
ويحدثنا الملامة « ان قلوتن » مامالا 9155© أن أهل ال ن كانوا ينظارون
إلى قحطانئهم هذا نظرة كلها الجد » حتى لقد عقدوا على خروجه آمهم » وادّعوا
أنه أحد الأمراء من سلالة قحطان » ويقول المسعودى”" إن عبد الرحمن بن
الأشعث قد اذّعى أنه ذلك القحطالى المنقظر ....
وهنالاك أيضاً كا يحدثنا الرواة س بعض النبوءات الخاصة بكلى نتف ©
وهو مهد سيخرج من بنى كلب إحدى القبائل الهنية ....
وبنها كان المنيون ينتظرون القحطاتى أو الكلى »كان المضر بون ثم الأخرون
ينتظرون الميمى ٠» وهو مهدى سيخرج من بفى تيم إحدى القبائل المضرية© ...
وتحن لا نشك أن لامصبية القبلية ضلءاً فى نشوء هذه المقائد الأسطورية التى لم تعمر
طويلاً ؛ إذ طفت عليها «عردية » الشيعة طفياناً كييراً .
السقيالى المنتظر :
عندما وضعت الشيمة أسطو رة الهدى » ودعءتها عمختلقات الأحاديث ؛ فلاقت
عند الأغرار والعامة رواج » سارع الأمو يون فاختلةوا هم أيضا مبديًا لمم هو السفيااى
المنتظر . .! وقصته لا تخلو من طرافة ؛ فالأمير خالد بنيز يد بن معاوية» الذىانقطعت
آماله من الخلافة وأخذ ستنحد الكيمياء ؛ علها تسمقه بالذهب قل تلب له نداءء
رأى أن يشازع البيت المروانى الا 5 ويغزو السوق ببضاعة نافقة جديدة هى
السفيانى المنتظر » » وإن فبها امزاء لآل أبى سفيان ؛ قال أنو المحاسن :
. أنظر صيح البخاري < ه ص 8ه ط بولاق )١(
١٠١ (؟) السيادة المربية والشيمة والإسرائيليات فى عهد بنى أمية « الترجة العربية » س
. ط أوربا 8١4 التنبيه والإشراف ص )*(
١5١ (؛) السيادة العربية والشيعة س
+ المصدر اسايق )0(
إقحف
ا د
« وكان خالد المذ كور موصوقا بالعل والعقل والشجاعة وكان مواماً بالسكيمياء »
وقيل إنه هو الذى وض حديث السفيانى لا مم بحديث الهدى 2906 .
وقال صاحب الأغانى :
« كان خالد بن بزيد بن معاوية يوصف بالعلم ويقول الشعر » وزعموا
أنه هو الذى وضع خبر السفيانى وكبْرّه » وأراد أن يكون لاناس فيه طمع
حين غابه عروان 'ن الحم على املك وتزوج أنه 3 هاشم 6 . وقد عقب الأصفهانى
على ذللك بقوله : « وهذا وهم من مصعب ؟ فإن السغيالى قد رواه غير واحد وتقابمت
فيه رواية الخاصة والعامة9؟ »
ويؤسقنا كثيراً ألا تأخذ 1 صاحب الأغانى» إذ أن القار ريخ السياسى المتوائر
للأمير خالد بن بزيد وحالته السيكاوجية » بِوْ يدان وضعه اديث السفيانى » أما انتشار
هذا الحديث ورواية الخاصة والعامة له » فليس قاطءا فى ته ؟ فالأ كاذيب أيضا
تروى ولملها أ كثر اننشاراً » ولا يغرب عن بالنا أن الأصغوانى متشيع -- وإنكان
معتدلاً فى تشيعه - والشيعة تسم يحديث السفيانى » بل مهمه اتشاره لأن فيه
ذوعا لحديث المهدئ كا ستحدثك بعد قليل .
يقول العلامة « قان قلوتن © معاهالا ههلا ه وليس بعيداً أن يكون خالد ن
يزيد قد ابتدع نبوءة السفيانى هذه » على ما جاء فى كتاب الأغانى ايحفظ التو ازن
بين بطون البيت الأموى » ولمّلين من شكيمة الأسسرة الحا كة ا بنى مس وان 20
أما الأحاديث فى هذا الصدد » فُكسابقتها اخقلافاً وكثرة ؛ فقد رووا عن حذيفة
ابن المان أنه قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 2 وذ كر قثئة تكون بين
أهل المششرق وامغرب » قال : فبيها ثم اكذلك إذ خرج علبهم السفيانى من الوادى
)١( التجوم الزاهرة < ١ اس 95١ ط الدار .
(؟) الأغالى < 15 اس 6م
(؟) السيادة العربية والشيعة والإسرائيليات فىعهد بى أمية « الترجة المرببة »ء ص 9؟١
وما بعدها
دولاو
اليابس» حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين : جيشا إلى اللشرق وجيشا إلى المدينة
حتى ينزلوا بأرض بابل . . . الح »
وفى « النهاية » لابن الأثير « وفى حديث ابن الحنفية ( ذكر رجلاً يلى الأمس
بد السفياى ققال : يكون بين شت وطبّاق ) 6 قال ابن الأثير: « الشث : شجر
طيب الرريح مس الطع » ينبت فى جبال الغور ونجد » والطبّاق . شجر ينبت بالحجاز
إلى الطائف » أراد أن رجه ( السفيانى ) ومقامه المواضم التى ينبت بها الششثٌ
والطاف 906 ,
وقد اذَّعى أحد سلالة الأمير +الد بن يزيد » أنه السفيانى المنتظر » وانضم إليه
كثير من الأنصار والأشياع » فى آخر خلافة بنى أمية ؛ فالطبرى يخيرنا ضمن
أحداث عام؟ ٠18 ه والدولة الأموية تسل الروح » وقد أخذ الناس فى تشييم جنازتها.
أن جماعة من أهل قنسرين وحمص وغيرها قد احتشدوا « وقد مهم ألوف عليهم
أو تمد بن عيد الله بن يزيد »بن معاوية بن أبى سفيان فرأسوا عليهم أب مد ودعوا
إليه وقالوا هو السفيانى الذىكان ثيذكر 9 » ,
واعل من الطريف عقا أن الشيعة لما سمعت بنيأ هذا السفيانى » بادرت
بالاعتراف به » بيد أن مهديهم سيلتقى به حا فى بوم ماء وتكون يينهما معركة
شديدة تدور دائرتها على السفيانى » وسرعان ما روت الشيعة عن الننبى هذا اللقاء فى
قالب حديثى : «وسيبايم الناس المهدى يومئذ بمكة بين الركن والمقام نم يقول المهدى:
أبها الفاس اخرجوا إلى قتالعدوٌ الله وعدوكم فيجيبونه ولابعصون له أمراً ٠ فيخرج
المهدى ومن معه من المسامين من مكة إلى الشام » الاربة عروة بن مد السفيانى
5
ومن معه 1 2 3
)١( النهاية فى غريب الحديث والأثر < ؟ س 4 ” ط اللمطبعة المهانية
(؟) أنظر الطبرى < 9 ص ١١8 ط الحسينية
(؟) مختصر تذكرة القرطى ص * ١١ ط بولاقء وانظر الأنس الجليل بتاريغ القدس والخليل
ير الدين الإن.لى < ١ ص 57 ط الوهبية بالقاهرة
.ماب
ويظهر أن فكرة السفيانى هذه ما زالت - ولو بشكل ضعيف - مختمرة فى
أذهان عض أهل الشام إلى وقتنا الحاضر » فااعلامة ه لامانس 6 1315111615
يخبرنا أن زلزالاً قد حدث بفاسطين فى صيف عام 197 » فتنيأ أحد المسادين فى
شوارع بيروت بقرب ظهور السفيالى المنتظر .
ولا قامت الدولة العباسية » ورأى بنو العباس هذه المركة الواسعة النطاق »
أدلوا بدلوم وأولوا أحاديث الهدى -- بدافم سياسى - لصاللهم » وزادوا فى كيتها
وضماً واختلاقاً » ققالوا : قال عليه السلام : « مثا أهل البيت أر بعة منًا السفاح
وممًا المنذر ومنًا المنصورء ومنّا المهدى الذى سيملاً الأرض عدلاً كا مائت جورأ » .
وؤاذأئلاً 5 عن ابن عباس . وقد حمل ذلاك أيا جمفر المتصور ثالى خلفاء بنىالعباس»
والسياسى الحنك ؟ على تسمية ابنه بالمهدى » وسرعان ما حدثه المتزافون - ونم
كثيرون - بحديث قد اختلقه الوضاعون ورفموه إلى النبى عن طريق ابن مسءود »
يقول فيه : « لا نذهب الدنيا حتى بلى أمتى رجلٌ من أهل بيت » بواطى” اسمه اسعى »
واسم أبيه اسم أبى» بماؤها عدلاً كا ملت جوراً » . قال المطهر بن طاهر المقدسى
فى كتابه « البدء والتاريخ 6 المنسوب خطأ للبلخى : « وقد تأول قوم أنه المهدى تمد
ابن أبى جعفر عبد اله المنصورء لقبه المهدى واسمه حمد واسم أبيه عبد الله » وهو من
أهل الببت » وم يأل جهداً فى إظهار العدل ونقى الجور © .
ومن الطريف حت أن المنصور نفسه لم يكن يعتقد أبداً أن ابنه هو المهدى"©.
وهكذا قال هذه الأسطورة الدنيورن والمضربون والعلويون والأمويون
والعباسيون » وأخذت عند كل نون عام ؛ فالعلويون مم البادثون لما سقط
فى أيديهم وضاع نصيعهم من الخلافة » حتى لايتسرب اليأس إلى الجاهير الحبة
لآل الببت » وساعدهم على اصطناعها ما به فيهم معامهم الأول : ابن السوداء عبد الله
. 03511 انظر كتابنا هذا ص )١(
ع ويا
ابن سبأ تحت ضوء عقيدة « الخلص » كا أسلفنا » وحردكت العصبية القبلية أهل
الون فابتدعوا لنا القحطانى والكلبى » واختلق المضر بون الْميمى » وجاء خالد
ابن يزيد بحرت أذيال الميبة من الك والسكيمياء » فوضم السفيانى » وكان العباسيون
أبعد الجيع نظراً وأحكهم سياسة وأسدّم تدبيراً » فسلموا بالفكرة واستغلوها
لتوطيد ساطانهم » واجخهور ساذج فطرى » متحمس للدين جواش بالعقيدة » مح
لآل البيت 5 فآمن وأعرق 5
المبديون من غير آل البيت
إصمال :
يحدثنا ابن سعد كاتب الواقدى فى طبقاته » أن الئاس كانوا يعتقدون أن موسى
ابن طلحة بن عبيد الله » هو المهدى المنتظر ؛ قال فى الطبقات : « قدم الختار
ابن أبى عبيد الكوفة فهرب منه وجوه أهل السكوفة » فقدموا علينا ها هنا البصصرة »
وفمهم موسى بن طلحة بن عبيد الله قال : وكان الناس برونه زمانه هو المهدى »
قال : فغشيه ناس من الناس » وغشيته فيمن غشيه » فإذا شيخ طويل السكوت
قليل السكلام » طويل الحزن والسكا بة . . . 924 »م
وحدثنا اءن سعد أيضا أن التابمى الكبير سعيد بن المسيب » كان يقول
بمهدية عمر بن عبد العزبز ففى « الطبقات © : « عن أبى معن قال “معت سعيد
ابن المسيب » وقد سأله رجل فقال له يا أبا تمد مَن المهدى ؟ فقال له سميد :
أدغلت دار صروان ؟ قال : لا » قال : فادخل دار مروان » ار المهدى . قال :
فأذن عمر بن عبد الءز بز لافاس » فانطاق الرجل حتى دخل دار مروان » فرأى الأمير
والناس مجتمعين » ثم رج إلى سسميد بن المسيب فقال ياأبا تمد : دخلت دار مروان
0 أرَ أحداً أقوا ل هذا المهدى ! فقال له سعيد وأنا أسمع - هل رأيت الأشجّ
عمر بن عبد العز يز القاعد على السر بر ؟ قال نعم » قال فهو المهدى”". »
وف الطبقات أيضا : « عن نافم عن ابن عمر قال : كنت أسمع ابن عر كثيراً
يقول : ليت شعرى مّنهذا الذى من ولد عمر فى وجهه علامة بملأ الأرض عدلً 29
ويروى ابن سعد « قال ابن عمر إِنا كما نتحدث أن هذا الأمر لا ينقضى حتى يلى
)١( انظر الطبقات جاه ص ١٠١ ط ايدن
(؟)انظر الطبقات ج ه ص ه4؟ ط ليدن
(9) المصدر السابق ج ه ص ؟؛؟
سه #ومة له
هذه الأمة رجل من ولد عمر » يسير فمها بسيرة عمر» بوجهه شامة » قال : فكما
تقول هو بلال بن عبد الله بن عمر وكانت بوجهه شامة » قال : حتى جاء الله بعمر
ابن عبد المزيز 3 وأمّه م عام بنتاعاه بن عر بن االخطاب » قال بزيد:
ضر بته دابة من دواب أبيه فشحته 0 شل أبوه كسح الدم ويقول 0 مدت
إن كنت أشح بنى أمية”"؟ »
ويروى ابن سعد : « قال سمءت تمد بن على يقول : النى مدا والمهدى من بنى
عبد شمس ء ولا نعامه إلاعمر بن عبد العز بز" » ء وفى الطبقات : « أخبرنا مس
ابن ابراهيم قال حدثنى أبو بكر بن الفضل قال حدثنى أبو يعقوب » مولى لهند
بنت أسماء قال : قلت لحمد بن على » إن الناس بزعون أن ف مهدي » فقال :
إن ذاك كذاك ولكنه من بنى عبد ثمس»ء قال فكا نه عنى عمر بن عبد العن بز27©) ,
ويقال إنه لما ولى عمر بن عبد المز بز اعفلافة » مهم صوت لا يدرى صاحبه يقول:
من الآن قد طابت وقر” قرارها على حمر المهدى” قام عمودها
والمق أن هذه الشخصية الفذة لهذا الخليفة الأموى كانت تحظى دائماً بالرضى
والتقدير » بل والإيجاب عند كل الطوائف الإسلامية » حتى بين خصوم بنى أمية
السياسيين » أعنى بنى العباس » الذين بلغ سهم حقدم على الأموبين أن نبشوا قبور
موتام » وتركوا قبر حمر بن عبد المزيز فائا تقديرا له وإجلالاً .
وقدكان زهد هذا اللخليفة وتقثفه وصفاته الروحية المالية التى اتحدرت إليه
من جده الأعلى لأمّه عمر بن الطاب »ء عاملاً هاما فى فرض شخصيته على قاوب
الناس فأحبوه » حت ليرى فيه التابعى السكبير ابن المسيّب أنه المهدى المنتظر .
والطبرى0© يحدثنا أنه فى عام 1١8 هقد ادّعى الحارث بن ريج أنه ذلك
)١( الطيقات جهوص *1؟
(؟) الصدر السابق ص 540
(؟) المصدر السابق نفسه
(4) الطبرى جح هص 57 ط الحسينية .
ل لما ب
المهدى المنتظر صاحب الرايات السود » ولسكن دعوته لم تلق احا » وغير بعيد
أن يكون صاحبنا هذا قد ابتدع الحديث الذى رواه أبو داود والقائل :
« حرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث حركاث » على مقدمته رجل
يقال له منصور » يوط أو بمكن لآل تمد » كا مكنت قريش لرسول الله » وجب
على كل نصره » وقد رفمه إلى النى ؟ ليتخذ منه سلاحا وتسكأة لتأبيد مزاعمه»
والسكن ا مة القوية إذ ذاك , أحدت أنفاسه فأخفق الحارث فى دعوته .
وقد ذهب بعض طوائف الركميّة أتباع بابك اتذركهى”" إلى أن «أشيدراما»
أحد أعاب « زرادشت » الذى ينتظر المحوس عو دته كخلص فى آخر الزمان » هو
بعيثه أو مسل اللحراسالى أحد مؤسسى دولة بنى العباس » والذى فتك به خدعة
- بد أن أمَنه الخليفة الصارم أنو جمفر المنصور» غير أن اخلرمية لم تؤمن عوته »
فأخذوا ينتظرون رجعته لعلا" الأرض عدلا . وقد فر رجل يدعى إسحق القرك بعد
موت أن مسل إلى بلاد ماوراء النهر» ونصب نفسه داعية له وزعم أن مولاه قد
اختنى بعدينة « الرى » وأنه ننى أرسله « زرادشت » وسيعود حيّا إلى الوجود ؛
لينشر الزرادشتية و يرفم لواءها .
. الحرى : نسبة إلى « خرمة » كسكرة : بلدة ,قرب اصطخر )١(
ابن تومت مهدى الموحدين
وفى حارى المغرب المقفرة و بين قبائله البدائية »راجت عقيدة «المهدية» رواج
كبيراً » ووحدت بين أهله ال دج مركم 00 » قال يافوت :
« البربر أجنى خاق الله وأ كثرم طيشا » وأسرعهم إلى الفتنة وأطوعهم لداعية
الضلالة وأصغام لمق الجهالة » ولم تخل أجياهم من العتن وسفنك الدماء قط » وم من
اذعى فيهم النبوئة فقبلوا» وم زا فيهم أنه المهدى الموعود » فأجابوا دعوته ولذهبه
انتحلواء وك ادّعى فيهم مذهب الدوارج ٠ فإلى مذهبهم بمد الإسلام انتقلوا » .
ويقول سيد الباحثين الطيب الذكر العلامة « جولاز يهر » 0010256 :
« كثيراً ماظيرت الحركات المهدوية فى الإسلام المغربى ( ثمال أفريقية ) » وعند
المغار بة اعتقاد متواتر بأن المهدى لابد أن يظهر فى الأرض المراكشية » واستعان
المغار 3 بالأحاديث التى لفحو وذا المنحى 7 ظهر يض ف المغرب ف عصور محتلفة
رجال » كان يدّعى كل واحد مهم أنه عيسى ابن عر م2 وكان يتمسك مهذا الاسم
لمناهضة السياسة الأحنبية »9 ,
واعل أخطر هذه المركات جميما » تلك المركة السكبرى التى تزعنها خمد
ابن تومرت » والتى أقامت دولة الموحدين على أنقاض الدولة المرابطية » وهى وإن
قامت اسم « المهدى » لم تسكن قط ذا طابع دينى خاص تطبع به الجاهير» فيبق
بعدها أحيالاً وقرو 11 استطاع ذلك بنو عبيد ؟ قال «جولاز مبر» :00102156 :
« ومع أن بعض هذه المركات المودوية كتلك التى أدّت إلى قيام دولة الموحدبن
بالمغرب » لم تحتفظ بأى أثر تؤثر به فى المستقبل بعد سقوط الأنظمة السياسية » التى
كانت هذه الركات ثمرة لها ء فإن الأثار الباقية لهذه الحركات المهدوية لاتزال باقية
إلى اليوم فى الفرق الشيعية »9 ,
)١( العقيدة والشريعة فى الإسلام التزجة العربية » س *4؟
(؟) اللصدر السابق .
هماس
أما ابن توصت الداعية المغربى الذى أقام سور «المهدية» دولة الموحدين فهو
من بين دعاة المهدية جميم) أوفرم براعة وذكاء وحزماً وزهداً » وكان نفوذه
الروحى أقوى دعامة لقيام دولته وقد جاء فى « روض القرطاس » أنه :
د كان جيل الطلعة أسمر اللون منفصل الحاجبين قوى النظر » أقنى الأنف
غاثر المينين » خفيف الاحية له شامة سوداء على بده» وكان داهية قادراً » تساوره
الشكوك فلا يتردد عن إراقة الدماء , كا كان حافظا لاحديث عال) بالمسائل الدينية
مبرزاً فى المناظرة » وحدةنا صاحب « اأذرب فى أخبار أهل المغرب » فيقول0 :
آثّاره تنبيك عن أخباره حتى كأنك بالعيان تراه
« له قدم فى الثرى وعّّة فى الثربا » ونفس ترى إراقة ماء الحياة دون إراقة ماء
الحيًا » أغفل المرابطون حله وربطه » حتى دب دبيب الفلق فى الفسق » وثرك
فى الانيا دويًا » أنشأ دولة لوشاهدها أبو عسل » لسكان لعزمه فبها غير مسل » وكان
قونه من غزل أخت له ء فى كل بوم رغيما بقليل سمن أو زيت » ولم ينتقل عن هذا
حين كثرت عليه الدنيا » ورأى أصحابه نوما » وقد مالت نفوسهم إلى كثرة ما غنموه »
فأمر بشي" ذلك جميعه وأحرقه » وقال م نكان يتبعنى لادنيا فاله عندى إلا مارأى
ومن تبعنى للآخر خْرَاؤه عند الله تفال #4 وكان على مول زيه وبسط وجهه ؛ 0
منيم الحجاب إلا عند مظلمة » وله رجل مختص مخدمته والإذن عليه » وكان كثيراً
ما ينشد :
ترد من الدنيا فإنك إتما خرجت إلى الدنيا وأنت “د
وكان يتمثل بقول المتنى :
إذا غامرت فى شرف مَرُوم فلا تقنم يما دون النجوم
فطم اللوت فى مر قير كطم الموت فى أمر عظيم
. ؛ ط الحلى ١ أنظر وفيات الأعيان لابن خلكان < ؟ س )١(
6 تت
ويقوله أيضا :
وما أنا منهم بالعيش فيهم2 ولكن معدن الذهب الرغام »
وان تومرت بريرى ئ ودماً » ولذلك فنحن ندرجه فى قائمة « المهديين من
غير آل الببت »6 وإن اختلق هو لنفسه نسباً عريهاً يننهى به إلى على بن أبي طالب
أو إلى الرسول نفسه » كك يعتمد عليه شأن غيره من المهديين - فى ادعائه
«الهدية» » ولكى تؤ يده « مموعة الأحاديث » المفتعلة التى لا تنصر هديا من غير
آل البيت » ولا ندرى كيف خنى ذلك على بض الباحثين الممتازين كسيد أمير على»
الذى زعم أن صاحبنا ينتمى إلى أسرة عربية 29 » ولق أن ابن تومر تكان
ذا نسب فى البريرية عريق ؟ فهو هرغىّ من « هرغة » أحد بطون د مصمودة 4 وهى
بربرية بشهادة ابن حزم القاطمة فى كتابه الممتع «جهرة أنساب العرب9" » ؛ وقد أدرجها
أيضا من قبائل البربر» صاحب كتاب « مفاخر البرير”© 4 الذى نشمره (يالر باط)
الملامة « بر وقنسال » لهعمعوءط , كم حدثنا عنها أيضاً كقبيلة ريرية العلامة
« يقر » :الا فى « دائرة المءارف الإسلامية » 7 . ول مخف ذلك على القاضى
ابن العماد فقال فى شذراته : « وفيها ( سنة 54ه ه ) تمد بن عبد الله بن تومرت
المصمودى البرترى المدعى أنه علوى حستى وأنه المهدى » 2" ,
وابن خلدون الذى انتفم بأبحاث ابن حزم » محدثنا أن ابن تومرت الداعية
المغربى » اسمه « أمغار » وهىكأة بريرية معناها رئيس » أما « ابن تومرت » فى هذه
اللغة » فيقول الأستاذ « عنان » 29 نقلاً عن أبى بكر الصنهاحى » تلميذ ابن تومرت
ومؤرخه » إن سبب تلقيبه بذاك أن مه فرحت عولده » وكانت كلا سئات عنه
48١ مختصر تاررع العرب والعدن الإسلائى « الترجة العربية » ص )١١
(؟) أنظر جهرة أنساب العرب ص 451 نقر ه بروفسال » ا2عمعنامن2 بالقاهرة .
(©) أظر « مقاخر البربر » ص 5ه وص ؟5 نقير « بروفسسال » 2201063681 بالرباط .
(؛) أنظر مادة « البربر » بدائرة المعارف الإسلامية « الترجة العربية » يلد # ص ١0م
(0) أنظر شذرات الذهب ح ؛ س 7١ ط القدمى بالقاهرة ٠
(1) تراجم إسلامية س 5١5
مداه
أجابت بلسانها البررى « يك تومرت » ومعناه « صار فرعا » ففلب عليه ذلك
اللقب . وقيل إن معناه « ابن عمر الصغير » وعمر اسم أبيه الذى كان يدعى أيضا
عيد الله كا ذُعى ولده عحمد» وأشيه النى فى اسعمه واسم أبيه وانسق بذلك مع
أحاديث المهدى » أما أسماء أسلافه فبريرية .
وتاريخ مولد هذا الداعية مهول » وللكته ينحصر بين ملاع ه سد ء١لمرع ام
ويذكر « عنان 6 أنمكان عام ممع هم ؟وء. 1 وقد ولد صاحبنا بإحدى
قرى جبال السوس من أسرة هى لذ من هرغة أحد بطون مصمودة » وهذا يعرف
بالمرغى ؛ قال ابن خلدون : «كان من بيت نسك وكان قارثاً عباً لم » وكان إسمى
بالاسان البربرى « أسافو ؛ ومعناها الضياء لسكثرة مااكان يسرج القفاديل بالمساجد
للازمتها © .
وأ كبر الظن أن هذه النزعة الملحّة فى طلب الملل » م التى دقمته إلى التزوح
والرحلة لطليه من ينابيعه فى المشرق والمغرب والعلامة «رينيه بأسيد» أء8355 عمع.
بحدثنا أنه ابتدأ فى رحلته بالأنداس ولا يثك « باسيه » فى أن لكتابات ابن حزم
أثراً فى أفكاره 7" . ويقول «أشباخ» «اعهطناءوه إنه درس فى قرطية قبل الرحيل
إلى المشرق 9 ,
كد أن بلغ صاحبنا غايقه من معاهد قرطبة شد رحاله إلى الشرق فرج
فى طريقه على الإسكندرية ؛ وتتاهذ لأنى بكر الطرطوثى الأشعرى » وكان يعارض
تعاليم الغزالى » ثم أخذ ابن تومرث طريقه بعد ذلك إلى المراق » حيث درس ف بغداد
وتقول الأساطير إنه التقى بالغزالى هناك » ودارت بيمهءا أحاديث حول كتاب الإحياء
من جهة » وحول تنبو الغزالىاصا حينا المثربى مخطرشأ نه وقيام دواته من جية أخرى
وقد 5 هذه الأسطورة بعض المؤرخين القدائى كاين خلسكان الذى يقول :
5١١ تراجم إسلامية س )١(
(؟) أنظر مادة « ابن تتوميت » بدائرة المعارف الإسلامية مجلد ١ ص ٠١5
(؟) تاريخ الأندلس فى عهد المرابطين والوحدين « الترجة المرية » ٠ح لاص مقلاء
وانظر صبح الأعهى لاقلتشندى < ه ص ١85
سح كار سه
دم رحل إلى المشرق فى شبييته طالب ادلم فانتهى إلى العراق » واجتمع يأبى حامد
الغزالى والسكيا المراسى والطرطوشى وغيره”"؟ »© .
والقلقشندى الذى محدثنا فيقول : « كان ( ابن تومرت ) إماما متضلما بالعلوم »
قد حيج ودخل العراق واجتمع بأئمته من العلماء والنظار كالغنالى » والسكيا الحركابى
7 57 و ٠. ٠.
ورجع إلى الغرب » وأهله يومثذ ٠ وغيرهما » وأخذ مذهب الأشعرية أهل السئة
على مذهب أهل الظاهر فى منع التأويل » فاجتمع إليه قبائل اللصامدة من البربر » وجءعل
3 38 -* 3
بيث فوم عقائد الاشعرية » ويمممى عن جود على الظاهر» وبمى أتباعه الموحدين»
تعريضا بتكفير القائلين بالتجسيم الذى يؤدى إليه الوقوف على الظاهر”©» .
ويقول فى موضع آخر :
«وكان أهل بيته أهل دين وعبادة » وشبُ محمد هذا فههم قارماً ع للع 3
وارتحل فى طلب العم إلى المشرق على رأس الماثة المامسة » وم بالأندلس » ودخل
قرطبة وهى إذ ذك دار عم »ثم لاق بالإسكندرية وحج؟ » ودذل العراق » ولقى
أكابر الملماء به بومئذ وغول النظارء ولق أئة الأشعرية من أهل السنّة » وأخذ
بقولم فى تأويل التشابه » ويقال إنه لقى أبا حامد الثزالى رحمه الله واستشاره فها
انرا يده من قيام الدولة د22 6.
والقاضى الحنبلى ابنالعماد يقول : « رحل إلى المشرق ولق الغزالى وطائفة © » ,
كذلاك أخذ مهذه الأسطورة - أسطورة التقاء ان تومرت بالغزاللى -- بعض
الحدثين من الباحثين كأشباخ اعوط طعوة ”2 وسيد أمير على ” ولم يبد فبها
الأستاذ عنان رأيا قاطم) عندما ترجم
)١ أنظر وفيات الأعيان < ؟ ص © ط الحلى ٠
زهة أنظر صبح الأعشى < هص ١9١
(؟) المصدر السابق < ه ص ١١151
(4) شذرات الذهب < ؛ ص 7١ ط القدمى بالقاهرة .
زفق تاريخ الأنداس -< لاص 5و١
(1) مختصر تاريح العرب ص 46١
لابن تومرت فى كتابه م راج إسلامية 6 .
اموا
والحق الذى لامرية فيه أن ابن تومرت لم يلتق قط بالغزالى ؛ قال ابن الأثير :
« وقيل إنه جرى له حديث مع الذزالى فها فعله بالمغرب من املك » فقال له الغزالى
إن هذا لايتمشى فى هذه البلاد ولا يمكن وقوعه لأمثالناء كذا قال بعض مؤرخى
المغرب والصحيح أنه لم جتمع به ”© » . ويقول ابن غلبون مءقباً على هذا اعدير :
« هكذا قال بعض مؤرشى المغرب والصحيح أنه لم يجتمع 0
وغير بعيد أن يكون هذا اللقاء من مختاقات ابن تومرت نفسه » ليصبغ دعوته
بصيغة قدسية ؛ إذ تنبا بها « الغزالى » وهو إمام فى الشر بعة والمقيقة » يتمتع بنفوذ
كبر و يستير حجة الإسلام .
وقد غيرت أعوام الطلب والرحلة داعيتنا المثر بى تغيراً كبيراً ٠ فاعتزم فى نفسه
أمرأ » وهو وإن لم يكن قدرسم خطته بالتفصيل فقد تصو"رها بالإجمال » وعندما ركب
البحر عائداً إلى بلاده » أخذ لأول مرة يأمر ركاب السفينة وبحارتها بالمعروف وينهاهم
عن المتكر» وأازمهم إقامة الصلاة وقراءة القرآن . ولما هبط الأراضى الغربيّة ازداد
حهاسة وحيّة » فاستمر على طر يقته فى شىء غير قليل من الشدة والعنف » عملا بقول
النى” عليه السلام : « مَنْ رأى سس منكراً فليغيره بيده » فإن لم يستطم فباسانه »
فإن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الإعان » .
وقدكانت دولة « المرابطين » القائمة بالمغرب إذ ذاك فى دور الا-تضار » كا
كانت الحياة المقلية فى غابة الاتممطاط » مما ساعد ان توءرت كثيراً فى نشر دعوته »
التى لم يقف للرابطون فى سبيلها حجر عثرة » بل كانوا بضعفهم واحلاهم الطلقى
والسيامى » أ كير عامل فى جاحها .
و بإحدى قبائل صنهاجة التق ابن تومرت عبد المؤمن بن على » الذى ينتهى
بنسبه إلى بنى سلم من قيس عيلان » والذىتمت على يدبه دعوة ابن تومرت » وكان
عبد المؤمن كأستاذه طالب فقيراً » بريد الارتحال لبلاد المشرق اطلب العم » فتحدث
٠ طبع الخلبى 50١ ص ٠١ < أنظر ابن الأثير )١١
. 78 (؟) التذكار فيمن ملك طرابلس وماكان بها من الأخبار ص
ل ١81 د
إليه ان تومرت وتفر"س فيه واختيره بدقة » فوحد فيه عضداً قويا وساعداً متيئا
إليه ابن «ومرث وتفراس فيه واحتيرة بذقه » فو<ل فيه عصذا فويا وساعدا متينا »
وأقزمه بالعدول عن رحلته كا أقنمه باصطحابه فى دعوته » زاعناً له أنه هو المقصود
بالحديث التاق القائل : « إن الله ينصر هذا الدين فى آآخر الزمان برجل من قيس »
فقيل من أىّ قيس ؟ فقال من بنى سلم .٠ ©6.
ثم أخذ ابن تومرت بعد ذلك يضرب فالبلاد ؛ حتى وصل عراكش فسار فيها
سيرته المعروفة من الأمر بالمعروف وتنقيذ برنائجه فى الإصلاح اتالتى بالشدة والمننف »
لابكاد يعرف فى ذلك ليا أو هوادة » حتى لقد أساء إلى أخت الأمير المرابطى الذى
كان أ كثر منه <لا ونساعا فم ينزل به ما يستحقه من الءقاب » وا كتنى بأن
عمد 8 ناظر فيه بن :ورت ذقهاء المرابطين لخجهم وفلجهم 04 و يكن ذلك عليه
بعسير. وأقد أشار القاضى النابه البعيد النظر » مالاك بن وهيب على الأمير المرابطى
بعتل ابن توءرت 3 لما استشفه وراء دعوتهالمقدّمة من خطر داهم على الدولة 3 ولكن
الأمير لم يستمع لتصيحة ابن وهيب » وأبق على حياة الداعية الداهية » الذى ما كاد
إشهر هذه الشباك نحاك من حوله 2 حي فر إلى 2 أغات «( حيث اشترك هناك
ف مناظرات أخرى 0 كان دائما حرج ممما ظافراً منتدمراً 3 لقصاحة لسانة وقوكة
حنانه 3 وحضور بديهته 3 وما أ كته دراسة المنطق من فواة المحة ووسائل
الغلب والفاج .
ثم توجه ان نومرت إلى جبال المصامدة » وأخذ هناك ينظم دعونه » ذاكتنى
باد" الأمر بإنسكار ما يخالف القرآن والشْنّة من أخلاق وعادات . و بعد أن أصبح
له نفوذ قوىّ والتف حوله الأتباع » هاجم المرابطين وشدد عليهم النتكير ؛ لميدتهم
عن تعاليم الإإسلام الصحيحة القوععة » ورى كل من عارضه فى ذلك بالمروق من
الدين » وأعلن حر با دينية ليس على الوثنيين سب » بل على المسامين أي ؛
اضلالتهم وسلوكهم مسالاك الششيطان . وقد جاء فى رسالة حماسية له يحرتض فيها
أتباعه على ارية المرابطين - قوله :
عورا
« فسكل من أطاعهم فى معصية الله وأعانهم على ظلءهم » فى فنك دماء المسامين
وأخذ أم الم » وكل من أعانهم من القبائل » فادعوم إلى التوبة والإنابة والرجوع
إلى التكتاب والشّئة » فإن قبلوا مشكي ورجموا إلى السّنة وأعانوم على جهاد الكفرة
لوا سبيلهم وهم إخوانسى فى دين الله وسنة رسوله ؛ وإن عاندوا المق وأصروا على
معونة الباطل والفساد » فاقتلوهم حيث وجدتموه ولاتتخذوا منهم ولا ولانصيرا””©»
وبعد أن هيّأ ان توءرت الأذهان لصفات المهدى المنتظر» الذى يتم على يديه
إصلاح الحال » بادر فاعتير نفسه ذلك المهدى » وخرج به على الناس عام هزه م
واصطنم له نسباً بعلو به إلى على" بن أبى طالب . وقد ساعده على النجاح » تلك
الأساطير السكثيرة التى راجت هناك عن قيام دولة بر برية ؛ قال القلقشندى :
«وكان السكهان يتحدثون بظهور دولة بالمغرب لأمّة من البربر 4 وصرفوا
القول فى ذللك إليه » ودعا المصامدة إلى بيعته على التوحيد وقتال الحسّمين سنة
خس عشرة ولمسماثة فبايعوه على ذلك 9" »
وقد تأثرت تبم) لذلك دعوته » فل تعد أشعر بة خالصة ؛ بل خالطها الكثير من
تعالي الشيعة . ودارت بينه و بين المرابطين فى هذا الصراع معارك حر بية طاحنة »
بيد أن دعوته قد أخذت ف الانتشار والذبوع » مما أ كدبه الأبد والقوة » فى الوقت
الذى كانت فيه دولة المرابطين تافظ أنفاسم! الأخيرة » واسكن ل يتتح لابن تومرت
5 ينم بشمرة جهاده » فقَغى فى رمضان عام 7954© هات سبتمير 11م .
وتقول الأساطير إنه رأى فى منامه قبيل وفاته بيسير --كأن رجلاً وقف بياب
داره ينشده هذا البيت :
كأنى بهذا البيت قد باد أهله وقد درست أعلامه ومتازله
فأجابه ابن تومرت بقوله :
51١15 اتراحم إسلامية لعبد الل ءعنان س )١(
زفق أنظر صبح الأعشى < ه ص ليل
(؟) وقيل عام 56مه,
5
كذاك أمور الناس يبل جديدها
فقال الرجل :
ترود مرن الدنيا فإنك راحل”
فقال ابن تومرت :
أقول بأن اله حو شهدته
فقال الرجل :
مذ عدة لللوت إنك ميت
قال ابن تومر متسائلا :
متى ذاك خيّرلى ديت فإنتى
فأجابه الرجل :
- 0
تبيت ثلاثا بعد عشر بن آيللة
وكل فى عقا ستبل ثمائله
وإنك مسئولة بما أنت قئله
2
وذاك مقال ليس حمى فضاثله
وقد أزف الأعس الذى أنت نائله
سأمل ماقد قله وأعالجه ؟
إلى منتبى شههر فا أنت كامله
م يلبث بعدها غير تمان وعشر بن ايلج" .
وقد رثاه شاعر يجهول بقصيدة ضافية » اختصرها مرا كشى فى كتابه
« المحب فى تلخيص أخبار الغرب © يقول فنا ناظمها9؟ :
لام على قير الإمام الممجّد
ة ف ا م فى امه
ويحى علوم الدبن سد ماتمسا
أنتنا به البشرى ل علد الدنا
ويفتتح الأمصار شرف ومغر ب
فن وصفه : أأنى وأجلى وأنه
.2 لم
زمان وامم” والكان ونسبة
سلالة خير العلمين محمد
وفى اسم أبيه والقضاء المسدّد
ومظهر أسرار الكتاب المسدّد
بقسط وعدل فى الأنام علد
فت و م وك
علامانه :
0 له ف عصمة وتأيل
خس” تبين الهتد
)١( أنظر مقدمة كتاب «أعز مايطلب » لابن توميت تشير « لوسياتى » 1223عنانآ
بالجزائر عام و١
(؟) العجب فى تلخيص أخبار المغرب ص ١؟١ ط مطبعة السعادة .
0
سدهوور-
وليك ددا اود مالقا
قد عاش أسما مثل قول نينا
وتتبعه لانصر طائقة الحهدى
هى الدلد المذ كور فى الذذكر أمرثها
ويقدّمها المنصور والناصسر الذى
هو المنققّ من قيس عيلان مفخراً
خليفة مهدى” الإله وسيفه
بهم يقمع الله الجبابرة الألى
ويقطم أيام الجبائرة التى
فيغزون أعراب الجزيرة عنوة
ويفتتحون الروم فتح غنيمة
ويغدون للدجال يغزونه ضحى
ويقتله فى باب « لد »© وتنجل
وينزل عيسى فيهم وأميرم
يصللى بهم ذاك الأمير صلاتهم
فيمسح بالكنين منه وجوههم
وما إن يزال الأمر فيه وفمم”
فأبلغ أمير المؤمنين9؟ نحية
عليه سلام الله ما ذك شارق
كذا جاء فى نص من النقل مسْتد
فذلكم الممدكة الله مهتدى
فأ كم بهم إخوان ذى الصدق أحمد
وطائفة المهدئ باحق تمتدى
له النصر رب إذ يروح ويغتدى
ومن مّكة أهل الجلال الموطد
ومن قد غدا بالعلى والحلم عراتد
يصدون عن 5 من الق مرشد
أنادت من الإسلام كل مشيّد
ويغزون منها فارسا وكأن قد
ويقتسمون المال بالّرس عن بد
ذيقونه حذّ السام الهتد
شسكوك أمالت قلب من لم بوحّد
إمام فيدعوم خر أب وسحد
بتقديم عيسى المصانى عن د
ويخبرم ً ب مجداد
إلى آخر الدهي الطويل المسرمد
على النأى منى والوداد الو كد
وما صدر الورادٌ عن ورد مورد
قال المرا كشى : « وقد قيل إن منشئ هذه القصيدة لم يحضر ذلك المششهد ولم
ينشدها بنفسه » منعته عن ذلك السكبرة وبعد الشقة » وإتما أرسل بها فأنشدت على
. يقصد عيد المؤمن بن على )١١(
سد هوا
قبر الإمام » وكان عمله إياها وعيد المؤمن حى » لله أعم وهى طويلة وهذا
ما اخترت له منها!؟ ع ,
وعكذا مات الداءية المغربى مهدى الموحدين ابن تومرت » دون أن يرى كرة
حهاده الذى واصله من بعذه خليفته عبد اأؤمن بن على" » -تى قذنى على المرابطين
وسقطت دولتهم الثاومة صريمة دامية تحت ضير ناته » فأنشأ على رسوعها ومعاللها
وفوق أطلاها وأنقاضها بالبلاد الغربية » دواته الفتية القوية دولة الموحدين إحدى
الدول التى قامت على أسطورة « المهدية 6 .
وقد ترك ابن تومرت تمالمه مدونة فىكتاب أملاه عبد الؤمن هوه أعر
مايطلب 6 نشره « اوسيالى » أهقاءعنا بالجزائر عام 190 ء وقدم له « جولدزيور ©
2 مقدمة طويلة ممتعة » وهو فى جملته لا يخرج عن تعايم الأشهرية
مصطبفة بصبغة شيعية . وقد ترك أيضاً رسالة قصيرة باسر ه عقيدة اانتومرت» نشرها
ضمن رسائل - السكردى بالقاهرة عام 1802 هء وعى أيضاً من نوع كتقابه
السابق من حيث صبغة البحث واتجاهاته ولم يكن فيهما قط مبتكرا أو مجتهدأء بل
كان من هذه الناحية مقلراً لاشخصية له » وقد انتهى إلينا أخيراً بعض رسائل أخرى
له نشرت مع طائفة من أخباره بقلم تاميذه أبى بكر بن على الصنهاجى المعروف بابن
البيدق بعناية العلامة « ليقى بروةنسال © (62معلامء0 بعنوا ان « أخبار الهدى
ابن تومرت وابتداء دولة للو<دين » ؛ وقد جاء فى رسالة منها يوصى أتباعه :
« والذى نو ص به تقوى الله المظيم والعمل نطاعته » والاستعانة به والتوكل
عليه » واتباع السكتاب والسنّة » وتعليم التوحيد فأنه أصل ديكم ووبه تصلح أعالم 5
والحافظة على الصلوات فى أوقاتها فإنهاعماد الإسلام » وتواصوا بالق وتواصوا بالصبر»
وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على اوشم والعدوان » وائتمروا بالمعروف وتناهوا
عن المنكر » واقطموا المداهنةوسوء السيرة » وعوايد الجاهلية » واللهووالنياحة والسخط
1١7 المعجب فى تلخيص أخبار لغرب ص )١(
0ك
عند المصائب ء ولا تخالطوا أهل الفساد ولا تعاملوم » وتواصلوا فيا ييشكم
ولا تقاطعواء وتحابوا ولا تدابروا » واتفقوا ولا نتلفوا » وتطاوعوا ولا تنازعوا »
ولا تغتروا بالدنيا فإنها فانية وكل من عليها فان 9© »م ,
وقبر ابن تومرت لا بزال موجوداً فى « تينمل » » أما اسمه وتاريخه فقد ابتلمهما
الماضى السحيق بين طواياه . ولمل نجحاحه فى دعونه هو الذى حفر بعض المغاربة
من بعدهء إلى أن ينمهجوا نبجه ؛ ففى أوائل القرن الثامن الحجرى خرج سوس »
فى عصر الساطان يوسف ين قوب » داعية يعرف بالمّوَتزرى زعم أنه المهدى
وتبعه كثير من الدهاء » ولسكنه قل غيلة وانقطع أمره قبل أن بعغل . وف نهاية
القرن الثامن أيضاً خرج ناعق آمعر اسمه العباس زاع] هذا الزعم » وماج مرا كش
وأحرقها ولكنه قتلغيلة أيضا .
11 أنظر كتاب « تراجم إسلامية » لعيد الل عنان ص )١(
ربت
يقول العلامة « جولدز يبر » :00102156 :
« وف الأزمنة الحديثة نسبيا اشتد تعلق المسامين هذه العقيدة حتى من كان
منهم غر يبأ عن النشيع ؛ فساو الفوقاز يؤمنون برجعة بطل استقلاكم « إيليا منصور»
الذى ظهر قبل زعيء»م «شامل » سنة 1781 » والذى لابدّ أن يعود إلمهم بعد قرن
من طرد الروس » ويمتقد أهل سمرقند برحمة أوليائهم » كشاه زند وقاسم بن عباس »
كا نبت أن الأ كراد منذ القرن الثامن الحجرى على الأقل ؛ يؤمنون برجعة زعيمهم
المصلوب » تاج العارفين حسن بن عدى و
ويقول 566ا2هاه© فى موضع آخر من تعليقاته الممتعة على كتابه الم
« العقيدة والشريعة فى الإسلام ) تصقاذا هع ععطنآ مععمسوع لمملا :
« وفى القرون الأخيرة ظهورت بعض المركات الانشقاقية الدينية ذات الصلة
الوثيقة بالفكرة المهدية » وذلك بين مساى الهند » وقد أثارها رجال ادّعى كل واحد
منهم أنه المهدى المنتظر » ولا يزال أتباعهم يؤلفون جماعات وفرقاً ختلفة ٠ وزعم
هؤلاء المهديون أن انتظار المامين للهدى قد انتعى بظهورم ؛ وهذا هو السبب
فى تسمية هذه الفرق بام «غير مبدى » أى أنهم قوم توقفوا عن الاعتقاد بظهور
الهدى ف المستقبل » ومنهم فرقة الهدوية التى تحمل على مخالفيها فى الرأى وتبالغ
فى إغضهم والتعصب عليهم . وقد أورد « سل » 5611 فى كتاب « ديانة الإسلام »
تفصيلات دقيقة عن هذه الفرق . ولا تزال ذكرى أحد المهديين المنود الذين عاشوا
فى نهاية القرن امخامس عشر عالقة بأذهان أهل مقاطعة كرمان ( بلوخستان ) .
)١( العقيدة والريمة فى الإسلام « الترجة العربية » س ١98 ء
اموس
ويعارض السنيُون فى هذا الأقلي ( ويسمون المازى لأنهم يؤدون الصلاة واسمها تماز)
فرقة ه ذكرى » التى ينتمى أغلب أتباعها إلى البدو من سكان البلاد » وقد وصلوا
مذهبهم وشمائرم الحائدة عن التعايم السنية الإسلامية بأحد المبدبين » ويدعى
الشيخ تمد الجونبورى » الذى أخذ بعد نفيه من بلاد الهند فى التحوال من مكان
إلى آخر وتوق سنة 1668م فى « تيل هامند ه لمعصاءا! 1816 وم إشيدون
دائرة من الأحجار فى ليلة القدر التى يقدسها أهل السمّة » ويؤدون فى داخلها مناسكهم
الزائمة » ولذا يطلق على هذه الفرقة أيضاً اسم « دائرة والى » أى أهل الدائرة » :20
ولمل أم آثَار لعقيدة « الهدية » فى العصر الحديث » هو قيام الدولة المهدية
فى السودان » ونشوء « البابية » و < البهائية » فى إيران » و « الباريلية »
و« الأحدية » فى البلاد المندية .
)١( العقيدة والعريعة فى الإسلام ص 4# م
عمد أحمد مبدى السودان
شخصية فذَة من شخصيات التاريخ وعلم” من أعلامه » كرثته أحوال بلاده »
وما تردت فيه من انحطاط فكرى وخلق واقتصادى » نتيجة ارزوحها تحت نير
الاستعار البغيض » فثار الرجل عهديته لينقذ السودان من تلك الهاوية السحيقة »
واقد عمر قلبه الإعان العميق فى حق بلاده أن تحياء فأعلنها على المستعمر بن حرباً
شعواء لا هوادة فمها » خرج منها ظافراً منتصراً » وفى فترة وجييزة جمع بين السودانيين
وال بين قلوبهم » وأشاع بينهم المدالة والطمأنينة والمياة السكر يمة » وخلق منهم
أْمّة أبيّة تأبى الغيم وتستسك بتعاليم الإسلام» فن هو هذا المهدى ؟
يقول الرواة : هو أبو عبد الرحمن ؟ تمد بن عبد الله » بن خل بن عبد الولى »
ابن عبد الله بن تمد » بن حاج ششريف بن على بن أحمد بن على » بن حسب الى بن
صبر» بن نصر بن عبد التكريم » بن حسين بن عون الله » بن يم الدين بن عثمان »
ابن مومى بن أحد أبى العباس » بن بونس بن مان » بن يعقوب بن عبد القادر» بن
الحسن العسكرى » بن علوان بن عبد الباق ألى صخرة » بن يعقوب بن الحسن بن
على بن ألى طالب ....!
هذا من جية أبيه » أما من جهة أَمّه زينب بنت نصر ء فتتتهى السلسلة فها
يقولون إلى العباس بن عبد المطلب ....!
قال الرواة : وقد هاجرت أسرة المهدى العلوية » من الجن برة المر بية فين هاجر
من العلويين » فراراً من المظالم والآلام التىكان يصبها على رءوسهم اللمجاج بن بوسف
الثقنى » فى عهد الخمليفة الأموى عبد المللك بن سروان وفى عهد ابنه الوليد .
وقد اتخذت الأسرة وادى النيل مواجراً لها » فأقامت فى الفسطاط ما طابت لها
الإقامة » و بها مات أحد كبار رجالا المعروفين » وهو شيم الدين بن عمان » ودفن
عند باب الوزير وله هناك مقام يزار . ثم شدت الأسرة رحالها وواصلت رحاتها جنو ب
عشت ابره مد
وقد طاب ابعض أفرادها المقام فى «كشتمة » بين أسوان والدر » ومن أشهر
هؤلاء نم الدين بن عون الله » وظل باقى الأسرة وعلى رأسهم السيد نصر الدين بن
عبد اللكريم » بين ظءن و إقامة وحل ونرحال » حتى انتهى بهم المطاف والتجوال
إلى أقلم « دنقله » بالسودان » فأاقوا اعصا تسيارم » وقد وبموا المسكان الذى نزلوه
« بالمئاق على اسم آخر قرية سكنوها بأعلى الصميد , وقد اتمه بعضهم إلى جر
هناك ثلاث » فاستوطنوها وهى ضرار » ولبب » وآب ترك » ومن شم عرفت هذه
الزر » وما زالت تعرف إلى اليوم » باسم جزائر الأشراف .
ومن هذا الإقليم العلوى « دتقلة » » وفى أواسط القرن السابع الهجرى » سطع
شيم أحد رجال هذه الأسرة المبرزين , وهو السيد حاج شر يف » وطار ذ كره و بعد
صيته ورف بالمم والتقوى » قتصده الأتباع والمر يدون زرافات ووحداناً من كل فج
عميق را كبين ورجلا » وقد عمر هذا الشيخ طويلاً مستمتعاً بسلطان روحى قوى »
وولد له من الذ كور ستة أ كبرهم السيد تمد جد المهدى من قبل أبيه » ثم قضى
الحاج شريف ء وما زالت له ولذرار يه إلى الآن قباب بدنقله » تعرف بقباب الأشراف
يؤمها المر يدون والأتباع .
وقد ولد للسيد تمد بن الحاج شريف ولدء أسماه عبد الله هو والد المهدى »
وكان صناعا ماهراً » حذق هو و بعض أفراد أسرته حرفة النجارة وصناعة السفن »
وكانت المنطقة التى يعيشون فيها بدنقلة لا نسعفهم بالأخشاب الصالحة زاولة مهنتهم »
فارتحل عبد الله هذا ومعه أسرته إلى مدينة « كررى » » الواقعة على بعد خسة عشر
ميلا ثمالى « أمّ درمان » » والتىكانت أخشاب غاباتها موائمة لنته » وقد صمبه فى
هذه الرحلة التى لا تخاو من خشونة » ولده محمد أحمد .
وظل عبد الله بزاول مهنته عدينة «كررى » حتى عام 1558 ه حت اهمام
حيث توف ناركاً ولده تمد فى سن اللخامسة » ولسبب لانملنه - ريما كان نقص
الأخشاب أو جرد الانتجاع والظمن » حيث يدلنا ناريخ الأسرة على أنها كانت
عد #4 يجب
بذوية رحالة لاتكاد اعرف الاستقرار بصعم هاحدرت الأسرة بعد موت عاهاها عبدالله
إلى الخرطوم » وهناك راحوا بزاولون عمنتهم ببلدة « النجرة »© عند « المقرن ©
(اقتران النيل الأبيض بالأزرق) . و بعد سنوات ست من وفاة عبد الله » طقته زوجه
« آمنة» والدة تمد أحمد عام 1571م ح اهم م » ودفنت عقبرة الارطوم
القدعة . ويقال إن قيرها معروف هناك من مار ترشد إليه وتدل عليه .
أما ابنها ممدصاحب هذه الققصة وخالق نار يخهاء فقد ولد أيلة السابع والمشرين
من رجحب عام 1١١٠ ما حت اكتوبر عام 48مام » بدتقلة بمزيرة «لبب د
إحدى «زائر الأشراف الثلاث ؛ وقد أطلق عليه والده عبد الله اسم «عد أحد»
وظل ل فابه إلى أن جهر بدعوى « المهدبة » فى الثامنة والثلاثين من عمره » حيث
تقش على خاتمه « لاإله إلا الله عمد رسول الله » تمد المهدى بن عيد الله © .
ينعم صاحبنا بأبوبه كثيراً ؛ إذ مات أنوه وهوف الخامسة » وققد أَمّه وهو
فى الحادية عشرة . ولا يفوتنا أن نلاحظ هنا وجه التشابه بينه و بين الرسول صلوات
الله عليه » فى اسمه وفى اسم أبيه » وف اليتر الذى لفهما بردائه » بل وفى طر يق هذا اليم
نفسه ؛ حيث مات أبواها أولاً , ثم فىكفالة الفير لحا ؛ ققد كفل الرسول جِدّه
عبد الطلب » ثم عمه أبو طالب » وكفل ممد أجدء أخوه ال كبر السيد عمد .
وكل هذا التشابه الذى جاء دون شك وليد المصادفة البحتة » قداستغله الهدى فما بعد
أوسع استغلال لنشر دعوته وتمكينها ٠. وقد حاول هو ا أن يزيد من وجوه
التشابه هذه ننه وبين الرسول 4 فتزوج بامرأة اميا عائشة وكنّاها م المؤمنين 508
وقدكان تمد أحمد ميالاً منذ طفولته للياة التدين والزهد » التى انحدرت إليه
14 2 - 5
بذورها من جِدّه الأءلى الشيخ الصال السيد حاج شر يف » فالتحق يكاب شرق
النيل بقر بة محاذية لمدينة « كررى 6 » ويدعى صاحبه « الفقيه الحاثمى » » وكان
مشهوراً فى تلك الجهة بتعلي القرآن بغير أجر. وقد مكث فيه صاحبنا مدة » خرج
)١( قال ابراهيم فوزى : إنه ولد بجزيرة « المناق » عام ٠؟١١ه ء أنظر كتابه
« السودان بين يدى غردون وكتشنر » < ١ ص 7٠١
كا اي اسه
بعدها لياتحق عدرسة لرجل من أهل « شنقيط » » يدعى الشييخ و د كان ب
الناس الفقه و بعض العلوم الشرعية . بيد أن صاحبنا أيضا لم يمكث طويلاً فى هذه
اللدرسة » بل أخذ طريقه إلى مكتب الشييخ تمد الضكير » أحد معلمى الصبيان
« بالقبش »6 وى قبيلة صغيرة تسكن على ضفة النيل الغر بية بإزاء « اللخيرق » مركز
مديرية « بربر» » ويطلق علمها اسم « القبش » أى الزهاد المتقشفون . ويقال إن
لاشيخ تمد الضكير هذا ضلم) كبيراً فى ادعاء تلميذه للمهدية » وقد صار هذا الشيخ
فيا بعد من أنصار المهدى المتحمسين وأعوانه الخلصين » وقد أبدل المهدى امه فأسعاه
وعد امير 4ه .
وقدكان الشيخ مد الضكير هذا على حظً وافر من الصلاح والتقوى » وإن
كان على جول نام باللفة العر بية ؟ يقول إبراهيم فوزى :
« ونقل لنا أحد تلاميذه أنه لما تصدّر للتدر بس »كان ذا تحقيق فى مذهب إمام
دار ال هجرة مالاك رضى الله عنه » ومع هذا كان لابعرف شيئاً من النحو والصرف
وعلوم البلاغة 3 فاحتفره تلاميذه وأسمموه عرتات عديدة انتقاداتهم على هله » حتى
إن أحدم قال له يوم : ياسيدى الشيخ إنك لا تعرف إعراب جاء زيد » فكيف
يليق بنا أن نتسكوكف <وللك ! فى حين أن تسكوتفنا هذا اطلب الحم وأنت مفتقر
إليه أ كثر ما ؟ 1 . فتأئر من هذا القول وقام من مجلسه » و بعد صلاة المشاء دعا
ثنين من خاصته وركبوا دواهم غير أن إشعر مم أحد 3 وقصدوا الخرطوم وممها
إلى ضواحى المسادية 3 حيث اجتمعوا بالشيخ الحسين زهراء 3 وقص” عليه حمد اير
ما جرى له خ تاميذه 3 فقال له : قد محضك وللّه النصح ٠. 3 انقطع أدرس النحو
وعلوم البلاغة على الشيخ المسين نحو عامين » أدرك فيهما ما يدركه غيره فى أر بعة
أضمافهما م عاد إلى مزاولة دروسه فى برير © ,
ولا أنم مد أحمد دروسه على الشيخ الضكير , نزعت نفسه إلى التصوكف
م31١6 ص ١ < السودان بين يدى غردون وكتثثر )١(
د » سس
وتاقت إليه » وقد انسابت فى عروقه جراثيمه المنحدرة إليه من أسلافه » فرغب
فى الامخراط فى سلا الطريقة « السمانية 4 إحدى الطرق الصوفية المنتشرة وقتذاك
فى السودان » والتى كان عثلها الشيخ تمد شريف » حفيد صاحب الطريقة الشييخ
الطب » فقصده صاحبنا وسأله الدخول فى مصاف أتباعه ومر يديه » فأجابه شيخ
الطريقة إلى طلبته . وأقام المر يد الجديد عنده منقطماً للصلاة والعبادة » متشحا برداء
التقشف والزهد » بطريقة لفقت إلبه نظر شيخه » فال إايه بقلبه وأحبه » فاصطفاه
وقر"به وأدناه 1
ولا نس عد أحمد من نفسه القوة على التدر يس افتتح مكتب) لتعليم الثلمان
القرآن السكريم » ولسكن يظهر أنه برم بهذه الحرفة » فأبطله ورغب إلى أستاذه
أن يأذن له بالسياحة و إعطاء المهود » فأذن له » فأخذ صاحبنا فى التحوال و إعطاء
المهود على الطريقة السمانية » وقد كثر تلاميذه ومر يدوه كثرة منقطمة النظير»
حسده علمها شيخه متمد الشريف ننفسه » م انقلب الحسد إلى نفور وعداء
ف أوائل عام ١ هء عند ما أخذ تعد أحد فى انتقاد أعمال أستاذه » الذىكان
يأذن للنساء فى حضور جلسه وتقبيل يده ٠ وكان يسمح بالثناء والرقص » مما رآه
تلميذه غير مقسق وتعالم الإسلام » وقد أحفظ ذلك عليه أستاذه » الذى ضاق به
ذرعا و برم به » واعتيره عاقًا لخلعه من الطريقة . و ي«تير ذلاك عند الصوفية كارثة
كبرى 0 تمد إلى الملاينة والاستعطاف عله حظى ثانية بعطف أستاذه فيرجعه
إلى الطريق » ولسكن عبئًاً حاول وذهبت جهوده فى هذا الصدد أدراج الرياح »
فقدكان غضب الشيخ عليه بالذا أقصاه . ويقال إن بذور فكرة « المهدية »كانت
قد “بذرت فى ذهن التاهيذ فى هذا التاريخ - واعل لشديخه السابق الشيخ الضكير
ضلما فى ذلك - ويقال' إن سبب التفور الذى وقم بين المريد وشيخه » يرجع
إلى أنه كان يحرض شيخه الشر يف على ادعاء « الهدية » » فاها امتنع الشيخ ورأى
من تلميذه ميلا لادعائها لنفسه » نهره وعزله من الطريق .
لم يحد صاحبنا بدا بعد هذا من الذهاب إلى شيخ آخر لنفس الطريقة » اسمه
35 012
الشييخ القرشى » وكان بينه و بين الشريف منافسة ء لنشى هذا الأخير عاقبة الأمر»
ورأى أن من الحسكة أن يرضى عن تاميذه » فاستقدمه ليجدد له المهد » غير أن
التاديذ الداهية رفض بإباء وشم »وقد كان ارفضه هذا ضحة كبرى فى آذان أهل
السودان » وارتمع على أثره قدره وعلت منزلقه .
جدد متمد أحد المهد على الشيخ القرشى » الذى كان بالا من العمر وقتئذ
تسعين عاما » وكان فاقداً لقواه الءقلية » وب ؤكدون أنه ذو يدر كبرى فى ندبير دعوى
« المهدية » والقهيد ليد أحد بانتحاطها » عا عد يشهد له به من الشهادات الهسنة »
التى كان يذّعى أنه يتلقاها عن طريق السكشف والاطلاع على الغيب » ول يابث
القرثى أن مات » فبالغ أتباعه فى | كرام تمد نكابة فى الشر يف » فازداد بذلك اشتهاراً.
وقد ترك الشيخ القرشى وصية جاء فيها : « إن زمن ظهور امهدى امنتظر
قد حان » وإن الذى بشيد على ضريحى قبة ويئتن أولادى » هو المهدى المنتظر ”© »
قلنا سمع عمد أحمد بذلك - وقد كان عائداً من سياحة أخرى يبث فبها بذور
دعوته طار فرحا وشيد القبة وختن أنحال الشيخ القرشى » بعد أن أخذ المهود
واللواثيق على الناس بتصديقه فى دعواه قبل أن يصدع بها .
وكان السودان إذ ذاك يرزح تحت نير الحكى الترى الغاشم المستبد » الذى
لم يثبت قط صلاحيته فى أى بلد ابثّلى به » ولا غرو فالأتراك سلالة المغول » يجمعوما
المنصر الطورانى » وهو عنصر تترى هدام » إذا هت موجة منه قضت على حضارات
بأسرها » وقد كان حباة الأموال فى السودان ياهبون ظهور الجاهير بالسهاط »
ويستئزنون ما عندهم من صيابة مال أو بقية متاع » فى ثىء كثير من القسوة
والوحشية » مما هبط بالمستوى الاقتصادى فىالبلاد إلىصحد خطير أنذر بالقحط والجدب
والدمار والخراب » وأشاع السخط والتذص والاستياء فى نفوس الضحايا القاطنين .
وقد استغل صاحبنا مد أحمد هذا الحال لمسابه وصالحه ؛ فكان إذادٌ كر
/4 س ١ < السودان بين يدى غردون وكتشزر لإبراهيم فوزى )١(
كن ف تي
عمحاسه الضيق الذى شمل السودانيين من ظل الجباة » سارع بأسلوبه الجذاب
وحديثه الشائق » فنسب ذلك كله بلباقة و براعة إلى فساد الزمن وضلال
الناس عن سواء السبول » وحيدتهم عن الطريق القويم ء وأخذ ييث فى نفوس
الناس أن الله سيحانة سيجمل هم من بعد شدة فرحا ؛ ومن بعك عسسر إسمرأ»
على بد رجل صالح 5-33 الله تعالى ايصللح مافسد و علا الأ ض عدلاً كا مانت
جوراً » هو الهدى المنتظر . . . ! وهكذا استطاع عمد أحمد أن عهد لدعوته ويربىء
النفوس لهديته ولقد بالغ من اهمام الناس حديث 2 المهدى » هذاء أن صار معرم
فى مجتمعاتهم » وشغلهم الشاغل فى حياتهم » وأملهم المستقبل كلا ذ كروا ما يقاسونه
من ضيق وضنك وما يعانونه من عدف وجور.
ولقد حدث أن جاء أحد الشتغلين بالتنجيي وكتابة الأحجبة من أهل «البقارة»
واسمه عبد الله التعايشى » وكان أميا بانسا يانساً من حياته » جاء إلى المهدى وهو
بشيد قبة شيخه القرشى « وحيها وقعت عينه عليه خرت على الأرض مدعي أنه أغى
عليه » وبمد حين رفم رأسه فسأله الحاضرون عن سبب إغمائه فقال : نظرت أنوار
المهدية على وجيه فصعقت من شدة تأثيرها على حواسى 0 » وهكذا أكد
التعايشى ليد أجد أنه هو« الهدى » وحثه على الظهور واهر بالدعوى .
والحق أن التعايشى هذا »كان قد بر. م بحرفته التى ورثها عن أُمّه م عي وضاق بهاء
وكانت تجول فى نفسه مطامع اكيبير 5 لا تستطيع هذه المرفة المقيرة الحدودة الموارد
أن تعلو به إلمهاء فتقرب الى عمد بهذا الحديث » الذى صادف هوى ف النفس »
ول يلبث صاحينا بعد نجاحه فى دعوته أن حفظ له هذه اليد الطولى فى إشعال
اللمب 43 وذكرها له فقرابه وأدناه 3 وحعله أ كير خلفائه من عذة 4 وأعطاه مرتبة
الخليفة الأول أبى بكر الصديق » فأثار هذا الصنيع سخط أتباعه » حيث كان
التعايشى من الجول والأمية فى درجة لا تسمح له بالوصول إلى هذه المرتبة » فكثر
)١( السودان بين يدى غردون وكتشتر < ١ ص ها
ا
الاخط واشتد القيل والقال , فا ازداد المهدى إل سكا بصاحبه » بل رقم مكانته
إلى مرتبة المصمة فى القول والعمل » وزعم أن الرسول نفسه قد أشار إليه » وأن الله
قد اختاره واصطفاه ..!
ولا بسنا إلا أن نورد هنا نص السكتاب الذى طلع به المهدى على الفاس
هذه الدعاوى 2 لمهدّى' من الرتهم وسكت من التتيم :
بم الله الرحمن الر. حم
« الجد لله الوالى السكر بم والصلاة على سيدنا متمد وآله مع القسليم » وبعد قن
العبد المفتقر إلى الله تمد المهدى بن عبد الله » إعلاما منه إلى كافة عباد الله المؤمئين
الله وكتابه .
« أما بمد : اعادوا أيها الأحباب أن الخليفة عبد الله خليفة الصديق » اتلد
بقلائد الصدق والتصديق ؛ فهو خليفة الخلفاء وأمير جيش الهدية » المثار إليه
فى الحضرة النبوبة» فذلك السيد عبد الله بن السيد تمدء تَمَدَ الله عاقبته فى الدار بن »
غيث عنم ذلك يا أحبابى أن الخليفة عبد الله هو منى وأنا منه » وقد أشار إليه سيد
الوجود صلى الله عليه وسلم ٠ فتأدنوا معه كتاديم معى » وساموا إليه ظاهراً وباطتاً
كتسايمم لى » وصدقوه فى قوله ولا تتهموه فى فعله » ميم مايفءله بأم الى صلى
الله عليه وسل » أو بإذن منّا » لا بمجرد اجتهاد منه » ولاهو عن هوّى » بل هو
نانب عنه فى تنفيذ أمره صلى الله عليه وسل » والقضاء بإشارته » فإن قله 8 وحكه
8 بحسب ذلك . واعادوا يقينا أن قضاءه فيك هو قضاء رسول الله صلى الله عليه
وس »كا قال الله تعالى : « وما كان مؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن
تسكون لم اعميرة من أمره » ومن بعص الله ورسوله فد صل ضلالاً مبيناً » .
« فنكان فى صدره حرج لأجل حك » فذلاك لعدم إعمانه وخروجه من
الدين بسبب غفلته » وذلك بشاهد قوله تءالى : « فلا ورتبك لايؤمنون حت يكوك
فها شجر بينهم ثم لايجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضبت وبساءوا تسلها » .
.»> لس
« ولاشك فى زيرك من استنكف عن حك الله ورسوله » سيا بقوله صلى الله
عليه وسل : « إن أخوف ماأخاف عليكم الشركاعانى » الح الحديث .
«مع أنه خليفة الصديوٌ”'" وأول المصدقين فى المهدية » فانظروا لمكانة الصديق
عند الله ورسوله بنص القرآن المظيم ؛ وانظروا كانة من أورثه الله مكان الصديقين »
ووازره بالباطن بامضر عليه السلام 03 فهو 5 بد من 5 ورسوله 3 و .ن
أيادى الله لنصر دينه » بإشارة سيد الوجود صلى الله عليه وسلم » وقد ورد فى فضله
كثير ؛ غيث فسنم ذلك فالقكلم فى حقّه بورث الوبال واللمذلان وسلب الإيمان .
« واعاموا أن جيع أفماله وأحكامه ممولة على الصواب» لأنه أوتى الحسكة وفصل
الخطاب ؛ ولوكان حكه على قتل نفس سس :فلك آم الم فلا تعترضوا عليه »
َه 1
ققد حكمه اله 8 بذلك يورك وز كس من خبائْث اللدنياء انتصنى قلو 35 وتقبلوا
إلى 5 ٠ ومن تكلم فى حقه ولو بالكلام النفسى حزما » قد خسير الدنيا والآخرة »
ذلك هو الحسران المبين » وُحْشى عليه من الموت على سوء الخائمة والمياذ بالل ؛
لأنه خليفة الصديق الذى قال أله فحتّه 2 إذ يقول لصاحيه لازن إن ان ممئا ) »
وقال عليه السلام : « ماطاءعت شمس على أحد بعد النبيين أفضل من أبى بكر » .
(1) قسم المهدى أحابه طوائف , مل منهم أريم خلفاء راشدين » كلفاء الرسول الراشدين
الأربع » وجعل التعايشى خليفته الأول » وأحله محل خليفة الرسول الأول » ألى بكر الصديق ٠
ومن الطريف ماحدةنا به ابراهم فوزى ء إذ يقول :
« ودخل عليه ( المهدى ) ممية شاعر ينظم أشعاراً بالافة العامية يدعى ابن التويم » وكان
يتغالى فى مدح المهدى ء حتى أفى كثير من العلهاء بكفره » وأسروا فتواهم » حيث أيقنوا أنهم
إن أظهرو هاء حم علمهم بالكفر وقتلوا شر قتلة » وقال للشهدى : أطلب منك إعطائي مقاماً »
فقال له : أعطيتك مقام حسان بن ثابت رضى الل عنه » طنقته العبرة وى » وقال : ياسيدى »
إن حسان كان شاعراً مثلى » ولكنه كان جياناً » لايقاتل مع مولاه » وأنا شجاع » أخترق
صفوف القتال » وأنا قائد عشيرتي , فسكيف أرضى عقام حسان ؟ فقال له المهدى : قد أضفنا اك
مقام خالد بن الوليد رضى الل عنه على مقام حسان , فأنت إذاً حائز للمقامين » فاستبشسر وقبل
يد المهدى ... ء ومنح أحد الموالى مقام زيد بن حارئة » وسمى نساءه بأعهات الؤمنين ... » أنظر
« السودان بين يدى غردون وكتشز » حلاص ١635
5
« وحيث عانم فهو عنزلته الآن ؛ لأن أصمابناك حاب رسول الله صلى الل عليه
وسل » وهو المذكور خليةتنا فى الدين » وخلافته بأمى النبى صلى الله عليه وسل . فن
كان متك يؤمن بالله واليوم الآخر ومصدةاً ممديق » فليسم للخليفة عبد الله ظاهراً
وباطتاً » وإذا أي منه أم؟ مالقا فى الظاهر , فاحلوه على التفويض لم الله
والتأويل الحسن » واعتيروا با أولى الأبصار بقصة مومى والمضر عليهما السلام »
حكاها الله فى كتابه المز بز كع داود وسليان عامهما الصلاة والسلام » لتسابوا من
الشكوك والأوهام .
« وإعا أنذر تت بهذا رمة ل وشفتة عايكم 1 يبل الشاهد م الغائب 4؛
لثلا تسيوه وتنسبوا إليه الظر والجور قتهلسكواء فاحذروا من أذّة أولياء الله » فإنها
أذيّة الله ورسوله » وقد لعن الله ذلك فى كتابه فقال : « إن الذين يؤذون الله ورسوله
اءنهم الله فى الدنيا والآخرة »كا قال : « من آذى لى ولا آذنته بالحرب»”؟ فإن الله
غيور على أو لياله ؟ فقد عاتم أنه ورد : « من نقض السكمبة حجراً حجراً ثم حرقها
بالنار أهون عند الله من أن يؤذى ولا من أوليائه » .
« وإن الخليفة هو قادة المسهين » وخليفتنا النائب عنما فى جيع أمور الدين »
وإباك والوسوسة فى حقه وظن السوء وعدم الاءتثال إليه فى قوله والمشاجرة له
أو لأحكامه واللحلاف والحسد » قتونوا إلى الله وارجعوا قبل أن تذهب حسناتم »
وتسلبوا ثواب الإيمان .
« وها حملنى على هذا البيان التصيحة فى الله » وحمايتم من الوقوع فى هاو بة
الأنفس والأمانى ؛ فن تاب تاب الله عليه » ومن عاد فينتقم
« وهذا أمر الله ورسوله ؛ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيهم فتنة
أو يصيبهم عذاب ألم ولا حول ولا قوة إلا بالله الملى" المظيم . والسلام 96 ,
له مئه وسلط عليه 3
وهكذا استطاع المهدى أن يؤرس الألسنة » التى كانت قد تناوات خليفته
)١( حديث قدسى ٠
(؟) « السودان بين يدى غردون وكتشزر » لإبراعيم فوزى , < ١ ص ١16
ال ةا
الجاهل بشىء من النقد اللاذع غير قليل » وإن كانت قد أحفظت عليه القاوب
و ملأتها حقداً و 6 ٠
# جا
ابتدأ تمد أجد فى أواسط عام لحملء 0 بدعوته إلى تلامذنه الكثير بن 2
فلاقت ذيوعا وانتشاراً قام على اثره بسياحة فى أنحاء السودان » يبشر فيها بدعوته
ويبشها مرا بين رؤساء القبائل وزعماء المشائر» وأخذ بوحى إلى الجاهير فى منشوراته
أنه مكاف بأداء هذه الرسالة من قبل السماء » وأن العناية الإلهية قد اصطفته واختارته
وهى نحوطه وترعاه حتى يبلغ الدعوة » وأن مدا عليه السلام هو الذى يأتيه بالأخبار
من السماء ويرسم له أمر دعوته وطريق السير فهها . ...1
وحن نسوق هنا بعض كتبه فى هذا الصدد ء يقول المهدى :
دسم لل الرحمن الرحيم » الجد لله الوالى السكر يم » والصلاة على سيدنا محمد
واله مع التسليم وبعد:
فن العبد المفتقر إلى الله محمد المهدى بن عبد الله , إلى أحبابه ف الله المؤمنين
لله و بكتابه أما بعد :
« فلا فى تغير الزمن » ونرك السنن » ولا يرضى بذلك ذوو الإعان والفطن »
بل أ<ق أن يترك لذلاك الأوطار والوطن » لإقامة الدين والسئن » ولا يتوانى عن
ذلك عاقل ؛ لأن غيرة الإسلام المؤمن تجميره .
« ثم أحبابى كا أراد الله فى أزله وقضائه تفضّل على عبده الاقير الذايل
بالملافة التكبرى من الله ورسوله » وأخيرنى سيد الوجود صلى الله عليه وسلم بأنى
المهدى المنتظر . . . ! وخلفنى- عليه الصلاة والسلام بالجلوس على كرسيه مراراً »
بحضرة الخلفاء الأربعة والأقطاب واعلضر عليه السلام . 1.٠. وأيدنى الله تعالى
بالملامكة المقر بين و بالأولياء الأحياء والميتين من لدن آدم إلى زما ناهذا .. ! وكذلك
المؤمنون من الجن 3 وفى ساعة المرب هر معهم أمام حيشى سيل الوجود صلى 0
اقلق
ارك د
عليه وس , بذاته التكرعة » وكذات الخافاء الأر بمة والأقطاب واللفضر عليه السلام »
وأعطانى سيف النصر من حضرته صلى الله عليه و 0 ؛ وأعلات أنه لا يتصر عل ممه
أحد , ولوكان الثقلين الإنس والجن
د ثم أخبرنى سيد الوجود صلى الله عليه 5 بأن الله جعل لى على المهدية علامة
وهى الخال على خدى الأعن » وكذلك جءل لى علامة أخرى » مرج رابة من نور
وتسكون معى فى حالة الحرب » يحملها عزرائيل عليه السلام » فيثيت الله بها أصحابى
وتينزل الرعب فى قلوب أعداتى » فلا يلقانى أحد بعدارة إلا خذله الله .
ثم قال لى صلى الله عليه وسم إنك لوق من نور عنان قلبى . . ! فن له
سعادة » صدّق بأنى المهدى المنتظر » ولسكن الله جمل فى قلوب الذين يحبون الجاه
الثفاق » فلا يصدقون حرصاً على جاههم ؛ قال صلى الله عليه وسلم : حب المال والجاه
ينبتان النفاق فى القلبكا ينبت الماء البقل » وجاء فى الأثر : إذا رأيتم الماح يحب
الدنيا فاتهموه على ديفسك » وجاء فى بعض كتبه القدعة : لا تسأل عنى عل ١ أمكره
حب الدنيا فيصدك عن طر يق محوتى وأو نك قطاع الطريق على عبادى .
« ولما حصل لى يا أحبابى من الله ورسوله ء أءر الخلافة الكبرى » أمرنى
سيد الوجود صلى الله عليه وسلم بالهحرة إلى ماسة يحبل قدير . وأمرتى أن أ كاتب
بها جميع المسكافين أمراً عاماً » فكاتبنا بذلك الأمراء ومشابخ الدين » فأسكر
الأشقياء وصدّق الصديقون » الذين لا يبالون فيا لقوه فى الله من المتكروه» وما فانمهم
من الحبوب المشتهى بل ثم ناظرون إلى وعده سبحانه وتعالى بقوله : « تلك الدار
الآخرة تمملها لاذين لا بريدون علو فى الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين » .
« وحيث إن الأمر لَه ء والمهدية أرادها الله امبده الفقير الحقير الذليل محمد
المهدى بن عبد اله » فيجب بذلك التصديق لإرادة الله ؛ وقد اجتمع الساف وانلاف
فى تفويض العم لله ؛ فعلمه سبحانه لا يتقيد بضيط القوانين ولا بعلوم المتغنتين »
بل بحو الله ما يشاء ويثيت وعنده أَءُ التكتاب » قال "الى : « ولا يحيطون بشىء
1
من عله إلا بما شاء 6 « وعنذه مقاتج الغيب لا يلها إلّا هو دلا يُسأل
عا يفعل 6 » « يخاق ما يشاء ويختار » ؛ « يختتص برححته درل إيشاء والله
ذو الفضل العظيم 6 .
« وقد قال الشيخ محبى الدين بن العربى فى تفسيره على القرآن المظلم 0
المهدى كم الساعة » والساعة لا بعلم وقت يها على المقيقة إلا الله » وقال الشيخ
أحمد بن إدريس : كذبت فى المهدى أر بعة عشر نسخة من نسخ أهل الله (؟) »
ثم قال : يخرج من جهة لا يعرفونها وعلى حال ينسكرونه .
« وهذا لاينى علي أن التأليفات الواردة فى المهدى » منها الأثار وكشف
الأولياء وغير ذلك » فيخقل ف كل منها »كا عامت من أنه يمدو الله ما يشاء ( الآية)
ومنها الأحاديث » فنها الضعيف والمقطوع والمنسوخ والموضوع » بل الديث الضعيف
ينسخه الصحيح » والصحيح ينسخ بعضه بعضاء كا أن الآيات تنسخها الآيات »
وحقيقة ذلك على ما هى عليه » لا بعرفها إلا أهل المشاهدة والبصائر .
« هذا وقد أخبرنى سيد الوجود صلى اله عليه وسلم بأن من شك فى مهديتك
فقد كفر بالله ورسوله كررها صلى الله عليه وس ثلاث مرات - . . . ! وجميع”
ما أخيرتسك به من خلافتى على المهدية الل » ققد أخبرنى به سيد الوجود صل الله
عليه وسلم يقَفلةٌ فى حال الصحة » وأنا خال من الموانع الشرعية » لا كع رايت
ولا سكر ولا جنون » بل متصف بصفات العقل » أقفو أثر رسول الله صلى الله
عليه وسل بالأعر فيا أمر به والغهى عنا نهى عنه . ...1 !
والهجرة المذكورة بالدين واجبة كتاباً وسنة ؛ قال تعالى :< يا أيها الذين آمنوا
استجيبوا لله ولارسول إذا دعاك لما بحييكر » » وقال صلى الله عليه وس : « من فر
بدينه من أرض إلى أرض و إ نكان شبراً من الأرض استوجب الجنة » وكان رفيق
أبيه خليل لله إإراهيم ونبيه محمد علممما الصلاة والسلام » » وإلى غير ذلك من
الآيات والأحاديث .
01 سه
وإجابةٌ داعى الله واجبة ؛ قال تعالى : « واتبع سبيل من أناب إلى" »» فإذا
ممم ذلك ء ققد أمرنا حم يع السكافين باطجرة إلينا لأجل الهاد فى سبيل اله »
| وإلى أقرب بلاد منكر ؛لقرة تعالى : « قاتاوا الذين يلونكم من الكفار » فن
تخلف عن ذلك » دخل فى وعيد قوله تعالى : « قل إن كان ناكم ونام «( الج 2
وقوله تعالى : « يا أسها الذين آمنوا ما الم إذا قيل الس انقروا ف سبل الله اثاقتم إلى
الأرض » أرضن بالحياة الدنها من الآخرة » الخ الأبتين .
« فإذا فستم ذلك فهاموا لاجهاد فى سبيله ؛ ولا تخافوا من أحد غير الله ؛ لأن
خوف الخلوق من غير الله يعدم الإعان باللّه » والعياذ بالله من ذلك ؟ قال تعالى :
« فلا تخدوا الناس واخشوق » وقال تعالى : « والله أحق أن كوه » » لاسها وقد
وعد الله فى كتابه المرزيز بقصر من يفصر دينه ؟ قال تعامى : « إن تخعسروا الله يندمركم
وشت أقدامم » وقال تعالى :< إلا تنصروه فقد نصره الله » » وحيث إن ل تيبوا
داعى الله وتبادروا لإقامة دين الله » تلزمكم المقو بة عند الله تعالى » لأنم أدلة اليلق
وأزمتها ء ف ن كان مهتا بإعانه فيا بدينه حرخصا على أمربزه + جاب الدغوة
وأجتمع مم من ينصر دينه ٠
« وليسكن معلومكم أنى من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأبى حسنى
من جهة أبيه وأمّه » وأئى كذلات من جية أمَّهَا » وأبوها عبامى . . | والعل لله أن
لى نسبة إلى المسين . . ! وهذا ( كذا) المانى الحسان » تسكنى لمن أدركه بالله
الإعان » فلا عبرة لمن يراها وم يصدق بهاء هذا والسلام”" ...6 .
ومهما يكن من شىء » ققد صادفت دعوة الهدى ذيوعا ونجاحا » كان دون
ريب اله البلاد السياسية والاقتصادية اليد السكبرى فيه ؛ فقلوب الناس متفتحة
ونفوسهم عطثى واذانهم مرهفة وعالهم معلقة » وقد عنهم القحط والجدب و الف
والبلاء ؛ حتى لم يعد فى النفوس الصابرة مزع لمصطيرء وقد با المزام الطبيين » وإنا
انر ى عض شيوخ القبائل يقول لامهدى :
)١1( انظر الفصل! لاس يمهدى السودان فى كتاب نعوم شقير « تاريخ السودان القديم والحديث»
2
« أبابمك على المهدية » وإن لم تسكن مهديا . . .» أبايمك على قتال الحسكومة
وخلع طاعتها 97 م٠
ولاق أن صاحبنا عمداً كان بالنسبة لاسودان مبعوثاً من قبل السماء » أعاد
للسودانيين الإنسانية والسكرامة والحرية » وجِنّدهم حرباً على المستعمر ين فأعطاهم
دروسا قاسية لم ينسوها أبداً » وإنه ليعد دون شك « باعث المياة » فى السودان
أو « منقذ السودان » و إن شئت « عهدى السودان » .
عم عمد الشريف الشيخ السابق لصاحبنا مد أحد بهذا الحدث الحائل » فسارع
- تدفعه دون شك أحقاده على تاميذه الماق- بإبلاغه إلى الحسكومة التى كرمها الأعر
فدارت بينها وبين مد أحمد مكاتبات » اننهت بإعلان حمد اهديته وجهره بدعوته
عام لمقكلامء وأرتيل إلى أتباعه كور م فيه على الطحرة إليه يقول فيه :
« جاءنى الننى صلى الله عليه وسلم فى اليقظة ( كذا ) ومعه الخلفاء الراشدون
والأقطاب والمضرعليه السلام . ..ء وأمسك بيدى صلى الله عليه وسلم وأجلسنى على
كرسيه وقال لى : أنت المهدى المنتظر ومن شك فى مهديتك فقد كفر ...1 » وأن
القرك كفار وهم أشد الناس كفراً ؛ لأنهم ساعون فى إطفاء نور الله ويأى الله إلا أن
م نوره ولوكره السكافرون » وأخبرنى صلى الله عليه وسلم بأن النصر يسير بين يدى”
أربعين ميلا وأنه صلى الله عليه وسل بحضر بذاته السكريمة أمام جيشى ومعه اتخلفاء
الراشدون ...! » وأن الله تعالى أيدنى بالأولياء والشهداء والصالهين من لدن آم عليه
السلام إلى زماننا هذا » ومؤمنى الجن يجاهدون معى » ولا هزم لى جيش » وأن الله
ناصرى ومؤيدى على كل من حاربنى من الثقلين » وأن أصحابى كأصابه صلى الله
عليه وسل » وعامتهم أ كير ماما فى دار الخلد من الششيخ عبد القادر الجيلى.. اله.7©
ول يكد عضى عام ؟هها حتى كان السودان بركانا ثائراً وأتوناً مستمراً »
ينادى باس المهدى عمد أحمد » وقد جاءه الناس أفواجا زاون » يتدافءون
بالمنا كب يبايعون . وهاك صورة البيعة :
8٠ صا١ + السودان بين يدى غردون وكتشثر )١(
(؟) المصدر ااسابق س /الا
ا
« ببسم الله الرحمن الرحيم ٠
« الجد لله الوالى السكر يم ؛ والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسايم »أما بعد:
ذقد بأبعنا الله ورسوله 4 وبايعناك على وجول اه 4 وألاّ تشرك 4 أحدا 4
ولا نسرق 3 ولا تزلى 0 ولا تأنى ب تان » ولا تنعصيك ف مءروف # بايمناك على زهد
الدنيا وتركها » والرضى مما عند الله والدار الآخرة » وعلى ألا نف من الجهاد 926 .
وهكذا ابتدأ ذلك الصراع الدموى الطويل بين المهدى والحسكومة »كان صاحبنا
مرج مئه دانم أصلب عوداً رطقت مكيراً وأكثر نفراً 4 عا جرزه فيه من نصر
مبين » وقد أخفقت الحسكومة فى مقاومته » وخسرت فى هذا المعترك كثيراً من رجاطا .
وعقتل « هيكس » والقضاء على حملته » أخلت المسكومة المصر بة السودان عشورة
انجلتراء وأصدرت بذللك قراراً بقاريخ له يناير عام ١484 » ولم يحد المهدى بعد ذلك
مقاومة تذ كر » ففيح الخرطوم وقتل غردون ودان له السودان بالطاعة » فدبت فيه
الحياة بعد موت » وحمت لمك جدذب »2 وأورق 5 أن صواح
وقد طمع اهدي بعد ذلك فى فتح مصر » فبعث بإنذارين أحدها إلى الخدبو
توفيق والأخر إلى المصر بين ؛ فكتب إلى وفيق هذه ويتوعده » وسحل عليه
خضوعه المشين للإجليز وعد له بده لاتعاون على إخراجهم من وادى النيل 3 فيقول :
بسم الله الرحمن الرحيم
« الحجد لله الوالى السكر يم والصلاة على سيدنا تمد وآله مع التسليم » و بعد :
« فُن العبد العتصم الله تمد الهدى بن عبد الله إلى خدبو معس :
« لايذنى على من ندرالل بصيرته وشرح صدره أن اللدين الذى يكون المتمسك
به ناجياً عند الله هو دين الإسلام » الذى جاءنا به نبينا مد صلى الله عليه وسل »
ونزل به القرآن من الملاك العلام ؛ قال تعالى : « إن الدين عند الله الإسلام 6 وقال
تعالى : « ومن يبتغ غير الإسلام ديئاً فلن يقبل منه » .
٠ تاريخ مصر الحديث حرجي زيدان < ؟ ص 8*8 ؟ الطيعة الثانية )١(
ل »١6© سد
« وماسوى ذلك من الأديان فضلال يدعو الشيطان إليه <زبه ليكونوا
من أصعاب السمير ؛ ومن منحه الله تعالى عقلاً بميز به بين الحبيث والطيب» لا ينبخى
له أن بصرفه إلا فها ينتج خلاصه عند الله » بوم تزل الأقدام ويشيب الطفل ويشتد
الزحام » وإلا كان أسوأ من البهائم حيث أضاع حكة تركيب العقل فيه » ولا سبل
إلى السلامة عند الله إلا اتباع دينه » وإحياء سنّة نبيه وأمينه » وإماتة ما حدث
من البدع والضلال » والإنابة إليه تعالى فى كل الأ<وال . وقد تأ كد ذلك فى هذا
الزمان الذى ع” الفساد فيه سائر البلدان ؛ فإن دسائس أهل الكفر التى أدخلوها
على أهل الإسلام » وضلالاتهم التى مكّنوها من قلوب الأنام » قد أفضت إلى اندراس
الدين » وعطلت أحكام السكتاب والسئّة بيقين » فصارت شعائر الإسلام غريبة
بين الأنام » وتراءكت الظادات » وانتشرت البدع » وأبيحت مارم الإسلام »
واشتد الكرب على أهل الإعان ؛ فصار القابض على دينه كالقابض على الجر
ترام البئى والمدوان .
« فعند ذلك أظهرنى الله طبق الوعد الصادق ؛ رحة اعباده لأنقذم من ظلئة
السكفر إلى نور الإيمان » وا لم الى الله على هدّى منه وتبيان » وطوقنى باتخلافة التكبرى
المهدية » وخلع على" حلاها المبية » و بشرنى سيد الوجود صلى الله عليه وسلم على كل
من يعادينى ولو كان الثقلين » و بأن من يقصدنى بعداوة يخذله الله فى الدارين »
وقلدنى سيف النصر» وأيدنى بقذف الرعب فى قلوب أعدالى » يسعى أماى أر بعين
ميلاً وأخبرنى بأتى أملك جميع الأرض ؛ و بأن من شك فى مهديتى فقد كفر بلله
وزضولة:. .1 اوتاه وهل خنييَة للانلثين + وايآن نقد أيدق بالفاتكة اكرام
و بالجن والأولياء أحياء وأمواثا » ومكذا من البشارات والعجائب التِى يطول ششرحها»
وكل ذلك بحضرة الملاتكة امقر بين واعخلفاء الأر بمة واخضر عليه السلام . .!
« وما كنت أترقب هذا الأمس لنفسى ولا سألت الله إياه » بل كنت أسأله
أن “حمل مديناً أن يقوم به » فلما أراد الله ما كان احم الأمر على من سيد
جح كه
الأكوان » قت بأعباء هذه الجلة » واعتصمت بالل وتوكلت عليه » وأخبرت
السكدارية بأنى المهدى المنقظر » وقد كان مها محمد رءوف » وما تركت لأهاها
فى إيضاح هذا الأمر شيئا » وأنا فى انتظار الاختبارء وتسلم الأمر ننه الواحد القهار .
« فا كان منهم إِلّا أن ضر بواعما أخبرتهم به صفح » وطووا عن قبولهكشحاء
وبادرونى بلخار بة من غير روية ولا تبت فى هذا الأمر الدينى الذى جثنهم به من
خير البرية » فأيدنى الله علمهم كا وعدنى .
« ومكذا صارت جيوثك تأتينى مله بعد ثلة ؛ وأقدم لهم الإنذارات 8 تنقعهم »
الله بو يذلى وينهمرق عليهم كا وعدلى )2 ار » إلى أن قات حياتك
وتلاثى أمرك » فساءت أمر أمة عمد صلى الله عليه وسلم لأعداء الله الأنكليز»
وأحلات لم دماءهم وأموا الهم وأعراضهم » غاء الإتكليز بكبرهم | وخيلائهم واعتّادم
على غير اله » فاما سوكل الشيطان م إدراك غردونهم باع ورطوع 3 وأست من هدابة
أهله » وعامت أن تكرار اذا ات لاينفعهم » وحقّت عليهم كلة المذاب »
وصاروا مثل من قال الله تعالى فى شأنهم سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرم »
الآية » تحل الله بفتحه وإهلاك من فيه » وأحرقت النار أجسامهم عيان كالذين
من قبلهم إظهاراً للحقيقة وتعجيلاً للمقو بة » وصدق عليهم قوله تعالى : « حتى إذا
فرحوا بما أوتوا أخذنام بغتة » الآية .
ثم أنذر ت الإنسكليز فلووا رءوسهم » فوجيت إلمهم طائفة من الأنصار »
فقذف لله فى قلومهم الرعب ذولوا هار بين » بعد أن أهلاك منهم من أهلاك وشت
شملهم » وهذا كله ليس يخاف عليك » ولا زال حرب الله مقتفيا أثر باقيهم » وعن
قريب يحل به من الدمار ما يكون عبرة أن اء
«هذا. وإن المؤمن اللصدق بوعد الله 0 ى يع مافى اللياة الدنيا من
الفانيات قيمة » ولا يأسف على مافات من ملسكها الذى مآله إلى الزوال وعظيم
النكال » وإنما يكون مطمح نظره إلى ماعند الله من النوال فى دار السكرامة
والإفضال ؛ فإن الدنيا لو بقيت للأول ل تنتقل للآخر .
اك لاست
» ومن هنا تعلم أن هذا الللك لم يصل إليك إلا بموت أو عزل من كان قبلاك «١
» وهو خارج من يدك مثل ماصار إليك » وحيث كان الأمر كذلاك فلا ينبثى لاك
إن كنت ترجو من الله نيم الأبدء أن تأسف على مافاتك من الدنيا » ولو كان
الدنيا يحذافيرها . فد النظر وأجع عليك فسكرك » وتدارك نفسك » واسم فيا
ينحيك عند ربك إذا تمثلت بين يديه » وسأللاك عما حرى منك » وس الأعر
إليه تسم
« وما كان يحسن منك أن تتخذ السكافر بن أولياء من دون الله » وتستعين
بهم على سفك دماء أمة عمد صلى الله عليه وسل ؟ أفلم تسمع قوله تعالى : « يا أيها
الذين آمنوا لا تتخذوا المهود والنصارى أو لياء بعضهم 5 لياء عض ومن يقوطهم 3
فإنه متهم » الآية ؟ وقوله تعالى : « ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوّى وعدوكم
أولياء تلقون إلمهم بالمودة وقد كفروا بما جام من الحق » الآية ؟ وقوله تعالى :
«يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا ديش هزواً واعباً من الذين أوتوا
السكتاب من قبلكم والكفار أولياء » الآية ؟
« وما هذه الطاعة لأعداء الله ؟ واللّه تعالى يقول : « يا أمها الذين آمنوا إن تطيعو!
فر يقامن الذين أوتوا الكبتاب بر دوك عد إعانتكافر بن وكيف تكفرون وا أتم تقل
علي آيات الله » إلى أن قال : « يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حدق تقاته ولا تموتن
إلا وأثم مسامون » الآية ؟
« فإذا كنت من ينظر بعين بصيرته » ولا يؤثر متاع الدنها اللسيس على نعي
آخرته » فاعتبر بذللك و بادر إلى النحاة والسلامة الممقيرة وهى سلامة الإمان » ونه
نفسك عن أن تكون فى أسر أعداء الله داماً » ولاتهلك من كان ممك من أمّة
تمدصلالله عليه وسلم » واغسل ما جرى منك بدموع الندم » ولا تكترث جاه الدنيا
الفانى ولا بملسكها الزائل فإن لله دارا خيراً منهاء وقد أعدها اعباده المتواضعين
لجلاله ؛ قال تعالى : « تلاك الدار الآخرة نحملها للذين لا يريدون علدا فى الأرض
ولا فساداً والماقبة للمتقين » الآية .
لد 2
« و إناك والركون إلى أقوال عاماء السوء الذين أسكرم حب الجاه والمال »
حتى اشتروا المياة الدنيا بالآخرة فيهلكوك كا أهلكوا من قبلاك ؛ فنى الحديث
القدسى : « لا تسأل عنى عانا أسكره حب الدنيا فيصدك عن طر يق » أوائك قطاع
الطر يق على عبادى» . ولا تغتر بقوة حصن بلدك » وكثرة أسلحتك وعددك الظاهربة
ومظاهرة أهل السكفر لك » فإنها لاتغنى عنك من الله شيئاً » و5 أهلك قبلك من
الملوك أهل الحصون المنيعة » من هو أَشد منك قوة وأ كثر جما لما بِنّوا وعمّوا
ف الأر ض مفسدين .
« وليكن فى علمك أن أمرنا هذا دينى مبنى على هدّى من الله ؛ ونور من
رسول الله صلى الله عليه وسم » ومؤيد من عند الله يحنودظاهر ية وبإطنية » وما تصدنا
فيه إلا إحياء الدين » و إظهار آثار الأنبياء وللرسلين » ولا تريد مع ذلك ملسكا
ولا جاها ولا مالا » فإن نور الله بصيرتك وخالفت النفس الأمارة بالسوء» وقبات
هدينا وأنبت إلى الله بنية خالصة » فعليك أمان الله ورسوله وأماننا » وما بيننا ويينك
إلا الحبة الخالصة لوجه الله تعالى » ونكون نحن اجيم يدأ واحدة على إقامة الدين »
و إخراج أعداء الله من بلاد للسامين ؛ وقطم دابرهم واستئصاهم من عند آخرم إن ل
ينيبوا إلى الله ويساموا .
« وقد حررت إليك هذا السكتاب » وأنا بالارطوم » شفقة عليك » وحرصاً
على هدايتك فأرجوالله أن بشرح صدرك لقبوله » و يدللك على صلاحك ورشادك فى
الدارين . وها أنا قادم إلى جهتك يجنود الله عن قر يب إن شاء الله تعالى » فإن أمر
السودان قد انتهى » فإن بادرتتى بالقسليم لأس المهدية » والإنابة إلى الله رب البرية
فد حزت السعادة الأبدية » وأمنت على نفسك ومالك وعرضك » أنت وكافة من
يحوب دعوتنا معك ,» ولايد من وقوعك فى قبضتنا ولو كنت فى دوع مشيدة .
لايه١» د
« وهذا إنذار منى إليك » وفيه السكفاية » لمن أدركته المناية » والسلام على
من اتبع الهدى «( 9 3
نك ددا اننا
وبعث المهدى إلى أهل مصر يقول :
سم الله الرحمن الرحيم
« الجد لله الوالى الكريم ؛ والصلاة على سيدنا حمد وآله مع التسليم وبعد :
1 الله تمد المهدى بن عبد الله إلى كافة سكان مصر حكاماً
5 م َه 8 5 3 ل 0-9
ونجارأ وعدا وعيرم 03 وفعهم الله وهداهم 4 ولرشادم ولام 2 امين ٠.
«أمدى 8 السلام » وأ أعرفكم أن النجاة من عذاب الله إنما تتكون المتمسك
« شن العيد المعته
بدينه » الذى جاءنا به نبينا عمد صلى الله عليه وس » وقد رأيتم ما ناله من الاندراس
الذى لا يخنى ؛ ولما أن أراد الله إحياءه وإظهار شعائره أيمن موعد نبيه حمد صلى الله
عليه وسلم فأظهرنى باخلافةالمهدية » وأصىنى بدعاية الخلائق إلى العمل بالسنة المرضية .
« ومن عهد ظاهورى بهذا المظهر الدينى ؛ما زالت دولة الترك نميش جيوشها»
وترسل رجاها ار بتى من غير استناد إلى دليل شرعى ولا حكم مرعى » بل رغبة
فى ملك الدنيا الفانى » الذى مآله الحسرة والندامه » وجلب عذاب الله يوم القيامه »
وما زال الله بو يدني وينصرق علمهم نعمراً من عنده لا >ولى وقوى » وقد أهلاك
الله جميع عساكرم الذين بالسودان على يدى » وأحرقهم بالنار عيانا ؛ شاهدم جميع
من رآ حين قتاهم الله بسيفى وما ذلك إلا إظيار لسكفرم وتعجيل لمقوبتهم .
«ولاشك أن جميع ذلك قد بلفكم وتوائر إليكم من الواردين » وما ذم عن
المق معرضين » وعلى حب حطام الد نيا االمسيس عا كفين مع علكر بأن الله قد ذم
هذه الدنيا فى جنيع كتبه السماوية ولا سها القرآن فقد أ كثر من ذمها فيه » ويكنى
من ذلك قوله تعالى : « اعاموا أنما الحياة الدنيا اب وطو” وزينة وتفاخر بسكم وتكائر
431 السودان بين يدى غردون وكتمز لإبراهيم فوزى < ؟ ص )١(
2-7
فى الأموال والأولاد كثل غيث أتحب السكفار نباته ثم بهيعج فتراه مصفراً ثم
يكون حطاما وفى الآخرة عذاب شديد » ومغفرة من الله ورضوان وما المياة الدنيا
إلا متاع الغرور » » وقولهآعالى : «وماهذه الحياة الدنيا إلا لمو واعبو إنالدارالآخرة
للى الميوان » . ولعظ شأن الآخرة عنده أعدّها لمباده المؤمنين » وجمل لمم فيها من
النعم مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» وأ كرمهم فيها بالنظر
الدوعية السكرتم » ودعاهم إليها بقوله تعالى : « وسارعوا إلى مغثرة من ر بم وحنة
عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين » الآية .
« وحيث فهمتم خسّة هذه الاار الفانية » وعفلم تلاك الدار الباقية فولزمكم
الإعراض عن هذا الفانى المسيس » والمسارعة إلى <وز نعم الأبد النفيس » ولا فى
عليكم ما حصل متكم من التفريط فى جنب الله » وثر بص الدوائر بحزب الله باركون
إلى محبة نصرة أعداء الله ؛ ومع ذلك ققد ساغدنا 1 فى جميع ما جرى متكم إن بادرتم
إلى إجابة دعوتنا والانتظام فى سلك أصحابنا أوّل وصول كتابنا هذا إلمسكم 2
ولا نقول لم إلا كا قال يوسف عليه السلام لإخوته : « لاتثر يب عليكم اليوم
إغفر أ لك وه وأرحم الراحمين 2ن .
« وليسكن فى عاسكم أن أمى السودان قد اتتبى » ونحن قادمون على جيتم
يحزب الله قريباً إن شاء الله . وما كاتشم بهذا السكتاب إلا شفقة علي » وخوفا
من أن يحل بكم من العذاب ماحل بإخواتم الذين خالفوا أمرناء وغرتهم الأمانى»
واعتمدوا على قوتهم الظاهررية التى أنستهم قدرة الله على كل ثىء . فإن شرح الله
صدورك 03 وتلقينم أمرنا هذا بالقبول 4 فأبشروا مخير الدار بن 3 وعليكم أمان الله
ورسوله وأماننا ف نشم وأموالكم وأعراضكم أتم وم من جيب دعوتنا 3-5 5
و إن ضر يم عن مقالنا هذا صفحا » فاعاموا أن الله تعالى قادر قاهر لا يعجزه ثىء
ف الأرض ولافى السمات» وقد وعدلى بالنمس وأيدنى علائكته وحنده وأوليائه 2
وز علكى جميع الأرض 0 وبأنة لايشت لقهالى اس ولاحرة 3 ولايد
تت 4
بإذن الله من وقوعك فى قبضتنا ولواتخذتم فقا فى الأرض أوسك؟ فى السماء
وستعلمون غداً من السكذاب ؟ .
« فياعباد الله : ارفقوا بأنفسكم وأصلحوا عاقبة مرك ؛ ودعوا هذا الإعراض »
والتلاهى بشهوات الدنيا المنفصة بالعالل والأمراض » وتشوقوا لاقاء الله » فإن الدار
ادزة واعلياة: أخرة . وهذه الدار قد ولت مديرهء قاتخذرها معيره .
« ويح ويح إن لم تتداركوا نفوسكم وتنشلوها من هذا الوجل » المفضى بكم
إلى العطل » وإيام أن تغتروا بقوة حصن بلدم » فإن الله أقدر من كل قادر »
7 أملك قبلكم من أهل الحصون المنيعة مَن هو أشد من قوة وأ كثر جما
فاعتبروا بهم » و يما فل الله مهم » لما بغوا وعثوا فى الأرض مفسدين » فلله الله
عباد الله ء هليُوا إلى النجاح والفلاح » قبل قصٌ الجناح .
« وهذا ماحيرته اي وأنذرتم به » ولاداعى إلى التطويل » فإن الهدابة
من الله الجلول » أسأل الله أن ليسم ر شام ؛ ويأخذ بنوا اصيكم اطق سدادمء
هذا والسلاه”"؟. »
بيد أن صاحبنا المهدى تمد أحمد لم يعمر طويلاً ليحقق ما كان يصبو إليه »
ولفد حاول خلفه التعابشى تحقيق بمض هذه الأهداف » فأغار بدراويشه على
حدود مر » ولسكنه هُرْم فقفل راجم) .
# جا يد
وقد خرج عمد أحجد المهدى فى تعالمه الدينية على ما قاله الفقهاء» وكان له
نشريع خاص به من اجتهاده ووضعه » يطبقه عنتهى الشدة والصرامة » وقد أثار
خروجه على المذاهب الفقهية المعروفة فى الإسلام سخط بعض العلماءء ققابله أحدم
وقال له : « معلوم أن المذاهب هى أربعة : الحننى والشافعى والمالكى والمنبلى ٠
فاهو مذهب المهدى ؟ قال له : هؤلاء الأئمة جام الله فد درّجوا الناس ووصاوثم
)١( السودان بين يدى غردون وكتثتر ج ؟* ص اه
ا ا
إلينا » كثل الراوبة وصلت الماء من منهل إلى منهل » -تى وصلت صاحبها لابحر
غزام الله خيراً » فهم رجال وتن رجال » واو أدركونا لاتبءونا» و إن مذهبنا هو
السكتاب والسئّة والتوكل على الله » وقد طر حنا العمل بالمذاهب ورأى مشا ..6.
وهكذا « أعان المهدى إبطال تتقليد الأئمة الأربعة وقال إنه مجتهد»
وأخذ يكتب المنشورات متضمنة كثيراً من أحكام العبادات والمعاملات »
وكان يسمى الزمن الدى قبله زمن الجاهلية أو الفترة27...» .
ومن تعاليم المهدى هذه التى كان يبسطها لاناس ما تضمنه هذا المنشور الذى
أذاعه من الأبيض عام أل*اه:
بسم اله الرحمن الرحيم
د الجد لله الوالى الكريى » والصلاة على سيدنا عمد وآله مع التسليي . و بعد :
«فن عبد ربه تمد المهدى بن السيد عبد الله » إعلاماً منه » إلى كافة المشاأخ
فى الدين » والأعراء والنواب والمقاديم أتماع المذكوربن :
«ياعباد الله : اسمموا ما أقول لم » وكونوا على بصيرة » واحمدوا دبكم
واشكروه على النعمة التى خصكم بها» وهى ظهورنا فهو شرف لكم على سائر الأم .
« ولكن المطلوب متكم يا أحبابنا المهاجرة فى سبيل الله » والجاهدة
فى سبيل الله » والزهد فى الدنيا » وكلء مافيها فإلى البوار» ولو كانت الها بال
لسكان ربكم يحليها . وانظروا فى أهلها الذين كانت فى كل ما يطلبوه ( كذا )»
وصارت لهم بعد ماكانت عسلاً حنظالا وما » وصاروا فى غابة المذاب
والهلاك وشدة التعب والمشقة » ولو كان فهها خير لما صاروا هكذا » و بعد ذلاك
فلهم العذاب الشديد .
« فإن يكم هذا فافملوا » وإِلّا فاتقوا الله وكونوا مم الصادقين » وجاهدوا
8 1 م ١
فى سبول الله ؛ فليزة سيف مسلم فى سبيل الله أفضل من عبادة سبعين سنة » ووقفة”
)١( السودان بين يدى غردون وكتكثر < ١ ص 45 وما بمدها.
دده
فى الجهاد على قدر فواق ناقة ( يمنى حلبة ناقة ) أفضل من عبادة سبعين سنة .
« وعلى النساء الجهاد فى سبيل الله » فن صارت قاعدة وانقطع منها أرب الرجال
فلتحاهد بيديها ورجلبها » والشبابة فليداهدن فوسون » ويسكن بيوتهن »
ولا يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى » ولا يمخرجن إلا لماجة سريعة » ولا يتتكلمن
كلاما جهراً » ولا يسمءن الرجال أصواتهن إِلّا من وراء الحجاب » ويقمن الصلاة»
ويطءن أزواجين » وسترن بشيامون ؛ فن قمدت كاشفة » فاتحة رَأتها ولو لحظة
عين » فتؤدب وتضرب سبعة وعشرين سوط » ومن تسكلمت بفاحشة فعلمها
ثمانون سوط .
« ومن قال لأخيه 3 يكاب 0 أوياخئزير» أوياهودى 0 أويا مم46
أويا ٠. . فيُشرب ثمانين سوط وأحبس سبعة أيام .
« ومن قال : يافاجرء أو ياسارق » أويا...» أو ياخائن » أوياملمون
فمليه ثمانون سوط » أو يا كافر » أو يا نصراتى » أويا . .. فعليه تثمانون سوط »
7
وبحبس سبعة أيام .
2 ومن تكلم مع أحننية وليس بعاقد عاما 4 ولا لأس شرعى جوز ذلك
الكلام فيضرب سبعة وعشرين سوط » ومن حلف بطلاق أوحرام يؤدب
سيمة وعشربن سوط 5
5 97 2 5
« ومن شرب الدخان يؤدب عانين ونحرف التنياك إن كان عنذه » وكذلك
من" خزنها فى فه» ومن" عملها بأنفه » ومن أبقاها فيه يؤدب مثل ذلك » ومن باعها
واشتراها و ' إستعملها يؤدب سبعة وعشر بن سو ظ.
« ومن شرب الجرة ولومصّة إئرة فيؤدب انين سوط ور سيعة أيام 3
وجاره إن لم يقدر عليه يكلم أمير البلد » وإن م يكامه فيضرب انين سوط
حبس سيمة أيام 3 وهن ساعد شارب اتجر نشرابة ماء أو إناء فيؤدب كذنلك
وأحبس » ومجاهد نفسه فى طاعة الله حقيقة أشد من اللهاد بالآر ماح ؛ لأن النفس
م 7300 كه
أشد من السكافر مقاتلة ؛ فالسكافر تقاتله وتقتله وتسكون للك الراحة منه »
وهى عدوّة فى صورة حبيب فتتلها صعب » ومسلسكها تعب .
«ومن ثرك الصلاة عمداً فهو عامى الله ورسوله ؛ قيل : كافر » وقيل :
يقل ٠ وجارّه إن ' يقدر عليه بكم أمير البلد » وإن م يكايه فيرب ثمانين
سوط وحس سبعة أيام » وقول : أمواهم غنيمة .
« وبنتُ خس سنين إن لم يسترها أهلها فيضر بون من غير حدس » ومن علم
بأمَِ معها زوج بغير عقد وصبّر بوما ؛ قيل : #ققل » وقيل : بحبس وماله غنيمة .
« واعادوا أيها الأحباب أن خلافتكم و إمارتكم 9 نوابسكم عنا فى الأحكام
والقضايا لأجل أن تشفقوا على الملق وتزهدوم فى الدنيا ليتركوها » وترغيوم
فى الآخرة ليرغبوها ويطلبوها » وتعاءوه عداوة نفوسهم ايحذروا منها » وتنصفوا
0 أنفسكم إذا ادعوا عليكم فبها فا أشكل عليكم فأمروهم فيه بالصير لغابة
طلب الأمراء وجممهم عندنا » و يصير مخييره بحسب المسكم فيه من الله ورسوله »
واعاموا يقيئاً أن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون » وكونوا عباد الله مم
الذين إستمعون القول فيتبعون أحسنه .
« واعاموا أها الأحباب أن القضايا التى كانت من اثنى عشر رحب الماضى
عام 18٠٠ بيقعة «ماسة» » قد صار رفءها مطلقا ماعدا الأمانة والدَن ومال
لينم 0 التى بعد الاثنى عشر رجب الماضى وقبل الفتوح » تسمع فيه الدعاوى .
« وأما قتل النفس ففيه تفصيل فى كونه نير ( كذا ) ول المقتول فى أخذ
الدية أوالقصاص » وأما بعد الفتوح بالنسبة إلى العهد فيتمين فيه القصاص لاغير .
« فاعملوا يذلك طبق المنشور » وكذلاك مال ايلع ؟ عوما من الأزواج
بعد الدخول مهن والاستمتاع مهن والاستيلاء عليون » فلا يصح أخذه منهون »
فاحكوا فيه بالمكم الذى فصَّله الله تعالى فى القران المظيم .
« واعلموا يا أحبابى ولا تخالفوا » وامتثلوا الأمى وكونوا سامعين طائعين
لأعرى » ولا تغيروا ولا تسكفروا التعمة التى من الل عليكم بها فقيدوها بالشكر .
هع هد
ونزوّج الغنية بعشرة ريال تجيدى أوأنقص» والمرّيق بخمسة ريال يجيدى
أوأنقص » ومن خالف هذا فمليه الأدب بالضرب والهبس فى السجن حتى يثوب
أويموت فى سجنه » ومقطوع من أهل زمرتنا » ونحن بريئون منه » وهو برىء
مشاء والسلده2؟؟ 2.6
وقد رك هذا الداعية مذهبه وتعالمه فى منشور كبير » بتير بين أتباعه إنجيلة
للدعوة ودستوراً لهاء ولا بسمنا إلا أن نورده بنصه لقيمته وخطورته » يقول المهدى:
« يسم الله الرحمن الرحيم » و بعد :
« فن عبد ربه تمد المهدى ان السيد عبد الله » إلىكافة الأحباب ف الله :
« أيها الأحباب » إن الأمركله لله و إليه المرجع والمآب » وإن الننى صل الله
عليه وسل لما أجلسنى على كرسى المهدية » قد أمرنى بجهاد القرك » وقال لى إن القرك
كافرون بل هم أشد الناس كفراً ونفاقاً ؛ لقوله تعالى : « يقولون بألسنتهم ما ليس
فى قلوهم » » وأنهم يسعون فى إطفاء نور الله تعالى ؛ لقوله تعالى : « بر يدون ليطفئوا
نور الله » بإهانة السّة النبوية واستضعاف الإسلام » وقد أظهروا كتباً بريدون بها
طق نور الله تعالى » وسمونها كتب القانون مع شنم اللإسلام وقهره .
« أما ترونهم يسحبوتك فى المديد والسلاسل لأج لأخذ أموالك » لا يوقرون
ا ولا برحون صفيرم » ويحماوتم المشاق القوية ؟ لا تقركوم حتى بسلوم
الأسلحة والأموال , فإن فعلوا ذلاك فلا تسترقوا أولادهم ونساءهم » بل أقركوم على
الهم ؛ وهم إخواتم فى الدين » وأحسنوا إلمهم .
وإن العمل كله لانية فى الجوساد فى -سبيل الله » كثل خطاف أخذ عنقاره
من ماء البحر ؟ قال تعالى : « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموا لمم 35 لم
الجنة 6 عوضا عنها إذا قتلوا أو قاتلوا ؛ قال تعالى : ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله
أمواتاً بل أحياء عند ربهم ير زقون » .
٠ تاريخ مصر الحديث لجورجى زيدان , < » ص 86؟ الطبعة الثانية )١(
0)
5ع
« وقال لى سيد الوجود صلى الله عليه وسل : من أذكر مهديتك فقد كفر . !
و إن أرواح الترك اشكت إلى وقالوا يا إلمنا ( ؟ ) وخالقناء إن الإمام المهدى قتانا من
غير إنذار ؛ فقات يا إلهى أنذرتهم وخالفونى وصالوا على » وسيد الوجود شاهد علينا »
وقال سيد الوجود صلى الله عليهوسم ذنبك عليم وأنم خالفتم وصللم فقتتم 1.١. ؟
« وإنى عبد مأمور بإظهار الكتاب والسّنة المقبورين حتى يستقها » وقد أمرنى
سيد الوجود صلى الله عليه ول أ نكل من خالفنى عد كافرا ... ! وأن الله قد غفر
ذنب من اتبعنى وقوانى » وقد أعرنى سيد الوجود صلى الله عليه وسلم أن زواج
السيتب بخمسة » والبكر بعمشرة ريالات تفي لأمّته ؛ ومن نقص الصداق عن ذلك
فهو أقرب إلى" من بياض العين إلى سوادها وإيا 1 والزيادات .
« فامتموا تسامم عن النوح والتسنيم وذح الأموال سرقاً » وأما كيفية الحافربن
والحاملين لانعش » فلا بد من ماله » إن كان له مال » وإلافن بيت مال المسامين ٠.
فن بكت أو سودت الباب أو ناحت أو حلةت على غير زوجها » فتؤدب حتى
تظهر تو بتها» بالغمرب والسخط با يناسب للها .
«و م عن التنباك اللحبيث » فن شر به م فليؤدب حتى عو 3 يتوب
« وإن الجهاد فرض » فن تخلف عنه فهو عاص الله ورسوله » ولا تقبل صلاته
ولاصومه ولاصدقته » بل أمره كله هدر » فن ركه من غير عذر بين » كله
كذلك ؛ أطعموا طعامكم الجاهدين » فن لم يأخذ البيعة من الأمراء أصعاب الرايات »
الذي يخرجون من عندنا لأجل الجهاد» فهو منافق ملءون .
«فأما العالم التابع لى فى مهديتى » فهو كالنيىالمرسل . . . 1 » والعامى التايع لى
1 تبة الشييخ عبد القادر الجيلانى . . . 1ء والعالم الخااف لى كفرعون ء والعانى
الخالف لى كيهامان . . . !
« ومن علاءة مهديتى أن النارتخرج من ثقب السلاح » أى يخرج دخان . . . !
وأن لله قَوّانى بالملائكة السكرام » وعزرائيل حامل لواء نصرتى » وأن المضر
وسيد الوجود والأولياء » من عهدأ بينا آدّم إلرهناء معى ...! ومؤمن امن كذلك معى .
07> سم
« وقد أم رن سيد الوجود صلى الله عليه وسلم بأن يخرجوا الأحراز ساعة الملافاة »
كون الجان تنفر منه ( ؟ ) » وأمرنى بأن أتوكل على الله » كيف يرثم المبد بالرزق
حيث من الله رزقه ؟ لقوله تعالى : « وفى السماء رزقكم وما توعدون »© وقوله
تعالى : « وما من دابة فى الأرضٍ إلا عل الله رزقها » »كيف برتق العبد من
الأعراض ؟ كونه هو الفاعل » والتوكل أولى » وكيف بصح لامبد أن يسوم
فى بساط اخيرات ؟ لأن الفاعل يفءل والمفعول يدفم ؛ لقوله تعالى : « ومن يتوكل
1 اط مم ع
على الله فهو حسبه 6 .
« ومن سرقف متم سرقة » قل ا فاقطموا بده 2 لأنه وم القيامة يقوم
بلا بر ويتخبط كا يتخبط العبد فى الدنيا بمس الشيطان » لا بارك الله فى ولى" تركه
أو أمير استعان به .
«وكذلك الزانى » يُرجِم إذا كان حصنا » ويحلد البكرء وأما المرأة فإذا دخات
بالأجنى » الذى يخشى علمها منه» فيؤديان بالاجتهاد ؛ لأن الشاب والشابة إذا تلاقياء
يكون الشيطان دليلهما » فلا بأس مقاضاة الحاجات بحضرة واسطة من الناس .
« ومن ترك الصلاة أو هاون مها » قتل <دًا فى ضرورية » وأا من تعذى مشكم
على أخيه بسط لسانه فى عرضه أو ماله » فهو ليس منى وأنا لست منه » وإن اذعيتم
أنم أتباعى ولم تفعلوا فعلى » فإنكر منافقون ؛ لقوله تعالى : « يقواورتف بألدتهم
ما ليس فى قلوبهم 6 » فإذا م تتحابوا كالأخو بن من الأبوين فليس أتم أتباعى .
« ومن ستر على سرقة راغا 58 1 شاب شر 8 أو زق 2 فكتمة رأفة علمم 3
فهو كالفاعل » ومن تخلف عن الهاد» بصحة حسم » لا بارك الله فيه » و إِذا أخذ”
و وهن ان أ ٍ جسم م
ذنب الأبقار والأغنام والإبل والزرع ركم الجهاد » سلط الله عليكم ذلا
لا ينزعه عنكم :
اتركوا الترفهات وفراوىالريف ؛ لأن موت النفوسحياتها » والبسوا الجيب
المرقعات » وليسوا نساءكم الثياب الخملقة » وإن أعرى ممهم ء لا يعرفه إلا أصصاب
الحضرة » الذين يرون رسول الله صلى الله عليه وس لقولهتعالي: «و يخلق مالا تعلمون».
هلجد د
نتن ون القرك » لهم الأسلحة النارية والقوة العديدة » قد هلكوا
وأورشكم لله أرضهم وديارم » هذا حصل لهم عمصية الله كذلك إذا عصيتم الله
يحصل لي كثلوم ؛ لقوله تعالى : « إن الله لا بخير ما بقوم حتى إغيروا ما بأنفسهم » »
وأفضل الخاق من اثقاه مأموراته ونبى نفسه عن منهياته » وإن الشخص إذا أخذ
الببعة وعاد إلى فمله اللبيث ؛ فهو كالمرتد .
« ويقول الإنسان إذا الليل أظر يجناحه : الله القادر المقتدر القاهر على كل جبار
عنيد » ناصر الاق حيث كان به الحول والقوة » إن هى إلا صيحة واحدة فإذا ثم
خامدون » الاهم إنى أسألك بق السائنين عليك» وبحق ممشانى هذا إليك , لم أخرج
أشراً ولا بطراً ولارياء ولاسمعة » خرجت اتقاء سخطك وابتفاء مرضاتك » أسألك
أن تنقذتى من تالنار» وأن تغفرلى ذنوبى فإنه لا يغفر الذتوب إلا أنت . ومن قال
هذا الدعاء صباحاً ومساء إحدى وأر بعين ءرة فهو معى ومع سيد الوجود صلى الله
عليه ول » وإن عمله كعمل أهل السماوات والأرض . . . !
« ولا تحاوروا من ترك الجهاد » أوفمل متكراً من المنسكرات المنهية كتاباً وسمّة
فاستعينوا عليه » دوا نفسه وماله غنيمة لمامين الجاهدين إن استحل" ذللك »
و إلا فيؤدب » ولا تمنموا الأراضى » لأنها لا تملك بلهى موز لبيت مال المسلمين »
وأما الجاهد فإن استضافكم فأضيفو ه و إن استغاث بكم فأعينوه .
« وأما أرباب الجاه الذين اتخذتموم أولياء» إن و عن متابمتناء فإنهم
كافرون » لا تسمعوا لهم قولاء لأنهم ضالون مضلون ؛ بل م أشد أهل النار»
وعملهم كعمل الذين قال فيهم ر بنا: « كثل الشيطان إذ قالللا نان ١ كفر فلماكفر
قال إنى برىء منك إنى أخاف الله رب المالمين » .
« وقاللىسيد الوجو دصلى اللهعليه وس : إنالسعيدمن اتبعك والشقىمن خالفك ..
وإنى عبد ضعيف » ليس لىطقة على قوام أدنى ثىء » فضا عن ذلك الملك الجائر»
الذى غير السنّة النبوية والسكتب الأزلية » وإنى على بصيرة من الله وإعانة من
سايو؟» د
#
رسوله » ومعى سيف النصرء لا ينفع الشريف ثبرفه , ولا العالم عله ؛ ولا الوالى
ولايته » إلا باتباعى . . . ! واعلي كله فى تسليمه الأمر. . .
-
2 أنها الأحباب إلى ممد بن عبد اله 0 وألى ح<سنى من حية أبيه وَأْمّه 3 وأنى
عباسية من جهة أبيها وأمّهها » <ينئذ ل شك أنى من نسل المصطنى صلى عليه وسلم 7
وأنى ولدت فى بحر النيسل » وهاجرت إلى ماسة » فى أقمى الغرب » بلصق
جبل يقال له قدير» لأنى موعود به » فلا تلبسوا على أنفسكم بقول : ظهرنا فى المشرق »
الممنى : أننا نظير بالمشرق وعلاً الله لنا البلران عدلاً »كا ملكت جوراً » ويدرٌالله
لنا الأرزاق درا » ويفيض الماء فيضا » وتقآ نس الذياب ( يدنى بها السباع الضارية )
فى الأنعام 3 ويأمن كل مؤمن من 0 المية 3 وهذا كله بعك وصولنا لبيت ا الخرام
والبيمة الثانية هى الكبرى » وتسمى بيعة الفوز والرضوان .
اللهمماجملنا و إخواننا المؤمنين على التقوى لوله تعالى : إن المتقين فى جنات
وعيون » وقوله تعالى : « الأخلاء يومئذ يعضوم لبعض عدو إلا المتقين يا عبيادى
لاخوف عليكم اليوم ولا أن نحزنون » وقال تعالى : « واتقونى يا أولى الألباب قَ
وقال تعالى : « واتقوا اله املك تفلحون » وقوله تعالى : ومن تق الله يحمل له رحا
ويرزقه من حيث لا يحتسب » » والتقوى المدكورة لا توجد غاية إلا بالجهاد فى
سبيل الله » والعمل” بالسكتاب والسئّة رأس المال والجهاد ثمنه» ويحب على الجاهدين
أتباعنا الذين يلهجون بالذ كر فى جل" أحواهم بالتهليل والتسبيح والتكبير » وإن
أحاب ىكأحاب رسول الله صل الله عليه وسل » وهذا قاله لى بلفظه الشريف : إن
أسحابككأحابى . . . !! » فلماكان كذلك ينبغى لنا أن تقتنى أثر أصاب رسول الله
صل الله عليه وس الذين قال فيهم ر بنا : « تتجافى جنو-هم عن المضاجم يدعون
رهم خوقا وم ومما رزقنام ينفقون 6 »2 وكن كذلك وال نفك ودسها
نحت أقدامك امل الله يعلوك .
« أيها الأحياب قد أمرتم أن من ثرك متم عقيقة ابنه فليدعها ؛ لأن الروح
نت
نشى 21 وتقول والدى ' يدعنى » فأعطنى اس أدعى به» فيقول ا ها عمى نفسك
بنفسك » وكذلك من لم يسمه أبوه فليسي” نفسه » ولو بعيد الشثيب والهرم » فياحسرة
أب ١ 0 أبئة .
« وكذلك تحب إعادة الركاة امرطها » والصوم والكفارة » فتفحصوا عن
الذنوب » و إذا ضءف الجهدون عن الجادء أعينوثم أيها القاعدون أولو الضمرر
بثلث مالكم ؛ واتقوا نه 2 السك ولا تخزنوهاء فيها كم ضرر وسوء حظ .
2و 5 النساء أن المرأة الناشرَة لزوجها» احبسوها فى الأوكار والبيوت امظافة »
حتى ترجع أو يتوفاها الله تعالى كالزانية . فن ثبطت نفسها عن زوجهاء فالهًا غنيمة
ازوجها » وإن راضاها » فال غنيمة للمسامين » فإن فملوا ذلك » فلا تعودوهم إن مرضوا
ولا تشيموا جنائزم ولا تعينوه عند الشدائد .
« ولا يحول فى مهديتى إلا شتى روم الحظ وعادم امير واللإحسان »؛ واعاموا
أن الوقت قد أزف ؛ وربما قام كالشمس تسكون فى أوكار غرو بها » وتمنبواءن
النساء والملزات العديدة التى تورث صاحبها الكير والبطر » وجاهدوا فى حو الله
حق حهاده » أيها الأحباب الناظرون لرضوان الله الواحد القهار وناكو المؤمنين .
« وحب لأخيك المؤمن » كا تحب لأخيك م نأبو يك » وقدّم حب أخيك
الأؤمن على نفسك » وذلك الوقت تسكون صاحبنا » فإن لم تسكن كذلك » بل أنت
مغرور » وقد حرم الله عليك سيد الوجود .
« وأموال الغنيمة وإن قلت كإرة ؛ فإنه لا يدخل الجنة إلا من أخذها بقسمة
أو شراء أو استحق ثىء ( كذا ) من بيت مال المسامين » فإن من سرق منها »
“قبل عمله حتى بردّها أو قيمتها » ذن أعان مجاهداً بلقمة أو درهما أو إناء شرب
أوآلة حرب » فكان بوم القيامة نحت ظل العرش » ومن ناصح مجاهداً فكأنها
ناصح عمداً صل الله عليه وسلم وأمن فى الجنة .
( ليته بض من بءعض » وايتأدب عض أبعض » وليكسر طرفه لأخيه
دومع د
الجاهد » وألَا يعلو عليه » وأن يساويه فى الفراش وال كل » إلا الضرر البيّن ؛ وإن
الأمراء والعاميين » فسكلهم على حدر سوى » إلا فى الأمس والنهى ٠» فليحيوم »
ولا يتفاضلون ( كذا ) عليهم فى المركب والملبس والأ كل » فن فعل ذلك فهو
عردود مدا » وقال الله فى الغنيمة المتقدمة : « وما كان لنب أن يذل ومن يغلل
يأت بما غلَ يوم القيامة © فهذا المتاب - عدم نهب النيمة - لانى وغيره
فن جاهد خوفاً على ماله أو عياله وجاهه , فهو ور عند الله كالصدقة تخرج
الئاس (؟) .
« أيها الأحباب كونوا ر بانيين وفوّضوا أمرك إلى الله » فإن النصر لكم »
وإن القتل الذى ترونهء امتحاناً ( كذا ( 5 ٠ ولس بريد به تضعيفالمسين »
وإن الله مع المؤمنين والسلام9؟ » .
نا نا
وقد كتب المهدى إلى « يوسف الشلالى”" » رسالة يدافم فهها عن مهديقه »
قال فمها :
بم الله ارج اليم
« الجدلله امنتقم القهار» و الصلاة على سيدنا تمد وآله الأخيارمع السلام وبعد:
دفن العيد الممقصم باللّه تمد المودى بن السيد عبد الله » إلى وسف حسن
الثلالى » ومن معه من الجتوع :
« وصل إلينا كتابك ؛ وصار معلوما لدينا وقوفكم على الإنذار » وجاهرتكم
بالإنكار » وكان قصدنا أن نضرب عن إفادتم صفحا » ونطوى دون إجابتم
كشحاء ولسكن أردنا أن نبين 3 غاطكم فها ادعيت.وه بالبراهين السواطم .
» أنظر الفصل الاص بالمهدى فى كتاب نعوم شقير «ه تارب السودان القديم والحديث )١(
(؟) يوسف حسن الشلالى أحد القواد الذين أرسلتهم المسكومة قتال الهدى عام 1ه
وكان جاهلا بالفنون العسكرية جهله بالقراءة والكتابة » وقد أرسل بوسف هذا رسالة للشهدى
بدعوه فها إلى الضاعة ويحذره من العصيان » فرد عليه المهدى بمخطابه هذا الذى أوردناه » وكان
أصيب سملة الشلالى المزعة والحذلان
52-7
«أنا قولاك : إن إرسال الطلائم يناف دعوى المهدية ؛ لأن عل الغيب ضرورى
لهاء فنقول للك : هذا جهل منك بسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ فإنه كان
يرسل الطلائع كحذيفة المانى و بلال والز بير ين العوئام» فلم يكن ذلك مفافيًا لرسالته
صلى الله عليه وسم فسكيف يكون منافيًا لهديتنا ؟
« وقلم : إننا ققلنا جملة من المتوطنين بهذا المكان ظلمًا وعدوانً . فهذا كذب*
صرح لأننالم نققل إلا أهل جبل الجرادة بعد أن كذّبونا وحاربونا . وقد أخبرى
النى صلى الله عليه وم بأ نكل من شك فى مهدي ىكافر ... » ودمه مهدور » وماله
وأولاده غنيمة للفساهين . . . . ! ولا انقاد من بق منهم لحسكنا » رددنا عليهم
دو الم من أيدى أصحاينا مع أنها حلال لم .
« وقئم : إننا قتلنا المساكر غدراً فى الوقمتين « آبا » وه راشد بك © وهو
قول باطل ؟ لأننا ما بدأنام بالقتال » بل م الذين بدؤونا بالققال » وما اجتمعت
أرواحهم فى الدار الآخرة شكونى إلى الله عز وجل » وقالوا : يا ر بنا إن المهدى أتلنا
بغير إنذار» دلت : يا ربى أنذرتهم فلم يسمموا لى » واتبعوا سادائهم وعلاءمم »
وشهد على صحة قولى سيد الوجود صلى الله عليه و-ل » وقال : إن المهدى أنذرم فلم
السمعوا له واتبعم سادتكم وعلماءم فأضلوم السببيل » وأمس هم فسيقوا إلى جام 00
« وقتج : إن هؤلاء المساكر ما أرسلتهم المسكومة طر بنا » بل ليقفوا
على ما عندنا من الأدلة » وهو باطل أيضا ؛ لأن الحسكومة لوكانت تقصد ذلاك
لما أرسات المساكر الأغبياء وأعطنهم السلاح النارى » بل كانت أرسلت العلماء
وأهل الدرابة بهذا الشأن .
« وقولسك : قوموا وتوجهوا إلى مكة المسكرمة حل المهدية فتقول لم : اعلموا
أن توجهنا إليها يكون بأمر البى صلى الله عليه وسل فى الوقت الذى يختاره الله »
فإننى عبد مأمور وقد أجاسنى صل الله عليه ول على كرسيه وقاللى: أنت الود المنتظر
ومن شك فيك فقد كفر . . . ! وقال لى : إن القرك كفار وهم أشد الناس كفراً »
لصم
لأنهم ساعون ف إطفاء ور ان 04 ويألى ا إلا أن م وره وأو كره الكافرون ٠.
١ وقلم : اطلبوا من الله إظهار كرامة تدل على مهديقتك » فاعلدوا أننالا نطاب
ذلك لقوله ن : « ولو أتزانا ملكا لتضى الأعر» » ومع ذلك فقد أظير لله كرامة
لهديتنا 0 حيث وحد امنا منقوشً على ورف ق الأشجار ويِض الدجاج 0000 انويمن
لا نطاب من الله إظهار كرامة لهديتنا بل نقف معه عند حد عبوديتنا.» فإن أظهر
لنا كرامات كانت عشيثته ولحسكة يعدها سبحانه وتعالى و تجهلها .
د رقئم : ما اتَبِمَنا غير اللهلاء وأراذل” البقارة » فاعلم أن أتباع الرسل علمهم
الصلاة والسلام كانوا كذلك » وقد قال تعالى حا كي عن قوم نوح : « وما نراك
اتبمك إلا الذين هم أراذلنا » الآية . ولا بد أن يجملك الله ومن معمك غنيمة للبقارة .
« وقات : لا تغتر بإسماعيل الأمين » ونواى » فاعل انق منصور على كل من
ناوأنى من أهل الثقلين وقد أخبرنى النىصل الله عليه وسم بأنه يحضر بذائهالكر بمة
أمام جيشى .. ! وأن عزرائيل ملك الموت عليه السلام يحمل راية سوداء أمام جيشى
2 وقام
قول لا يفوه به غير ضعفاء العقول ؛ لأننا تمدينا حدودكم » وخالقنا مقصودكم 5
يوم قتلناءسا 0 رم د يأب و بعد هذا ليس ييننا و بيشكم خطاب غير الحرب والطمان»
: إن أفندينا ول اننم أمرم بعدم محار بتنا حتى نتعدى الحدود » وهذا
والسيف 100 0 على من أب بع الهدى »؛ وخشى عواقب الدى » ولعنة الله
على من كدب وتولى”"©
يد
و بعد سقوط الخرطوم انتقل المهدى إلى أم درمان » وجعلها عاصمة ملكه ومقر
حكومته ودانت له البلاد والعباد» و بدأ السودان به صفحة جديدة من تار يخه
وكان المهدى طويل القامة عر يض المنسكبين » أقتى الأنف عر يض الجيهة واسع
العينين أسودها حاد البصر » خفيف اللحية أسودها » وعلى ديه آثار الأخاديد
)١( السودان بين يدى غردون وكتكنر لإبراهيم فوزى ج ١ ص 41 ومابعدها
ققد
العرضية الثلاثة م نكل جانب كسائر الدناقلة أبناء قبيلته » وكان أسمر الاون قاتمه »
قوى البنية مفتول الساعدين » وفى أول قيامه بدعوته كان ر بع القامة » فأصبح فى
أواخر أيامه سميناً ضحم الجثة عظلم الحامة » أسنانهكالاؤلؤ لا ينفك مبتسماً فتظهر بين
فكّه الأعلى فلجة تشبه القانية (م) » وهى عند السودانيين وبعض الشرقيين من
علامات السعد ويقال لصاحبها أفاج » وكان يلبس جبة بيضاء قصيرة تراها دائما
نظيفة مطيبة براحة خشب الصندل والمسك وعطر الورد » وكان مشهوراً بين أتباعه
بهذه الرانحة » حتى نسبوها إليه فسموها « رائحة المهدى 6 ء وذكر بعضهم خالاً
كان فى خده ذكر هو أنه من علامات الهدية . ..
وم عتد بعد هذا بصاحبنا الأجل ففى ليلة الأر بماء لأر بع ليال خلون من شهر
رمضان عام 18٠5 هء أصيب بحمى التيفوس وذاع خبر مرضه بين الناس فلم
يكترثوا به ؛ ا واثقون بما كان يعدثم به من أن المئيّة لا تدركه قبل أن يفتح
مير والشام والتكوفة والحجاز .
وفى صبيحة بوم الجعة عندما أحسء بدبيب الموت يسرى فى عروقه » استخلف
من بعده صاحبه عبد الله التعايشى » وأمره أن يخلفه فى صلاة الجمة » فقيل له : إن
الخليفة عبد اله أنى” لابعرف اللسكتابة والقراءة فكيف يخطب الناس ؟ ! فقال لهم :
ادفموا له ورقة الخطبة ومروه فليقرأ منها كلتين أوكلة » فدنموا له الورقة وخطب
الناسَ وص بهم 2 وهم فى غاية العجب من جهله بالقراءة وتحر يفه لألفاظ القرآن ...!
وفى بوم الأحد ثامن رمضان اشتدت وطأة المرض على الهدى » فسكان رفع
صوته مستي قائلاً : « لاإله إِلّا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين » » وكان
يتجرد من ملابسه ويأمر بالماء البارد فيورق على بدنه وفى يوم الاثنين تاسع رمضان
سنة اه فاضت روحه » وهو حاط يمخافائه ونسائه وبعض ذوى قرابته »
نم احتفروا قبراً فى نفس الغرفة التى مات فهها » وقالوا إنه خليفة رسول الله صلى الله
عليه وس فيدفن حيث قبض كا دفن صلى الله عليه وم حيث قببض .
جد 7 1 مد
وقد رثاه جاعة من أتباعه السودانيين الأدباء نظا ونا » ومنهم الأديب
إبراهيم شر يف الدولابى السكردفانى » الذى رثاه بقصيدة ضافية قال فيها0؟ :
58 لتقام فؤادى المفطور
أم كيف يتفك الضنا عن 0-1
أسف” على المهدى” من عهد الصبا
لازال فى كنف العنابة يغتذى
حتى اتتهى لقامه الأعلى الذى
وأفامه اتا عنه خليفة
فدعا إلى الدين المنيف جامد
ففخ توح اود التكفارق
ومن اهتدى هذاه أصبح داخلةً
ون اتفقن الشواء أسنى عائراً
هو جمع البحر ين حر شرإهة
سرك الوجود وترجمان الحضرة ام
والله ا كزمه إطيب نحية
وتفيض بالود الكثير عيته
لايبتنى جاهاً ولا مالا ولا
لما أبان لنا السبيل ولم يدع
والدين عر وأهله بلغوا النى
تاقت إلى الذات العاية روحه
ففى وأودع كلك قلب حسرة
تبى المساجد والخارب فقده
ورقود دمع محماجرى المفجور
أحشاؤها تصلى على تتور
قد كان معصوماً عن الحظور !
بدقائق التبصير والتوير
شعة ارو ل خرف شور
خلعت عليه ملاب من نور
بالسيف والإنذار والتبشسير
كر" البسلاد بحيشه المنصور
2011118
ضل الطريق بلي ديجور
لام وبحر حقيقة مسجور
عليا 0 غيها الستور !
يحذو بها مومى كليم الطور
أبداً بلا من ولا تكدير
ع الملوك ولا ارتياع الدور
إيضاح م ولا:مأمون
وتقلبوا فى نعمة وحبس ور
وسعت للقصد صلتها المذخور
وحشا المشا ببلابل وسعير
بسراط افر واللن دقر
زفق ارجع إلى كتاب نعوم شقير « #اريخغ السودان القديم والحديث »
لامع ل
ياطيي أرضٍ - جسدك ترءها تزرى برف المسك والكافور
لحت لمان «مزا توف . جر الماك ودر ان الفسية
صلى الإله على ضري لله أزّى صلاة فى السا وبكور
و بعد وفانه سسرعان مابويع التعايشى ولتنبٍ مخليفة المهدى » غير أن دولته لم ندم
طويلاً ؛ فقد عصفت بها الجنود المصسربة والإنجايزية بقيادة « كتشئر» الذى دخل
أمّ درمان ظافراً فى ؟ سبتمبر عام 1854 » ففرك منها التعابشى واستمر تفياً إلى أن
قل فى موقعة بتاريخ 54 توفير عام 5هم1 » وانقرضت حكومة الدراويش
من السودان ودالت دولة الهدى » ولمينس « كتشئر» -- وهو الرجل المتحضر -
أن ينسف قبته وينبش قبره فى بربرية وصحية فيبعثر عظامه » ويبعث يجمحمته
إلى المتحف البر يطانى بلندن انتقاماً لمقتل غردون .
نان نا
هذا ولا يسعنا فى ختام حديثنا عن المهدى إلا أن نشيد بالأعمال المظيمة التى
قام مها من أجل السودان ؛ فى النواحى السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية »
حتى ليعدٌ جمد أحجمد س بحمق س خير من اذَّعى المهدية ؛ فلقد كان الرجل ريصا
كل الحرص على ثحر بر بلاده من نير الاستعهار » كا كان حر ص على رفم مستواها
الاقتصادى والحاتى و بناء مجتمع إسلامى صالح فى السودان » قألم إلى حد كيير على
التعاليم التى أقامت الجتمع الإسلاتى الأول » ولقد وفق الرجل فى كل ذلك توفيقاكييراً.
وإنا لترجو للسودان اليوم أن يذكر هذه الأمجاد » التى تنادى أبناءه من وراء
حجب الغيب ليدفعوا بالمستعمر بن بعيد عن البلاد ؛ و يعيدوا لأسودان يجده وكر أميّه »
ويعيشوا مع إخوانهم فى مصر - يدا واحدة متحابين متحدين على ضفاف النيل
انفالد » الذى وحَّدم وجع بينهم وألف بين قلومهم » وجرى فى عروقهم منذ القدم
حياة وو +
البابية والبائية
ليع فى فارس :
ظهر التشيع فى فارس متأخراً عنه فى العراق والشام » وهو يكاد برتبط ارتباملا
وثيق بقيام دولة بنى العباس » و إن وجدت هناك بذور قدعة ترج إلى عصر الخلفاء»
وتتصل بشخصية سامان الفارسى ؛ الصحابى المءروف » وتدور حول الحديث القائل :
« سان منًا أهل البيت © .
ولك هذه البذور من القلة والضعف يحيث لايق لنا أن نعتيرها مبدأ لاتنشيع
فى البلاد الفارسية .
والتشيع "كذهب لم يأخذ صبغته العامة فى تلك البلاد إلا فى أواخر حياة الدولة
الأموية » أو أوائل المائة الثانية للهجرة » وقد ازداد انساعا وانتشاراً بقيام الدولة
العباسية » التى مبدت لظهورها بالدعوة إلى « آل البيت » أو « الرضا من آل محمد » .
وقد تقلص تبما لذلك ظرءٌ مذهب أهل السمّة؛ وأخذ الشمور القوى فى البلاد يناصبه
المداء » الذى بلغ أوجَّه منذ قيام الدولة الصفوية ؛ التى حكات البلاد من عام ١501
إلى عام ١2751 ميلادية » والتى ات على توطيد المذهب الشيعى فى فارس ؛ وجعلته
مذهب الدولة الرسمى » وحمات الناس على معاداة مذهب أهل السئة ويحافاته» ولاشك
أن العوامل التى أنت هذا الشقاق كانت سياسية أ كثر منها دينية .
والشيعة فى فارس اثنا عششر ية”'" » بيد أنهم افترقوا تحت هذا المنوان إلىطوائف
ثلاث : « أخبارية » »و« اجتهادية » » و« شيخية » » ولسكل من هذه الطوائف
آزاء مبنية على مقتضيات الوسط الذى تعيش فيه » والبيئة التى تسيطر عليها .
فالأخبارية كاسهها تقبل جميع الأحاديث والأثار المنقولة عن الأنبياء
, داجم حديئنا عن هذه الفرقة سي 9؟١ من كتابنا هذا )١(
لومم د
والأنمة دون نقد أو تمحيص ؛ و بهذا يمكن أن تقبل هذه الفثة عقائد وتعالم لم تسكن
ذات أصل قرآنى » وإذا ورد فى الحديث - وهو البحر اعمضم واليدان المنسع
لكثير من المبادئ' والمءتقدات الأجنبية - مانوافق مششربها » أصبحت هذه
المقائد أسرع قبولاة ٠ وإذا أمكن وضع أحد هذه العتقدات تحت اسم واحد من
الأئمة »كان ذلك مبرراً كافي) للأخذ به واعتناقه كمقيدة دينية دون .قاش » مهما
كان هذا اممتقد غر 8 عن الإسلام 1
وإنا لنجد فى التعالبي التى بدديتون بها وييكرهون الإسلام على قبطا » بقايا من
اللديانات الفارسية القديمة » وكثيراً من المءتقدات الساسانية .
وم بذهبون فى حشر الأجساد مذهباً يخالف الظاهر من النصوص الإسلامية ؛
حيث لا يقولون برجعة الأجساد كأ فى بعد الموت » بل يةولون - كا قال بعض
متكامى الإسلام - إن البشر بنشرون بأجساد أخرى غير تلك التى كانت لم
فى حياتهم الدنيا» ويرون أن نيم الأبرار وعذاب الفجار فى الآخرة كلام عمل *
محض لا مادية فيه » وإنما صُوَّر هقط فى قالب مادى » تقريباً إلى أذهان عرب
الجز برة البدائيين .
و الأخباربة » تمتقد أنها أخلص الشيعة وأقرب الطوائف إلى مبادى' التشيع
كا رسمها الأئمة » ويتتسب إلى هذه الفئة كثير من أهل الطبقة الوسطى من
الشعب الفارسى .
نا نذا
أما « الاجتهادية » فتنقد الأخبارية بعنف » وتفسكر عامها سرعة تهافت رجالا
على النقل وسهولة تلقيهم للأخبار دون نقد أو تمحيص » وتقول إن امير للكى
يكون معمولاً بموجبه - يجب أن إستوفى شروط التحيص المتصوص عليها
فى كتب الأعة .
والواقم أن « الاجتهاديين 6 لا يتساهلون فى هذا الموضوع من الوجهة النظر بة »
أما من الوجهة المملية فنجدهم بالمكس ل يقبلون كثيراً من الروايات
العف 02
عن معجزات الرسول المادية » أوعمًا أسند إلى الأنمة من خرق قوانين الكون
وسئن الطبيمة ٠ ولا يفكرون مطاف فق نقدها 1 كحيص أسا يها أو حى عرد إثارة
النزاع أو الشك فيها ء لأن قدسيتها أعلو بها عندم فوق العقل وفوق النقاش .. .
وه الاجتهاد.ون )6 لد وليس لم من هم ضيب سا برفضون الكثير من ميادى
« الشيخية »6 - وه الطائفة الثالثة من الشيمة الاثنى عشرية فى فارس » ولاعقل
فى تعالمهم قدرث وحٌرمة - وريرون أن نمكي المّل الإنسانى فى كل شىء مناف
للإيمان ؛ ومفض إلى تقويض أركان الذق كت
وينتسب إلى هذه الطائفة كثيرث من قضاة الدولة ومأمورى الإدارة والطبقاتالتى
تشتغل بالحياة العملية » أ كثر من اشتغاها بالمائل النظرية والبحوث الأ كادعية .
أما الطائفة الثالئة وأعنى بها « الشيخية © فستخصها بدراسة أوسع لما لما
من اتصال وثيق موضوع كتابنا » ولما للها من الأثر الكبير الفعال فى أشوء
« البابية 6 و « المهاثية 4 فى البلاد الفارسية .
الفسسيخية
حوالى منقصف القرن الثامن عشير الميلادى ( ١/44 م ح ااه ) . ولد
صاحب هذه الفرقة الشبيخ أحمد الإحسالى » امتتكلم الشيعى الاثنا عشرى » من أب
يدعى الشيخ زين الدبن الإحسانى » أحد كبار مشايخ عشيرة بنى صخر » التى يقال
إنها من العشائر العر بية الخالصة . وقد نزح الشييخ أسمد من موطنه الإحساء
بالبحرين » فى سن مبكرة وانجه صوب فارس » طلباً لالم وسعياً وراء المعرفة » وأخذ
يتقاب بين المان التى كان إشم” منها إذ ذاك نور العرفان » فتنقل بين « يراد »
و« كرمانشاه » و« تيريز» و« قزوين » » بعقل متعطش يقظ وروح وثابة »
وم تكتف نفسه الظمأى بما نالت من قسط وافر من تعاليم اللإسلام الشيعى
الاثنى عشرى على كبار مشايخ الشيعة فى فارس » بل -فزته على التوجه إلى العراق
المر بى» لترتوى من لني الصافية الأصيلة لتشيع لاسا ه كر بلاء »6 محط أنظار
الشيمة وملتق جموءعهوم
ولا أتم الشييخ » دراسته - وقدا كتملعةلهونضج فكره- تددر لاتدر بس
ونجح نجاحا كبيراً فى اجتذاب الناس إليه » لا حبته به الطبيمة من فصاحة فى الاسان
وسلامة فى التعبير 00 فى الأسلوب » وفلج فى الحجة وقوة فى الجنان » ومواهب
شخصية متازة » سرعان ما رفمت ذكره وأطارت صيته » فأصبح ذا مقام ملحوظ
و نسب إليه عر يدوه 59 فعرفوا بام « الشيخية © .
ومع أن « الشييخ » لم يخالف فى دروسه مبادى التشيم الاثنى عشرى » فقد
أصر فتهاء العامة على مناصبته العداء؛ واعتيروه مارفا من الدين » وذلات لما ارتآه
فى مسألة معراج الرسول ومعاد البشر الجسمانيين ؛ فقد كان « الشيخ » عقايا -
إلى حدّ ما - فى تفكيره » فأنكر جسمانية المعراج والمعاد مةتفيا أثر الفيا.وف
لست
الرئيس أبى على ابن سينا فها ذهب إليه فى هذا الصدد - ققال : « إنه يستحيل علىهذا
البدن السفلى الصعودٌ إلى الأفلاك . ومعراج الرسول معراج روحانى لا جدمالى”9© »
أى أنه كان رؤيا فى المنام » وهذا الرأى على ضعفه لم ينفرد به ابن سينا بل هو موجود
فى الإسلام قال به كثيرون » وينسب أيضا إلى معاوية بن أبى سفيان .
أما عن معاد الناس فى الأخرة فيقول « اللشبخ » : « إن هذا الجسم الترالى مؤاف
من العناصر الأرضية » فبعد الموت يقلاثى بالكلية لا محالة » ولا يمكن أن تسكون
له رجمة أبداأ » أما القابل للدوام والحرئ بالبقاء والنشر والمشر » فهو هذا الروح
الإلمى الذى هومن عالم المثال 6 .
ومما أخذه عليه الفقهاء إتكاره لمءجزات الرسول المادية » وادعاؤه أن حادثة
انشقاق القمر - الواردة فى القرآن فى أساوب صريح - لم تقم قطاء وإنما عى
كناية لفظية عن أهوال اليوم الآخر
أما رأى « الشييخ» فى « الهدى المنتظر » فقدكان خروجا جر يثاً حقاً ليس فقط
على مبادئ التشيع الاثنى عشرى » بلعلى مبادئ التشيع عامة » بقدر ما كان قر يبا
كلالقربمما يقوله العامة من فقتهاء أهل السنة » إذ ذهب إلى أن « المهدى 6 سيوجد
بالولادة » وليس شخصاً مختفيا عن الأنظار فى بثرأو سرداب منذ ألف سنة . . .
وقد أثار عليه هذا القول الجديد الجرىء » غضب الشيعة الذين ينتظرون
وقد عيل صبرهم - خروج صاحب الزمان تمد بن المسن العمسكرى من مخبئه »
بيد أن «الشيخ» ل يكترث لجلات الشيعة وامناتهم » وأخذ يبشرأتباعه بقرب ظلهور
المهدى وولادته » ويحمهم على البحث عنه والتر صد لبزوغ نمه والالتفاف حول
رايته» ومن أقواله لم فى هذا الصدد : « 3 أن يحول 35 وبين الإعان به أما”
١ < الكواكب الدرية فى تارعخ ظهور البابية والمهائية » ليرزا عبد السين آواره )١(
.-"© ص 45 هم الترجة العربية
6# (؟) المصدر السابق س
45
لمع لدم
من الأمور أيَد كان عندما يبام من اممكم نداؤه » ”© . وقد أيقن تلامذته أن كهاته
كانت عن طريق المكاشفة اليقينية التى لا يحوم حوها شك أو ريبة .
وقد خص «الشيخ » أئمة النشيم بهالة من القداسة البااغة حدٌّ العبادة » ولم ثْ
هنا مع الأسف - أن يعمل عقله » بل له فى كساء غليظ » وأسدل عليه ستائر
سوداء كثيفة » وتركه يغط فى نوم عميق » فرأى على أسلوب « الغنوصيين » أن
الصفات الإلهية قد حلت وتسدت فى أشخاص الأثمة ؛ فهم القوى الخالقة المسيطرة
على السكون ؛ ولولاهم ما وجدت الموالم ولاغرفت ذات الله » فارتقم م الشيخ »
بالأسطورة الإمامية المعروفة إلى مدى بعيد .
يقول العلامة < هيار 6 ]35نال! :
« وأسنا تعر ف مذهيه الذى بسطه فى كتبه على وج هكاف » وإذا أخذنا عا قاله
« براون » فإن الإحسالى يكون من الشيعة الماولية الذين يعبدون علي » ©
وقد زار « الشيخ ) مكة المكرمة غير صية فى غضون حياته» بقصد أداء فريضة
المج » وفى امرة الأخيرة لمرحلتين بقيتا إلى المدينة المذورة ؛ صمدت روحه إلى خالتها
ركان ذلك يوم الأحد ١؟ من ذى القمدة عام 45؟1ه ح امام » لحمل رفقاؤه
جسده معهم » حيث دفتوه ببقيع الغرقد .
ا
الى الرستى :
من تلامذة « الشيخ» المقربين » ولد عام 1١٠ ه من أسرة مشهورة بالتجارة
والثزاء » ذات أصل عريق وخلق قوثم » فدرج « كا » فى كنفها » وشبّ
فى حجرها يجيا ذكيا » ولما اكتمل واستوى َو فى باللشيخ الإحساتى » وامخرط
فى لك تلامذته » ولم مض إلا أعوام قلائل » حتى 8 « كام » جميع المر يدين
(1) اللسكوا كب الدرية س 45
(؟) أنظرمادة « الإحسائي » بدائرة المعارف الإسلامية « الترجة العربية » تلد اس 48غ4
3-2
واكتسب قلب أستاذه «الشيخ © فال إليه وانعطف» وأوصى له بالملافة بمد مماته »
وما كادت امنية “ترم حياة «الإحسالى» » حتى تربع « كاف 6 على كرسى اتللافة
تنفيذاً لوصية « الشيخ » » و بذل الأتباع والمر يدون له كال الطاعة والانقياد .
وقد سار « الرشتى © على طر يقة أستاذه وسننه » واقتفى أثره بانتهاج منهجه »
وقد أر بى عليه فى التبشير بقرب ظهور « المهدى » » وأ كبر الظن أنه قد وقف حياته
لخدمة هذا الغرض » واتخذه له رسالة بحيا مها و يعمل لها ويدافم عنها » وما قاله
لتلاميذه فى هذا الصدد :
« فى أواسط القرن الثالث عشر للاسلام أى سنة 155٠ ه ينال العالم نعمة
تأويل القرآن » وتظهر وتتلألاً أسرار التنزيل ونواطن هذا السفر الجليل9؟» ,
وعند ما أخبر « الرشتى » تلامذته بقرب وفاته جزعوا زعا شديدا » فالتفت
إلمهم قائلاً : « إن أوقات بقالى مبذه الدنيا قد انتهت » وساعة الرحيل قد دنت »
فاماذا حزنون من أروفاق: © ألا ترسون أن أذعت ولق 41720
وفى هذا السبيل أخذ « الرشتى » يتابع جهاده ليؤدى رسالته العليا » رسالة
الإرشاد وافت الأنظار إلى قرب ظهور «المهدى» الذى طاما انتظره ابجنيع قروناً عديدة
فى ترقب ولحفة بالفين - حتى وافاه القضاء الحتوم عام 9ه؟1 م ت 1448 م .
وهكذا يتضح لنا من تاريخ الرشتى » وأستاذه « الشيتخ الإحسانى » » أومن
دراسة « الشيخية » » مالحا من الأثر الام والمباشر فى قيام الدين الجديد» أعنى
الديانتين « البابية 6 و « المهائية » الاتين اعتمدتا فيظهورها على أسطورة «المهدى» .
)١( الكواكب الدرية فى تاررغ ظهور البابية والبهائية < ١ ص ٠٠ ومابعدها
(؟) المصدر السابق < ١ اص ١ه
الطكاة
فى غركة الحرم عام ه*؟١ ه ولد بشيراز - المعروفة بدار العلوم - الشاب
الورع السيد على تمد الشيرازى » من أسرة عترفة للتحارة » ينتهبى نسب أبيه
«أغا سيد تمد رضى » ونسب أمّه « فاطمة بم ه - على مايزع الرواة ا
إلى عل بن أبى طالب . . . كيقية الرعيل السابق من الدعاة وقد توف والذه وهو
صغير » فسكفل خاله « الاج سيد على » وضه إليه » وقام بتربيته إلى أن بلغ
أده واستوى » فاشتفل بتحارة أبيه
وقد ولع هذا الثاب منذ نعومة أظفاره بالاتحاه الدينى » الذى انتهى به
إلى حياة من النسك الصوف ء والزهد المندى والتقشف القاسى والتحمل « الرواق » »
حتى ايقال : إنه كان يقعد الساعات الطوال فى الشمس الارة » حاسراً عن رأسه »
تطهيراً لنفسه وكبحاً جاح شهواتها - واعله كان يحذو ففذلاك حذو «دبوجينيس» -
إلى غير ما بروى عنه فى هذا الصدد من ضروب التعبد الشاق .
تلقى صاحبنا الشاب دروسه الأولى مكتب « الشيخ عابد » أحد عاماء شيراز
الحترفين لهنة تأديب الفشء » ثم توجه بمد ذلك إلى كربلاء ازيارة قبر الحسين »
فعرج فى طريقه على مجاس « الرشتى © وتردد عليه عرتين ويقال :
« إن الأستاذ السيد الرشتى مع تبحره ف العلوم والمعارف » و بلوغه العقد الخامس
من العمر ؛ أذّى لاشاب حين حضوره حاقة الدرس فائق التجلة والاحقرام » وقطم
التدر يس وحوّل أنظاره إلى حضرة الوارد » ثم انبرى بشرح المسائل التعلقة بظاهور
امنتظر . فبعد أن أعلن الشاب دعوته » وسمع التلاميذ نداءه » تذكروا :للك المقدمات
القهيدية التى كان بزْوّدهم بها الأستاذ السيد » وفطنوا إلى أنها كانت موحهة إلى
جنابه » قائلين إن السيد كان مقصده إفهام التلاميذ » أن هذا الوارد علبيم هو
صاحب المقام ؛ ومتتظر وموعود الإسلاءم”" » .
٠ ص 58 ومابمدها ١ < السكواكب الدرية )١(
لاهع» د
وهكذا كان حضور صاحبنا مجاس « الرشتى » - بمحض المصادفة وهو
فى طريقه إلى كر بلاء من أم العوامل التى ساعدت على تجاحه فها بعد »
لما أوجده من أقاويل وإشارات وأساطير» كانت له عونا ونصيراً .
وأ كبر الظظن أن صاحبنا السيد عليًا هذا » لم يمظ بنصيب وافر من الدراسة
والتثقيف » فإذا استثنينا تلاك المعلومات البدائية » وتلك الدروس الضحلة البسيطة
الأولية التى تلقاها بمكقب « الشييخ عابد 6 » وتجلما أو مجلسين فى حلقة « الرشتى »
- لا نظن أنه خرج منهما بشىء ذى بال - فإنا لا نجده بمدهادرس كتاباً قطا»
أوقرأ على أستاذ ماء وقد وضح جهله وظهرت أمته المطبقة فى أخطائه الكثيرة
التى لا تفتفر فى قواعد النحو الأولية » وإن كان هو يسدّ هذا التقص وعوّه على
أتباعه ليله » بزعمه أن كلام الله الذى يحرى على لسانه لا يتقيد بقواعد الاغات
ومهما يكن من شىء فقد عاد السيد على بعد زيارته اللفيفة للأستاذ ه كاظم
الرشتى » إلى شيراز» ممتقداً أنه قد استسكل دراسته مع أنه كان فى حاجة
شديدة إلى بدئها - وأخذ يحاضر فى المساج دكأحد أتباع الطريقة « الشيخية » التى
انتشرت تعاليها فى البلاد » وبهذا فتط نفسر نحماحه الفذّ فى اجتذاب كثير من
الطلاب الذين استمموا إليه » وقد زادهم به تعلق فصاحة فى لانه وانطلاق فى بيانه .
وفى هذه الأثناء توفى السيد « كاظم الرشتى » بعد أن أ كثر من التبشير
بقرب ظهور « المهدى »6 فرأت « الشيخية » أنها فى حاجة بعد وفاته لشخص بلى
رياستهم الزمنية » فذهب عدد من رجالم إلى مسحد الكوفة - حيث فيه ينتظر
السكثيرون ظهور الإمام الثانى عشر - وهناك حبسوا أنفسهم وأخذوا فى الصلاة
والصيام »تقر با إلى الله ليوفقهم إلى رئيس زمنى جديد .
وهنا فك الشيخ « حسين البشروثى » - من رجاهم ذوى النفوذ » ومن
تلامذة « الإحسالى» و« الرشتى » » الذين يحظون بقسط وافر من التعظم والاحترام
دوع د
فى اخقيار صاحبنا السيد على تمد » أحد أتباع الطريقة رئيس لها » وقدكان أتيح له
أن رآه بمجلس « الرشتى » وجب بزهده وتقشفه فأحبه ومال إليه » بهد أنه اعمزم
اختباره بنفسه فارتحل إلى شيراز .
وف اليوم مهامس من جمادى الأولى عام 155٠ ه ح ع؟ مانوعام 1844 م
ينما كان الشيخ « البشرونى » جالساً مع هذا الشاب يراقبه ويختبره » إذ بادر هذا
فأعلن له دعواه و بفته بها بغتة» وزعم أنه « المهدى» المنتظر » ودعاه إلى الإعان به !
فدهش الشييخ من حرأته وسقط فى يده » وإنه ليحدثنا فيقول :
« فى تلاك الليلة التىكاشفنى فهها بسر أمره . أخذت الميرة منى كل مأخذ »
وطفقت أسائل نفسى قائلاً : ترى ماذا جرى لهذا السيد التتى حتى اجترأ على دعوى
عريضة كهذه ؟ ! فالواجب عل أن أَلتق عليه بض المائل المعضاة الفامضة » حتى
لايحد جالاً كلام , و إذاً برجم أدراجه ويعود عما فى خياله » لخناطبته قائلاً :
«أيها السيد : إن القام الذى ندّعيه حضرت-كم هو ءقام هائل خارج عن حدّ
التصور » ورتبة فى منتهى العا والجلال » وأقصى عراتب العزة والتكال » فقبوله
دون بيتة وبرهان خارج عن حيز الاحمال والإمكان » فا هو برماتكم على صدق
ادعام هذا المقام » وحقيقة هذه الدعوى عظيءة الاطر والمقدار ؟ فأجابنى قائلاً :
إن طرق الوصول إلى الله بعدد أنفاس الخلائق » فأى برهان تريدون و بأية حجة
تقتنمون ؟ فأجبته قائلة : يما أنى مطلع على الاصطلاحات العامية » وقد احقملت
المشاق العديدة فى سبول محصيل المعارف والعلوم » فأرانى فى حاجة إلى دقائق عامية
توق علوم الناس كافة » وتسمو عن مدارك الأوائل والأواخر » <تى يتسنى لى
إدراك المقصد والمطلب » وشرعت أُلقى مسائل مشكلة علمية ودينية تباعا على
حضرته ؛ فسكان يحيبنى علمها واحدة واحدة بأجوبة شافية وافية9؟ 6 .
)١( الكواكب الدرية < ١ ص 74 ء ولايءزب عن بالنا أن « البصروثى »> روى لا
روايته هذه بعد الإعان عزاعم على تمد ٠
عتم
وكان من المسائل التى دار النقاش فيها مسألة قرب ظهور المهدى فسأل السيد
على الشيعح « البشرونى » عن علاماته وصفانه التى اختص بهاء فأخذ الشيخ بسرد
: 2 5 2 4
عليه عضأ منها وقال 3 ختام حديثه :2 وأيضا إنه يكتتب تفسيرا اسورة بوسف 201
فسرعان ما التفت إليه السيد وناوله شرا ذه السورة كان تخيئه لمينة , أسماه
2 أحسن القصص 2ز-. وتقول الرواية إن 2 البشروى 6 عند ما نار فى هذا التفسير 3
5 1 ع 0 3
0 زمام الادر من بده 03 وأعلن فورا أن اسهد على خمد هوحقا « الباب »6
للاتصال بالإمام الغائب » وأصبح هو أول مر يديه ؛ فلقب من أجل ذلك « بياب
الياب اق ثم صدرت إليه أوامر مولاه الشاب بالا رمال عن شيراز 0 والضرب ف
الأرض مبشراً بالدعوة الجديدة » وداعياً لحاء فأخذ الرجل”" فى التحوال فى البلاد
حتى دخل مدينة طهران ؛ حيث آمن على يديه الأحَّوان « بهاء الدين »
و« صبح أرل » » وإن لما فى تاريخ هذا الدين لصفحات وصفحات
ع 3
أما سيده « الباب 6 فقد توه إلى مكة لأداء فريضة المج » وألف أثناء
رحلته إلبها بعض رسائل » زعم أتباعه أنها من وحى الله » ثم عاد بمدها إلى
شيراز ليواصل <هاده ف صبهل رسالته
وفى الخامس من جمادى الآخرة عام 155٠ م > ١١ يونيوعام 1444م أعان
صاحبنا السيد علىمد التاجر الجاهل أنه د الباب 6 عمنى أنه الوسيلة الموصلة إلى معرفة
المقيقة الإلهية ٠ وذلك بعد أن شههد له أصحابه - بسبب حماسته المتقدة بأن المنابة
الإلهية قد اصطفته لغاية سامية » وكانت هذه الشهادة من إخوانه الملتهبين غيرة
وحماسة » إحاء ويا » أثر فعقل هذا الغريق فى تأملاته وأفكاره » و بعد أن أفرغ
عليه الشيخ « حسين البشر و » هذا اللقب .
وترجع هذه المكرة إلى أقدم أحاديث الشيعة التىتروى أن النى قال :2 أنا مدينة
)١1( اشترك « البسروثى » بعد ذلك فى الحروب الطاحئة التى دارت رعاها فى البلاد بين
« اليابية » والحكومة , وكان بطل معارك قلعة « الطبركسى » وفما لاقى مصصرعه
د بجمع» لد
الم وعلى” بابها » .”'؟ وقدكان هذا الحديث هو الخرج الوحيد الذى فسّر به السيد
على مد دعوته » عندما عقد له نهدو الشيعة فى « تبريز» يلسا ء لمناقشته فى دعواه
التى اعتيروها ز ندقة وصروقاً من الدين .
أما لفظة « الباب » هذه فقد استعملها « الإسماعيلية » عنواناً على « الشيخ »
أو ه الأساس » » الذى يءلم الناس أسرار الدين » أو الدعوة السرتية الإسماعيلية »
وكان سهان الفارسى معروفاً بين « النصيرية » « بالباب » ؛ لأن أمر الدءوة كان
معهوداً إليه بعد موت الرسول؟ا بزعمون والافظة أيضا كثيرة التداول عند الصوفية »
وعند بعض الفرق الباطنية تطلق على أركان الدعوة من الزعماء » ععنى أن هؤلاء
الزعماء هم واسطة الدخول وسيب الوصول .
# #د 2#
١س يتردد صاحينا السيد على فاعتقد أنه يؤدى رسالة سامية فوق مستوى البشر»
وأن أداءها هو ننيجة حتمية ملازمة لاتطور القار يخى للاسلام » والتحقق السكامل
لرسالته العالمية » و بعد أن أعلن أنه ه الباب 6 الذى “.توصل به إلى الإمام المستور
« الذى يمد المصدر الأعلى سكل حقيقة وهداية » » سرعان ما جال فى روعه أنه
أ كبر من أن يكون واسطة للامام الغائب لغسب ! وأن الله قد رفمه على هذا الإإمام
اقتصاداً فى مراحل التطور الروحى ؛ واختصارا لمراتب الهداية ؛ فاءتقد أنه «المهدى»
الذى لا إل من ظهوره لإصلاح الكون وتخليص بنى الاونسان من المظالم والطغيان
ونشر العدالة بين البشر .
وهذه الدعوى العر يضة من صاحبنا هذا » واقتناع « الشيخية © بها وحرصهم
على الذود عنها , والدفاع عن مبادثها بالمال والدماء » نستطيع فهمها وتفسيرها فى
سهولة ويسر ؟ فالشيخية جماعة من الشيءة الاثنى عشرية» انقادوا دون وخر
للأضاليل والأباطول التى لفقها لهم الشميخ « الإحسائى » وتاديذه « الرشتى » حول
)١( رواه الترمذى
دوع -
ظهور « المهدى » القريب » والتبشير بعهده » والحثٌ على طاعته والإعان به » تلك
الأقاويل التى شغلت أذهان « الشيخية » واستقرت فيها لا ريم ولا تبرح ؛ وكيف
وقد عيل صبرهم ونفد » من طول انتظار إمامهم المستور تخد بن امسن العسكرى » وهو
فى غيبته الكبرى بعد 0 على انتهاء غيبته الصغرى ما يقرب من عير قرون »
و« الشيخية » م لاسيد على يعلنون ابتذاء دور آخر » بس فيه الإومام
المنتظر بشخص مرلى مشاهّد وهو « الباب » .
ويلاحظ الدارس لتار ييخ هذا الدين أن « الشيخية » لم تدن جميعها عزاعم
السيد على « الباب 6 ؛ ققد رفض الاج تمد كر بم خان السكرمانى اللقب الأثيم 5
هذه الدعوى وتابعه أشياع كثيرون ا
يقول م الأنيم » إنه بالنظر لهذا الإثم العظيم واعاطأ الكبير اللذين ارتكبهما
السيد الباب بادعائه الهدية » قد وقع البداء فى أمى ظهور المهدى وتأجل ميعاد قيامه »
ويب ألا نتوقم بعد اليوم حدوث الظهور بسرعة » ور ما تد إلى ألف سنةأخرى'؟».
وأخذ م الأئيم » يصئف الكتب والرسائل فى دحض مفتريات « الباب »
ومزاعمه ؛ ومن جماتها « إرشاد العوام »6 و « رد الباب والبابية » .
والحاج تمد كر م خان هذا من شيوخ « الشيخية » ذوى النفوذء ومن أسرة
كرمة ذات مكانة وفضل » وكان الرجل عز بزاً فى قومه » بيد أنه كان ديما متواضعاً
فلتب نفسه بالأثئي » اعترافا بذنوبه على سبيل الزانى إلى الله » وقد أ كثر من إطلاق
هذا اللقبعلى نفسه فى مؤلفاته فيقول : « هكذا يقول العبد الأثهم 3 م بن إبراهيم »
إلى أمثال ذللك فاشتهر به » غير أنه لسوء الحظ عندما أخذ الرجل يناهض « البابية »
ويكثر من تفنيد مزاعها والتشنيع بمبادئها » استغل خصومه « البهائيون » - فها
بعد لقبه هذا الذى اختاره لنفسه تواضما » وقليوه ضدّه ووسموه به غلى سبيل
القدح والذم » وقرنوه بالآيات القرآئية القائلة: « إنشجرة الزقوم طعام الأنيم كاايل
١١4 الكوا كي الارية ح اص )١(
.هف ده
يغلى فى البطون كغلى اجيم 6 « خذوه قعلوه ثم اجيم صلوه »6 ؛ « ذق إنك
أنت المزيز الكرم 03
ومهما يكن من ثىء فقد نح الرجل فى ار بة « البابية » » وانقسءت
د الشيخية و بذلاك طائفتين : « الشيخية البابية » الذين زروا « الباب » وجاروه
فى مزاعمه » و « الشيخية السكرمانية » الذين أنكروا هذه الزاع » والتفوا حول
صاحيهم الكرماتى محمد عبد السكر بم خان » وهؤلاء مع رفضهم دعوى «الباب»
يقولون بو<وب و<ود شخ صكامل 0 يتمكن من التوسط بين الإمام الغائب وشيمته 03
ويجمعون على أن صاحبهم « الأثيي © محمد عبد التكريم كان يرى نقسه أنه هو
ذلك الرجل الوسيط » وأ كبر الظن أن أتباعه أيضاً كانوا ينظرون إليه كذللك . ..
ومهما يكن دن دعوق دؤلاء وإنكارم ما جاء به 8 الباب ) ع ققد
تمسكت « الشيخية البابية © بحقيقة أن السيد على م>مد قد ظهر » بعد أن مغى على
غيبة الإمام الثاني عشر نحو ألف من السنين » وتبما لأوهام الشيعة فى هذا
الانتظار» فإن الاومام الثالى عشر سيظير اسم « للهدى » الذى سيملاً الأر ض عدلاً
كا مات جوراً » فتتحقق أمنيتهم التى طالما كانوا يدون بها تحت سياط من الظلم
تلهب ظهورثم ؛ وأسياف من العدوان تعمل فى رقابهم » من #تلف الحاكين فى
مختلف العصور
تزع « البابية » أن المقيقة الروحانية النبمئة من الله » قد حات فى شخص
صاحبهم < الباب » حلولاً ماديا جدمانياً » وأن الأنبياءجيماً منلدن آدم قد تجسدوا
5 شخصهالكريم 3 وانتخذوا مئه سبيلا لاعودة إلى الدنيا من حديد 2 وكان « الياب »6
رى نفسة اأمثل المحفيق لمؤلاء الأنبياء والمكر عن رسالاتهم 0 وترجع هذه العقيدة
كا يقول الطيب الذكر سيد الباحثين العلامة « جولد زمهر 6 +6طنةهاه0 ©
إلى « الخنوصية » وقد جاءت بها الفرق اللمسيحية القى خرجت على السكنيسة قبل
ظيور الإسلام .
)١( العقيدة والقصريعة فى الإسلام لاءلامة «ه جولدزمور » مع طاج06010 ص *؛؟
عم ار م
وقد أعان « الباب » غير مركة أن هذا التجلى لاروح الإلحى ؛ الذى تسد فى
شخصه لداية البشر سوف يتجدد ف المستقبل . وقد لاقى فى سييل تعالمه هذه
مقاومة عنيفة حاوّة من فقهاء الشيعة » فدعا أتباعه إلى بغضهم » واتمءهم بالنفاق
والتكالب على الدنياء وأظهر فى دروسه ضدم عناداً جريثًا » ففسر القرآن تفسيراً
از حسب المعنى الباطنى 3 و يعن بفرائض الإسلام 4 و يتمسك بتواعد الطهارة
الإسلامية تمسكاً شديدا »كا أوّل الجنة والنار وحساب الآخرة تأويلاً مخالنا لما
جاءت به شر يمة القرآن ؛ بل ساررع فأعان فى حرأة بطلان هذه الشر يعة وانقضاء
عهدها ودروس أحكاءها . .. ! !
وأ كبر الظن أن صاحبنا هذا كان ينتوى الانسلاخ من الديانة الإسلامية منذ
عهد بعيد مبكر جداً » ولتكنه تريث إذرأى الاروج علىهذه الديانة فى أول بدايته
بدعوته هدم هذه الدعوة من أساسمها » وتقويضاً لأركانها وو لما فى فطامها »
فأرجأ ذلك إلى أن إصاب عوده ويقسع تفوذه ويكثر أتباعه » ويتضح ذلك لنا جلي
من خطاب أرسل إلى خاله الذى كفله وآمن به » واستشهد فى سبيله بطهرانت
قد حيّره إليه عام وه؟١ ه وهى السنة التى توفى فيها السيد « الرشتى » » والتى تلاها
مباشرة عام جهره بدعوته ؛ يقول « الباب » فى هذا امطاب :
« أعلهوا الطلاب أنالأعر لم يصل إلى حد الباوغ بمدء وم يأت زمانه ؛ فلذلك
أكون أنا وأجدادى الطاهرون غير راضين فى الدنيا والآخرة » عمن ينسب إلى" غير
ما أنا فيه من اتباع الفروع والمءتقدات الإسلامية ”"©» ,
والذى نستشفه من هذه الرسالة أن « الباب » هس برغبته فى التخاص من
الشريعة الإسلامية ابض تلامذته ؛ أو أن هذا البعض رأى من أستاذه هذه الرغبة
فأذاءها » ثم وجد « الباب » أن فمها خطراً كبيراً كاد يقضى عليه وهو فى نشأته »
فاصطنع الرجوع مرة أخر ى إلى تعاليم الإس لام » وكتب لاله يتبرأ هو وأجداده
510 ص ١ < الكواكب الدرية )١
م وح
الطاهرون » ممن ينسب إليه خروجاً على الإسلام ؛ وكبت رغبته فى التخلص من هذا
الدين إلى أن يأنس من نفسه القوة » وهاه القوة تواتيه» وهاهو يجاهر بانقضاء
عهد الشر بعة الإسلامية ويعان - فى غير موار بة و برصّى من أجداده الطاهرين
بطلان أحكاما . ١. !1 !
حاول « الباب » بعد ذلك فى تعالقه ؛ الإصلاح الاجماعى قطالب - لك
ينسم دينه بالعالية بالإخاء بين كافة أفراد الجنس البشرى » ولسكنه لم يأت فى
ذلاك يديد خلقه » بديلاً من قديم نقضه وأبطله ؛ فالإسلام يقول : « يا أيها الناس
إنا خاننام من ذكر واتق وجملناكم شعو با وقبائل لتعارفوا إن كر عند الله
أتقام 4 ؛ ويقول نىالإسلام صلوات الله وسلامه عليه : « لافضل ار لى على تجعى
إلا بالتقوى » » وفى الإسلام : صهيب وعمار وبلال وسامان ف الميزان » كألى بكر
وعمر و على و ان 5
وكذلك نرى أن ما قدَّمه « الباب » فىأو جهالإصلاح النسوى »؛ لتحسين حال
المرأة والأخذ بيدها » وإلغائه لحجابها ليس جديداً أو غريبا على الدبن الإسلاى »
الذى فرغ من ذل كله على أحسن نظام وأ كله منذ أر بعة عشرقرناً من الزمان .
نا دن نذا
ومااتشرت تعاليم «الباب» التى تفترض انةراض الديا نةالإسلاءية حتى طار صواب
الناس » وفقدوا انزانهم وثاروا ساخطين حنقين » وكرث الأمر المسكومة الفارسية
الإسلامية إذ بدت لها تعاليم « الباب » هذه على جانب كبير من اطورة توا
من الناحية الدينية أو من الناحية السياسية » فرأت أن تال الأمر أولاً بالحكة »
فأ كرهت « الباب » على الاعبكاف بشيراز » وحظرت عليه اتصالهبأحد » وأخذت
من خاله على ذلاك الموائيق والمهود . وفى هذه الأأثناء اجتاح « شيراز 4 وباء الميضة
( السكوليرا ) فهاجر منها من استطاع إلى المجرة سبيلاً » ورأى عاك المدينة,أن
ينجو بنفسه هو الآخر من هذا الوباء الفمّاك » ولسكنه قبل أن يغادر شيراز » أمر
« الباب » بالخرو ج منها والتوجه إلى أى بلد آخر شاءء ليريح نفسه منعناء مراقبته»
جح ةبه
فامتثل « الباب » الأمر وأجابه بقوله :2 لا مناص من الهحرة والسفر إلى بلاد أخر ؛
حيث كانت الهجرة ولم تزل إحدى سنن الأنبياء » وقد قال السيد المسيح : لا حرمة
لنىّ فى وطنه”"©» » وهكذا ترى « الباب » أخيراً بعد دعاواه السابقة - يدّعى
النبوكة 2 ويدخل نفسه فى عداد الأنبياء و ياج ركهجرتهم 55
ارتحل « الباب » ذلك النى” الجديد إلى أصفهان عام 1755ه » ومكث بها
سيّة شهور كان فبها موضع التبجيل وال كرام » من حاكها الطيب القلب معتمد
الدولة « متوجورخان » ؛ الذى كلاه بعينه ورعايقه ودفم عنه الأذى والعدوان »
وإن لم يدن برسالته » واسوء حظ « الباب » مات معتمد الدولة - هذا الجالم
المسموع السكلمة » الخالص السريرة » والحبوب من البلاط الفارسى - فى أواخر
ربع الأول عام 155 هء وكان له ابن أخ بداعى « كر كين خان » ينتظر وفاته
بشىء كثير من الصبر ليرث ملسكه » وكان فى الوقت نفسه يعادى « البابية »,
8 إن مات عمه حتى سارع فوثى بالباب - فى تقر بر مطول - إلى وزير الدولة
الأعظر « ميرزا أقاسى © أ كبر أعداء « الباب 6 - بطهران » وقد تقرب
« كركين » بوشايته هذه إلى الحسكومة الفارسية ؛ علا ترشحه - أضنهان خلا
اعمه « منوجهرخان » وقد ثم لما أراد » وطلب منه الوز ير القبض على « الباب »
فوراً ؛ وإرساله إلى طوران فأجابه إلى ذلك » ثم عُدل بالباب - بأمر الوزير س
إلى « تبريز » بأذربيجان » حيث أبعد عنها مرة أخرى إلى « ماكو » وهناك سجن
بقامتهاء وكانت مخصصة لسجن الخارجين على الدولة . وقد أخذ « الباب » فى ممتقله
هذا يؤلف كتابه « البيان » » الذى أودع فيه مجوعة تمالمه » وهو عند «الباييين»
ل تقديس وإكبار . وبعد أسعة شهور من سجنه فى 2 ماكو » نقل عام 1554م
إلى قلعة « جهريق »6.
اشتد أنصار « الباب » - بعد اعتقال صاحبهم - تفانياً فى الإإمان برسالته »
١؟١ ص ١ الكواكب الارية ح )١(
لاغعهم» لدم
وقاموا بدعابة حماسية واسعة لمذهبه فى أتحاء البلاد » فآمن بها بطهران على يد « باب
الباب » - الشيخ حسين البشر وى » أحد الأركان الهامة فىهذه المركة الأحَوان
« ميرزا يبى نورى » الماقب بعد ذلك ه بصبئح أَزّل 4 وأخوه من أبيه الأوفر حظاً
« ميرزا حسين على نورى » الملقب فيا بعد « ببهاء الله » » وها فرعان من دوحة
كرعة » ولا فى تاريخ هذه الديابة تاريخ .
وف قزوين أعلنت د قركة العين » إعانها بالمذهب «البابى» ؛ على إثرمراسلات
ينها و بين « الباب » » والاسم الأصلى ذه الفتاة ذات الشأن فى تاريخ البابية
وام ٠ ثم بيت « زرَين تاج » يممنى القاج الذهبى » لأن شعرها كان
ذهبياً » وهى كرعة ( 5 < اللا صالح الباركائى » من أصرزة معروفة باللم فى قزوين »
وكانت الفتاة ذات 0 حاد وجمال بارع مشرق فثّان» وُلدت عام 1*٠ أو لعكاف
وطالعت كتب « الشيخية © ورغبت فها » وكان بينها و بين السيد هم كام الرشج
مكاتبات » تسأله فيها عن بعض المسائل الغامضة » وهو الذى لها د قرتة المين » ؛
قال العلامة « الأأوسى » :
القركنية أسحاب اعرأة اسمها ( هند ) » وكنيتها أمّ ساءى ؛ ولقبها قرة العين »
لقهها بذلك السبيد كاظم الرشتى فى ٠راسلاته للها ؛ إذ كانت من أحابه » وهى من
ظ ( الباب ) بعد موت الرشتى » ثم خالفته فى عدة أشياء : منها التكاليف » فقول
إنجاكانت تقول برفم البتكاليف كلها » وأنا ١ أحسّ بشىء من ذلك مع أنها بقيت
فى بتى نحو شهرين ؛ وك من بحث جرى بينى ويينها رفعت فيه حجاب التقية »
فرأيت من الفضل مالم أره فى كثير من الرجال . وهى ذات عقل وأدب » وفر يدة
حياء وصيانة » وقد ذكرنا من المباحثات فى غير هذا المقام ما إذا وقفت عليه تبين
لك أن ليس فى فضلها كلام . والذى تحةق عندى أن البابية والقركتية طائفة واحدة »
وهم بزعون انتهاء زمن التتكليف بالصلوات المجس » وأن الوحى غير منقطم ؟ فقد
بوحى للكامل »لاوحى تشريع » بل وحى تعليي لما شرع من قبل » ولنحو ذلك »
لداوه» ا
وهو رأى بض المتصوفة 5 وأخترق مض من خالطهم أنهم الوحيون على من نر
إلى أجنبية من غير قصد » أن يتصدق عثقال من الذهب » وعلى من نظر إلمها
بقصد التصدّق عثقالين منه » وأن منهم من يح الليل بكاء وتضرعا » وأنهم
خالفون الاثنى عشر بة » ويكفرونهم » ويبرأون منهم . وهكذا حال هذه الفرقة مع
كل من 6 6.
قال البحاثة الفارسى « ميرزا عبد الحسين آواره © معقبا على قول الألوسى :
« وبما لاريب فيه أن ما زعمه هذا الفاضل (يعنى الألوسى) عن نسصّ قرة العين
مهنك غير 8ه 4 فإنه من المستيعد استهال هذه التسمية بين الشيمة 2 لاسيا بين
أكابر العاماء منهم » أضف إلى ذللك أن هذا التسصّى لم برد فى كتاب ما غير كتابه »
سمم من أحد قط » واغتمل أن يكون الحادى به إلى هذا الزعر » اعتباره كلة
ول سمع من أ » واعتمل أن يكون الحادى به إلى ه ازعم » هآر
دم سلمى » كنية طبق القاعدة العر بية المتبعة بين العرب » فتوم هذه التسمية »
. 7
وفاته أن كلة «أمْ سلى » كانت ولم تزل تستعمل عثابة الاء فى بلاد المجم ؛
فيتضح من ذلك إذاً أن اسمها كان كا ذكرنا أى « أمّ سلمى » . نعم لقبها قرّة المين
كا قال » وأن السيد الرشتى لقبها بذلك . ونقول إنها لَقَبت بعد ذلك بالطاهرة »
٠. 5 8
لقبها بذلك حضرة « الباب » » وأهل المهاء يذ كرونها فى !أ كثر محادثاتهم بهذا
اللقب الأخير؟ و .
# #
17
أخذت الدعوة « البابية » كا قلنا فى الانتشار » وكثر أتباعها وعظلم
شأنهاء حتى عد خطراً بودد كيان الدولة الفارسية» فأجمعت المسكومة على استئصال
شأفة « البابيين 4 » وابتدأت سلسلة طويلة منالمعارك الدمو ية» والْجازر البشر ية بينها
4+ 2
وييهم » وحىء بالياب من سبحنه إلى 2 تبر بز »6 ؟؛ حيث أعدم رمها بالرصاص
١١١ ص ١ < الكواكي الدرية )١(
١١1 المصدرالمابق س )١(
2
فى 8؟ شعبان عام 1555 م ح ه بوليو عام 186٠ م > ومع أن الرمية الأولى
أخطأته . وعدّها أحابه معجزة » فقد أصابت منه الثانية مقتلاً م 0 بحثته أشنع
تمثيل » وطرح جسانه فى حفرة قذرة » انتشله منها أتماعه مسرا » حيث قاموا بدفنه
فى طهران » وقيل دفنه خليفته « مهاء الله » فى عكا ؛ وبهذه الخائمة انتهت حياة
الننى « على تمد » على أبشع ضوزة واغنههاة:
وقد تعقبت الحكومة أتباعه فى كل سهل وجبل » وجَدُوا فى أثرهم »
فنثروا عقدم شذر مذر فى 58 شوال سنة 152 ه ح ١١ أغسطس منة 1885 م»
وأخرجوا الأخوين « صُبْح أرَّل » و « بهاءالله » إلى بغداد» ثمأرسلا إلى « أدرنة »
باتفاق بين الاولتين الممانية والفارسية » ثم وقم الخلف بين الأخوين » فنفت
الحسكومة التركية « بهاء الله 4 إلى قلمة عكا وه صبح أزل » إلى جزيرة قبرص .
أما ه قركة المين » فقد أخرجوها قبل ذلك التاريخ إلى بغداد ؛ حيث نزلت فى بعض
منازل أعيانهم ومنهم العلامة « الأأوسى » كا حدثنا هو بذلك ؛ بيد أن حكومة
الأستانة لم “رض عن بقاء هذه المرأة فى بغداد » فأخرجتها ثانية إلى إيران .
وهكذا انقضى الدور الأول من دورى هذا الدين المحدث » على أن الرواية
إتم فصولا » فقد قام بالدور الثانى فى هذه المسرحية البابى « بهاء الله باسم جدديد »
بل دين جديد هو « الهائية © . . . !
الهائية
بعد مقتل «الباب » دب الشقاق بين صفوف « البابية » عنيفاً صارخ) »
ويرجع ذلك إلى أن صاحبهم ترك - بعد أن لاق حتفه - تهيذين أخوين »
كان قد اصطفاها وخكسهما لمداية البشر » فآمن بككل واحد منهما فريق » وادّعى
أن صاحبه هو وحده المترجم الأمين تعاليم « الباب» » وقد التفك الأتلون حول
« صبح أَرَّل » لبعد إلى 0 برة قبرص كاأسلفنا » وكان هذا ود
فى تفكيره س برغب فى إبقاء « البابية » على الصورة التى تركها علمها مؤسسها ؛
وأتباعه بم لذلك - مم «البابيون» الافظون . أما الأ كثرون فقد النفوا حول
أخيه من أبيه » ذلك الرسول الآخر لبعد إلى عكّ « مهاء الله © .
ويزعم أتباع البهاء » أن « الباب » لم يصطف أحداً للقيادة غير صاحبهم »
وأنهأ كثر من القصسر يح بذلك بله التفبيح » وقد وضع اسم « بهاء الله 6 فى « البيان »
وعبّرعنه « يمن يظهره الله » ؛ وأمى الناس بطاعته والانقياد له » بيد أن « الباب »
وهو فى حنته خاف أن تمتد بد السوء إلى مصطفاه « بهاء الله » فأغفل أصيه محافظة
عليه » وأعان اصطفاء أخيه « صُبْح أَزّل » الذى كان يعلم سوء دخلته وقساد
طويته » راجيا بذلك أن يظل أمى « البهاء » سرًا مكتوماً » فيل من الأذى
ويشتهر أم أخيه فيُقَضى عليه » و بذا يفتدى « البهاء » صَفيّه الأوحد يأخيه الدعىئ
0 صبْح وَل 2.6
ولد «ميرزا حسين على نورى 6 اللقب ببهاء الله ببلدة « نور » من أعمال
« مازندران 6 ف الثانى عشر من توفير عام 1117م ؛ وعند ما أعان « الباب »
السيد على جمد رسائته » وصدع بهاعام غ 18 » كان « بهاء الله » شاب ممتائا فى السابعة
والمشر بن من سنى عمره » وقد آمن بالدعوة على يد أ كبر دعاتها وأعظ أساطيها »
الشيخ الداعية حسين البشروى « باب الباب »ء تم التحق « بهاء الله » بالباب »
00
جاخ #8 بت
وصار من أبرز تلامذته الخلصين » ومازال معه يناضل ويكافح » حتى فصات
الحسكومة بينهما بفتكها بالباب » ثم بنفى « البهاء » إلى البلاد التركية » ومنها
إلى مدينة دعكا .
ولا كان « الباب » قد أعان غير مسرة » أن الروح الإلهية الثى يمدت
فى شخصه هدابة البشر سوف يتكرر سدها فى المستقبل » فقد رغب تاميذه الو اسع
المطامع س يمد عام ٠185م إِبّان إقامة « البابيين » المنفيين فى أدرنة - فى أن يبادر
فيسعى إلى مخقيق المرحلة الثانية فى النظام الدورى التعاقبى » فأعلن أنه « المظهر
الأ كل » الذى بشّر به أستاذه» والذى يتيسر بواسطته الارتفاع بالرسالة إلى مرتبة
أعلى منءراتب السكال . فم عمد «الباب» كان السابق الممهد لظيور « بهاء لله » »
الذى عادت الروح الإلهية التجسد فى شخصه ؛ لسك تنجز على الوجه الأ كال » العمل
الذى ابتدأه وميد له الداعية على تمد المبعوث من قبله » فبهاء الله أعفظ درجة
من «الواب6 لأن « الباب » م قائم » » أما « البهاء » فهو «القيوم » أى الذى يال
ويبق » وقد اعترف « الباب » نفسه بأن من سيخلفه سيكون أعفم مله 6
وذلك فى قوله : « إن الذى يجب أن يظهر فى يوم من الأيام لهو أعظ من ذلك الذى
سبق ظهور «“كو,
وقد آآثر « بهاء الله © أن يتسمى باسم 8 مظير الله » أو ه منظار اله » » الذى
يحتلى فى طامته جمال الذات الإهية » وهو الصورة المنبءئة عن الجوهر الإلمى »
ومعرفة هذا الجوهر لاتتيسر أبداً إِلّا عن طريقه هو » وقد رأى فيه أتباعه
« المهائيون » أنه كائن فوق مستوى البشر ء وأسيغوا عليه كثيراً من الصفات الإطية .
ولا احتدم المزاع بين « مهاء الله » وأخيه لأبيه « صبح أزل » أو بعبارة أخرى
بين « البابيين » المحافظين « والمهائيين » » حول «يادى' « الباب 6 وتطورها »
.ا 0 2 5 1
أو الوقوف عندها , فرت المسكومة القركية بين الأخوين » فأخرحت « صبح أزل »
. الءقيدة والسريءة فى الإسلام لجولدزمهر 001021867 ص 4 4 ؟ من الترجة العربية )١(
لايوه» د
منفياً إلى قبرص » و « بهاءالله » مُبمَداً إلى عكا » حيث استقر” بها مقامه.فألقى عصا
ترحاله » وأخذ يبسط قواعد ديانته الجديدة » التى لم يعارض بها كسب الشريمة
الإسلامية”" »و إما عارض بها أيضا الديانة ( اليابية البيانية » أى البابيين الجامدين»
الذين يناوثون الإصلاح ولا يريدون أن يتجاوزوا كتاب « البيان 6 .. .
وقداعتير « سهاء الله » نفسه مظهراً لاروح الإلهية » التى تجسدتفى شخصه لإنقاذ
كافة النوع الإنسانى » وتحقيق المساواة والإخاء بين البشر جميماً ؛ فاعتير رسالته
عالية » و بعث بكقبه إلى مختلف الدول ف العالمين القديم والجديد » ودعا رؤساء
الجهور يات الأعر يكية « ليستمعوا إلى سجم الجام على أفنان الأبدية7" » .
ولمل" من الأسباب الفمّالة القوبة التى ساعدت « بهاء الله » على رفمة قدره »
وعاوٌ شأنه بين أتباعه » حتى بلغ عندم مرتبة السكائن الإلمى » ما امتاز به من
مواهب التنبؤٌ بالغيب والفراسة الصادقة » ويحدثنا الرواة أنه بعث لنابليون الثااث
برسالة » تنبأ له فيها بسقوطه الداهم قبل هزيعة ٠ سيدان » بأر بع سنوات”؟ »
وهكذا "كانت أمثال هذه النبوءات » التى يتاحر بها الشءبذون »خير تمهيد عند
أتباعه لقبول أباطيله وأراجيفه » دون نقد أو تمحيص .
وقد حث « بهاء الله © أتباعه وتلاميذه على العنابة بدراسة الاغات الأجنبية »
حتى يتهيأ لحم الاستعداد لبعث البعوث التى تقوم بالاعابة والتبشير لديائته العالمية »
هذه الديانة التى برى فبها صاحبها أمها جديرة ججمع شمل الإنسانية نحت لوائها .
وقد تحركر النى « بهاء الله 4 من كل القيود الدينية ؛ الإسلامية”؟ منها
أو الخاصة بالديانة « البابية » القدمة » التى انسلخ منها وأوسعها نقد وتجر يما » بعد
أنكان من أشد الناس حمسا لها وانتصاراً مبادثه! » وقد افترض صاحبنا أن الشر بعة
٠ 54٠ العقيدة والشريعة فى الإسلام لجولد زمر 00102166 س )١(
٠ (؟) المصدر السابق
(؟) المصدر السابيق ص 5845
(4) نفس المصدر ٠
سا1 ند
الإسلامية قد تخت تمام) » وأن عهدها قد اتقرض وباد ؛ فبطات أحكامها وأصبحت
تاريما من التار يح ء فلحقت بذللك بالديانات البائدة3"©, ٠ وهو فى هذا يترسم
خطا أستاذه « اليباب »6
وقد جاءت ديانته بطقوس وأو ضاع جديدة لاصلوات والعبادات ؛ فنسخت صلاة
الجاعة بمراسمها الخاصة » وأءرت الناس بالصلاة فرادى » ولم تحتفظ بصلاة الجاعة
إلافى الصلاة على الموتى على أن الصلاة نفسما #تلففى « البهائية » عنها فى الإسلام
اختلاا جوهريا فى أقوالها وفى أذمالها ٠ وحتى فى القَيْلة ند حولتها « المهائية »
من مكة إلى المكان الذى يقيم فيه « المباء »6 - ذلك الذى جمله الله مظهراً من
مظاف رمج تور !مه حَينا دار بوأرنا 0© 00
وقد عالجت « البهائية 6 الناحيتين الأخلافية والاجتاعية ؛ أرمت الارب
تحر با قاطما إلا دفاعا عن النفس كا منعت الرق منما بانّا ؛ لأنها تدعو إلى المساواة
بين أفراد الجنس البشرى » وقد حملت من هذه المساواة لبك كم لمها ؛ فمتّف
« بهاء الله » - فيا زعم أنه سورة أوحيت إليه مها سورة الملوك - سلطات تركيا
تمنيفا شديداً ؛ لأنه فكق ف المقوق والامتمازات بين طوائف السكان0©
واتجهت « البهائية » أيضاً نمو الصّلات الزوجية فعملت على إصلاحها وتنظي.ها»
وه التى سبق أن وحّه « الباب » إلمها السكثير من عنايته » ومدّل « المهائية » الأعلى
فى هذا الصدد هو الاقتصار على زوجة واحدة » بيد أنها قد أباحت المّزوج باثنتين
فى حالات خاصة مستثناة » مع ملاحظة أن ذلك هو الحدَ الأقصى لتعدد الزوجات .
وأقركت « البهائية » الطلاق » ولسكن فى حدود الضرورات الإنسانية » وهو يتلف
فى بعض صوره عماجاء فى الشر بعة الإسلامية” © . وليس للوظائف الكهنوتية وجود
)١( العقيدة والششريمة فى الإسلام ص 1410 ؟
(0) تقس امصدر .
(؟) المصدر السابق ص 45؟
(4) المصدر السابق
عه اسيم
عند « المهائية » » وكل معتئق هذه الديانة العالمية سي زعم مبتدعوها عليه أن
يمخصص نفسه لأداء عمل منتج نافع للاجتمع الإنا كله .
ولا بشك افيف من الباحثين فى أن مبادى” « مهاء الل » الأخلاقية » إنماهو
صدى للمسيحية , غير أنه يدّعى نظاماً دينياً » وفكرة ترج فى أصلها إلى انتظار
رجوع الإمام الثانى عش رالشيعى مد بن المسن المسكرى » و يقول «ؤلاء الباحثون :
« ومهما كان مقدار ماأضافه بأسلوبه فى اختيار الأراء المستحسنة لتوسيع
تعاليه » فإن نفوذه يتشد على ادعاءات « الباب » الذى وحد فرصته لاظيور
فى اضطراب « الشيخية » فى انتظار عودة الإمام الغائب » .
وقد أصبحت المركة « البابية » منذ قيام « بهاء الله » هذا بدعوته لا تنتسب
إلى « الباب » ؛ فقد آثر الناس أخيراً أن يطلقوا على هذه الفرقة - التى تفرعت
عن مذهب السيد على تمد الباب » والتى انتشرت تعالمها شيثاً فشيما » حتى اكتسحت
بسنف المذاهب الأخرى النافسة لها - اسم « البيئية »ا» وه أيض) تسمّى أتياعها
ع
لمتازوا بذلك عن المفنة الباقية من ه البايي » ال فظين أتباع 2 صبح أل «(
الستمسكين - فى ججمود - يكتامهم « البيان » معتبرين الخروج على تعالمه قيد
أنملة » خروجا على ديانة « الباب » السماوية .
وقد ثوفى « باءالله » فى 15 مايوعام 0ه ١ م » وانتقات بذللك رسالته إلى ولده
وخليفته « عباس أنتدى » الملقب « عبد المهاء » و « عن «( أعظم- دون أن
تلاق بهذا الانتقال معارضة تذ كر وقد وسّع « عبدالمهاء » فى التعاليي التى ورثها عن
أبيه ؛ وسعى تدريجيا فى أن يوفق بينها وبين صور التفسكير الغربى الحديث »
فافتر بت « البهائية © من هذا التفكير اقتراباً ملحوظا » كا سعى « عباس أشدى ©
للتحلل بقدر الإمكان من وطأة الكرافات الأسطورية وأضاليل الموارق » التى
كانت لا تزال عالقة بالمراتب الروحية السابقة » إن لم يكن : قد اءتبذها كلها جانباً
وطرحها وراء ظهره لايلوى على شىء . وكثيراً ما استعان بأسفار العهدين القديم
د
والجديد فى تطميم رسالة أبيه » حاولا بذاك أن يؤئر فى بيئات أوسم مدّى ء
من تلاك القى نشر فيها أبوه ديانته الجديدة .
وقد توق « عبد البهاء عباس 6 عدينة حيفا عام 1955 م بعد عمر مديد » إذ
شارف القّنين » ويلوح أندكان شخصية فذّة قوبة جذابة » حتى لقدأ,نس به
وأحبه » التكثيرون من ليسوا على دينه » وجزعوالموته جزعاً كييراً .
# # كد
وقد انتشرت الديانة « المهائية © انتشاراً واسعاً فى أوروبا وأعريكا , لاسا
عند ما قام الد كتور « خيراللك » - أحد أتباع « عبد المباء » الممحبين به »
التحمسين لديانته يجولة فى الولايات المتحدة الأمريكية عام 15315 ء لإلقاء
محاضرات تبشيربة للدعوة إلى هذا الدين » فنجح فى مهمه نجاحا كبيراً ٠ واسقطاع
بذلك جذب الألاف من الأمر يكين إلى حظيرة « المبائية » .
يقول سيد الباحثين العلامة « جولدز يمر » 601021566 :
إن النزعة العالمية الواسعة التى اتصفت بها المهائية » قد جمعت حوها الأتباع
والأنصار » لامن مساجد المسامين هسب » بل من كنانس النصارى وبيّع البهود
ونيران الجوس 906© ,
وهكذا ازداد أعوان هذا الدين وأتباعه » و إنكان من العسير على الباحث
إحصاؤمم ؛ وبرجم ذلك إلى تكن « البهائيين » واصطناعهم التقية وعدم الجهر
عمتقداتهم » المناقضة تماما للديانة الإسلامية » وادعامهم أن هذه الديانة قد انقرضت
و بطلت أحكامها » وأن بهائيتهم دين جديد ؛ مما أثار عليهم الرأى الإسلائى العام »
وحار بهم كبار رجالهكالسيد جمال الدين الأفغانى ذى النزْعة الفاسفية » وباعث
النوضة الحديئة فى الشرق - فاضطر البهائيون إلى الانزواء » واصطناع التقية »
وإحاطة ديانتهم بسياج من السربة والسكتيان , إلا حيث يدون منتق) فى البيئات
التى لا تدين حكوماتها بالإسلام .
5148 العقيدة والشريعءة فى الإسلام س )١(
50000
ونلاحظ أن بعض اليهود المتحمسين للبهائية » قد بلغ بهم الأمر أن عكفوا
على أسفار العهد القديم » واستخرجوا منها تزعهم ما ينى' عن ظهور « بهاء الله »
وولده « عباس 6 ء لشروا « البهائية » فى زءرة الأديان المنزلة » المبشّر بها
فى السكتب السماوبة المقدسة9؟ .
على أننا نلاحظ أيضا كا لاحظ غيرنا من الباحئين - أن كلة « بهالى »
فى البلاد الفارسية فى المعمر الحاضر قد نحورت ورا كييراً ؛ فهى لا تمطينا الاندماج
فى هذا الفرع الأخير من « البابية © سب ء بل تعطينا أيضا معنى التحرر من
الديانات جميم) » وأن الكثير ين من يلقبون بها » ليسوا فى الواقم إلا عقلوين ماديين
لا يعترفون بدين ©
؟"09٠- المقيدة والشريعة فى الإسلام س )١(
(؟) نفس المصدر ص 494؟
الميدية فى الهند
اررساز مم ف المرطر 9
يقولالعلامة الفرنسى المسيو « كورديه » 916ءدت : « إنه لم توجد ديانة من
الديأنات السكبرى ء لا اازرادشتية » ولا البوذية » ولا النصرانية » انتشرت بسرعة
انتشار مل عمد ( على الله عليه وسل ) ٠ فإنها بدون عضد امتدت فى ثلانة قرون *ن
البرانس إلى هملايا » ومن قلب آسيا إلى قلب أفر يقيا .
« ولم تكن أسباب سرعة هذا الانتشار سوى ضعف ملسكتى بيزنطة وفارس »
وحماسة العرب الفائقة وفروسيتهم الباهرة » وسذاجة العقيدة التى نشروها » ثم
باختلاط الغالبين بالمغلو بين تولدت هذه الحضارة الإسلامية التى لمعت لمانا شديداً »
بنما كان الغرب هاما فى الظامات ع0© ,
وقد عرف تجار العرب المسامون البلاد المتندية قبل فتحها باسم الإسلامءوأ كبر
الظن أن هذا الدين المنيف ؛ قد دخل هذه البلاد - أول مادخل - على أيديهم
كبشرين ثم افتتح السلمون السند وجانيا من الهند فى صدر الإسلام » إلى أن
أ كل الفتح ناصر الل ويمين الدولة تخود بن سبكتكين الغزنوى حوالى عام 1١١٠م
فرسخت قدم الإسلام فى الحند من بعده وخفقت ألويقه ؛ وكان إسلاما ديا » ثم
ارتحل إلبها النشيع أول ما ارتحل من فارس حوالى عام 1915 م ٠ والتشيم هناك
يكاد يكون إسماعيلياً » والإسماعيلية بأصوهم العر بية والهندوسية » يؤلفون شطراً
كبيراً من الإسلام المندى » و يتزعمهم الثرى الإسماءيلى المعاصر «أغا خان » .
وحن مدينون معرفتنا لخالة الإسلام فى الطند » لتلا البيانات الرائعة التى حدثنا
بها العلامة الطيب الذكر « جولدزيهر » 001421566 فى كتابه القيم الممتع حقا :
٠ حاضر الالم الإسلاى » : ( تعليقات شكيب أرسلان ) ح ؟ ص 551 الطيمة الثانية « )١١
هم د
« المقيدة والشر يمة فى الإسلام » » وهى حالة تستحق من الباحثين كا يرى
« جولد زيهر » حمق - عناية خاصة » ودراسة مستقلة لما فمها من ظواهر فريدة
لامتزاج الوثنية بالإسلام”"" , لا نسكاد نمثر عليها فى أى قطر آسخر من تلاك الأقطار
التى افتتحها وغزاها هذا الدين الحنيف » ولا بدع فالمند قارة متباينة الأجناس » تلفة
الاغات » تموج فيها أنواع شتى من الديانات ٠ ولا يكاد بر بط بين سا كنيها ر باط
قن خلس أولفة أواعقيد0؟:,
يقول العلامة الأمريى « أوثروب ستودارد 6 51000350-م0؟طامآ :
« الهند بلاد الغرائب وامتناقضات » تشتمل على وحدة حغرافية طبيعية » من
حيث إنها لم يتألف فيها شىء من الوحدة السياسية فى عصر من خاليات عصورها »
ولا كانت البلاد زاخرة بمختلف من الأقوام المتحدرة من الأروم المتنازعة
والعروق المتقاطعة فى كل عصور القار يخ » كان ذلك مذهيا هوا وقوّتها فعجزت
عن ص الفاتمين » ولم تقو على الوقوف فى وجه أهل الغلب والاجتياح » الذين نوالوا
علمها دور بعد دور .
د وليس هذا بالأمر الغريب » وأهل البلاد المتباينون عرقاً وأرومة » ل مختلطوا
بعضا ببعض » بل ظلوا منقسمين انقسامات لا محعى » يتعادون ويتنازءون وهم على
مالانهابة له من الفوارق ؛ دما ولغة وتهذيباً ودينا”” © .
والفتح الغزنوى لتلاك القارة » وإنكان بلا ريب قد استحدث شيعا وأضاف
للحضارة الهندية جديداً ؛ إل أنه لم يستطم قط أن يغير أو يبدّل من الأشكال
. ومابعدها 0١ العقيدة والعريعة فى الإسلام الترجة العربية » س )١(
(؟) انقسمت القارة الحندية أُخيردً » بعد جهاد طويل إلى ماكتين مستقاتين استقلالاء داخاياً »
وما «هندستان» أو (الهند» الهندوسية , و« باكدتان » الإسلامية » ويتضعان فى سياس هما
الخارجية للسياسة البريطانية » وقد انفردا أخيراً بالاستقلال أيضاً فى هذه السياسة » حتى لقد
جنحتا فى بعض الأحايين لناحية المضادة للسياسة البريطانية » مما جعل ليا ٠كانة فريدة بين دول
العالم » وإن كانت الاضطرابات وااقلاقل - مع الأسف الشديد س تسود بين المملسكتين حول
موضوع « كشمير » الذى لم يجد حلا حى الآن ٠
() أنظر عاضر المالم الإسلاى : تتقاوع 5ه ل عوكلا مسلط 166 <« الترجة
العربية » ح ؛ ص ١27 الطبعة الثانية .
5 عضا
الختلفة للديانات الهندية » التى احتفظت بكامل كيانها ف الجتمم الهندى إِبّان الحكى
الإسلاتى . ومع أن الديانة الإسلامية قد استطاعت حقا أن تغزو هذا الجتمع المكلك
المنحل » وتصل من النجاح إلى حد الزواء « البرامية » » و إسلام السكثيرين من
أتباءها » إلا أننا جد أن القرآن انكر م - وهذه ظاهرة ملموسة - لم يتل قط
من نفوس هؤلاء المسامين مركز « القيدا ا
والباحث فى علم الأديان المقارن - والطند مدرسة كير ى لذلك الملم يستطيع
بسهولة ويس ر أن إضع يده على تلاك الأثار البارزة » التى حدثت نتيحة لتلقيحأديان
القارة المندية الحتلطة للدين الإسلاى ؛ ذلك الدين الجديد الوافد إلى أراضيها من
بعيد ؟ فهؤلاء البراهميون الذين خرجوا من « البرمية » ليدخلوا حظيرة الشريمة
الإسلامية أفواج) وجماعات » قد نقلوا معهم - دون شك - إلى حياتهم الإسلامية
الجديدة الكثيرَ من آزرائهم ومباد هم وتعالههم الاجتماعية والدينية » كأ قأموا فى
الوقت نفسه بتعديل عض التعاليي السائدة فى الإسلام » تعديلا يتفق وعقائدهم
المندية الماضية ؛ فتقديس الأولياء المننشر فى بيئات العامة من السادين - رغم
كونه ليس من الإسلام فى شىء ء قد هيأ مع الأسف - الا كبيراً للشعائر
المندية الشعبية » فى أن تتسرب وتنساب إلى الدين الإسلانى فتغزوه بقوة وتجاح »
وقد تفاقم أثرها فى هذا الددين شيئًاً فشيكا ؛ حتىأ نتحت ولاسيا فى القشيع المندى
كا لاحظ ذلك بحق العلامة « جولدزيهر » 001021865 - ظواهرَ دينية فريدة
تسترعى النظر ؛ فقد تحوات الْألة الهندية القديمة إلى تموعة من الأولياء » وصبغت
الأما اكن المقدسة بالصبغة الإسلامية » فامتزجت الديانات الوثنية بالإسلام » حتى
ليرى الباحث أن العبادة الظاهرية اللضة لله الواحد » والتلاوة السطحية للقرآن »
واتباع السنن الإسلامية دون نظر أو تفكير » قد قامت يحانبها بصورة قوية
صر يحة عيادة الموتى والشياطين وغيرها من الأساطير الهندية القدعة9؟ ,
»8١ العقيدة والشريمة فى الإسلام ص )١(
. 85809 (؟) المصدر السابق س
2 00
ويقول الدكتور « تيتوس »6 :
« فى بلادكاهند ترى غالب المامين فيها من الطوائف الهندوكية الدنيا » التى
اعتنقت الإإسلام إما رهبة من القوة المر بية » أو رغبة فى نوال أمى يرجونه » أو بدافم
الإغراء . و إسلام هؤلاءكان بطبيعة المال إسلاماً سطحيا ؛ فلم تصل روحهذا الدبين
قط إلى قلوهم » وإنا لنرى بين هؤلاء طوائف كبيرة متفرقة . تنر” حيانها الدينية
والاجتماعية فىكل مناسبة تقر يبا عن أصلها المندوك » وهى مز يج غريب من القديم
والجديد » ولا نعحب من هذا كثيراً خيوش المساهين قد زحفت على البلاد موجة
بعد موجة فى فترات #قافة » واستمر ذللك قروا » وكان ضغط الببثة الوثنية على من
اعتنقوا الإسلام كبيراً » وقد قام يحانب هؤلاء المسامين » جيرائهم وأقاربهم الوثنيون
فلا تحب أن تبق عباد: الأوثان فى القر ىا كانت » وأن تبق العقائد الوثنية قئمة»
وأن يظل القسس البراهمة يؤدون عملهم » وأن نظل الأعياد الهندوكية مرعية . وليس
موطن المحب فى أن يتمسك الناس بهذه العقائد والعادات الموروثة » بل العحب
أنهم مع ذلك يدينون بالإسلام”" 61 .
وهذه المالة الؤسفة حقنًا فى الإسلام المندى » قد آلمت الكثيرين من رجال
الإسلام السب بالهند » المتأئرين إلى حد كبير بالتعالي الوهابية الصارمة » قدقءتهم إلى
العمل على تطهير الإسلام مما شابه من الشوائب » والرجوع به إلى حالته الأولى النقية
الخالصة مع الميلولة دون تعلق المسامين بالأواياء » الذين ليسوا فى الواقم سوى صور
منقولة عن آلطة الديانات الهندية .
وفىهذا المعترك قام الكثيرون من دعاة « المهدية 6 فى المند » ينشدون الإصلاح
بدافم من غيرتهم الدينية » ويطول بنا المقام لو تحدثنا عن هؤلاء الدعاة جيما »
فستقصر دراستنا على اثنين منهمكانا أبمدهم خطراً » وأعظمهم أثراً, ها أحمد الباريل
وأمد القاديانى .
)١( عن « وجهة الإسلام » بتصرف تعريب محمد عبد الحادى أبى ريدة:
الباريلية
دفعت المزعة الوهابية فى الهند حفيداً لاحسن بن ع*2©7, هو السيد أحمد بن تمد
الباريلى على القيام برسالته الإصلاحية » وادعائه المهدية . وقد ولد صاحينا هذا بعدينة
« بريل » فىيغرة اللخرم عام 1801م ح 4؟ أ كتو بر عام 1785 م » وتلق دروسه
الأولى عدينة 2 لكرؤ» 2 3 حذاه تمطشةه لاع وشغفه به إلى التوحه إلى « دهلى »
حيث درس عام 155 ه ح /1١هم1 م على الشاه عبدالءز يز الصفوى » المتمتع إذذاك
بتفوذ علفى واسع » وهو الابن الأ كبر للصوى السكبير الشاه ول الله » الذى كان
من أشد الناس تأسقاً على حالة الإسلام فى الند ؛ وشوةا إلى تطهيره من أدران
الوثنية الهندية » حتى ليقال إنه هو الذى أوحى إلى السيد أحمد الباريلى » بأن يقوم
بدعوته بعد أن مال إليه وأنس منه الإخلاص للدين ؛ وصدق المزعة فى د .
وقد تمسكن ذلك الصو الكبير من إقناع الشاب سكا يقول اارواة بأ
« صاحب الزمان © و« المهدى » المنتظر » الذى م على بديه صلاح حال المسهين
فى المند ؛ فيادر السيد أحمد وادعى المهدية » وسرعان ما ذاع صيته » وامتد نفوذه »
واعتنقازاءه الوهابية ]لا ف 'أسامين » وبويماق كل مكان على أنه « المهدى » المنتظر.
وقد عمل هذا الهدى الجديد خلال الرب الأول من القرن التاسع عشر» على نشر
المذهب الوهالى فى بقاع مختلفة من الهند الإسلامية »كا جد فى تنقية الدين الإسلامى
الحنيف من أدران الوثنية الهندية » التى غشيته غشياناً ظاهراً » بصورة صارخة
فى عيادة الأولياء وما يتصل بها من التقاليد الأسطورية » مما يأباه الإسلام الصحييح
وتفكره الوهابية بحمق أشد الإتكار . ولم يدخر « الباريلى » جهداً فى القيام
بدعاية تبشيربة ديئية واسمة النطاق بين اهنود 0 لترغيجهم فى اعتناق الدياة
)١( يزعم الرواة أنه المفيد السادس والثلاثون . !ع أنظر : دائرة المعارف الإسلامية
« الترجة العربية » يلد ١ ص 465
©
الإسلامية ؛ حتى ليقول بعض الؤرخين فى هذا الصدد : إن نيما وأر بعين ألها من
المندوس قد اعتنقوا .لإسلام تحت تأثير دعوته القوية0؟ ,
وفى عام +#؟لام حت ١حما م اعتزم مهدى الوهابية الهندية زيارة الأقطار
الحجازية لأداء فريضة المج » وفى طريقه إلبها عرج على « كلكتا » فأقام بها
عدّة أشمهر يبثّ فيها دعوته الإصلاحية » وقد كانت فى جملتها ترى إلى إعادة المياة
الإسلامية إلى بساطتها الأولى » ثم توجه إلى الحجاز حيث أدّى فريضة المج »
وبعد عامين أى <والى وما م عاد إلى الطند وهو أ كثر جاسا لبادئه » وأشل
غيرة وأمضى عزعة .
وأ كبر الظن أنه رأى أن الوسائل السلية لا تدى فى نشر دعوته » رنم
ما أحر زه من ناح » فأخذ يمد المدّة لإعلان الجهاد فى « البنحاب 6 متذرعا بتحر ير
المسامين القاطنين فى ذلك الإقليم من نير ه السبيخ »؛ ولما وثق السيد أحمد من
معاونة مسلى « كابل » و« قندهار » قام بحملته عام 1541م ت كحكما م
وسار فى جيش عب وجموع غفيرة من أنصاره المتح.سين » واشتبك مم « السيخ »
فى معارك دامية » وبمد عدة أعوا ام كانت الحرب فيها حال بين الفريقين .
نشبت المعركة الفاصلة فى « بالتكوت » عام 45؟1ه حت 81م م ء وفيها دارت
على المهدى الدوائر فلاق مصسرعه ؛ وفرت فاول جيشهالمتحطم لاتكاد تلوى على تىء »
ومع أن مغامرة الجهاد » وما ارتبط بها من >اولات سياسية » قد اتتبت - كا يقول
الملامة « جولدزيهر » عطف92اه© - هذه النهاية المؤلمة » إلا أن المركة الديخية
التى ابتعثها المهدى الوهابى « أحمد الباريلى » بين الجاعات الإسلامية » ظات
بمد وفاته قوية الأثر فى الإسلام الحندى9؟ ,
4935 ص ١ أنظر دائرة المعارف الإسلامية . يلد )1١(
٠05 (؟) العقيدة والشسريعة في الإسلام س
الأحمدية أو القاديانية
على أطلال « الباريلية © التهدمة » وبدافم من الغيرة الدينية » قامت أحدث
فرقة إسلامية فى العالم الإسلامى وهى < الأجدية » الناجمة من « البنجاب »
أو أرض الأنهار الجسة » وى إحدى الولايات التى تشغل الركن الثمالى الذرلى
من الهند » وتعتبر اليوم أهم جزء فى كيان دولة « باكستان » الهندية الإسلامية
الوليدة ففى « قاديان »© إحدى مدن البنجاب وُلد حوالى منتصف القرن
التاسع عشر مؤسس هذه الفرقة « مير زا غلام أحمد القاديانى » وسط معترك
متضارب من التيارات العقلية ؛ ولماشب؟ واكتمل » اتخذ من سلفه « أحمد الباريل »
أستاذاً » وادّعى هو الآخر أنه < المهدى » الذى ينتظره المسامون » وقام يحدثنا
كا حدثنا كثير من الدعاة أن النى عليه السلام قال : « إن الله يبعث لهذه
الأكة على رأ سكل مالة سئة من يجدد لها دينها 4 واستناداً على هذا الحديث 0ك
الذى طالما اذه الدعاة وسيلة لظيورم 3 والذى دجم تار يح وضعة إلى <والى
منتصف القرن الشانى الححرى - زعر « القاديانى » أن الله قد اصطفاه وبمثه على
م
وقدكانت البذور الإصلاحية التى أاقاها « أحمد الباريل » من قبل » تعمل
فى نفوس المسامين امنود الملتهبين حهاسة وغيرة » وندفمهم إلى اللإصلاح عنف وقوة »
وبذلك تمكن « القاديانى » - فى سهولة ويسر ب من الجهر عهديته عام ٠148م ؟
حيث ظهر اللجاد الأول من كتابه « براهين أحمدية » مفعما بالدلائل والحجج » التى
رآها تؤيد دعواه» بيد أنه لم بطالب أحابه بالبيعة إلا فى 4 مارس عام م1 209
عندما كثر أتباعه وقوى عوده .
70 العقيدة والشريعة فى الإسلام س )١(
(؟) أنظر ما كتبه العلامة « هوتسها » 1101115188 عن ( الأحدية » بدائرة المعارف
2." الإسلامية » مجلد اصض4ع.هه الترجة العربية
د بام سم
ولا وجد أن فى الأثاراللفقة » ماينى'بأنظهور « المهدى » سيكون مقروثا ببعض
الظواهر الفلكية » سارع فأوّل كوف الشءس وخسوف القمر» الواقمين فى رمضان
عام الهج وهما م لصالحه» ودشّم وقوعها مهديته بلباقة وفطنة”© . وأ كبر
الفان أن صاحبنا هذا هو الآخر كان ذا فراسة صادقة ونبوءات لاتزملى' ؛
فقد حدثنا الرواة”” أنه تنبأ بحدوث كوارث فادحة من الطاعون والزلازل »كا تنبا
نوفاة بعض الأفراد » وقد صدقت - بطريق المصادفة نبوماته هذه » فاستغل»
ذلك استغلالاً حستاً فى عر د بضاعته .
ومهدية « القاديالى » هذه تلفت - بمق- نظر الباحثين ؟فهى من نوع جديد 0
يكاد يخالف تماما عقيدة « المهدية © كا جاءت فى الروايات المتسمة بالصبغة الإسلامية»
سواء فى ذلك الإإسلام الى والشيعى ؛ فهدية الروايات الإسلامية »تصورلنا « المهدى »
قائداً حر بي يقاتل التكفار بالسيف » وتلمّ فى هذا التصو برء وتليجٌ فيه » بيها مهدية
« القاديانى » لأولمرة فى القار يخ الإسلانى تقسم بالطابع السلنى؟إذيقول « القاديانيى » :
« إن مهمة المهدى هى الدعوة إلى الإسلام » أما الجهاد فيجب ألا يقوم على
امتشاق الحسام بل على وسائل سامية 6 99 ,
وبذلك أسقط مهدينا هذا فريضة الجهاد من الفرائض الإسلامية » وحيّب إلى
أتباعه المسالمة والتسامح ونهاهم عن التعصب » وقد أظهر هو وجماعته الولاء االخالص
للحكومة البربطانية » التى أمنت جانهم » وتركتهم يبشرون عذهبهم السلى »
فى الوقت الدىكانت فيه بر بطانيا لاتنظر بعين الارتياح ؛ إلى أى حر ركة تدم بطايع
«الهدية » فى المالم الإسلاائى ؛ بل تسارع من فورها فتقضى عليها وليدة فى مهدها »
وذللك بعد الدروس القاسية التى تلقتها عن ١هدى السودان .
ول يكتف « القاديانى » بمخالفته الإسلام فى إسقاطه فريضة المهاد سب »
0 المقيدة والشريعة فى الإسلام ص )١(
(؟) دائرة المعارف الإسلامية مجلد ١ ص 06٠ه
(؟) أنظر « هوتسما » وبروؤن4] فى دائرة المعارف الإسلامية يلد ١ ص 5 ٠ه » وانظر
عم 5 .
أيضا « جولازيور » موعط]2 لاون فى « العقيدة والثسريهة فى الإسلام » ص 530 وما بعدها ٠
جد اي سك
بل نحده أيضا قد خالف العقائد الإسلامية الممريحة مرة أخرى مخالفة تامة فى عقيدته
فى « عيسى » ؟ إذ يقول - بحرأة - إن عيسى لم يصلب ولم يرفم إلى السماء »
وإنما مات موتاً ظاهرياً » ودفن فى قبرخرج منه بعد ذلك » حيث توجه تلقاء
5-8 » باطند يعم الويجيل» وهناك أدركه الموت بالغ من العمر مائة وعشرين
عاما » ودفن فى قير بنسب خطأ لول يدعى « بو سأساف © ؛ وقدخرج « القاديائى»
بدعواه هذه على الروايات الإسلامية والمسيحية على السواء » وهى تللك الروايات
المتعلقة بمياة عيسى9؟ .
وقد كان مهدى قاديان مق كاتياً بارعا وافر الإنتاج ؛ فبسط مذهبه
للمساين فى أ كثر من ستين كتابا دينيا » فى الفقه والعقائد بالاختين المر بية والأوردية »
وساق فيها الأدلة الى ر رآها مؤيدة لمهديته ومساندة لذهبه » وكان الرجل غرًا للم
خببه إلى أتباعه » وحتهم على التزود منه بأ كبر ة قدر مستطاع .
وقد وجدت اللغة المبرية انة الكتاب القدس - مكاناً لاا فى برنامج
المواد التى ارتأى دراستها اتلاميذه »كا كان الرجل معنيا بالأخلاق » مل الفضيلة
أصلاً من أصول الإعان » وكان يستشهد فى تمالهه بشواهد من المهدين القديم .
والجديد ؛ مما بدلنا دلالة واضحة على قراءته لا وتأئره هما » كا كان يستشهد أيضا
بإلآيات القرآ نية » و بالصحاح من الأحاديث .
وقد عمل « القاديالى » على أن يكون دائماً عل وفاق ظاهرى مم ماجاء به
ال رآن فى غير شالق « عيسى واللجهاد » الاتين شد فمهما » فانفرد بآراء تناقض
صراحة ماجاءت به آيات القرآن . أما « الأحاديث » النبوية فقدكان يقبزمنها
مايؤ بد به مهديته ويدتّمها ء وفيا عدا ذلك كان كثير الشك فى« الحديث » دائب
النقد له ؛ فابتعد بذلك فى نقط كثيرة أيضاً كا يقول « جولد زمهر » عن الممالم
الرسمية للإسلام الست » بالقدر الذى تستند فيه هذه الممالوعلى « الحديث » 9 .
(1) العقيدة والشريمة فى الإسلام ص 510 » وانظر أيضاً ماكتبه العلامة «هوتسما »
8 بدائرة المعارف الإسلامية يلد ١ ص ٠٠0٠6
(؟) العقيدة والشريعة فى الإسلام ص 531١
سرام ال
وقد توفى « أحد القاديانى » عدينة « لاهور » فى 55 مانو سنة 4٠15م 2
ثم نقل جهانه إلى « قاديان » حيث دفن هناك » ونقشت على ضر يحه هذه العبارة :
« ميرزا غلام أحجد موعود » » ومعنى « موعود » : المهدىالمنتظر
وم ينس « القاديانى » أن يخبرنا فى وصيته» بأن مهدياً جديداً آخر سوف يظير
من أسرته » واسكن أحداً من هذه الأسرة لم يفكر قط فى استغلال هذه الوصية »
للقيام بدعوة إلى «هدية جديدة » بل استكان الجتمع لتعاليم المهدى الراحل » وأخذوا
فى نشرها فى م ولين ؟؛ فازداد عديد « الأحمدية » الذين بوجدون بكثرة ظاهرة
فى « البنجاب 6 وطن الدعوة الأول » و إن كانوا بوجدون كذلك فى غيرها من
بلاد الهند .
وفى كتاب « وجهة الإسلام » :
«من المسير أن تشكون عستقبل حركة الأجدية »5م بصعب أن نصدّق أن
عقيدة جامدة كهذه » ستقدر على البقاء طويلاً » عاولة اجتذاب أنصار فى عصرنا
هذا ء أو محاولة الحافظة على العقيدة الحالية لأنصارها دون آغيير .
« وإنا لتتساءل : هل فى وسع هذا الوحى المعقد الذى يرتكن إليه
القاديانيون » والذى جاء فى آخر الزمان» والذى يتطلب إعاناً قوياً جدا أن يقوى
على الثبات فى هذه الأيام » التى ل ببق فيها من الإيمان إلا النصف » والتى تمد فيها
المتعلمين إما من يأخذون بالك » وإما ممن يحكون العقل فى المسائل الدينية ؟؟
« إن أحمدية لاهورء قد أحسوا أنهم غير قادر ين على قبول عزاعم «غلام
أحجد » كاملة » وسيرى 2 الأسكر و لفرقة قاديان نفسّه مضطراً فى بوم
قر با أن ن ينشّح 2
وقد انتشرت تعاليم « الأحدية » فى البلاد الإسلامية الأخرى » فلاقت ذوعا
وانتشاراً فى ان » وإبران » وشبه جز برة العرب ؛ ومعس .
ولاتاديانيين صحف ومجلات بالإنجايزية والهندوكية » يبشرون فيها مبادلهم
وعقائدم التى يتوقف انتشارها على مقدار ما يبذاونه من نشاط .
٠ عن « وجهة الإسلام » بتصرف ء تعريب الأستاذ تمد عبد الحادى ألى ريده )١(
0م
م أجعم الكتاب
)١( الكافى » لاشيخ الصدوق ثقة الإسلام ألى جمفر الأعور عمد بن
يعموب الكُلينى - نسبة إلى كلين إحدى قرى الكى - ( التو بيثداد
عام مس م ) » طبع طهران عام للكلاه.
(؟) « الفصّل ف الملل والأهواء والنحّل » للامام أبى محمد على بن أجد
ابن حزم الظاهرى الأندلسى ( التو عام 405 ه) » طبع المطبعة الأدبية ومطبعة
العَدن ومطبعة الموسوعات بالقاهرة 1117م - ومم1اهم.
(» ) « الملل والنحّل » للامام أبى الفتح محمد بن عبد السكر بم الشمهرستالى
(المتوفعام + عه ه) علىهامش الطبعة السابقة لسكتاب « الملل والئحل »© لابن حزم .
( ) « مقالات الإسلاميين واختلاف فرق المصلين © للامام الأشعرى
أبى الحسن على بن إسماعيل ( المتوفى عام 84م ه) » طبع المستشرقين الألمان
باستائبول عام حكقام .
(ه ) « فرق الشيعة 6 للنو>تى أبى مد الحسن بن السين بن على ( المتوق
عام »٠غ ه ) طبع المتشر قين الألمان باستانبول .
(5) « القَرْق بين الفرق » لابغدادى أبى منصور عبد القاهر بن طاهر
( المتوفى عام 59 ه ) نشر السيد عزت العطار الحسينى بالقاهرة عام 1944 م ٠
(؛) « أصول الدين » للبغدادى أيضا طبع استانبول عام 1954 م .
(4) « مختصر الفرق بين الفرق » لارّسءنى عبد الرزاق بن رزق الله بن
ألى بكر بن خلف ( من رجال القرن السابع المجرى » وهو تجهول الوفاة ) نشر
الأستاذ فيليب حتّى عطبعة الهلال بالقاهرة عام 1554 م .
(5) « التبصير فى الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين»
شف 35
الإسفرا ابنى أبى المظفر عماد الدين ( المتوفى عام الاغ ه) ء نشر المطار بالقاهرة
مطبعة الأنوار عام ٠ه م.
)م4٠ د اليد » للإمام الباقلانى أى بكر محمد بن الطيب (المتوفعام )٠١(
. طبع دار الفسكر العر لى بالقاهرة
لل 6 2 مل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العاماء والحكاء والمتكل.ين «(
لارازى غخر الدين ألى عبد الله محمد بن عمر بن المسين ( المتوق عام 505 ه) طبع
المطبعة الحسينية بالقاهرة عام 1*5 م
)1١( « اعتقادات فرق المامين والمشركين » لارازى أيضًا طبع القاهرة
عام 54م
»م فضائح الباطنية » لاغزالى حجة الإسلام أبى حامد محمد بن محمد
(المتوق عام وءهة 6 لاق الملامة « <ولد زمر » 0010217 بليدن عام 1915 مم
)١4( « المواقف © للايجى عضد الملة والدين القاضى عبد الرحمن بن أحد بن
عيد الثفار ( المتوق عام عولام) طبع مطبعة العلوم بالقاهرة عام /اه ١# هم .
(15) « الاعتصام » لاشاطى ألى إسحاق إبراهيم بن مومى اللخمى الغرناطى
) المتوفى عام لومداه) طْيم مطيعة المثار بالقاهرة عام 1517م .
للق « تائيس إبليس » لابن الجوزى أبى الفرج ال الديئن عبد الرحمن بن
أبى الحسن على بن تمد (المتوفى عام ليده ه) طبع مطبعة النهضة بالقاهرة عامم؟ 15م .
)١( الإنتصار والرد على ابن الراوندى الملحد » لاخياط الممنزلى أبى السين
عبد الرحيم بن محمد بن عمان ( من رجال القرن الثااث المحرى وهو يهول الوفاة )
طبع دار السكتب المصر بة بعنابة الدكتور « نيرج » ©##طرزل عام 1598 م .
ليل 2 أعز ما يطلب » لان توصت ههدى الموحدين أبى عيد 0 اطرغى
( التو عام 4ج م )» نشر « اوسيانى > تسداعيا بالجزائرعام 1891 اه
(19) « عقيدة ابن تومرت » لهدى الموحدين أيضا » طيمها ه الكردى (
فى تجوعة بالقاهرة عام .م1*5 م .
5
١ )0( الفتاوى الحديئية » لابن حجر الهيثمى أبى العباس شهاب الدين أحمد
ابن محمد ( المتوفى عام لله ه) » طبع المطبعة الميمنية بالقاهرة عام /1.1 ه .
لله « مسند أجهد » للا مام أبى عبد الله أحد بن محمد بن حنبل الشيه فى
المروزى ( المتوفى عام 741 ه)» طبع المطبعة الميمنية بالقاهرة عام 118 ه.
)١0( « سين أبى داود 6 لاشميخ الإمام سلمان بن الأشعث بن إسحاق الأزدى
السجستانى ( المتوفى عام 6/ا؟ ه ) ٠ طبع المطبعة الكاستلية عام ٠م17 ه.
(5) « سنن ابن ماجة » لابى عبد الله خمد بن يزيد بن ماحة الر بعى القزوينى
(المتوق عام ع/1ام)» طيبع المطبعة العلمية بالقاهرة عام 1718 ه .
)04 « سن الترمذى » ويقال له أرضا « جامع الترمذى » أو « الجامع
الصحيح 6 لاشيخ الإمام أبى عيسى بن تمد بن عيسى السلهى القرمذى ( المتوفى عام
قباكراه) طيبع بولاق عام 99و( ه .
(5؟) « صميح البخارى © أو « الجامع الصحيح » للامام أبى عبد الله محمد بن
أبى الحسن إسماعيل بن إتراهيم الجعنى البخارى ( المتوفى عام 705 ه ) , طبع نولاق
من للللد مرمره.
(55) « صميح سل عأو « الجامم الصحيح 6 للإإمام أبىالمسين مسل بنالحجاج
ان مل القشيرى النيسابورى ( المتوق عام [75 ه)» طبع بولاق عام ٠9له.
(0؟) « جامع البيان فى تفسير القرآن » للطبرى أبى جمفر مد بن جرير
( المتوى عام 8٠٠١ ه)» طبع نولاق من 1857 - 188 اه .
(8؟) « تفسير الألوسى 6 ( روح العانى ) لاعلامة شههاب الدين محمود الألوسى
( التوفى عام 170٠ ه ) » طبع بولاق عام 101 .م
(9؟) « شرح نبج البلاغة » أو « شرح النهج » لابن أبى الحديد عر الدين
أبى حامد عبد اليد بن هبة الله المدائنى ( المتوق عام مم5 م) > طبع المطيعة
لميمنية بالقاهرة عام 17179 ه .
جد وي د
لي « مقدمة ابن خلدون » أبى زيد ولىّ الدين عبد الرحمن بن مد بن
خلدون التونسى الحضربى الإشبيلى ( المتوفى عام ١٠م م ) طبم نولاق عام 159/4 ه .
(1*) « تاريخ الأعم واللوك » أو « ناريخ الطبرى » لشيخ المؤرخين
هيرودوت - العرب أبى جعفر تمد بن جر ير الطبرى ( المتوفى عام ١81ه)
طبنع المطبعة الحسينية بالقاهرة .
(؟0) « السكامل فى التاريخ » أو« تاريخ الكامل » أو «كامل التوار .يم »
أو « تاريخ ابن الأثير » لاشيخ أبى الحسن عر الدين على بن أبى الكرم خمد بن خمد
الشيبانى الجزرى المعروف بان الأثير ( التو عام +٠ ه) طبع الحبى بالقاهرة
عام لو[ هل
(09) « تاريخ اليمقوبى » لأحمد بن ألى يعقوب بن جعفر بن وهب الكانب
اللعروف بابن واضح الأخبارى ( قبل إنه توفى عام 74 وقيل توفى بعد عام 7و( ه)
طبع مطبعة الغرى بالنجف الأشرف بالعراق عام 1*8 ه .
(4) « طبقات الصحابة والتابءين » أو « الطبقات السكبير » أو 2 الطبقات
التكبرى »© أو « طبقات ابن -_عد » لكاتب الواقدى ألى عبد الله تمد بن سعد
( التو فى عام كام) طبع ليان بعنابة اللستشرقين ٠.
(هع) « الأغانى » لأى الفرج على بن الحسين بن ممد السكاتب الأصبهاتى
( المتوق عام دوع ه ) طبع نولاق عام 6م17 ه وطييم السانى عام 899( ه وطييع
دار الكتب المصربة .
(5") « مقاتل الطالبيين » لصاحب الأغانى أنى الفرج طبع الخلى بالقاهرة
عام 1949 م ٠
فقا « صوج الذهب »6 للسمودى أبى الحسن على بن المسين بن على
(التوفى عام هخ ه) طبع بهامش تاريخ ابن الأثير من الجزء الأول إلى الجزه
الماشر» نشر الحلى بالقاهرة عام 158 ه .
ةي
() « البدء والتاريخ » للمطهر بن طاهر المقدمى ( من رجال أواخر القرن
الرابع المجرى )؛ والسكتاب منسوب خطأ لأبى زيد أحمد بن سسهل الباخى ( المتوق
عام 731 ه ) » نشر « هيار 4 اتقناقظ بباريس عام 1905 م .
(وع) « أنساب الأشراف وأخبارمم البلاذرى أحمد بن يحبىين جابر ( المتوق
حوالى عام 704 ه ) طبع القدس .
١ ):٠( وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان » لاءن لكان قاضى القضاة
ثمس الدين أنى العباس أحد بن محمد بن إبراهيم الأربلى ( المتوفى عام 581 )
طببع المطبعة الميمنية بالقاهرة عام 151١ ه .
(41) « فوات الوفيات » لاسكتبى محمد بن شا كر بن أحمد بن عبد الرحمن
( المتو عام 4م ) طبع ولاق عام 1594م .
(45) « مختصر الدول » لابن العبرى غر يغور بوس بن أهرون ألى الفرج الملعلى
( المتوفى عام 580 ه) » نشر الأب اليسوعى أ نطون صالنى ببيروت عام +185 م .
(4) « الأخبار الطوال 6 للدينورى أنى حنيقة أحمد بن داود ( المتوفى عام
اثكام) طبع السعادة بالقاهرة عام 111 ه.
(44) « معام العاماء فى فهرست كتب الشسيعة وأسماء المصنفين منهم قدي
وحديثا 4 ارشيد الدين أبى جمفر محمد بن على بن شهراشوب السّروى ( المنوق
عام 588 ه) ؛ والسكتاب تتمة لسكتاب « الفهرست » لاشيخ ألى جعفر الطومى »
وقد نشره فى طهران عباس إقبال عام 1181 ه .
(5) « نذكرة الحفاظ » المؤرخ الجليل الحافظ ثمس الدين ألى عبد الله تمد
ابن أحمد بن عثان التركانى الذهبى ( المتوفى عام 1/44 ه) » الطبعة الثانية حيدر أباد
بالحند عام 1879 ه .
(45) « دول الإسلام © وهو مختصر ف التار.نخ على ترتيب السنين للارهام
الأهبى أيضا , الطبعة الثانية محيدر أباد عام 1554م .
0
(0) « البدابة والنهاية » لابن كثير عماد الدين ألى الفداء إسماعيل بن عمر
القرشى ( المتوى عام 4/الاه ) طبع السعادة بالقاهرة عام 1957 م .
(48) « السكامل ف الاغة والأدب » لأبى المباس تمد بن يزيد المبرد ( المتوق
عام 188 ه ) » نشر وشمرح سيد بن على المرصفى باسم « رغبة الأمل من كتاب
السكامل طبع القاهرة /991[ - ٠8ل م .
(49) « الأنس الجليل بتاريخ القدس والطخايل 6 لجير الدين ألى الون القاضى
عبد الرحمن بن تمد المنبلى ( المتوق عام 3:17 ه ) طبع المطبعة الوهبية بالقاهرة
عام بوولاه.
(60) « غتصر 2 الإإمام أبى عبد الله الرطى »6 لاشهرانى عبد الوهاب
ابن أحمد بن على ( المتو عام #ره ه ) طبع بولا عام ٠.17ه.
(01) « المواعظ والاءتبار بذكر اللخطط والأثار » أو « اللمطط والأثار فى مصر
والقاهرة والنيل وما يتعلق بها من الأخبار » أو « خطط المت ريزى » لاشيخ تتى الدين
أبى العياس أحهد بن على بن عبد القادر الم ريزى ( المتوفى عام هم ه ) طبع بولاق
عام لازاه
(0ه) « اتماظ المننا بأخبار الأنمة الفاطمبين الخلفا » للمقريزى أيض) طبع
القاهرة عام لغكام.
(0ه) « رسائل الخوارزى »6 لال الدين أبى بكر تمد بن العباس الوارزى
( المتوفى عام #مم م) طبع بولاق ( مطيعة عبد الرحمن رشدى ) عام 15/8 م
وطبع الجوائب عام /ا9؟ 1 هم .
(04) د نكت ليان فى نكت المّموان » للصفدى صلاح الدين خليل
ابن أيبك بن عبدالله ( المتوى عام 14/اه ) طبع المطبعة الججالية بالقاهرة عام 1911م
بعناية المرحوم أحمد زكى .
(هه) « الفخرى فى الآداب السلطانية والدول الإسلامية » لابن الطقطق
بعس با لخر سب
محمد بن على بن طباطبا ( من مْضرى القرنين السابع والثامن ) طبع مطبمة
الموسوعات عام لإللاه.
(51) « العبر وديوان المبتدا واعخير فى أيام العرب والعجم والبربر ومن عاهدهم
من ذوى السلطان الأ كير » وبعرف « بتاريخ ابن خلدون » لاشيخ المؤرخ
ألى زيد ول الدين عبد الرحمن بن محمد بن خلدون ( المتوق عام 04م ه )2
طبع بولاق عام 1544ه.
(00) « تاريخ بغداد » لاحافظ أبى بكر أحمد بن على اللمطيب البغدادى
( المتوى عام 5غ هم ) طبع مطبعة السعادة بالقاهرة عام لم#خام .
(68) « شذرات الذهب فى أخبار من ذهب » المؤرخ أبى الفلاح عبد الحى
ابن العياد القاذى الحنبلى ( المتوى عام 5م١1ه ) . نشر حسام الدرن القدسى
بالقاهرة من ٠ه«( - رمعزاه.
(55) « الاباب فى مهذيب الأنساب » لابن الأثير عز الدين أبى المسن على
ابن محمد صاحب اللكامل ( المتوفى عام 5*٠ ه ) نشر القدمى بالقاهرة من
لاه - 54مله.
(6) « صبح الأعشى فى كتابة الإنشا » للقلقشندى أحمد بن على بن أحمد
( المتوى عام ١اكلمه) طبع بولاق من 91#( - ١95ولام.
(51) « النجوم الزاهرة فىملوك مصر والقاهرة » لابن تغرى بردى جمال الديين
أبى الحاسن يوسف ( المتوفى عام 4م ه) طبع دار الكتب المصرية ابتداء من
عام 1559 م ولم ينته طبع الكتاب بعد .
(59) « الامامة والسياسة » المنسوب لابن قتيبة الدينورى ألى محمد عبد الله
ابن مسلم ( المتوفى عام 5975 ه ) . طبع مطبعة النيل بالقاهرة عام 15.4 م
(15) « عيون الأخبار » لابن قتيبة أيض) طبع دار الكتب المصرية من
هو - .5و1 3
ببق "اااي ابد
)م تأويل #تلف الحديث » لانن قتيبة كذاك طبع « الكردى »
بالقاهرة عام 1١*55 ه .
)6 « تهذيب الأسساء والاغات » لانووى أبى زكريا حى الدين بن شرف
النووى ( المتوفى عام 5/ات ه ) طبع منير الدمشتى بالقاهرة .
(15) « تهذيب تهذيب الكال فى معرفة الرجال 4 لابن حجر العسقلانى
قاضى القضاة شمهاب الدين ألى الفضل أحمد بن على بن عمد السكنانى ( المتوفى عام
؟0م ) طبع حيدر أياد عام 1858 ه.
(1) « المقد الفريد » لابن عبد ر به أبى عمر أحمد بن تمد الأنداسى القرطى
( التوق عام 4؟م ه ) طبع لمنة التأليف والترجة والنشر بالقاهرة من
مقر خموام.
(08) « الفهرست » لابن النديم ألى الفرج محمد بن إسحاق بن ألى يعقوب
البندادى الوراق (المتوق حوالى عام هم ه) » طبع المطبعة الرحمانية بالقاهرة
عام مع؟1 ه.
(9) « إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب » أو 2 مجم الأدباء » لأبى عبد الله
ياقوت بن عبد الله الرومى الجوى ( المتوق عام 5ه ) طبع دار المأمون بالقاهرة .
)٠( « رسائل الجاحظ © أبى عثمان مرو بن بحر بن محبوب (المتوفى عام ه1/0ه)
نشر السندونى بالقاهرة عام 988( م .
)0١( « مموعة رسائل الجاحظ » لأبى عمّان أيضاً » نشر الساسى بالقاهرة
عام ع "8ه .
)7( البيان والتبيين 6 لأبى عثمان الجاحظ كذلك ؛ نششر عبد السلام هارون
بالقاهرة من 1944 - مهام .
(©7) « ألف باء » لابن الشيخ أبى الحجاج بوسف بن محمد الباوى ( قيل إنه
توفى عام 5/اه وقيل إنهكانموجوداً عامس <٠ ه ) طبع الوهبية بالقاهرة عام/1721 ه .
(:) « نهاية الأرب فى فنورئ الأدب » للنويرى شهاب الدين أحمد
جح اير ته
ان عبد الوهاب بن محمد البكرى التيمى القرثى ( المتوفى عام 0ه ) » طبع دار
الكتب المعسرية ابتداء من عام 1911 م ولم ينته طبع الكتاب بعد .
(75) « خلاصة الأثر فىأعيان القرنالحادى عشر » المحتى مد أمين بن فضل الله
ابن يحب الله الدمشق ( المتوفى عام 1111 ه ) طبع الوهبية بالقاهرة عام 1184 م
() « ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا © للخفاجى قاضى القضاة شهاب الدين
أحمد بن محمد بن عمر ( المتوفى عام 1١54 ه) , طبع بولاق عام 19186ه.
(77) « الختصر فى أخبار البشر » أو « تاريخ أبى القدا » للدلك المؤيد عماد
الدين إسماعيل ألى الفدا صاحب سماة ( المتوق عام 1/77ه ) طبع المطبعة الحسينية
بالقاهرة عام ©1156( ه .
(0) « ثم الْختصر » أو « تاريخ ابن الوردى » لأبى حفص زين الدين عر
ابن محمد ( المتوفى عام 1/49 ه ) طبع المطبعة الوهبية بالقاهرة عام 17/818 ه .
(8؛7) « المعحب فى تلخيص أخبار المغرب » أو « تاريخ الأنداس 4 لهرا كثى
حى الدين أبى محمد عبد الواحد بن على القيمى ( من مخضرمى القرنين السادس
والسابع ) طبع مطبعة السعادة بالقاهرة عام 15575 هم .
)4١( « تاريخ الخلفاء أمراء الؤمنين » للسيوطى أبى الفضل عبد الرحمن
ابن الككهال ( المتوفى عام 411 ه ) طبع الطبمة الميمنية عام 17.6 ه .
(81) « ذخغائر العقى فى مناقب ذوى القر بى » لحب الدين الطبرى أبى العباس
أحمد بن عبد الله ( المتوفى عام 594 ه ) نشر القدمى بالقاهرة .
(40) « لواقح الأنوار فى طبقات السادة الأخيار » أوه طبقات الشعرانى »
للشعرانى أبى المواهب عبد الوهاب بن أحمد بن على الأنصارى ( المتوقى عام “اه ه ) »
طيع بولاق عام كالاه.
(؟8) « الكشكول » للعاءلى بهاء الدين محمد بن حسين بن عبد الرحمن المارثى
( التوى عام ١١١ ه ) طب ولاق عام 19,99 ه .
جد ع ا ست
(84) « التذكار فيمن ملك طراباس وما كان بها من الأخبار » لابن غلبون
أبى عبد الله تمد بن خليل الطراباسى ( من رجال القرن الثانى عشر الحجرى )
طبع القاهرة عام عمله.
(80) « غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة » أو « الغرر
والعرر 6 لاوطواط ألى إسحاق جمال الدين تمد بن إبراهيم بن يحى ن على الأنصارى »
المروى الأصل المسرى المولد التكتبى الورّاق ( المتوفى عام ٠18 ه ) طبع نولاق
عام 1784 ه.
0 « القصائد الحاثميات » أو « هاثميات الككيت » للشاعر المتشيع الكيت
ابن زيد الأسدى ( المتوفى عام 175 ه ) طبع مطبعة شركة القّدن بالقاهرة
عام وله .
(810) « ديوان مهيار الديامى » لاشاعر المتشيم أبى الحسن مهيار بن مرزو نه
السكاتب الفارسى الديلى ( المتوفى عام 498 ه ) طبع دار السكتب المصرية
من ه919( - 1980 م.
(84) « دبوان ابن هانى' الأنداسى » لاشاعر المتشيم متننى الغرب أبى القامم
عمد بن هانى' الأزدى الأندلسى ( المتوى عام بوم م ) , طبع بولاق عام 151/4 ه.
(89) « دبوان كتير » أو ه شرح دبوان كثيّر » لاشاعر المتشيع أبى صخر
كتير بن عبد الرحمن بن أبى جمعة الزاعى المعروف بكثيّر عرّة ( المتوق عام م لاه)
طبع الجزائر بعناية « هترى بيرس » 26265 أعمء11 من (١974 - .198( م .
(١ « ديوان حسان 6 أوه شرح ديوان حسان بن ثابت » سان بن ثابت
ابن المنذر الأنصارى المزرجى شاعر الرسول ( المتوفى عام 4ه ه ) طبع المطبعة
الرحمانية بالقاهرة عام ١474 م بعناية الأستاذ عبد الرحمن البرقوق .
(41) « دوان سبط ابن التماويذى » لد الدولة والدين جمال الكتّاب
أبى الفتح تمد بن عبيد الله بن عبد الله المعروف بسبط ابن التعاو يذى ( المتوف
حب ور .حم
عام جره ه) طبع بعقاية الأستاذ « مرحليوث »© طأناوأاهع:803 عطبعة المقتطف
بالقاهرة عام 09ولم.
(49) « الازوميات » أو « ازوم ما ايازم » لشاعر المعركة أبى الملاء أجد
ابن عبد الله بن سلهان التنوخى المعركى ( المتوفى عام وع4 ه ) طبع بمطبعة الحروسة
بالقاهرة بسنابة عز بز زند من 1891 - 18406 م .
(8) « المهابة فى غر يب الحديث والأثر » لابن الأثير جد الدب نأ بى السعادات
لمبارك ابن أبى الكرم ممد بن عبد السكر يم الشيبانى الجزرى ( المتو عام .+ ه)
طبع المطبعة الما نية بالقاهرة عام 11011 ه .
(44) « اسان العرب » لابن منظور جمال الدين أبى الفضل عمد بن جلال الدين
أبى العز مكركم الانصارى الإفريق المصرى ( المتوفى عام اللاه) طبع ولاق من
د لط ه.
(4) « جبرة أنساب العرب » لأبى عمد على بن أحمد بن حزم الظاهرى
الأندلسى ( المتوفى عام +مع ه) طبع دار العارف بالقاهرة بعناية العلامة « لبقى
بروفسال »> امومعومم عام مول م .
(45) « مفاخر البربر» اؤاف يهول نشره بالرباط الملامة « بروقنسال »
لمجم امع عام 94و م.
(0ة) « معجم ما ام سََ 0 البلاد وللواضع » لاوز ير أبى خبداعية الله
أبن عيد المن بز البكرى الأندلنى الأونى ( التو فى عام ليمع ه) طبع لمنة التأايت
والترجمة والنشر بالقاهرة بعناية الأستاذ مصطف السمّا من م94١ - 1969م .
(مو) « تف ةالنظار فيغرائب الأمصاروتجائب الأسفار » أو « رحلةا بن بطوطة »
لرحالة القرن الثامن شرف الدين ألى عبد الله حمد بن عبد الله بن ممدالاواتى الطنجى
المعروف ,ابن بطوطة ( المتوقى عام /الالا هم ) طبع مطبعة التقدم بالقاهرة عام 1ه
(99) « المتوحات الإسلامية بعد مغى الفتوحات النبوية » للمفتى الشافمية
عكة أهد بن ذيى بن أجد دحلان ( الأتوق عام 1٠04 6 طبع مكة عام ألملهم
الى 25
)٠٠١( د الإسلام الصحيح » ( الجزء الأول ) لانشاشيبى محمد إسعاف طبع
القدس عام .وهم( ه .
)1١1( 2 الوشيعة فى نقد عقائد الشيعة لموسى جار الله طبع النجف الأشرف
بالعراق عام مول م .
0 6غ « المقيدة والشريمة فى الإسلام 6 15130 مع ععطتآا ممع ضنوء :ما
للمستشرق العلامة « جولدز يور » ,216وزمن « الترجمة المر بية » للأساتذة مد
بوسف مومى » وعبد العز يز عبد الاق » وعلى حسن عبد القادر » طبع دار الكاتب
المصرى بالقاهرة عام ككحلام.
» السيادة العربية والشيعة والإسرائيليات فى عهد بنى أمية « )٠١(
815 02021065 5ن[ أعع ملأتي عا رعطهتنة 201017341650 3آ
5 5هع0 141311126 عا 5005 المتشير ق دون قاوتن »6 معامالا مدلا
د الترجة المر بية » للأستاذين حسن إبراهيم حَدن وعلا رق إبراهيم » طبع مطيمة
السعادة بالقاهرة عام .198 م .
)٠١4( «عقيدة الشيمة » وهوكتاب عن تاريخ الإسلام فى إيران والعراق
2 للد كتور « دوايت .م . دونلدسن »6 2907810508 تعر يب «ع.م» طبع
مطبعة السعادة بالقاهرة عام 159845 م ٠
. دائرة المعارف الاإسلامية » الترجمة العر بية مواد متفرقة « )٠١6(
)٠١( « دائرة معارف الدين والأخلاق »© البريطانية : مقال الاستشرق
« مرجليوث »© ظاناهنامع:ة80 عن « امهدية » .
. دائرة معارف وجدى » لصاحبها خحمد فريد وجدى « )٠١(
)١( « ضحى الإسلام » لأحد أمين ( الجبزء الثالث ) طبع لجنة التأليت
والترجة والنشر بالقاهرة عام 195 م .
)(٠١9( د الما 32 بأمم الله وأسرار الدعوة الفاطدية » للأستاذ تمد عبد الله
عنان طبع دار النثشر الحديث بالقاهر تعام 1937م
#الم5» سد
)1١( « مواقف حاسمة فى تاريخ الإسلام » للأستاذ عنان أأيضا ؛ طبع دار
التكتب للصرية عام 974] م .
(111) « تراجم إسسلامية ثرقية وأنداسية » الأستاذ عنان أيضا » طبع
دار المعارف بالقاهرة عام /1941 م .
(؟1١) « أعيان الشيعة » لاسيد محسن الأمين الحسينى العاملى ( الجزان
الثااكث والرايم ( طبع دمشق عام ه19 19952 م٠
)١١( « الحضارة الإسلامية فى القرن الرابع اطجحرى 6 ععمةووتهم2 وذنم
3185 اة1 وعم لآدم ميز 8162 مرولة ترجمة الأستاذ عمد عبد الهادى أبى ريدم طبع
لجنة التأايف والترجمة والنشر بالقاهرة من ١94٠ - 1941م .
:1 0( « تار يخالأنداسفىعهد لمر ١ بطين واأو. حدين »© ومعاموم5 عغطءتطءعع 0
10 هع13210ململة دعل ألوطعوممعا]ط ععل إلع2 تاج ,5أوعناطه 00نا
عل مساق للمؤرخ الألانى « وسف أشباخ 4 اعوط طووق ترجة الأستاذ مد
عبد الله عنان وطبع لجنة التأليف والترجة والنشر بالقاهرة من 194٠ - 1941م .
(116) « مخقصر تارخ العرب والْمّدن الإسلاى > وه باون 21و55 م
ومع ءهردة عل لسيد أمير على » ترجمة رياض رأفت طبع لنة التأليف والترجمة
والنشر عام 98و م .
(113) « ف التصوف الإسلاىوتاريخه » للأستاذ « نيكلسون » صهوامطء الا
ترجمة الأستاذ أبى العلا عفينى » طبع لجنة التأليف والقرحمة والنشر عام /1941 م .
(119) « وجهة الإسلام » تعر يب محمد عبد الهادى أبى ريدة » طبع القاهرة
لل 0( « حاضر العالم الإسلاى »© صداكظ كه للعوكا بلح ع2 للعلامة
« ستودارد 6 50000 ترجهة يماج نو وض وتعليقات كيت أر سلان ( الطبعة
الثانية ) طبع القاهرة 9ه( هم .
(115) « تاريخ السودان القديم والحديث » لنعوم شير » طبع القاهرة ٠
007 « السودان بين يدى غردون وكتشثر » لإراهيم فوزى» طبع القاهرة .
ير
)د تراجم مشاهير الشرق فى القرن التاسم عشر » لمرجى زيدان »
طبع مطبعة الحلال بالقاهرة عام "1901 م ٠
(؟1) « تاريخ مصر الحديث »6 لجرجى ز يدان أيضا » الطبعة الثانية بمطبعة
الحلال بالقاهرة عام 1911م .
. الإيقان » لبباء الله ميرزا حين على » نشر الجمع المهاتى بالقاهرة « )١(
(4؟1) « اكوا كب الدرية فى تاريخ ظهور البابية والمهائية » للبحائة ميرزا
عبد الحسين آواره » ترجه عن الفارسية أحمد فائق رشد ( الجزء الأول ) ؛ طبع المطبعة
المر بية بالقاهرة عام 191 م .
)1١( « معجم المطبوعات العربية والمعرتبة 4 ليوسف إليان م ركيس » طبع
القاهرة م95١ - 198 م.
(؟1) « القاموس الحيط »© لحد الدين الفيروزابادى مد بن يءقوب بن محمد
ابن إبراهيم ( المتوفى عام /31مه ) » طبع المطبعة اللصر ية بالقاهرة عام 15 م .
لأعلام الأناسى والعقائد والفرق والآما كن والبلدان
آبا ( موقعة ): ص ؟؟؟ 2 199
آب تركى ( جزيرة ) : ص 1.٠.
الاباضية : ص ١09
أبان بن عثمان ص :1.1
الابتر : انظر : كثير النواء
ابراهيم بن الأشتر : ص 1.١.
ابراهيم الامام الصاسى : ص 86 » 11١6
ابراهيم بن جعفر المتقى : ص ١١
ابراهيم الخليل عليه السلام : ص 14 © >١5
ا »2 145 6خ > ١1١5 الال 1١١
ابراهيم الدولابى الكردفانى : ص 0؟؟
ابراهيم بن الرسول : ص 1١١١
ابراهيم بن العياس الصولى : ص 55
ابراهيم بن عبد الله بن الحسن : ص 9ه »
١11 »ه١١1
ابراهيم فوزى : ص 1.1 2 5.5 2 1,4
/ا." »5.8 4 5أ1؟ 15
ابراهيم بن مع«مد دن الحنفية : ص 1.75
ابراهيم الموصلى : ص 55"
الابترية : ص 1١.
أبليس : ص 56 » 161 »© 164
ابن الأثيري : ص ١# > ١ 2 ا" »58 1..6»
.“111 2 ]11 »> كلا١ ء ؤلا١ظ ».19
ابن أروى : انظر : عثمان بن عفان
ابن الاشعث حمدان قرمط : ص ./ا١
ابن أبى الحديد : ص 201١ 015 16624860156
ك 1ك 1/52 ).هكلام
؟/ا » ه06
ابن أبى الشوارب : ص 56
ابن أبى مريم المدينى : ص 5"
ابن باب : انظر : عمرو بن عبيد
ابن بطوطة : ص .19
ابن البيدق ابو بكر بن على الصلهاجى :
ص /اما >» 196
(010
تغرى بردى أبو المحاسن : ص /ال1
تومرت مهدى الموحدين : ص 1868
كذما »> لأذا عنما ككخذماء» .,415ا؟ل
؟ؤا > ؟ؤ1 2 2156 1955ل
التويم : ص 7.؟
جامع السهمى : ص 56"
جربر : انظر : الطبرى
حبان : ص 894
حجر: ص الا 62هم 19١5»
حزم : ص 219 18 4.2176 2 وو
«لاء كلاء لالاء ملا كلاء ىم > كز»
١.) 155118 ,لاما > مم1
الحنفية : ص 64615 2 1" 2 لالاء مو»
55> لاذ خمككك؟ » .,! > 1.١ 6؟,[ى»
؟'ء! » ؟.! 4 ه41,4”.,| » ,هإككلهة ,»
5 »> 158 ك5ه1 , لام| » لملرم1كؤللو
حوقل : ص ١.6
الخطاب : انظر : عمر
خلدون : ص .١601١١621؟1 »59 41
٠ا» ثم > لاما > 188
خلكان : صهم » *.2»1 161 »> 185كم18
خولة : انظر : ابن الحنفية
ديصان ميمون : ص .17
الرومى : ص 864 6 55
الرزبمر : ص ١"ا» م96 4956 لاؤء2 مؤو»
255 ..1ا.! ١.5» ه.ا 65ل
ردلا
الساحر ( راوية الحميرى ): ص 165
سبا : انظر : ابن السوداء
سعد : ص 58 » 55> ",ا 2 11.5 »
2 لد ' نيلا
السكيت : ص لام
سلام : ص .18 6 161
السوداء عيد اللهدين سبأ : ص 8 © 158 ©»
لحطف
اا 2# لس
ه251 م؟ 55 11 2 15 > كلا 2 لا”»
امبرل الل يا
أبن سيرين : ص 786
ابن سينا الشيخ الرئيس : ص 1561١
ابن ثاكر الكتبى : ص 808
ابن شهاب الزهرى : ص 8 6 503
ابن شهراشوب السروى : ص )6ل » 117 »
ل ل نل ل كلا
ابن الشيخ : انظر : :يوسف بن محمد
ابن طولون : ص /ا١1
ابن عباس : ص 5562 6[ »لاة »1١.١
ل خا ايا
أبن عبد ربه : ص ؟ » 61 > 5ا 2 8 1612
ابن المبرى : ص ١15
ابن عدى : ص /8
ابن عربى : نحى الدين : ص ؟لا » 9م » 151١١
ابن عساكر : ص 1.8
ابن عفان : انظر : عثمان بن عفان
آبنالعماد : المؤرخ الفقيه الحنبلى أبوالفلاح
ص 8ل > 1٠61 >2 !ما 2 185
ابن عمر : ص 185
ابن علية : ص .لا
ابن غلبون : ص .19
أبن الفارض : ص «9؟ » 11/8
ابن فخر الدين الحسنى : ص مه
ابن قتيبة الديلورى : ص 20 595 2 الا»
كلاء الاء لالاء كم
ابن كثير : ص 196201 215861556215569
٠+ > ”ليا 4 ها »4 ها
ابن ماجة : ص .لا
ابن مسعود : ص .18
ابن المعاتز : ص ١5.
ابن المعلى : ص 11
ابن منظور : ص 2/8
ابن ميمون : عبد الله القداح : ص16 16486»
عن
ابن هانىء الاندلسى : متنبى الفرب : ص5؟»
“21 ؟ 2 115 2 1508 1552
ابن هبيرة : ص 1١.
ابن واضح : انظر : اليعقوبيى
ابن الوردى : ص © »© 8م
الأبواء : ص 1١6
ابو بكر الصديق : ص 6201460١ 16462 6لا2»
لل حل الى لل الل ل لاك
قاد ل ل ل 2 لنحدل الحمد نان
55١ ءاه »كه > 5,5 .كك
كفنا
أبو بكر الباقلانى : ص ١١ © ؟؟ 2 58
أبو بكر الطرطوثى : ص 188 »>2 185
أبو تراب المروزى : ص 17"
أبو ثميلة الابار : ص 1١.
أبو الجارود : انظر : زياد بن المنذر
أبو جعفر الطوسى : ص 06
أبو جعفر الصدوق : انظر : محمف بن على
ابن بابويه
أبو جعفرالمتصور : الخليفة العباسى : ص)06ه»
هل »> كل > لام > 1١561١1١6 » لا١(11ا»
يلت ا ل بيقن 2 الاك يل الملا
أبو الحكم القيسى : ص 1١.
أبو حنيفة : الامام : ص 59 2 58 2 88 >
رفن ل يفنا
أبو الخطاب الآسدى : ص ولا
أبو داود : صاحب السسيئن : ص .لا » 186
أبوداود سليمان بن سفيان : راوية الحميرى:
ص 165
أبو دهبل الجمحى : ص 56
أبو ذر : ص 68 45 2 وم
أبو الزناد : ص 116
أبو سفيان : ص ه »© ا »2 قم/
أبو سلمة : داعية العباسيين : ص 856 » /ال4
أبو السمط بن أبى الجون : ص 6
أبو طالب : ص ١١179 »6 1.1
أبو الطفيل الكنانى : ص 51
أبو عاصم : ص 9؟
أبو عبد الله الجدلى : ص 1.1١ © 1.5
أبو عبد الله الشيعى : ص 198 ©» 1598
أبو عطاء أفلح بن يسار : صمم
أبو العلا عفيفى : ص "لا
أبو العلاء المعرى : ص 18م
أبو عمر بن كيسان : ص "1١
أبو عبيد الله البكرى الأونبى : ص 0ا1
أبو عبيدة بن الجراح : ص "١
أبو عبيدة معمر بن المثنى : ص 18
أبو الفداء : ص 6 » 8/
أبو الفرج الآصفهانى : ص .6 » 79م » 806 »
كالا» 1.1 »> ىا 41١15 4154 1١١.»
11٠6 >» 1 » 15ك» 1ض »> 4155مه1
>6١ 5ه1ء 9ه1» 1٠66 > 5ه1» /مل»
١5.» )م١
أبو قبيس : ص "الا
أبو كرب الضرير : ص 1.8 » ,1868
أبو محمد الترزى : ص 168
سوروت
ابو محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية :
لهذا
ابو مسلم الخراسانى : ص 45 2 25١ ثلاء
اد اميا
آأبو منصور العجلى : ص 4لا
أبو هاشم بن محمد بن الحنفية : ص /الا
أبو هريرة : ص /1؟ » 116 » لإلا1
أبو الهيثم بن التيهان : ص .؟
أبو ايوب بن الأدبر : ص 117
أبى بن كعب : ص 8 6 .06
الأبيض : ص 11١9
الآتراك : ص 6.؟
الآثرم : ص 18
الالناعشرية : ص 6١ ,2 إلم 2 6م > 1١15
ف الخلت سن تمفلك انا حضقفف
لشفا ب أنانا
الأنيم : انظر : محمد كريم خان
الاجتهادية : ص /91؟ » 59/8
الآحباش : ص 29
أحد (جبل) : ص ؟
أحمد : امام اليمن : ص 1١17
أحد أمين : ص .؟ »2 .6 115624886
أحجد الاحسائى : ص .16 » 564١ 2 165 »
549 2 5105 6م11
أحمد بن أدريس : 511
أحجمد الباريلى : ص 519 »2 18 2 و2
عن
أحمد بن حثيل : ص 5865 6.لا
أحمد بن شميط : ص "1١
أحمد بن عبد الله ( اللبى ): ا ص 158 2 291
11 لاملا
أسمد بن على الزيدى : ص 51
احجد القادياتى : ص 580 > ./ا؟ » 1/1 »
زفق - رففا
أحمد بن محمد بن الحنفية : ص ١/1 ء 111
الاحدية : ص 198 > ./1؟ > «/ا؟
الأخبارية : ص 1١907/ » 594
الأخطل : ص 9؟ » .16
أدرنة : ص 5م؟
كدم أبو البثر : ص 121686 2 191 62 1.9 »
؟11؟ 556 .هك
أذربيجان : ص 1١9 » 98م"
أرسطوق 87150606 : ص هم" 2 1658
الأزد ( قبيلة ) : ص .؟
أزد عمان : ص مه
الأزهر : ص 417
الآسنانة :ا ص 65؟
اسحاق بن ابراهيم : ص 145
اسحاق الترك : ص 186
اسحاق بن سويد المدوى : ص 8/ا
الأسفراينى : ص 76 » 4لا » ولا » 286 56>
/اذ» ؟.١» 1١,5 > 118 1556 415.2
دكا ل لينلا ف قدا
الاسكندرية : ص 188 > 184
أسلم ( قبيلة ) : ص 4؟
اساعيل بن جعفرالصادق : ص /إ؟! » 198»
»6 115
اساعيل الصفوى : ص 170
اساعيل بن على بن عبهد الله بن عباس
ص ةلم
اساعيل بن محمد الحميرى : انظر : السيد
الحميرى
اساعيل بن مسلم المكى : ص وم
أسوان : ص ..؟
الاساعيلى : ص 1؟
الاساعيلية : ص ؟" 2 14 »2 /إ؟[ 2 198 »
9؟١ 2 ؟161ك» 116كلا؟| 12 »> ,لال»
1 ف الها
اشباخ طعوططءوه : ص 188 > 145
الأشئر النخعى : ص وه
الاشضعرى : ص 8لا » 156 » الا1 » #8( >
أشيدراما : ص 186
أصحاب الكساء : ص 78
اصطخر : ص 186
أصفهان : صم) » 251 111 2 159 2 8م؟
الاصفهانى : انظر : أبو الفرج
الأصمعى : انظر : عبد الملك بن قريب
أعشى همدان : ص 1١.6
الأعمش : ص ؟5 2 لإلا
أغا خان : ص 168 » 5146
الأغانى : أو صاحب الأغانى : انظر : ابوالفرج
أغمات : ص 19١
الأفشين الاشروسنى : ص 5"
أففانستان : ص 168 > 8/ا؟
أفلاطون : ص ١65 »> 154
الأكراد : ص 1١.
آل البيت : ص 15 552 ]10 2 .6 29596
أمديعكهة» لاه» مه >».”“ 5655
حكا» كك الا .لم2 الم "هلم 2 6ى»
اذ 2١5 ؟؟5) م25 ها > ١١5
١5١7 >19 > 115 5م »> لكي لا[»
.خا »اما 2 م1 م1 1/2
حت
آل أبى سفيان : ص 1/7
آل ابى طالب : ص كلم » 11١6 2 1١19
آل بثى سفيان : ص 586
آل حرب : ص 167
آل الرسول : ص لام » 1.1
آل ساسان : ص 9م
آل العباس : ص 116
آل عيد مئاف : ص ا
آل على : ص 9ه 5١62 »59 2552 الا
لاو » 1١156116» 1.١
آل محمد : ص "5١م 186241١١١611.»
آل مروان : ص 61١8 » "5١ ,15
آل النبى : ص 580 »2 الا
آل هاشم : ص 6"
الألوسى شهاب الدين : ص .؟ » 17 6 8؟
219 مل > كلم » 6ه يعده] 2 15م"
الوهية : صصرهلا » الا )الا » ولا » ,لم 6196
ك2 .1 1186
الأمام : ص؟ة » .1 1١1561١6 6؟١ 156
ا ل الل لتر اش ل ل الفا
؟65» 4لا » هلا » إلم» 6م 1١١١ »> 4115
ككلء 5]١ظ »,9ل 1١!!! > ؟؟١ 4155
ه؟لء» 195ء لالال» 8؟١ > ؟4»11 4115
/اكلء لكل كللء الال » مولء ق4آ,
55١ 6: 56.6 9
الامامة : ص١ » "ا » م686لُم 6 ١1561.65
"41٠6 > 15 86م ».5 >5" 2 41>
ه>> كالكثلا» لال لاى » 1.6 » لا.١»
11١ ة"؟! “ا؟اء» 59ك /ا؟١! > 4158
145 > آل1
الامامية : ص 6 » ه/ » م > 86 > 118
1156
أم درمان : ص ..؟ > 1177 6 171
امرؤ القيس بن حجر : ص 1١86
أم سلمة : ص ١
آم فروة بنت القاسم بن محمد : ص هم
آمل الشط : ص 8؟1
آمنة بنت وهب : ص 1١١.
أم تعيم : ص 6.؟
الأمويون : ص 49 »2 15م » لهم » الا» 115
/ا/ا' » .ما > 5م١1
أمية: ص 6 56م » لإه» 2586 111
الانجيل : ص 87 » 1515 > 15
الاندلس : ص 9ه » 1488 > 149
الانصار : ص؟ > 17 > 64 51611 552 1.6
أهل البيت : انظر : آل البيت
أهل الرفض : ص 1١660
أهل السسئة : ص 1١561, 29 » ١ »!1 »>
؟كىة؟ » يلاء ؟الا» ثلا » ملم > لا.١ا >
1٠ > 155»لا١! » هلزا!ا > كلم1كلم؟ة1>
/ا؟ م 511١
الأهواز : ص 5"
اوديموس /اررغل10 ' : ص 6؟
أوريجونس وعووع051 : ص ىلا
الأوس : ص ؟”
الايجى عضد الدين : ص و2 8989| 1/52
ايران : ص/!ا؟! » 168 »6 1586111 56ه1»
زيف
آيلياء : أو الياس : النبى : ص /14
ايليا منصور : ص 1910
أيوب : النبى : ص 45
(ب)
بابا الكئيسة : ص 1١5
الباب : انظر : على محمد الباب
باب الوزير : انظر : حسين البشرونيى
باب الوزير : ص 1659
بابك الخرمى :ص 186
بابل : ص 1189
البابية : ص لا١؟! ©» 198 6 557 6 5919
5619 2 4 2 /1؟ 696 > .هككله!»
6 2 م56 »> لاه؟ يقه] ؟, 551 1116
البابيون : ص عه »2 وه" ,2 لاأه؟ » ىه >
امات الف
الباريلى : انظر : أحمد الباريلى
الباريلية : ص 198 » 158 > .17
«ساطنية : ص 1١17 » ./ا1
الباقر أبو جعفر نحمد : ص 15 > ١ه » لالاء
كلدك يلكا ف اتيت لفن
باكستان : ص 5586 »> ./؟
بالكوت : ص 539
البخارى : الامام : محمد بن اسماعيل : ص"»
لان اي ل يقب ان نيب افلشيفل
بختيشوع : ص 11
البداء : ص 1.6
بدر ( موقعة ): ص 5 62 25 ؟؟1
البراء بن عازب : ص هم
براهما : ص 49
البراهمية : ص 1515
البراهميون أو البراهمة : ص 555 : 517؟
د ا 0
براون ( الأستاذ ) : ص ؟)؟
بربر : ص ؟.؟
برصوما الزامر : ص 21
بركة قارون : ص لا.١1
بروفتسال اوومء يمرم : ص /ل14ا 1966
بريلى (بلدة) : ص 5518
اليسامى الشاعر : ص /ام
بسر بن ارطاة : ص .ه
بشار بن برد : ص الا » "1617| » ١*6
يشير بن سعد : ص 7 2 51
البصرة : ص .5 62 51 86؟! 1656 1856
يعليك : ص .11
بفا التركى : ص 55
بفداد: ص. ؟ , لام » لال » 159 6 1١.
6ل »> مما 2 5ه؟ 1
البفدادى : الخطيب صاحب التاريخ : ص/؟
البقدادى : صاحبالفرق : انظر عبد القاهر
البفدادى
البقارة : ص 26.؟ 2 199
بقيم الفرقد : ص هم » 1.5 ١١862 1452
بكار بن عيفد الله : ص 6"
بكر ( قبيلة ) : ص 5م 2 5م »2 م94
البكرى : انظر : آبو عبيد الله البكرى
البكرية : ص 8"
بلاد البحرين : ص .54
البلاثرى : ص 58
بلال بن رباح : ص ؟9؟ 2 1615
بلال بن عبد الله بن عمر : ص 188
بلخ : ص 168
البلخى : ص .18
بلوخستان : ص /ا19
البلوى ابو الحجاج : انظر : يوسف بن محمد
البتنجاب : ص 559 ,2 ./ا؟ > «/ا؟
ينو أسد : ص مم
بئو اسرائيل : ص؟م » 169
بنو أمية: ص 5 6)2! )"5؟ 562 2) .م8
م» 5م ,1ه 2 كه) لام .25 55,
ه25 لاك» بإلم» م43 55 > لم1 > >١,2
١55 11511 ؟ لم١1 , "لم1
بئو بدر : ص 514
بنو بويه : ص 1١١
بئو تميم : ص 5لا » م4
بنو تيم : ص .15
بئلو جمح : ص 18
هلو حسن : ص 1158
يلو حليفة : ص 556 » 1.6
بنو سليم : ص .19 © 191
بنو صخر : ص .714
بنو ضبة : ص .* » 168
بئو العباس : ص؟ه » 66 » مم68 5ه » لاهم»
له > 25 ما يكت لاكاع ل/العه1 1 »
05 > .م1 2 185 2 6خم1 2 11
بئو عبد شمس : ص 188
بنو عبد المطلب : ص؟؟1
بنو عبيد : ص 9؟١ > 186
بنو عدى : ص .16
بئو القاسم الرسى : ص 1١17 » 118
بنو كلب : ص /لا1
بنو مخزوم : ص 075
بنو مروان : ص 178
بو هاشم : ص ؟ 2 54 2106 لم2 الا 2 كم,
لاذ» ١.١ > ؟.1»؟!! > 2116 ١19
111ا»؟1!]5 هاي ؟ها»ء وه1
بهاء الله : ص /!؟؟ » 6م 2 51م » /ام؟
4 »2 ؤه؟ 55,2 55١2 55
بهاء الدين العاملى : ص 6م » ١5 2 .16ى
عكاكاكلا» 55ل »155 2 هم5ل» و15
البهرا : ص 168
البهائية : ص ١١ » 948 » 59 2 2,99
451 5ه »2 لام]» ,55 2 551 الى
ينها
البهائيون 0 ل كل ل لك
البوذية : ص 536
:ا ص 78 » لال
بيت القدس + : ص 518 » 179/5
بيروت : ص .18
بيزنطة : ص 156
ر(ت)
تبرير: ص .1518616 06215696"
التحكيم : ص 284
الترك : ص 55 »116؟ » م51 6 3515 2 ق11ى
11م
التركمان : ص /الا
تركيا : ص /الا
النترمذى : ص .7 2 524
النسترى : ص #الا
التعايشى : انظر : عبد الله التعايثى
التميمى : ص 1١06 » لالا1 » 141
التميمية : ص 105
0
التناسخ : ص ,؟ »2 لالا » ,16
تنجانيقا : ص 168
التوراة : ص “9م » 519 >2 166
توفيق : خديو مصر السابق : ص 1516
التويزرى : ص 195
تيتوس ( أستاذ ) : ص 5517
تيل هلمند (بلدة) : ص 198
تيم بن مرة ( قبيلة أبى بكر ): ص ؟ © 5 »2
اطلا
تينمل ( بلدة ) : ص 195
تيودور : ص 49
عل : ص 956
ثقيف: ص 946
رج(
جابر بن حيان : ؛ص 88
جابر بن يزيد الجعفى : ص 59 » 211
الجاحظ : أبو عمثان : ص 111
»1١156 186 11١56 1١١ الجارودية : ص
يفنا
الجاهلية : ص 660 > 5 962" 2 4196 !111
الجامعة ( صحيفة ): ص !© »2 81 » 16م
جبريل : ص 1١62© ؟؟ »)الا هلا م2
865 >» 66م
جبل الجرادة : ص 591
الجحفة : ص ١! 6 218 19
جرجان : ص 118
جرجى زيدان : ص 5١6 »2 80؟؟
جرير بن عطية : الشاعر : صلا » .158416
الجزائر : ص 196
الجزيرة : ص 58" 6 1١.٠.
جعفر بن أبى طالب : ص 18 2 2851 09 »
111
جعفر الأصفر بن محمد بن الحنفية : ص 1.5
جعفر الاكبر بن محمد بن الحئفية : ص 1١.5
جعفر الصادق بن نحمدالباقر : ص ؟+ )وؤ/لا,»
اللم> كم 2 )لم 2 مل > كل »لام > 88 >»
حلم > 1519| 1152 > /ا؟١1 9 8؟!١ 45154
ه11 > 15 »> /؟! كالع! > 16868ك4.لاا»
تفل
جعفر بن .يحي البرمكى : ص 15"
الجعفرية ( فرقة امامية ) : ص 166
الجفر : ص «١ » 85 > 8م » 484
جمال الدين الافغانى : ص 515
جندب بن زهير الأزدى : ص 1"
جنكيزخان : ص ؟17
جهريق : ص 18617
الجهمية : ص 5/8
جهينة ( قبيلة ) : ص 116
جوزجان : ص 1١.8
جولدزيهر :ءط00102[1 ص6" 5١6 662 »
45 2 م2 كد الا لإلا > ام»
الى > كلر>» ,93> ؟.١ا »1.5 1١١.١6
5" 2 /؟ » 4لا[ > هما 66>
/9] » .ه؟ 2 غخ4هك؟]يؤه؟ 56516 15106 ,
لاا الطاب مظان لحف يففا
جيحون ( نهر ) : ص 1١18
(ح2
حاج شريف : ص 99[ 2 ..؟ 16.؟
حاجر : ص 15561١١8 > ه/ا1
الحارث الأعور الهمدانى : ص ؟1"
الحارث بن زياد : ص .5
الحارث بن سريج : ص 185
حارث همدان ( قبيلة ) : ص .15
حارثة بن قدامة السعدى : ص ؟"
حاضر بن غسان الخزاعى : ص 51
الحاكم بأمر الله : الخليفة الفاطمى : ص 168
حبيب بن مظهر الأسدى : ص .1"
الحجاج بن يوسف الثقفى : ص 1ه 2 "5١ »>
/ا5 »2 5و2 9ؤ1
الحجاز : ص 5ه 2 ١1! 2 955 2 "86051١ »
ولا » :19 1554
حجر بن عدى الكتدى : ص .5
حجر موسى : ص 86
الحجون : ص 1556
حذيفة بن اليمان : الصحابى : ص 55 ©» 617
دا ل نا 7 ضرفا
الحرورية : ص 5/4"
حزوى : ص ؟6١1 6 155
حسان بن 'ابت : شاعر الرسول : ص ؟ ٠»
إلى مين
الحسن البصرى : ص 58
الحسن بن الحسن بن على : ص 7م ©» 6ه »
11
الحسن بن زيد بن محمد : ص 1١158
الحسن بن صالح بن حى : ص 1١١.
الحسن بن العباس المعروقى : ص 16
حسن بن عدى : تاج العارفين : ص 191
هعة؟ لم
حسن العراقى : ص ١م
الحسن العسكرى : ص ١59 > 158 6 151
الحسن بن على بن أبى طالب : ص ©ه» 5 ©6/ا»
ل 0 15 ل رن ل اك
آ/ا» لاء عملم ك“لاة >5ا! >»؟"!! 556! 41>
ككل 15216 2 مهل » الالمر1؟
الحسن بن على الوشاء : ص 88
الحسن بن القاسم : ص وه
الحسن بن القاسم البطحائى : ص 118
الحسن بن نحمد بن الحلفية : ص 1١.5
الحسين بن اسماعيل المصعبى : ص وهم
حسين البشروئى : باب الباب : ص 168 »
ل 350 ب الملدت نا
الحسين زهراء : ص ؟.؟
الحسين بن على بن أبى طالب : ص © » م »
كلاه ع5 4و ).مام
مي هه )ي5كه) لاهو مره ,465مهد,
كا الاءلاء )”وكاو 1.١
ه.1ك»”".! ١55» 1١١19» », ه0ك]!١ 6و19آ1ى
626 », هها عذه1 ,> 5١١ » ١/١
555
الحسين بن على : الوزير المفربى أبو القاسم:
ص ؟
حسين على نورى : انظر : بهاء الله
الحسين بن القاسم الرسى : ص 119
الحشوية : ص 18"
الحقيقة : ص ؟/ا » 8م > 1/89 6 .219 م"؟
حكيمة بنت محمد بن على : ص 1١١.
الحلة ( قرية ) : ص .؟1
حمزة بن عبد المطلب : ص 18 62 ١5686251م»
لخدن يفنا
حمزة بن على : شيخ الدروز : ص 1648
حمزة بن محمد بن الحنفية : ص 1١5
حص : ص 189/84
حميد بن قحطية : ص 116
الحميرى : انظر : السيد الحميرى
الحنبلية : ص 4"
نظلة بن أسعد : ص .+
الحئفية : ص 5/4
حنين : ص ؟
حواء : ص ١6١
حوران : ص ؟
حيدر : لقب على بن أبى طالب ١ ص ١اى
الخيرة : ص 9و
حيفا : ص 519
(ع)
خالد بن سعيد بن العاص : ص 4
خالف بن عبد الله القسرى : ص 58 ك//الا 6ةلا
خالد بن الوليد : ص 7.؟
خالد بن يزيد بن معاوية : ص /الا١1 » 8/ا١»
لهذا د ثبلا
خديجة بنت خويلد : ص 18 » ا5 »> 119
1١١152 1.8626"5860"1١ خراسان : ص
الخرطوم : ص ١,.؟ » 116 45156 1518 >
لوعي
الخرمية : ص 186
الخزرج : ص ؟
الخضر : ص 8,؟ 2 5.5 2.!؟ 6؟1ا؟ 6ها1»
لهف
الخطابية : ص 58
الخفاجى : شهاب الدين : ص 155
الخلافة : ص ؟ »1 86 1561١162 156»
29 95 يده > ,لاء لمم)"؟؟! ١154
اماعذه| > لالا١ » .م١ > 1495 1.54؟4»
ه11 2 115
الخليفة : ص ؟ »2 ١6
خم : غدير : ص 1١! 186 5.6196 6م15
08
خمط (أم ولد ): ص 1١١.
الخناق : ص ..؟ 2 1.؟
الخوارج : ص 65 ؟١1 55265861١16 /للا»
٠6١ »الا » الال ء مم1
الخوارزمى أبو بكر : ص 1م » 8ه »> 54
خولان : ص 946
خولة بنت جعفر : ص 41
خولة ( الحنفية ) : أم محمد بن على : صلاه1
الخياط المعتزلى : ص 1١17
خيبر : ص اا
خير الله : ص 511
(د)
داب بن الكثانى : ص "1١
الدارقطنى : ص 1١67
داود بن على : ص "5"
داود : اللبى : ص 8.؟
الثر : ص ..؟
الدروز : ص 158
دعبل بن على الخزاعى : ص 5م » "5١ » 58 »
119
دمشق : ص إ » لا.١! > 1/9
دثئقلة : ص ..؟ 1.1١6
جوع ل
دهلى : ص 58؟
الدور : ص 6"
دوايت دونلدسن : ومو6027610 5 ص 164 >
ل رن ل ل ل ل نضنا
ديقتسكى اناجإزباع26 : ص 4لا
الديلم : ص 55"
الدينورى : ص ١..
ديوجيئيس : ص 116
رذ
ذبيان : ص همه
الذهبى : ص 5؟ », )لا » 8م > 495
ذو الفقار : سيف النبى : ص 1م
ذو قار : ص 1519
ذو الئورين : انظر : عثمان بن عفان
د(
راشد بك ( موفعة ): ص ؟؟؟
الراعى : الشاعر : ص 1١6.
الرافضة والروافض : ص 59 > ال/ا» 9لم 2
85 »> 1.4 4 ره1
الرافعى : الأمام : ص ١.
الراوندية : ص 548
الرياط : ص 187
الربدذة : ص ؤم
الربيع بن يونس : الحاجب : ص 1١96
الرجمة : ص «؟ 2 8" 386 2 299 ,4164
© » كلل 2 516 > ؟.١ 1١.) >ي»ه؟١1»
51156 ؟5|١ 4 ؟15 6لا ).ماه
6١ » الال » لاوا
الرسعنى : ص 58 » هلا » 5لا ء ولا» كلم »
؟5 ”49 لاذك ».ا 2 1.5 >5 ا1»
ل برا ل ينا لهذا
الرشتى : انظر :كاظم الرشتى
رشبيد الهجرى : ص 1"
الرضا من آل نحمد : ص 58 2 ١١5 ©1992
رضوى : ص ؟.١1 > 1,2[ك".! ».16 66ه1اى
66 » لاها > 8ها عذها > م/ل
الرضى : الأمام : محمد بن الحسين : ص >١6
حداف اا
رفاعة بن يزيد : ص "1١
رقية بنت محمد بن الحنفية : ص 1١.5
الرى : ص ام > 1486
رينيه باسيه 825561 ممع : ص 188
(ذ)
الزبي بن الموام : ص 6 > .5 2 ١لا (15»
زذنقا
زرادشت : ص 186
الزراردشتية : ص 186 » 514
زرارة بن اعين : ص 51"
زلزل : الضارب : ص 55"
زمزم : بثر : ص */ا » 1.1 6 117
زنجبار : ص 118
الزهرى : انظر : ابن شهاب الزهرى
زياد بن سمية : ص .5 » 181
زياد بن المنذر العبدى : ابو الجارود : ص
11 »ه1١
زيد بن حارثة : ص 1,8 » ل/ا.؟
زيد بن صرحان العبدى : ص ؟1"
زيد بن على بن الحسين : ص 8ه » 51١ 2 7ا8»
/ا.١1 ».ا »2 ث.ا 1١١١) 114
الزيدية : ص 91١ »2 لاى! » .11 1116 66؟11»
156 > /7؟١ > 1١18
زين الدين الاحسائى : ص .12
زيئب بنت انصر :اص اكوا 2 1.1
(س)
السائب بن مالك : ص 15"
ساباط المدائن : ص96
سالم مولى أبى حذيفة : ص ؟1
سامرا : ص وم
السباية : ص 1لا 916 »2 251 917
سبط ابن التعاويذى : ص 28
سجستان : ص 51١
سخينة : ص ١
سدير الصمرققى : ص 86 ©» 841
السرداب : ص .19 » 181 » 19# 15564
"141١ > 1
سرمنراأى : ص 1519
سعد بن عبادة : ص ؟ » "# »6 5 6م
سعيد بن جبيم : ص 1
سعيد بن الحسيين : الداعبة الاسماعيلى :
ص 188 2 199
سعيد بن عبد الله : ص ,"
سعيد بن المسيب : ص 1١85 > 147
السفاح الخليفة العباسى : ص 2118 1١5 »6
14
سفيان بن عيينة : ص 51
٠ لالا! » 18 » 5لا( » 1١! السفيانى : ص
18١ > 14٠
السفيانية : ص 118
سقيفة بئى ساعدة : ص 56201١ 662 6 1»
4ه »أو2؟؟
سل إزىع : ص 19
سلمة بن أسلم الجهئى : ص 11١7
ساباو؟ ل
سلم المازنى : ص 1١١8
سلمان الفارسى : الصحابى : ص © »2 19 »
ا 2 نكا
السلمى : ص ؟ا
سليمان بن جرير الزيدى : ص 1١١.
سليمان بن صرد : ص 47 » 1"
سليمان بن عبد الملك : ص 55 » 47
سليمان بن قتة : ص 58
سليمان : النبى : ص 8.؟
السليمانية : ص .11 6 155
السمانية :ص 2.5
سمرقند : ص !159
سدمية : ص 6"
السئد : ص 55 6 2516
السواد : ص 55
السودان : ص 8ؤا 2 99| 2 ,..] 2 525ا,
5.5 2 5.6 156 2 11كارا؟ 1154 ,>
0 رض ب اال كفا
السوس :( جبل أو ناحية ) : ص 188 ©1956
سويقة ( مكان ) : ص 9م
السيخ ( طائفة ) ص 59؟
سيد أمير على : ص 0م١1 » 1834
سيدان ( موقعة ) : ص 555
السنيد الجميرى : ص .؟ 4.6 616 42لا»
1٠6! > 166 مها » 155 كازره! يؤه[ى»
1
٠.
رش
1١07 > 88 الشاففى : الامام : ص
58 الشافعية : ص
2 الشام : ص 5 2 689 8651م" 2 95 2)و
كاتا ١5١ 4 18 !١؟"» 1١.54 ١.4
شلال دلب يحض نحففا
191 شاه زند : ص
شبه جزيرة العرب : ص ؟/؟
شداد بن معقل : ص 5؟
>9 الشرقى بن القطامى : ص
"11 شريح بن هانىء المرادى : ص
» لكالا , 58 2186 2116 2 1١ الشريعة : ص
ء6ه؟1 19, , ١/9 > 159/2 56؟1 15٠
"١ شريك : ص
7١ الشعبى : ص
841 6» الشعرانى : ص /؟
5114 شكيب أرسلان : ص
شنقيط : ص ؟.؟
الشهرستاتى : ص ؟١ 6 582148 2 لكءه/ء
كلا لالا» ملاء ذلا .للم > كم /ام»
18خ 2 256 1,8 > »؟15 41521١18
]1 ».؟١ 1586 15
شييبة : ص 117
الشيخ : انظر : أحد الاحسائى
الشبيخية : ص /1١9؟ 2 009 2 .56 2 68 »
ل ل ل الت شا ل الم ليا
شيراز: ص 5664 2 م56 56456 2 549 6م16
الشيعة : ص 621١ هم »)5 9)2؟19؛ 16 46هاى»
كلاء ليما 52555.19
ليا ل لقت ا ل ل ال ا يي
ل كن ين ل لجل ينيل عل 2ن
الا كالاء “الا ملا لال » ولا » .8»
الم »> كلم 2 كلم 2 مم2 لإلم »غلم > كل
.ذ»١؟ة>»؟]؟و>؟9 2 6296 م65 5و3
عغا » ؟,ا 4 ك.! كلاءا »١11411.»
111 ع 115 1556 4م15 ؟ كلل
155 غلا >5؟! » .16 > (5١ 56؟5"١4»
١/٠. ع ١لا١ »5لا١ > #/ا١ ١/4 عهملاا»
بمفا ينين لشن 7 ذذا حفقف
58 51.2 5262 5152 > /6117ل 1
6٠ 2 ١ه » مه؟
(ص)
صاحب الأمر : ص 5م
صاحب الزمان : ص9؟! » ١9. 17961516
ه11 551١ 2 155 1١15 184
صالح بن على : ص ١١8
الصالحية ( فرقة ): ص 1١. »2 115
صبح أزل : ص /1؟؟ »2 586 6 6م »2 لاه؟ »
4ه > 511١
صريح قريش : ص 115
الصفا ( جيل ) : ص 1641
صفين : ص 56
صلاح الدين الصفدى : ص .1 »6 1١١
صبنهاجة : ص .19
صهيب : ص 3617
الصوفية : ص 518 » 9 » #/اء كولم » 8/ا١ »
؟.5 11862
(ض)
ضرار ( جزيرة ): ص ..؟
لساووع -
(ط)
الطائف : ص 1978
الطائى : ص 1١586
طارف وطريف ( ابنا عبد الله بن دجانة )
ص 1١.4
الطالقان : ص 1١56
طاوس : ص "
طبرستان : ص 6ه » 11١18
الطبرى : ص 465601١ 6410م 16 6؟ا»
لا ءلى؟ ء وي كمع لالاء 5و5و؟١»
١.١ > 1... 29 »2ك.! كلاءا > لا١١»
2؟5! > ١لا١ »كلا١ ع ثلالء» ,م1
الطف : ص .ه » م5
طلحة بن عبيد الله : ص .؟ 2 0١ » ١؟11
طهران : ص 6لا » /ا؟؟ 2 581 »2 5869 2)ه1ى
انا
طوس : ص 1"7
رع)
عائشة أم المؤمنين : ص ١6 5 29. 2 1١8
عابس بن أبى شبيب : ص .8
عارم : سجن : ص 1١.١ 26 1.5 6156 »169
عاصم : راوى أحاديت المهدى : ص .ا
عاصم بن عمر بن الخطاب : ص 189
عامر بن عبد قيس التميمى : ص 9م
عامل ( جبل ) : ص 111
العاملى : انظر : بهاء الدين
عباس اقبال : ص 6
عباس الصفوى : الشاه : ص 151 © 151
العباس بن عبد المطلب : ص > م 2 151 »>
ا
العباس المرى : ص ل[.1
العباس بن الوليد بن عبد الملك : ص 6م
العباسيون : ص 9م » 58 » 60116 115»
نا د ليلا
البهاء عباس : ص 581 ©» 5855 » 119
الحسين آواره : ص ١8 62 155 2 [56»
ه16
الرحمن بن الاشعث : ص /ا19
الرحمن بن الحكم : ص 86"
الرحمن بن شريح : ص وو
الرحمن بن عوف : ص ١١١
الرحمن بن محمد بن الحنفية : ص 1.7
شمس : ص 2# 1١7 2 18
العزيز بن رفيع : ص 51
المزيز الصفوى : الشاه : ص ١58
66
ا
عبد القادر الجيلى : ص ؟١؟ »2 511
عبد القاهر البقدادى : ص ؟1١1 »2 هلا 2 4لا »
هباء لم 2 )م ؟١ 2 ؟؟ 2 56 614
/زة » 1.1» ؟.! >)5.! »> 41134155
.1 م١ > ١ه16»)ه! > مه|1 كاره|ى»
عبد الكريم بن الفضل : الخليفة الطائع :
عبد الله بن أبى سفيان بن الحارث : ص .؟
عبد الله التعايشى : ص ©.؟ 5.562 »2 1.9 »
حفن الحخقاا نك ارضا
عبد الله بن الحسن بن الحسن : ص 9م »
1 »ه11 ؟ذ١ها
الته بن الزبير : انظر : ابن الزبيي
الثدبن سبا : انظر : ابن السوداء
انه بن طاوس : ص 11١5
الله بن عباس : انظر : ابن عباس
الله بن عبد المطلب : ص .11
الك بن على : الخليفة المستكفى بالله 2
١١ ص
الله بن عمار البرقى : ص 519"
الله بن عمر العيلى : ص 19م
الله بن فحل : ص 1955 ©2 ..؟ 16ا.1
الله بن كامل : ص 5١ »> 98
الله بن مصعب الزبيرى : ص *5” » 116
الله بن محمد بن الحنفية : ص 1.9
الله بن محمدين عبد الله الحسئى : ص 195"
الله بن معاوية بن جعفر : ص 48 © 69 »>
عملا
الله بن وال التيمى : ص "1١
1.١6 115١64119 6 "59 المطلب : ص
الملك بن قريب الأصمعى : ص 15"
الملك بن مروان : حى "١ »2 لا » 1.15[ »
كيل » 5ؤ1
عبد الملك بن ميسرة : ص "
عبد المؤمن بن على : ص .19 »> 194 © 1986
عبد الواحد بن أيمن : ص 1.9
عبس ( قبيلة ) : ص 48
عبيد الله بن زياد : ص .8 »2 ١م682 ."62 5و»
ل رفلا
عبيد الله بن العباس : ص .هم
عبيد الله بن معاوية بن يسار : ص 1١56.
عبيد الله المهدى : ص 1١98
ننبة بن أبى لهب : ص 6 » م6 11179
: انظر : أبو بكر
عثمان بن عفان : ص 8م >)."؟ 2» ؤم8» 57 »
6666
عع عع ععلع.
قا
لوو د
ل 0 007 0 كن
عثمان بن حنيف الأنصارى : ص ؟1"
الطمانية : ص 548
عدى ( قبيلة عمر ): ص 4 651606 169
عدى بن حاتم الطائى : ص وه
المراق : ص اه»ومه 5١6 مم2 5أ5»
>*9علموي > كحذة ١,5» 4 لاء! >1١.»
لجاب ييا ب عل تحففدت شنا
العزيب : ص 58 » 1517
عزير : ص 8؟
المسكر : ص 119
عقبة بن مسلم الهنائى : ص 186
العقيق : ص 155
عقيل بن أبى طالب : ص .ه 1١58 » ه١ ٠
عكا : ص 565 » لاه؟ » 588 2 105
عكرمة : مولى ابن عباس : ص 7١ » 181
علوبة : المغنى : ص 7"
العلويون : ص 9) 2») 1م)مه556 16>
كال 5 2 كذ 1ل 2 115 4.لملا»
155
المليائية : ص ه7٠
العليا بن ذراع الدوسى : ص ه7٠
على بن أبى طالب : ص ؟ #96 > 6 »هم» لا»
الى ال يا ب يلاب اطليف كنا
813 ترف ف 41ت ندب اا يفا
1.2 55 211.2 15214
.ه » آمهعءلاه» لإهءلكمره 5١» )5ك
ع م 2ت الا ء ؟لاء )لاء ملا»
كلاء لالاءملاء ولاء الى > 6م 2 مذ
١9»؟95 2 ؟؟) 55456 كلاذ >1.١6
“ىا »ك.! غ.ا » 4١151411١5 4 1١١5
2 ه6١1 5؟! 54]! > ١مك كه
ه6١ »5ه » لاوطا »> 5ه1ك4.ى”"| 6الا١»
؟لاا » لاما »15 » 159 2 41114115
4 2 ه11
على بن الأفطس : ص 3175
على بن بابويه القمى : ص ١م
على بن جعفر بن الأسود : ص 841
على بن الجهم : ص 715
على بن الحسين المرتضى : انظر : المرتفى
على الخواص : ص ١7
على زين العابدين بن الحسين : ص ١" ©2.ه»
لاز » 1١١54 16 2 155 > ١؟!1» ١.6
على بن العباس الرومى : انظر : ابن الرومى
على بن عبد الله بن العباس : ص ”م
على بن محمد بن الحنفية : ص 1.7
على محمد : الباب : ص 566 ©» 5648 26 6165
ل ا انيل المناضان
9م21 6هم؟ , مه 1ه » ل/زهكيره1»
ل ند الف
على بن موسى الرضى : ص 7 > 4م
على وفا : الصوقق : ص 7؟
على بن يقطين : ص 5"
عمار بن ياسر : ص هم » 84؟ 6 5م68 1616514
عمر بن بانة : ص 55
عمر بن الخطاب : ص 1١ »2 5 86 62؟١1 1.2'»
ل ل يي ل يك ل ف لفن
؟/ا» ؟؟١1 ١١52 )6١ها؟ مها ككها|4»
تي لي يفنا
عمر بن زرارة : ص 9م
عمر بن عبد العزيز : ص 1895 » 187
عمرو بن الحمق الخزاعى : ص "٠.
عمرو بن العاص : ص ١لا
عمرو بن عبيد : ص ما
عمرو بن فرطة : أبو موسى : ص ."
عمر بن الفضل الختصمى : ص 11١5
عون بنت محمد بن الحلفية : ص 1.5
عيسى بن زيد : ص كام
عيلان ( قبيلة ) ص 96
عيسى دن موسى : ص 5ه © 114
عيسى : اللبى : ص لا" » 948 »2 .8»4ة) 6فلا»
ذخ > كل 2؟5؟لء الا مما ؟19»
فنا
(غ)
الغرابية : ص ٠/6
غردون : ص 516 5١56 11662
الفزال : انظر : واصل بن عطاء
الغزالى أبو حامد : ص ؟م » 1997 2 10/5 »
188 »> كذخا »> .195
الفنوصية : ص ؟لا » .,6؟
الفنوصيون : ص 115
الفور : ص 199
الغوير : ص 1517
(ف)
فارس : ص 9 5962 2552 ١95 > 1١5] 4
/5؟ » 99؟ 54.2 1562
الفاروق : انظر : عمر بن الخطاب
فاطمة أم أبى طالب : ص .11
فاطمة أم على بن أبى طالب : ص 11١
فاطمة بلنت الرسول : الزهراء : ص ؟ » 6م >
/لم ١" 2 ؟" » ثره» لات » ك5 » الا »
6اء 6م 5562 »115 1١١.»
ا ال 06
فاطمة بنت عمرو : ص 1١19
قان قلوتن وء:و1/ا رولاص 9)؟ » كم »2 /الاا»
ليكنا
فخ ( موضيع ): ص لاه »2 9م 6 5"
فدك : ص .ه
الفرات : ص .11
الفرزدق : الشاعر : ص 645 » .16
الفرس : ص 1917
51556211١5 ©» 1١1١8 فرعون : ص
الفسطاط : ص 194
فشنو: ص )24
فضل بن العباس بن عبد الرحمن : ص 1.8
الفضل بن العباس بن عتبة بن أبى لهب :
ص 564
فلسطين : ص .18
الفئاء : ص 89لا
فيثاغورس عرمهووطارم : ص 56 2 165
القيدا : ص 555
)3(
قاديان ( مدينة ): ص ./1؟ » 0/؟ 2 8/ا؟
القاديانى : انظر : أحمد القاديانى
القاديانية : انظر : الاحدية
القاديانيون : ص 77"
قارس ( مقاطعة ) : ص للا
قاسم الخياط : غلامالسيد الحميرى : ص 161
القاسم الرسى : ص 1١1
قاسم بن عياس : ص ١9!
القاسم بن على : ص 5"
القاسم بن محمد بن الحلفية : ص 1.7
قاشان : ص 1١١.
قبا : ص 1510
قبرص : ص 38016 » /ام؟ » وم؟
القبش ( قبيلة ) ص ١.5
بن سعد : ص 58
بن مسيلم الباهلى : ص وهم
قحطان : ص ١075 > ١.5 » /ا/ا1
القحطانى : ص ١/8 » لالا1 » 141
القحطانية : ص 11/5
قدير ( جبل ): ص 2151١. 519
القرآن الكريم : ص 1١ » م22 "5621١9616
لاب رفاك امات ا ا ل ال ا
لأكاء لا > الا ء كلا 9لا » هلا »الا »
ل »كم عل > كلل » 156 4.؟| 2 ١61
1115 2 115كلا؟! ).156 > 15١ 1,16
/ا.؟ » 514 51952 111561112١5554
نا ل اسان بففا
القرامطة : ص ١67 » .لا! » 1لإ١ > 109
قرة العين : ص ١66 >2 106 2 5م؟
القرشى : ص 6.؟ » 6.؟
قرطبة : ص 188 » 148
قريش :اص ١5)21»ا 21521١٠1162
كذا» 29 .؟ ,/)زأم )+ أولءمو1[ء
6 1862
قزوين : ص .114 2 18614
القطان : ص 8/8
قطرى بن الفجاءة : ص 19
القلقشتدى : ص 18 » لا.١ا » 110 31586»
84 »2 كذما > 195١
قلعة الطبرسى : ص 1121
قنبر : خادم على : ص الا
قندهار : ص 559
قنسرين : ص 19798
القوقاز : ص !191
قيس ( قبيلة ) : ص 15
قيس عيلان : ص .ا » 199
0
كابل : ص 1519
كاظم الرشتى : ص؟)؟ > 169 5))6 6م16
5" > )5 2 1ه 2 4ه" , مه؟
الكافى أو صاحب الكافى : انظر : خمد بن
يعقوب الكلينى
كتامة ( قبيلة ) : ص ١١9
كتشئر : ص 1956؟
كثير عرة : ص 8 62 .ه61 1ه1 ه21
5 »6 ثره1
كثير النواء : الأبتر : ص .11
كربلاء : ص 6 » .2 مها » .)5 15144
31>
الكربية : ص ١.56 » .16
كررى : ص ..؟ 6١1.؟
كركين خان : ص 1617
كرمان : ص 1910
كرمانشاه : ص .151
الكرمانى : انظر : محمد كريم خان
الكسفية ( فرقة ) : صؤلا
كشتمة : ص ..؟
كشمير : ص 5586 > الا"
كعب الأحبار : ص 68 » 161
الكصة : ص ,5 1/6" » ]لا > لالاء./ا! 6 1.48
الل 2
كعب ذو الحطبة : ص .5
الكلبى : الملنظر : ص 19/5 » لا/ا1 6 181
الكلبية : ص 15
كلكتنا : ص 9"؟
كليب بن يربوع : ص 16
الكلينى : انظر : محمد بن يعقوب الكلينى
الكميت بن زيد الأسدى : ص ه » لا! 49 »
0 الل ا لنب اا 2 ذطا
كميل بن زياد : ص 5ه 6 51
الكناسة : ص 1١١17
الكتدى : ص /ا١1
كورديه رعءزلم 2 : ص 556
الكوفة : ص 9؟ 2 5م» ,25 5لا ء فلل > 65م
دن ا ل ف د اللدل 0ن
٠.5 > لاء! » 155 /ا؟١! 56م1 1112
الكيا الهراسى : ص 1845
كيسان : ص 946
الكيسانية : ص 8" » 8لا » او5» ه629 95>
ل ا ل ىل الى ل ف لللدلا
00
لامنس 213111615 ص 1١8 »6 .186
لاهور : ص 8/؟
لبب ( <زيرة ) :ا ص ..؟ 1.١6
لكتهوٌ : ص 58؟
لوثروب ستودارد 510011 : ص 16؟
لوسيانى زموء: ]| : ص 199 » 6و1
لوط بن بحي : أبو مخنف : ص 19
م(
مازندران : ص /اه؟
هاسة ( ناحية ) : ص 3١. »2 3716 2 19؟
ماكو ( قلعة ) : ص 619؟
مالك بن أنس : ص 88 »> 1.75
مالك بن كعب الأرحبى : ص 5"
المألكية : ص 5/8
مالك بن وهيب : ص 19١
المأمون بن الرشيد :الخليفة العباسى : ص ا
كم ؤه 552 11/2
الماأوردى ٠ص .1
المبرد : ص 5و » 1١١9 > 1615
التلمس : الشاعر : ص لا
المتنبى : أبو الطيب : ص 118 2 185
المتوكل على الله : الخليفة العباسى : ص /ام»
19 ه11
مجائد : ص 488
المجوس : ص 511
مير الدين الحتبلى : ص 107/8
المحب الطبرى : ص ١/ا
المحبى : صاحب خلاصة الآثر : ص 151
مسن الآمين العاملى : ص 488
محمد بن ابراهيم طباطبا : ص 1١!
محمد بن احمد : القاهر : ص 1١
محمد بن أحمد : الظاهر : ص 11١
محمد أحمد : مهدى السودان :ص 199 6..؟»
١ > 5.؟» 79.؟ 2 5.5 1.56 4ت.1آ»
5.؟ 2.١؟ 11١ 2 5١16» 411165156
اا لي ل لظا الى رش ل ارقا
نحمد اسعاف التشاشيبى : ص ه » 16
محمد بن اساعيل بن جعفر الصادق : ص8؟1»
1156168 > .لا( 1/١»
نحمد باقر المجلسى : ص 601١6 219 ؟؟1
محمد الجونيبورى : ص 198
مد بن حذيفة : ص .51
محمد بن الحسن العسكرى : مهد ىالاثناعشرية
ص 15١ »الم لم2 1١19 > .؟41؟؟1»
ه1١ 2 5؟! )"151 2 580[ 6٠1؟؟ 354ع41»
ذه
محمد بن حسن القمى : ص 44
محمد بن الحنفية : انظر : ابن الحنفية
محمد رءوف : ص 15؟
محمد : رسول الله : ص 6 »1١9561١669
ل ا لك ل ل رض اراك
/ا؟ »لم؟ ,)ممه»؟5”» الاء هلاء ثلا»
للاء كلم كم > عل > ١أ.ا» 15>
1٠ 11 »ه11 », 1195 1564| 4١11.4
151 1156 4 لامها عكها عركل» »(١55
١/اا “اذا 5.56 6ث.؟ 4 51١ »6؟11»
كلك» /1؟ 2 515 5554 115.2
نحمد بن زيد بن محمد : ص 8؟1
محمد بن سالم : ص .1"
محمد شريف : ص 9,؟ 2 15.6 11١1762
محمد الضكير : ص 1١.1 1.196
محمد العباسى المهدى : ص 17
محمد بن عبد الله بن الحسن : النفس الزكية:
ص 86 6 2859 ١١١161١١1 ؟1411١1»
1١18» 1١١/ 115 >16 »؟154115»
11
محمد بن عبد الله بن طظاهر : ص 156
محمد بن عبد الله بن عمر بزعثمان : ص 118
محمد بن على : أبو جعفر الباقر : انظر :الباقر
محمد بن على : ابو جعفر رشضيد الدين :
انظر : ابن شهراشوب
م ال
محمد بن على بن بابويه القمى : أبو جعفر
الصدوق : ص 4١ »2 41
محمد بن على بن الحسين : ص ]3 2 11١
محمد بن عمر : ص 116
مد عبد الله عنئان : ص 181 > 188 » كلماء»
1و 1955
محمد عبد الهادى أبو ريدة : ص 5517 » 175"
محمد بن عثمان السرى : ص 8؟1
محمد فريد وجدى : ص .لا
محمد بن القاسم : ص 8؟1
.محمد كريم خان : الكرمانى الأثيم : ص 549 >
,6"
محمد بن نحمد بن اساعيل بن جعفر الصادق:
ص 1١8
محمد المهدى الحفتى : ص 2417
المحمدية : ص 116
محمد بن يعقوب الكلينى : أبو جعفر الأعور :
ص 5616 »!91 1.2155 5م24
الم »للم > مل 4 قم
مود بن سبكتكين الغزنوى : ص 516
نحى الدين بن عربى : انظر : ابن عربى
محى الدين بن عبد الظاهر : ص 1.9
مخارق : ص 55
المختار بن أبى عبيد الثقفى : ص "5١ » ه9»
0 ا ل لكل
لل الى ىل ل يثنا
المخلص : ص 41 » 46 © م4 2 18161178
المخرق : ص 1.1١
المدائن : ص اا » 4164
المديئة : ص 5" » /إ١ 196 »,هم 2 كه 2 م1
م25 ملم »كمع لإلم> 48ل 255 /اؤى
ا ل ل ا ل انك
/اه] > ١99 2 165
المزار ( ناحية قرب الكوفة ) : ص 1.6
مذحج : ص 56
مربع بن دعدعة : ص 56
المرتضى : الشريف على بن الحسين : ص .2 »
7
مراكش : ص 191١ 6 195
المراكشى : ص 199 » 1916
مرجليوث لانو زامج:2305 ١ ص 48> 1٠.6
مروان بن أبى حفصة : ص 17"
مروان بن الحكم : ص 1018
مروان بن محمد : ص 49
الكروة ( جبل ) : ص 161
مزاحم بن خاقان : ص 9ه
مزينة ( قبيلة ) : ص 56
المستعين بالله : الخليفة العباسى : ص 1536
مسعود بن عمرو الثقفى : ص 46
المسعودى : المؤرخ الجليل ابو الحسن : ص
ل ري ل لل بمفما
مسلم بن الحجاج النيسابورى : ص 8 » .لا
مسلم بن عقيل : ص 6261١ .97625
مسلم بن قتيبة : ص 1١1
المسلمية : ص ؟.؟
المسيب بن نجية : ص 1١
المسيح : ص 49 > الا ء ١/6
المسيحية : ص 49 »2 9لا » هلا١! » 1511
مشهد الرأس : ص /ا١١1
مصحف على : ص ١8م » 15م
مصحف فاطمة : ص 91 2 5م © 46
همصر: ص 55 » 15و , 59 2 لا.! 46؟61ا"١»
156 142؟ 154؟ 2 511 5512 1116
زففا
مصعب بن الزبم : ص 1١.5 » 5١
مصمودة : ص 181 > 188
مضر: ص 1١61١ 56م2 وهم
المضريون : ص /الا١1 »> .181618
المظطهر بن طاهر المقدسى : ص .14
معاذ بن كير : ص "١
معاوية بن أبى سفيان : ص .© » 681 .1
إل الف ف 0 نا
معاوية بن اسحاق الانصارى : ص "51١
اللمعتزلة : ص الاء 1١7615561115 6 1١.4
المعتصم الخليفة العباسى : ص 1١8 2 1194
معد : ص 1.9 © 168
المعز لدين الله أبو تميم معد : ص 169
معقل بن قيس الرياحى : ص 3١
المعلى بن حبيش : ص 8
المفول : ص 7.6
المغيرة بن سعيد العجلى : ص /الا » 4لا
المفيرية : ص 74
مقاتل بن سليمان : ص ١
المقداد بن عمرو : ص 4
المقرن : ص 1.؟
المقريزى : نقى الدين : ص؟؟! >2 ١69 61666
يفن
المقئع الخراسانى : ص ولا
مكة : ص 11 186 »وا ء؟لاء؟لا 55>
0 1 ون لل يدل لطلف
1ع 72" 15.42
المكتفى بائثه : الخليفة العباسى : ص 1948
ات سوس م
المنجرة ( بلدة ) : ص 1.1
منصور بن الزبرقان : ص ؟5" » 58"
المنصورية : ص فلا
الملقذ 1 ص 25 >6 1١١1١
ملوجهر خان : ص ؟6؟
المنينى : أحمد بن على : ص 151 »6 1519
المهاجرون : ص ؟ » 7 »2 ؟1؟
المهدى : المنتظر : ص ١؟ 2 9" 2 .6 2 49 >
5 )هم 56 72 218 5 52م
5م كد يلاء الاء الا ءام 5ن
لم>5لم 2 كخم ».265 251 5و
ل ل ا ل ل
ثل1» 5١لا ؟1١! 6ه1ل4لااا»
عه 15 5182| 4ؤ؟ا 6.ه1ى
1 2 مه 2ك1”51 6ؤةا ء ١/1 »للا(ا»
> 11/6 11/6 > لالز1 1/6 عقلاا»
14٠. »ما > 145 2 م1 > ملم اكلاما»
حخلاء ]15 “ةا 2 155 »2 لاؤا ك4ؤؤا»
ل ل لل ال
لل ال ل لق ل اللقدت اليك
اك“ ؟1؟ 136؟ , 15؟ 1514 16
لك ب اط ل لشف ب لاضف لظف
:"'؟" » ه؟؟ "55 2» 4517 411541518
0 ل ف لعشا خف لقف 7 يفنا
الملمدى بن المنصور : الخليفة العباسى :
ص 1١١ » ؤها» .15
المهدية : ص 2١ 2 51 6م6865 412596
5 458256 ...ا »2 41.5 6.ا1»
كىا ١١٠6 1١.» »1566| 1154ء
1١06 » !ا!ل؛»١ا/,9»1١1ا/5 » ١/٠. » همما»
كزمل » لاما » هذ1كلاؤا > 8ؤ5ا 41.16
؟'.؟ > 45.5 1.؟ 4 هل.؟ ك4.؟ “ا.آ»
٠١؟ 515 51٠8, 112 > 19١كآكءت؟1,
؟؟؟ 52 55562 2 556 “مك] عارك
لفف
مهبار الديلمى : ص ؟ »2 941١ 6» ١!
موسى جار الله : ص الم 2 4816
موسى بن طلحة بن عبيد الله : ص 185
موسى الكاظم بن جعفر : ص وم » 154 19/6
موسى : الثبى : ص 218 6" » /1؟ 6 621688
لنب انل لات لحان يتين نارفا
ميرزا أقاسى : ص 1017
رن
نابليون الثالث : ص 9ه؟
الناصر الاطروثى : ص 1158
الناصر لدين الله : ص 1١ © 148
نافع بن الازرق : ص 1١١
نافع مولى ابن عمر . ص 116 © ١85
نافع بن هلال : ص .1
الناوسية : ص 5م
النبوة : ص ؟ 1١162 )!|9 2 ؟؟ 2 كا لالا»
6ه »)295 1.15 > هلما ٠١ ؟ه؟
النبى : ص ؟ 6 5 5648646" »لا6١ا1»
١/5 » 11 ما 2 1١5 ».5 4116
لا ف ا ب لنب اطل د رضن
كك2 5 ).مع لممه 5105551
م5 لاد» كد إلا لم2 هل >5
/ا5» 55» 4١15» 1.86 1.5 ١.١
11١ 155 "15 5156| 6ن؟١ نزواء
65 1656 ع ؟لا1 ,هلال ء ثلا( ءولاا»
.4ا ٠ ؟418كما عام1ا » .195 4 1.5كى
لنت ران 0 ىل لشفا - ضف يفا
تال لفن ب نا
النجارية : ص 5/8
النجباء : ص ١؟
نجد: ص 21١86 2169 1556158 2 وز(
النجدات : ص ؟1
نجدة بن عامر : ص 1١
نجم الدين بن عثمان : ص 199
نجم الدين بن عون الله : ص ..؟
نرجس ( أم ولد ): ص .؟1
النسائى : ص 5 2 .ا
التصارى : ص 5868 »2 هلم » مهاء /[1؟ 71116
النصرانية : ص 516
نصر بن خزيمة الأسدى : ص "11١
نصر بن سيار : ص 1ه »6 1١.8
نصر الدين بن عبد الكريم : ص 199 2 ..؟
نصر بن مزاحم بن يسار المنقرى : ص 19 »
نعوم شقير : ص 51١1 2 581 2 576
النفس الزكية : انظر : تحمد بن عبد الله بن
الحسن
نهار بن توسعة : ص 16
النوبختى : ص 149
نوح : النبى : ص /ا؟ 2 485 6 21١65 1655 »
لشن ل برضف
لد اعلح# لم
نور ( بلدة ) : ص ا6؟
النويرى : ص 18
نيسدابور : ص لاه » /ه
نيكلسون بروواوط 81 : ص ؟لا
الثيل : ص 7159 6 171
ره
هاروت وماروت : ص 1641١
عادو السسلام : ص 218 .؟ 6م؟
3
هارون الرشيد : الخليفة العباسى : ص 5م »
دن ل
هارون بن سعد بن هارون العجلى : ص 417
هاشم : ص 215686 2915 1١9 »!111
الهاشميون : ص 1186
هامان : ص 119 »2 1؟؟
هانىء بن عروة : ص 1م »2 .5
هبة الله : انظر : محمد المهدى الحفنى
هجر : ص 56
هرغة : ص 9إ18 »> 1448
هشام بن الحكم : ص 115
هشام بن عبد الملك : الخليفة الأموى : ص
ا » ولا > 1.9
هشام بن عمر التغلبى : ص 71
هكس : ص 51١6
الهلينستية : ص ؟ا
همدأن : ص 96
الهند : ص ١م » /إ” » /ا١1 21686 اذا »
7 ان اا شان فلشنيضف
الكش ل بق ب يففاك يفنا
هند بنت أسماء : ص 1819
هند بنت آبى عبيدة بن عبد الله : ص 111
الهندوس : ص 115
الهنود : ص 141
هوازن : ص ؟
هوتسسما و2015 :ا ص .لا؟ 2 ا[ا؟ >
ذف
هود : ص 1١.5
هيار يرون : ص 19 1١6862 5652
الهيئم بن عدى : ص 15"
و
واصل بن عطاء الفزال : ص 8ل »2 6»!1.8؟11
الواقدى : ص 59 » 98 > 181 >2 185
الواقفية : ص 4"
وصاية : ص 15ى
الوصى : ص 58 21596 92 2 91 2 55 16م
ع ل ا 0006ل اليك
لسن انا ل طحا ا
ولى الله : الشاه : ص 558
الوليد بن عبد الملك : : ص 195
الوليد بن يزيد : ص 51 > 1.8
الوهابية : ص 551 > 5548 »2 519
وهب بن منيه : ص 19
وهب بن وهب البخترى : ص 11١
(ى)
ياقوت الحموى : ص 0 » .؟١ »2 م18
ياجوج ومأاجوج : ص 161١
يحي بن زيد بن على : ص 1.8 » 111
بحي بن سعيد : ص /8
بحي بن عبد الله : ص اقه
بحي بن عمر : ص 6ه ©» وه > 1186
بحي بن معين : ص 88
يحي حميد الدين : ص 111
بحي نورى : انظر : صبح ازل
يزد ( بلدة ) : ص .51
يزيد بن أنيسة : ص 11/9
يزيد بن ربيعة الحميرى : ص ؟16
يزيد بن قيس الكلابى : ص 56
يزيد بن معاوية : ص 381 6 1.5
اليزيدية : ص 1/19
ايسوع : ص ثلا
يعقوب بن السكيت : انظر : ابن السكيت
يعقوب بن الليث : ص ىم
اليعقوبى : ابن واضح : ص 19 >2 158 2 19
0 الل فل
يفر ععرالا ص 1817
اليمامة : ص 1و
اليمن : ص 9 > كو 116 > 118 /ال11كام1
اليمنيون : ص ١/1 » لا/ا1 » .18
اليهود : ص 8؟ ».,؟ »> 54> 46ء,لم 56م >
يال ل تنه تيلض
اليهودية : ص 141
يوس أساف : ص 11؟
يوسف حسن الشلالى : ص 51١
يوسف بن عمر الثقفى : ص لا » ولا ء 1.1
يوسف كرم : ص 56
يوسف بن محمد البلوى : أبو الحجاج ابن
الشيخ : ص 6؟
يوسف : الذبى : ص .11
يوسف بن يعقوب ( السلطان ) : ص 155
يوشع بن نون :ص 46
يونس : الثبى : ص 76 »> 181